الفارس الاول
16-02-06, 07:29 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه قصتى بعنوان
خطايا ام وصايا
تبدا القصه على فراش الموت يرقد الرجل الحكيم فقد اشتهر من زمن بحكمته وعقله
ويقف بجواره ابنه الشاب الذى يحب والده ويتعلق به
الاب: يا بنى لقد فات العمر يا ولدى وعندى لك وصايا لابد ان تفعلها
الابن: ابى العمر الطويل لك يا ابى
الاب : يا بنى قال الله تعالى وجاءت سكرت الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
الابن : ونعم بالله قل يا ابى كلى اذان صاغيه
الاب : يا ولدى لن اوصيك بان تستقيم ولا اوصيك باى شىء تكرهه النفس ولن اوصيك بالطاعه
الابن: اذن فبما توصينى يا ابى
الاب: اوصيك بان تشرب الخمر ولكن تكون اخر من يشرب
اوصيك بان تلعب الميسر ولكن تكون اخر من يلعب
اوصيك بان تزنى ولكن لا تزنى الا بعد الفجر
اوصيك بان تتزوج ولكن تتزوج رجل
الابن: وهل هذا يا ابى ما توصينى به اهذه وصايا ام خطايا
الاب: انا اعلم منك افعل ما اامرك به
الابن : اعلم يا ابى انك انت الحكيم ولا اقدر ان ارفض لك طلب
الاب بارك الله فيك
ومات الاب واصبح الابن وحيدا
وبعد مرور ايام قابل الابن اصحابه ودعوه الى شرب الخمر وسهره حمراء
فذهب معهم الابن وقال هذه فرصه لكى انفذ وصية ابى
وفى الحانه جلس الابن وعندما قدموا له الخمر قال لا اشرب الا بعدكم
وبعد ما شرب الشباب وسكروا اخذوا يتطاوحون ويتمايلون ويسبون ويكسرون وضاعت هيبتهم واحترامهم
فنظر الشاب الى هذا النظر وقال لا اود ان اكون مثلهم لن اشرب الخمر ابدا سامحنى يا ابى
وذهب الشاب حزينا على انه لم ينفذ وصية والده الاولى وهو يسير فى الطريق قابل بعض الاصحاب يلعبون الميسر
فجلس بجوارهم قالوا له هل تلعب معنا قال نعم ولكن اخر الناس العب
فلعبوا الشباب حتى قامت بينهم معركه بسبب الاميسر وقام احدهم فقتل الاخر وهذا هو اخر الاميسر عراك وقتل وخساره
فقال الشاب اهذا هو الميسر والله لن العبه ابدا
وذهب الشاب وزاد همه وغمه لانه لم يستطع ان ينفذ وصايا والده
وبينما كان يفكر اذ وجد صبيه جميله فى زينتها فضحك لها فضحكت له فغمز لها فغمزت له وقالت له الا تاتى معى قال نعم ولكن بعد الفجر هذه وصية ابى
فذهب الابن بعد الفجر الى بيت الفتاه العاهره وما ان طرق الباب حتى فتحت له وهى لم تكن مستعده بعد فكان شكلها وهى كانت لا تزال تصحو من النوم لم يعجبه من دون زينتها وهذه هى كل النساء عندما تصحو من النوم
فقال لها استاذنك فلقد نسيت امرا مهما وسااتى لكى فيما بعد
وطبعا كان قصده ان يبتعد عنها
وزاد حزنه وهمه فلم يستطع ان ينفذ اى وصيه لابيه وجلس على شاىء الترعه وهو حزين مهموم
وبينما هو كذلك اذ برجل فلاح عجوز يقترب منه ويضع يده على كتفه ويقول ما اهمك ايها الشاب
فقص عليه الشاب ما حدث من امر الوصايا التى وصاه له ابوه
وقال الابن لا اعرف ايها العجوز اكانت هذه وصايا ام خطايا
ولم يبقى امامى الان الا الوصيه الاخيره
وهى انى اتزوج رجل كيف اتزوج رجل اهذا يعقل
الرجل العجوز: تعالى معى يا ولدى فعندى الحل وعندى الرجل الذى سوف تتزوجه
وكان العجوز حكيما مثل والده
الابن : حقا يا عماه استطيع ان انفذ ولو وصيه لابى بان اتزوج رجل
العجوز : نعم وسترى فقط تعالى معى
واصطحب العجوز الابن وذهب به الى بيته وهناك ابنة العجوز فهى شابه وجميله وعلى دين وخلق
قال العجوز هذه هى زوجتك
الابن : كيف انها فتاه وانا اريد رجل
العجوز: نعم فتاه ولكن معك وان تركتها تكون بمئة رجل
واخذ العجوز يقص للابن مقصد والده من تلك الوصايا التى لم يفهم الابن مقصدها
فقد قصد والد الابن انه لا يفعل هذه الاشياء لذلك قال له كن اخر الناس حتى يرى بعينه مصير المعصيه الى اين
وتزوج الابن من الفتاه وعاش طوال حياته فى طاعه وعباده فقد عرف ما ياتى من وراء المعصيه
ولا ياتى منها الا خزى فى الحياة الدنيا وفى الاخره عذاب اليم
وفى النهايه اشكركم على هذه المسابقه التى ستتيح لنا جميعا ان نبدع
ارجو ان تنال قصتى اعجابكم
الفارس الاول
وهذه قصتى بعنوان
خطايا ام وصايا
تبدا القصه على فراش الموت يرقد الرجل الحكيم فقد اشتهر من زمن بحكمته وعقله
ويقف بجواره ابنه الشاب الذى يحب والده ويتعلق به
الاب: يا بنى لقد فات العمر يا ولدى وعندى لك وصايا لابد ان تفعلها
الابن: ابى العمر الطويل لك يا ابى
الاب : يا بنى قال الله تعالى وجاءت سكرت الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
الابن : ونعم بالله قل يا ابى كلى اذان صاغيه
الاب : يا ولدى لن اوصيك بان تستقيم ولا اوصيك باى شىء تكرهه النفس ولن اوصيك بالطاعه
الابن: اذن فبما توصينى يا ابى
الاب: اوصيك بان تشرب الخمر ولكن تكون اخر من يشرب
اوصيك بان تلعب الميسر ولكن تكون اخر من يلعب
اوصيك بان تزنى ولكن لا تزنى الا بعد الفجر
اوصيك بان تتزوج ولكن تتزوج رجل
الابن: وهل هذا يا ابى ما توصينى به اهذه وصايا ام خطايا
الاب: انا اعلم منك افعل ما اامرك به
الابن : اعلم يا ابى انك انت الحكيم ولا اقدر ان ارفض لك طلب
الاب بارك الله فيك
ومات الاب واصبح الابن وحيدا
وبعد مرور ايام قابل الابن اصحابه ودعوه الى شرب الخمر وسهره حمراء
فذهب معهم الابن وقال هذه فرصه لكى انفذ وصية ابى
وفى الحانه جلس الابن وعندما قدموا له الخمر قال لا اشرب الا بعدكم
وبعد ما شرب الشباب وسكروا اخذوا يتطاوحون ويتمايلون ويسبون ويكسرون وضاعت هيبتهم واحترامهم
فنظر الشاب الى هذا النظر وقال لا اود ان اكون مثلهم لن اشرب الخمر ابدا سامحنى يا ابى
وذهب الشاب حزينا على انه لم ينفذ وصية والده الاولى وهو يسير فى الطريق قابل بعض الاصحاب يلعبون الميسر
فجلس بجوارهم قالوا له هل تلعب معنا قال نعم ولكن اخر الناس العب
فلعبوا الشباب حتى قامت بينهم معركه بسبب الاميسر وقام احدهم فقتل الاخر وهذا هو اخر الاميسر عراك وقتل وخساره
فقال الشاب اهذا هو الميسر والله لن العبه ابدا
وذهب الشاب وزاد همه وغمه لانه لم يستطع ان ينفذ وصايا والده
وبينما كان يفكر اذ وجد صبيه جميله فى زينتها فضحك لها فضحكت له فغمز لها فغمزت له وقالت له الا تاتى معى قال نعم ولكن بعد الفجر هذه وصية ابى
فذهب الابن بعد الفجر الى بيت الفتاه العاهره وما ان طرق الباب حتى فتحت له وهى لم تكن مستعده بعد فكان شكلها وهى كانت لا تزال تصحو من النوم لم يعجبه من دون زينتها وهذه هى كل النساء عندما تصحو من النوم
فقال لها استاذنك فلقد نسيت امرا مهما وسااتى لكى فيما بعد
وطبعا كان قصده ان يبتعد عنها
وزاد حزنه وهمه فلم يستطع ان ينفذ اى وصيه لابيه وجلس على شاىء الترعه وهو حزين مهموم
وبينما هو كذلك اذ برجل فلاح عجوز يقترب منه ويضع يده على كتفه ويقول ما اهمك ايها الشاب
فقص عليه الشاب ما حدث من امر الوصايا التى وصاه له ابوه
وقال الابن لا اعرف ايها العجوز اكانت هذه وصايا ام خطايا
ولم يبقى امامى الان الا الوصيه الاخيره
وهى انى اتزوج رجل كيف اتزوج رجل اهذا يعقل
الرجل العجوز: تعالى معى يا ولدى فعندى الحل وعندى الرجل الذى سوف تتزوجه
وكان العجوز حكيما مثل والده
الابن : حقا يا عماه استطيع ان انفذ ولو وصيه لابى بان اتزوج رجل
العجوز : نعم وسترى فقط تعالى معى
واصطحب العجوز الابن وذهب به الى بيته وهناك ابنة العجوز فهى شابه وجميله وعلى دين وخلق
قال العجوز هذه هى زوجتك
الابن : كيف انها فتاه وانا اريد رجل
العجوز: نعم فتاه ولكن معك وان تركتها تكون بمئة رجل
واخذ العجوز يقص للابن مقصد والده من تلك الوصايا التى لم يفهم الابن مقصدها
فقد قصد والد الابن انه لا يفعل هذه الاشياء لذلك قال له كن اخر الناس حتى يرى بعينه مصير المعصيه الى اين
وتزوج الابن من الفتاه وعاش طوال حياته فى طاعه وعباده فقد عرف ما ياتى من وراء المعصيه
ولا ياتى منها الا خزى فى الحياة الدنيا وفى الاخره عذاب اليم
وفى النهايه اشكركم على هذه المسابقه التى ستتيح لنا جميعا ان نبدع
ارجو ان تنال قصتى اعجابكم
الفارس الاول