ثائر
16-02-06, 06:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
هذه قصه من القصتير وليست قصه حقيقيه لكن فيها من معانى وعبر واخلاق يجب انت نتحلا بها
تبدا احداث القصه فى بغداد وهى قصه لا مير كان يجب ان يكون ملك ولكن الشر والحب جعلوه يا خذ طريقن يجب ان يسير فيه وتبدا قصت هذا الا مير عندما اراد ان يزوجه ابيه الملك وذهب لكى يخطب له اميره بنت ملك ولكن العجب ان يرجع الملك وهى زوجته وليس خطيبه لا بنه الوحيد فعندما رئها الملك اعجب بجملها وشببها وبدلا ان يزوجها لا بنه الوحيد تزوج هو منها ومن اخلاق الا مير الكريمه وتربيته فعندما عاد الا ب من رحلته وعرف الا مير بما حدث فرح وبرك زواج ابيه من الا ميره ولكن كان القدر وما كتب عليه اقوا من اخلقه وتربيته ودينه الذى يعرفه جيدا واقوا من حبه لابيه فلقدر جعل الا ميره زوجت ابيه تحبه وفى يوم دخلت عليه غرفت نومه ورودته عن نفسه لكن الا مير رفض هذا وصفعها على وجهها
فستحلفت له وقالت سادفعك ثمن هذا غلين وخرجت من عنده وذهبت الى ابيه وقالت يا ملك ان ابنك كاد انقتلنى وانا اقوم رغباته المجنونه وكان ما كان وحكم الملك على الا مير حكم ظلما با ن يخرج من البلاد ولا يرجع لها ثا نيةواعطه فرس وسيف وبعض النقود لكى يبدا حياته بعيدا وذهب الا مير الى حيث لا يعرف ومشى فى الصحراء ايام وليالى لا يعرف الى اين هو ذاهب وفى طريقه الطويل المتعب قابل رجل عجوز يجلس فى وسط الصحراء فا اقبل عليه فا ذا برجل ينديه با سمه ويقول له انى انتظرك من زمن بعيدفقال له انت تعرفنى قال له العجوز نعم اعرفك ايه الا مير وانتظرك لا بيع لك وتشترى منىفقال الا مير ماذا تبعنى وماذا اشترى منك قال العجوز ابيع لك كلام وتشترى منى كلام قال الا مير كلام
قال العجوز نعم كلام قال الا مير وما ثمن هذا الكلام قال العجوز كل ما تملك استغرب الا مير ولكن وافق الا مير دون ان يناقش العجوزوقال الا مير انى اشتريت منك واعطيك كل ما املك قال له العجوز كل ما تملك حتى ثيابك هذا قال له اعطيك ما تريدقال لعجوز سابيع لك ثلث كلمات فقت هما خد اللى بتحبك وما تختش اللى انت بتحبها
والثانيه من امنك لم تخونه ولو كنت خان والثلثه فى التانى السلامه وفى العجله الندامه
واشترا الا مير الثلث كلمات بكل ما يملك اعطا الرجل العجوز الفرس والا موال وثيبه معادا ما يستره ومشى فى طريقه فى الصحراء حتى وصل الى مدينه على اول هذه المدينه طحونه تطحن القمح لناس السكنين فى المدينه ولكن ما اثار دهشت الا مير ان الطحونه لا تعمل فمكث بجانب الطحونه حتى اذا اتى رجل عجوز فا سال الا مير الرجل يا عم هذه الطحونه لما لا تعمل قال الرجل ان هذه الطحونه ملك لى وهى لا تعمل فا كلما حاول اى شخص ان يدير هذه الطحونه يقتل بدخلها فقال الا مير انا ادير ها فقال الرجل يا بنى لم يفلح اى انسان فى هذا الا مر قال الامير ان الدنيا لا تعنينى فى شياء دعنى اجرب وان فاحت اشتغل معك وان فشلت فهذا قدرى ونصيبى قال الرجل لك ما شات ودخل الا مير الطحونه وعندما حل اليل فاذا بمارد طويل القامه يا تى الا مير وعلى يمينه اميره سمراء وعلى يساره اميره شقراء وقال له ايه الشاب سا اسلك سوال وان جوبتنى ادير لك الطحونه وان لن تجبنى اقتلك ويكون مصيرك كا مصير غيرك قال الامير اسال قال المارد ان هذه الاميره السمراء تحبنى وانا احب هذه الا ميره الشقراء فا اجبنى مما اتزوج قال الا مير بدون تفكير خد اللى بتحبك وما تختش اللى انت بتحبها قال المارد اصبت واخذ المارد الا ميره السمراء واخلا سبيل الا ميره الشقراء ومشى الى حال سبيله وترك الامير وترك الطحونه تعمل وعندما جاء اليوم التالى وجدوا الناس اطحونه تعمل وتوجهو بقمحهم الى الطحونه لكى يطحنوهوفى هذا الوقت اتى الرجل صاحب طحونه لكى يخرج الا مير جثه فوجد الناس امام الطحونه والطحونه تعمل فدخل الرجل الى الطحونه فوجد الا مير يعمل بجد ونشاط وحكى الا مير ما حدث لصاحب الطحونه
فقال ارجل ا بنى انت من اليوم فى مقام ابنى وهذه الطحونه لك النصف فيها وتمل بيها كما تشاء ومرت الا يام والسنين والا مير يعمل عند الرجل بكل دمير وامانه وفى يوم من الا يام جد الرجل الا مير متعب فقال له اذهب الى البيت استحم وغير ملبثك ثم عود الى ا لعمل فذهب الا مير الى بيت الرجل لكى يستحم ويغير ملبثه وعندما دخل الا مير الى الحمام لكى يستحم فاذا بذوجت الرجل تدخل عليه وتروجه عن نفسه فا افتكر الشاب الكلمه من امنك لم تحونه ولو كونت خان فا فر هارب الى العمل ولم يقول لر جل اى شياء وعندما عاد الرجل الى البيت فاذا بل مراه تكرر ما حدث فى اول القصه
وتفترى على الامير وتقوال لزوجها ان الشاب الذى ائتمنته على بيتك ومالك قد خانك وتهجم على فا استحلف الرجل
للا مير وقال لزوجته انى سا اقتله قالت له يا زوجى ان قتلته ستودع فى اسجن استاجر من يقتله وذهب الرجل للا تفاق على قتله واتفق مع من سا يقتله انه سا يبعث له بيه فى الليل فا يقتله ثم يبعث بشخص اخر بعده معه النقود اجر القاتل يعطيه النقود فا يعطيه القاتل راس من بعثه له الرجل فى الا ول وذهب الرجل الى الا مير وقال له يا بنى انى اريدك ان تذهب لى فى طلب قال الا مير نعم قال الرجل يا بنى امشى فى هذا الطريق الى اخره ستجد بيت سا يعطيك امانه لى احضرها وفى الطريق وجد الا مير فرح وزينه وعرس فقال لما لا اجلس لكى استريح فى هذا العرس واتفرج عليه قليلا
وافتكر الشاب الكلمه الثالثه فى التانى السلامه وفى العجله الندامه
وبعد ان بعث الرجل اامير بعث بعده زوجته لكى تحضر راسه وهنا الحق يكون اقوى من الكذب والنفاق وتصل الزوجه قبل الامير فيقتلها القاتل السفاح ثم يصل الامير بعدها فيعطيه راسها فى جوال
ولم يفتحه الامير لامانته وعاد به الى الرجل صاحب الطاحونه واستغرب الرجل وقال له احكى ليا ما حدث حتى اتحقق من الاحداث واعرف كيف حدث هذا
وسال الرجل الامير انك لم تفتح هذا الجوال
قال الامير انك لم تاذن لى ان افتحه فكيف فتحه وانت استامنتنى وانا لا اقدر على خيانتك
فحكى الرجل ما حدث من زوجه وما كان ينوى ما يفعله به ولكن الحق اقوى من كل خداع وكذب
وظهرت الحقيقه واعتذر الرجل للامير لظنه السؤ به وترجاه ان يكمل معه باقى حياته وان يشاركه فى جميع امواله فقبل الامير وعاش مع الرجل وتزوج من هذه البلده وعاش سعيدا بفضل هذه الكلمات الثلاث وعاش يعمل بها
طوال حياته
ارجو من الساده القراء الا ستفاده والعمل بهذا الكلام انه امير دفع كل ما يملك
فى هذه الكلمات الثلاث وانا اقولها لكم من دون اجر للاستفاده منها والعمل بها
وفى النهايه لكم منى كل احترام: اخوكم الثائر
هذه قصه من القصتير وليست قصه حقيقيه لكن فيها من معانى وعبر واخلاق يجب انت نتحلا بها
تبدا احداث القصه فى بغداد وهى قصه لا مير كان يجب ان يكون ملك ولكن الشر والحب جعلوه يا خذ طريقن يجب ان يسير فيه وتبدا قصت هذا الا مير عندما اراد ان يزوجه ابيه الملك وذهب لكى يخطب له اميره بنت ملك ولكن العجب ان يرجع الملك وهى زوجته وليس خطيبه لا بنه الوحيد فعندما رئها الملك اعجب بجملها وشببها وبدلا ان يزوجها لا بنه الوحيد تزوج هو منها ومن اخلاق الا مير الكريمه وتربيته فعندما عاد الا ب من رحلته وعرف الا مير بما حدث فرح وبرك زواج ابيه من الا ميره ولكن كان القدر وما كتب عليه اقوا من اخلقه وتربيته ودينه الذى يعرفه جيدا واقوا من حبه لابيه فلقدر جعل الا ميره زوجت ابيه تحبه وفى يوم دخلت عليه غرفت نومه ورودته عن نفسه لكن الا مير رفض هذا وصفعها على وجهها
فستحلفت له وقالت سادفعك ثمن هذا غلين وخرجت من عنده وذهبت الى ابيه وقالت يا ملك ان ابنك كاد انقتلنى وانا اقوم رغباته المجنونه وكان ما كان وحكم الملك على الا مير حكم ظلما با ن يخرج من البلاد ولا يرجع لها ثا نيةواعطه فرس وسيف وبعض النقود لكى يبدا حياته بعيدا وذهب الا مير الى حيث لا يعرف ومشى فى الصحراء ايام وليالى لا يعرف الى اين هو ذاهب وفى طريقه الطويل المتعب قابل رجل عجوز يجلس فى وسط الصحراء فا اقبل عليه فا ذا برجل ينديه با سمه ويقول له انى انتظرك من زمن بعيدفقال له انت تعرفنى قال له العجوز نعم اعرفك ايه الا مير وانتظرك لا بيع لك وتشترى منىفقال الا مير ماذا تبعنى وماذا اشترى منك قال العجوز ابيع لك كلام وتشترى منى كلام قال الا مير كلام
قال العجوز نعم كلام قال الا مير وما ثمن هذا الكلام قال العجوز كل ما تملك استغرب الا مير ولكن وافق الا مير دون ان يناقش العجوزوقال الا مير انى اشتريت منك واعطيك كل ما املك قال له العجوز كل ما تملك حتى ثيابك هذا قال له اعطيك ما تريدقال لعجوز سابيع لك ثلث كلمات فقت هما خد اللى بتحبك وما تختش اللى انت بتحبها
والثانيه من امنك لم تخونه ولو كنت خان والثلثه فى التانى السلامه وفى العجله الندامه
واشترا الا مير الثلث كلمات بكل ما يملك اعطا الرجل العجوز الفرس والا موال وثيبه معادا ما يستره ومشى فى طريقه فى الصحراء حتى وصل الى مدينه على اول هذه المدينه طحونه تطحن القمح لناس السكنين فى المدينه ولكن ما اثار دهشت الا مير ان الطحونه لا تعمل فمكث بجانب الطحونه حتى اذا اتى رجل عجوز فا سال الا مير الرجل يا عم هذه الطحونه لما لا تعمل قال الرجل ان هذه الطحونه ملك لى وهى لا تعمل فا كلما حاول اى شخص ان يدير هذه الطحونه يقتل بدخلها فقال الا مير انا ادير ها فقال الرجل يا بنى لم يفلح اى انسان فى هذا الا مر قال الامير ان الدنيا لا تعنينى فى شياء دعنى اجرب وان فاحت اشتغل معك وان فشلت فهذا قدرى ونصيبى قال الرجل لك ما شات ودخل الا مير الطحونه وعندما حل اليل فاذا بمارد طويل القامه يا تى الا مير وعلى يمينه اميره سمراء وعلى يساره اميره شقراء وقال له ايه الشاب سا اسلك سوال وان جوبتنى ادير لك الطحونه وان لن تجبنى اقتلك ويكون مصيرك كا مصير غيرك قال الامير اسال قال المارد ان هذه الاميره السمراء تحبنى وانا احب هذه الا ميره الشقراء فا اجبنى مما اتزوج قال الا مير بدون تفكير خد اللى بتحبك وما تختش اللى انت بتحبها قال المارد اصبت واخذ المارد الا ميره السمراء واخلا سبيل الا ميره الشقراء ومشى الى حال سبيله وترك الامير وترك الطحونه تعمل وعندما جاء اليوم التالى وجدوا الناس اطحونه تعمل وتوجهو بقمحهم الى الطحونه لكى يطحنوهوفى هذا الوقت اتى الرجل صاحب طحونه لكى يخرج الا مير جثه فوجد الناس امام الطحونه والطحونه تعمل فدخل الرجل الى الطحونه فوجد الا مير يعمل بجد ونشاط وحكى الا مير ما حدث لصاحب الطحونه
فقال ارجل ا بنى انت من اليوم فى مقام ابنى وهذه الطحونه لك النصف فيها وتمل بيها كما تشاء ومرت الا يام والسنين والا مير يعمل عند الرجل بكل دمير وامانه وفى يوم من الا يام جد الرجل الا مير متعب فقال له اذهب الى البيت استحم وغير ملبثك ثم عود الى ا لعمل فذهب الا مير الى بيت الرجل لكى يستحم ويغير ملبثه وعندما دخل الا مير الى الحمام لكى يستحم فاذا بذوجت الرجل تدخل عليه وتروجه عن نفسه فا افتكر الشاب الكلمه من امنك لم تحونه ولو كونت خان فا فر هارب الى العمل ولم يقول لر جل اى شياء وعندما عاد الرجل الى البيت فاذا بل مراه تكرر ما حدث فى اول القصه
وتفترى على الامير وتقوال لزوجها ان الشاب الذى ائتمنته على بيتك ومالك قد خانك وتهجم على فا استحلف الرجل
للا مير وقال لزوجته انى سا اقتله قالت له يا زوجى ان قتلته ستودع فى اسجن استاجر من يقتله وذهب الرجل للا تفاق على قتله واتفق مع من سا يقتله انه سا يبعث له بيه فى الليل فا يقتله ثم يبعث بشخص اخر بعده معه النقود اجر القاتل يعطيه النقود فا يعطيه القاتل راس من بعثه له الرجل فى الا ول وذهب الرجل الى الا مير وقال له يا بنى انى اريدك ان تذهب لى فى طلب قال الا مير نعم قال الرجل يا بنى امشى فى هذا الطريق الى اخره ستجد بيت سا يعطيك امانه لى احضرها وفى الطريق وجد الا مير فرح وزينه وعرس فقال لما لا اجلس لكى استريح فى هذا العرس واتفرج عليه قليلا
وافتكر الشاب الكلمه الثالثه فى التانى السلامه وفى العجله الندامه
وبعد ان بعث الرجل اامير بعث بعده زوجته لكى تحضر راسه وهنا الحق يكون اقوى من الكذب والنفاق وتصل الزوجه قبل الامير فيقتلها القاتل السفاح ثم يصل الامير بعدها فيعطيه راسها فى جوال
ولم يفتحه الامير لامانته وعاد به الى الرجل صاحب الطاحونه واستغرب الرجل وقال له احكى ليا ما حدث حتى اتحقق من الاحداث واعرف كيف حدث هذا
وسال الرجل الامير انك لم تفتح هذا الجوال
قال الامير انك لم تاذن لى ان افتحه فكيف فتحه وانت استامنتنى وانا لا اقدر على خيانتك
فحكى الرجل ما حدث من زوجه وما كان ينوى ما يفعله به ولكن الحق اقوى من كل خداع وكذب
وظهرت الحقيقه واعتذر الرجل للامير لظنه السؤ به وترجاه ان يكمل معه باقى حياته وان يشاركه فى جميع امواله فقبل الامير وعاش مع الرجل وتزوج من هذه البلده وعاش سعيدا بفضل هذه الكلمات الثلاث وعاش يعمل بها
طوال حياته
ارجو من الساده القراء الا ستفاده والعمل بهذا الكلام انه امير دفع كل ما يملك
فى هذه الكلمات الثلاث وانا اقولها لكم من دون اجر للاستفاده منها والعمل بها
وفى النهايه لكم منى كل احترام: اخوكم الثائر