عذب القوافي
16-02-06, 10:13 AM
http://www.9wrh.com/swf/File/1140073400.jpg
أسرة مستقرة .. مجتمع آمن
الأسرة هي ركيزة المجتمع ودعامة أمنه واستقراره .. فمنها تستمد الأمم عافيتها وقوتها ؛ وعليها تعلق الشعوب أمانيها وتطلعاتها .. فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسئول الأول عن احتضانهم وتنشأتهم وتشكيل وجدانهم وهي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان.
رعاية الأسرة مسؤولية وواجب :
أن مسؤولية الوالدين تجاه الأسرة تستوجب عليهما :
- تنشأة الأبناء وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للمشاركة والتفاعل مع المجتمع.
- تمتين أسس تماسك الأسرة وترابطها كي ينعم أفرادها بالاستقرار والأمن والسعادة.
همسة:
إن سعادة كل أب وكل أم هي في سلامة وسعادة فلذات أكبادهما وبقدر نجاحهما في تربيتهم تربية حسنة في جو أسري مفعم بالسكينة والمودة والتراحم بقدر ما نضمن للأسرة والمجتمع المضي إلى شاطئ الأمان والاستقرار.
أيها الأب .. أيتها الأم :
إن استقرار حياتكما الأسرية له الأثر البالغ في تربية أبنائكما .. فالأسرة الهادئة المطمئنة تثمر أجيالا واعدة.. فاحرصا على :
- التفاهم والاتفاق والمعاشرة بالمعروف‘ وتلمسا لبعضكما الحسنات‘ وتجاوزا الزلات.
- التناقش والحوار بالكلمات الطيبة،- والابتعاد عن الجدل الذي لا فائدة منه.
- كونا قدوة صالحة لأبنائكم،- وأصلحا من شأنكما أولا،- ولا ينه أحدكما عن خلق ويأتي مثله.
- لا تقفا أمام أبنائكما موقف المتعارضين في أي أمر.
- لا تحسما خلافاتكما الزوجية بالغضب والرعونة،- ولا تجعل عزيزي الزوج من كل كبيرة وصغيرة عرضة لأيمان الطلاق حتى لا تطفئ سعادة أبنائك،- وتهدم أسرتك في لحظة غضب،- وتذكر أن أولادك بحاجة إلى حنان أمهم بقدر حاجتهم لحنانك ورعايتك.
- أما أنت أيتها الزوجة؛ فأحسني معاشرة زوجك،- ولا تطلبي منه ما لا طاقة له به وضعي مال زوجك في أحسن موضع ،- وكوني قرة عين وسكن لزوجك،- ونبع موده ورحمة لأبنائك ،- ولا تتركيهم للخادمات.
أسرتكم .. مستقبلكم :
الأبناء هم العدة عند الشدة؛ وبصلاحهم يصلح المجتمع؛ وتسمو الأمم .. فاحرصا على :
- تنشأتهم على الآداب الحميدة (كالحلم،- وعفة اللسان،- وصفاء النفس ) وتنمية مشاعرهم؛ وتهذيب حواسهم وعواطفهم.
- تكييفهم مع المجتمع؛ وتعويدهم على حضور مجالس الكبار؛ وحسن اختيار الرفاق،- وحب الناس،- وحب الخير والمعروف،- ورحمة الآخرين،- وآداب الحديث والمزاح.
- معاملتهم بالرأفة والرحمة والبشاشة،- والعناية بهم دون تمييز ،- والاعتدال في الحب والكره،- والتلطف معهم،- وإدخال السرور عليهم باللهو المباح،- وتجنب القسوة والغلظة في التوجيه.
- تربيتهم على طاعة الله،- وأداء الفرائض والعبادات،- ليكونوا لكما في الدنيا مسرة،- وبعد الممات عمل صالح لا ينقطع.
- تعويدهم على المحافظة على مواضع الجمال والزينة،- في كل شيء،- كالمرافق العامة والشوارع ،- وحماية البيئة،- والمحافظة عليها .
- ملاحظتهم في حركاتهم وسكناتهم،- فإذا أخطأوا أرشدوهم ،- وإذا فعلوا معروفًا أشكروا لهم صنيعهم.
- تقديم التربية بالمثوبة على التربية بالعقوبة؛ ولتكن العقوبة المعنوية مقدمة على العقوبة الحسية.
- تشجيعهم على المصارحَة, والإستماع اليهم ،- ومساعِدتهم على حل مشكلاتهم, وتقبلوا خططهم وأفكارهم دون الاستهانة بها،- مهما كانت بسيطة،- فهي نابعة من عقل وقلب ما زال يبحث ويتعلم.
- الابتعاد عن المقارنة بين الطفل وأخيه أو أخته.
الأسرة صمام الأمن والأمان:
إن استقرار وطنك ومجتمعك هو من استقرار أسرتك .. فرب أطفالك على:
- حب الوطن والانتماء له.
- مشاهدة المواد الإعلامية الهادفة.
- تجنب رفاق السوء.
- حسن استخدام تقنيات الاتصال مثل ( الانترنت،- الهاتف ،- البلوتوث الكاميرا..الخ).
- استثمار أوقات فراغهم .
- الاعتدال وتجنب مظاهر الغلو والتطرف الفكري والديني والانحراف السلوكي.
- الالتزام باللوائح والأنظمة؛ والتبليغ عن الحوادث والجرائم والمخالفات؛ و المبادرة إلى تقديم العون والمعلومات المفيدة لرجال الأمن.
- احترام رجال الشرطة وتقدير دورهم في الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع[/
http://www.up4world.com/uploads/12-2-2006/e8c4f49371.gif
رؤية الحملة: " أسرة مستقرة - مجتمع آمن "
مما لاشك فيه أن التفاعل المتبادل بين مختلف مؤسسات المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل تكاملا ضروريا لترسيخ الأمن والاستقرار ، ولعل الأسرة هي من أهم مؤسسات المجتمع ، لما لها من دور هام في تقويم سلوك أفرادها من خلال التربية والرعاية ولهذا فان الأسرة تعتبر نوع من الكوابح الاجتماعية التي تهدف إلى تشريب أفراد المجتمع المعايير والقيم السليمة .
الهدف من الحملة:
تأكيد وتفعيل دور وزارة الداخلية في تفعيل مفهوم الأمن الشامل من خلال دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها كلبنة أساسية في بناء مجتمع آمن
رسالة الحملة:
- تأ صيل القيم الاجتماعية السليمة وإبراز أهمية التكامل الاجتماعي لضمان امن الفرد والمجتمع.
- تقوية الادوار الايجابية للتنشئة الأسرية خاصة في ضبط العوامل المؤدية للجنوح وارتكاب الجريمة.
- الإرشاد والتوجيه بأهمية حل المشكلات الأسرية حتى لا تتفاقم وتؤدي إلى الطلاق.
- تحصين فكر وعقول الشباب من الانسياق وراء الافكارا المتطرفة
أسرة مستقرة .. مجتمع آمن
الأسرة هي ركيزة المجتمع ودعامة أمنه واستقراره .. فمنها تستمد الأمم عافيتها وقوتها ؛ وعليها تعلق الشعوب أمانيها وتطلعاتها .. فهي المدرسة الأولى للأبناء والمسئول الأول عن احتضانهم وتنشأتهم وتشكيل وجدانهم وهي مظلة الحب والحنان والدفء والأمان.
رعاية الأسرة مسؤولية وواجب :
أن مسؤولية الوالدين تجاه الأسرة تستوجب عليهما :
- تنشأة الأبناء وتزويدهم بالخبرات التي تؤهلهم للمشاركة والتفاعل مع المجتمع.
- تمتين أسس تماسك الأسرة وترابطها كي ينعم أفرادها بالاستقرار والأمن والسعادة.
همسة:
إن سعادة كل أب وكل أم هي في سلامة وسعادة فلذات أكبادهما وبقدر نجاحهما في تربيتهم تربية حسنة في جو أسري مفعم بالسكينة والمودة والتراحم بقدر ما نضمن للأسرة والمجتمع المضي إلى شاطئ الأمان والاستقرار.
أيها الأب .. أيتها الأم :
إن استقرار حياتكما الأسرية له الأثر البالغ في تربية أبنائكما .. فالأسرة الهادئة المطمئنة تثمر أجيالا واعدة.. فاحرصا على :
- التفاهم والاتفاق والمعاشرة بالمعروف‘ وتلمسا لبعضكما الحسنات‘ وتجاوزا الزلات.
- التناقش والحوار بالكلمات الطيبة،- والابتعاد عن الجدل الذي لا فائدة منه.
- كونا قدوة صالحة لأبنائكم،- وأصلحا من شأنكما أولا،- ولا ينه أحدكما عن خلق ويأتي مثله.
- لا تقفا أمام أبنائكما موقف المتعارضين في أي أمر.
- لا تحسما خلافاتكما الزوجية بالغضب والرعونة،- ولا تجعل عزيزي الزوج من كل كبيرة وصغيرة عرضة لأيمان الطلاق حتى لا تطفئ سعادة أبنائك،- وتهدم أسرتك في لحظة غضب،- وتذكر أن أولادك بحاجة إلى حنان أمهم بقدر حاجتهم لحنانك ورعايتك.
- أما أنت أيتها الزوجة؛ فأحسني معاشرة زوجك،- ولا تطلبي منه ما لا طاقة له به وضعي مال زوجك في أحسن موضع ،- وكوني قرة عين وسكن لزوجك،- ونبع موده ورحمة لأبنائك ،- ولا تتركيهم للخادمات.
أسرتكم .. مستقبلكم :
الأبناء هم العدة عند الشدة؛ وبصلاحهم يصلح المجتمع؛ وتسمو الأمم .. فاحرصا على :
- تنشأتهم على الآداب الحميدة (كالحلم،- وعفة اللسان،- وصفاء النفس ) وتنمية مشاعرهم؛ وتهذيب حواسهم وعواطفهم.
- تكييفهم مع المجتمع؛ وتعويدهم على حضور مجالس الكبار؛ وحسن اختيار الرفاق،- وحب الناس،- وحب الخير والمعروف،- ورحمة الآخرين،- وآداب الحديث والمزاح.
- معاملتهم بالرأفة والرحمة والبشاشة،- والعناية بهم دون تمييز ،- والاعتدال في الحب والكره،- والتلطف معهم،- وإدخال السرور عليهم باللهو المباح،- وتجنب القسوة والغلظة في التوجيه.
- تربيتهم على طاعة الله،- وأداء الفرائض والعبادات،- ليكونوا لكما في الدنيا مسرة،- وبعد الممات عمل صالح لا ينقطع.
- تعويدهم على المحافظة على مواضع الجمال والزينة،- في كل شيء،- كالمرافق العامة والشوارع ،- وحماية البيئة،- والمحافظة عليها .
- ملاحظتهم في حركاتهم وسكناتهم،- فإذا أخطأوا أرشدوهم ،- وإذا فعلوا معروفًا أشكروا لهم صنيعهم.
- تقديم التربية بالمثوبة على التربية بالعقوبة؛ ولتكن العقوبة المعنوية مقدمة على العقوبة الحسية.
- تشجيعهم على المصارحَة, والإستماع اليهم ،- ومساعِدتهم على حل مشكلاتهم, وتقبلوا خططهم وأفكارهم دون الاستهانة بها،- مهما كانت بسيطة،- فهي نابعة من عقل وقلب ما زال يبحث ويتعلم.
- الابتعاد عن المقارنة بين الطفل وأخيه أو أخته.
الأسرة صمام الأمن والأمان:
إن استقرار وطنك ومجتمعك هو من استقرار أسرتك .. فرب أطفالك على:
- حب الوطن والانتماء له.
- مشاهدة المواد الإعلامية الهادفة.
- تجنب رفاق السوء.
- حسن استخدام تقنيات الاتصال مثل ( الانترنت،- الهاتف ،- البلوتوث الكاميرا..الخ).
- استثمار أوقات فراغهم .
- الاعتدال وتجنب مظاهر الغلو والتطرف الفكري والديني والانحراف السلوكي.
- الالتزام باللوائح والأنظمة؛ والتبليغ عن الحوادث والجرائم والمخالفات؛ و المبادرة إلى تقديم العون والمعلومات المفيدة لرجال الأمن.
- احترام رجال الشرطة وتقدير دورهم في الحفاظ على أمن وسلامة المجتمع[/
http://www.up4world.com/uploads/12-2-2006/e8c4f49371.gif
رؤية الحملة: " أسرة مستقرة - مجتمع آمن "
مما لاشك فيه أن التفاعل المتبادل بين مختلف مؤسسات المجتمع والأجهزة الأمنية يمثل تكاملا ضروريا لترسيخ الأمن والاستقرار ، ولعل الأسرة هي من أهم مؤسسات المجتمع ، لما لها من دور هام في تقويم سلوك أفرادها من خلال التربية والرعاية ولهذا فان الأسرة تعتبر نوع من الكوابح الاجتماعية التي تهدف إلى تشريب أفراد المجتمع المعايير والقيم السليمة .
الهدف من الحملة:
تأكيد وتفعيل دور وزارة الداخلية في تفعيل مفهوم الأمن الشامل من خلال دعم استقرار الأسرة وتعزيز تماسكها كلبنة أساسية في بناء مجتمع آمن
رسالة الحملة:
- تأ صيل القيم الاجتماعية السليمة وإبراز أهمية التكامل الاجتماعي لضمان امن الفرد والمجتمع.
- تقوية الادوار الايجابية للتنشئة الأسرية خاصة في ضبط العوامل المؤدية للجنوح وارتكاب الجريمة.
- الإرشاد والتوجيه بأهمية حل المشكلات الأسرية حتى لا تتفاقم وتؤدي إلى الطلاق.
- تحصين فكر وعقول الشباب من الانسياق وراء الافكارا المتطرفة