روح المشاعر
12-10-07, 11:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخوتي في الله ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ونسأل الله ان يجعلنا من المقبولين
والان نستقبل عيد المسلمين الاوهو عيد الفطر المبارك
ويجب علينا ان نعرف ماعلى المسلم فعله في هذا الشهر وما قبله
اولا:زكاة الفطر
إخراج زكاة الفطر عنه وعن كل من يعول من المسلمين، وهي صاع1 عن كل واحد من عامة ما يقتاته الناس، ويجوز أن تخرج حباً، أوطعاماً: خبزاً،ونحوه؛ ولا يجزئ إخراجها نقداً، ومن أخرجها نقداً اعاد إخراجها طعاماً.
وحكمها أنها فرض، وتجب على كل من ملك ما زاد على قوته وقوت من يعول؛ وتخرج عن اليتيم من ماله؛ وتؤدى قبل الخروج إلى صلاة العيد، وأجاز بعض أهل العلم إخراجها قبل يوم أويومين من العيد،
تحري رؤية هلال شوال
خاصة من أهل القرى والبوادي، إذ تحري الأهلة المرتبطة بها بعض العبادات قربى غفل عنها كثير من الناس.
يثبت هلال شوال بأحد طريقين:
رؤية مستفيضة، وتجزئ رؤية عدلين.
أوإكمال رمضان ثلاثين يوماً.
ولا تثبت الأهلة بالحساب، ولهذا لا يجوز الصوم ولا الفطر بالحساب، هذا مذهب سائر أهل السنة، ولم يشذ منهم إلا ابن سُرَيج من الشافعية، وعدّ ذلك من هفواته والله يغفر له، ولم يعمل بالحساب إلا أهل الأهواء الشيعة.
التكبير
إذا ثبت هلال رمضان يسن التكبير والجهر به في الأسواق، والطرقات، وعقب الصلوات، وعند دخول البيوت والخروج منها، وعند التلاقي، للمسافر والمقيم، وفي مصلى العيد، إلى أن يقوم الناس لصلاة العيد؛ وصيغته: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد؛ ويمكن أن يزاد عليه: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
ومايسن فعله قبل الخروج الى الصلاه
الفطر قبل الخروج إلى الصلاة
السنة أن يفطر المرء على تمرات قبل خروجه لصلاة العيد.
الغسل والتنظف ولبس أحسن الثياب
يستحب الغسل للعيد، فعل ذلك علي وابن عمر من الصحابة، وطائفة من أهل العلم، وكذلك التنظف وحلق الشعور المأذون في حلقها، سوى اللحية إذ حلقها حرام، ويلبس أحسن ثيابه، جديدة كانت أم مغسولة.
صلاة العيد
وقتها من ارتفاع الشمس مقدار رمح إلى الزوال، والسنة تعجيلها، تصلى في الصحارى، إلا في مكة أولضرورة كمطر أونحوه، تصلى في المسجد.
وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات يرفع يديه فيها، وقيل ست تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية.
حكمها أنها فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة؛ ولها خطبة واحده والاستماع لها سنة.
وقيل خطبتان والراحج انها خطبه واحده لقوة دليلهم.
التهنئة بالعيد
ان يقال
تقبل الله صالح الاعمال،
وايضا كل عام وانتم بخير
ما يجب على المسلم تجنبه في العيد
صيام يوم العيد، حيث يحرم صيامه.
مواصلة خصام ومقاطعة من كان مقاطعاً له من قبل.
الدخول على النساء الأجنبيات.
مصافحة النساء الأجنبيات، إذ المصاحفة حرام في العيد وغيره.
الاختلاط بالنساء.
تبرج النساء وسفورهن في الطرقات.
إحياء أيام العيد ولياليه بالحفلات الغنائية ونحوها.
ممارسة المحرمات كشرب الخمر، ولعب الميسر، والسماع، والموسيقى
ما يفعله بعد اول يوم العيد
التعجيل بقضاء ما عليه من صيام أيام أفطرها في رمضان.
صيام ستة شوال.
يجتهد أن تكون حاله بعد رمضان كحاله في رمضان.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
اخوتي في الله ها نحن نودع شهر رمضان المبارك ونسأل الله ان يجعلنا من المقبولين
والان نستقبل عيد المسلمين الاوهو عيد الفطر المبارك
ويجب علينا ان نعرف ماعلى المسلم فعله في هذا الشهر وما قبله
اولا:زكاة الفطر
إخراج زكاة الفطر عنه وعن كل من يعول من المسلمين، وهي صاع1 عن كل واحد من عامة ما يقتاته الناس، ويجوز أن تخرج حباً، أوطعاماً: خبزاً،ونحوه؛ ولا يجزئ إخراجها نقداً، ومن أخرجها نقداً اعاد إخراجها طعاماً.
وحكمها أنها فرض، وتجب على كل من ملك ما زاد على قوته وقوت من يعول؛ وتخرج عن اليتيم من ماله؛ وتؤدى قبل الخروج إلى صلاة العيد، وأجاز بعض أهل العلم إخراجها قبل يوم أويومين من العيد،
تحري رؤية هلال شوال
خاصة من أهل القرى والبوادي، إذ تحري الأهلة المرتبطة بها بعض العبادات قربى غفل عنها كثير من الناس.
يثبت هلال شوال بأحد طريقين:
رؤية مستفيضة، وتجزئ رؤية عدلين.
أوإكمال رمضان ثلاثين يوماً.
ولا تثبت الأهلة بالحساب، ولهذا لا يجوز الصوم ولا الفطر بالحساب، هذا مذهب سائر أهل السنة، ولم يشذ منهم إلا ابن سُرَيج من الشافعية، وعدّ ذلك من هفواته والله يغفر له، ولم يعمل بالحساب إلا أهل الأهواء الشيعة.
التكبير
إذا ثبت هلال رمضان يسن التكبير والجهر به في الأسواق، والطرقات، وعقب الصلوات، وعند دخول البيوت والخروج منها، وعند التلاقي، للمسافر والمقيم، وفي مصلى العيد، إلى أن يقوم الناس لصلاة العيد؛ وصيغته: الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر، ولله الحمد؛ ويمكن أن يزاد عليه: الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحان الله بكرة وأصيلاً.
ومايسن فعله قبل الخروج الى الصلاه
الفطر قبل الخروج إلى الصلاة
السنة أن يفطر المرء على تمرات قبل خروجه لصلاة العيد.
الغسل والتنظف ولبس أحسن الثياب
يستحب الغسل للعيد، فعل ذلك علي وابن عمر من الصحابة، وطائفة من أهل العلم، وكذلك التنظف وحلق الشعور المأذون في حلقها، سوى اللحية إذ حلقها حرام، ويلبس أحسن ثيابه، جديدة كانت أم مغسولة.
صلاة العيد
وقتها من ارتفاع الشمس مقدار رمح إلى الزوال، والسنة تعجيلها، تصلى في الصحارى، إلا في مكة أولضرورة كمطر أونحوه، تصلى في المسجد.
وهي ركعتان، يكبر في الأولى سبع تكبيرات يرفع يديه فيها، وقيل ست تكبيرات سوى تكبيرة الإحرام، وفي الثانية خمس تكبيرات سوى تكبيرة القيام، ويجهر بالقراءة فيهما، ويسن أن يقرأ فيهما بعد الفاتحة بقاف والقمر، أوبسبح والغاشية.
حكمها أنها فرض كفاية، وقيل سنة مؤكدة؛ ولها خطبة واحده والاستماع لها سنة.
وقيل خطبتان والراحج انها خطبه واحده لقوة دليلهم.
التهنئة بالعيد
ان يقال
تقبل الله صالح الاعمال،
وايضا كل عام وانتم بخير
ما يجب على المسلم تجنبه في العيد
صيام يوم العيد، حيث يحرم صيامه.
مواصلة خصام ومقاطعة من كان مقاطعاً له من قبل.
الدخول على النساء الأجنبيات.
مصافحة النساء الأجنبيات، إذ المصاحفة حرام في العيد وغيره.
الاختلاط بالنساء.
تبرج النساء وسفورهن في الطرقات.
إحياء أيام العيد ولياليه بالحفلات الغنائية ونحوها.
ممارسة المحرمات كشرب الخمر، ولعب الميسر، والسماع، والموسيقى
ما يفعله بعد اول يوم العيد
التعجيل بقضاء ما عليه من صيام أيام أفطرها في رمضان.
صيام ستة شوال.
يجتهد أن تكون حاله بعد رمضان كحاله في رمضان.
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال،