مشاهدة النسخة كاملة : افضل قصه قصيره
المهاجر
12-02-06, 09:32 PM
احبابى
رائعين ومبدعين عديل الروح
هل لديك قلم ناضج؟
هل لديك فكرة قصه قصيره ؟
هيا اطلق العنان لابداعك
فهناك مسابقه لافضل قصه قصيره من ابداعاتكم
والقصه الفائزه
لها ولكاتبها درع خاااااص جدا غير
وهناك مفاجاه كبرى للفائز
سيعلن عنها قريبا
تحياتى
الجرح الحزين
12-02-06, 10:08 PM
قصتي القصيرة جداً
http://www.members.lycos.co.uk/malakkk/msaracss/wrod/wd08.gif
أنطلقت إلى لا شيء ,تحملني الكآبة ودموعٌ مستترة, محاولةً
الهروب من عدوي اللدود ,مشيّت في ُردهاتِ المركز ألتفتُ هُنا وهُناك
وكأنني طفلٌ أضاعهُ والداه, حتى وَصلت إلى تلك المكتبة التي يحلو الجلوس
فيها ِبجانب المقهى اّلصغير المضاف إليها لطلب فنجان من القهوة
والإستمتاع بقراءة الكتب ,(كيف تقوي ذاكرتك) (نظم وقتك)(كيف تهزم الخوف)
نعم هذا ما أحتاج ,تناولته مهددة إياه بهزيمته, سطور وسطور وصوت يسأل
عن الجرائد
رجل في الستين من عُمُِره ذو هيئةٍ تُجبِرُكَ على الّنظر إليه....
ُممسكاً بعصا ًأناخها على الكرسي كما أراح معطفه ومضى وعيناي تنتظِرُ
عودته جاءَ ِبها وأخَذ يُقلبَها ممعناً الّنظر فيها على الرغم من إرتداءه لنظارة
تزيد عن الحجم المعتاد وكأنهُ أفنى عمره في قراءة الكتب وبقيت الجرائد
إرتشفُت القليل من قهوتي بجانب قطعة الحلوى وتابعت قراءتي وتفكيري كان
هناك
ألتفت إليِه مرةً أخرى وما وجدت سوى جدارالجريدة يحول بيني وبين رؤية وجهه
ولم تنالَ عيناي سوى لون الشيب الذي يُغطي رأسه
قلبت صفحاتي وأغلقت الكتاب ودون سابق إنذار تجرأت وأنحدرت دمعة حزني
مسحتها وفتحت بها باب عالم الحزن الذي أعيش فيه
إحتضنت الكتاب وعيناي لا زالتا تتابعان قاريء الجريدة وأفكار مقيدة تحاول
أن تتحرر في ...............من تكون؟
تساؤلات حارت في مخيلتي وأعجزت فكري لثوانٍ مرت عليّ كُعمر
أعدت الكتاب وَمشيتُ نحو أرفف الهدايا لعلّي أجدُ ما يدفعني لشرائه تجاوزت
بقدماي الطاولات ولم أجرؤعلى المروربالقربِ منه فقط أكتفيتُ بالنظرة الأخيرة
أستمتعت قليلا بتلك الهدايا وأستوقفتني إحداها وسألت نفسي ما الجدوى
منها؟وتحول دون وصولها له مسافاتٌ وأميال وطائرة وحقيبة سفر....
تابعت خطواتي للعودةو تركت حزني هناك على الّطاولة وحملت في فكري
صورته
الرجل والجريدة
http://www.members.lycos.co.uk/malakkk/msaracss/wrod/wd08.gif
عذب القوافي
13-02-06, 04:23 AM
شكرا للمهاجر والجميع على التفاعل
يتم حاليا تصميم درع للمسابقه
يثبت
تحيتي
بسم الله الرحمن الرحيم
اخى :المهاجر
حقا رائع ان يكون هناك تلك المسابقات التى تشجع على الابداع الفعلى
وعلى تنافس الاقلام ....واليك قصتى القصيره بعنوان"متى ستعرف"
متى ستعرف
_مازن..ارتفع صوت الام منادية على ولدها الشاب ؛وكررت النداءعدت مرات حتى تلقت اجابته..
انها رسالة جديده يابنى..قالتها الام وهى تبتسم برفق
_رباه ليس مرة اخرى..نطقها مازن وهو يتناول الرساله بلهفه من يد امه؛وواصل حديثه مكملا:
مع كل رساله اتلقاها تزداد حيرتى..اريد ان اعرف من هى صاحبة تلك الرسائل..
ابتسمت الام بحنان واجابته:ستعرف ياولدى لن تظل مجهوله الى الابد.
تركته مع رسالته والتفت الى فتاه هادئة الملامح دقيقة التكوين...تقف شاردة الى جوارها
_فاطمه..مابك حبيبتى..؟
اجابتها فاطمه:لاشىء ياخالتى شرد ذهنى للحظات...واستدركت حديثها ااعد الغداء ام ننتظر عودة عمى ابو مازن..؟
اجابتها الام:فلننتظر قليلا يابنيتى..
غادرت فاطمه وتركت الام مع ذكريات ليست ببعيده..
تذكرت ذلك اليوم المشئوم الذى فقدت فيه اختها الوحيده وزوجها فى حادث مروع..
وكيف انضمت فاطمه الى اسرتهم الصغيره بعد فقدان والديها..
وعلت ابتسامه حانيه ثغرها وهى تتذكر صفات فاطمه التى بدات تتجلى بعد اقامتها معهم
كيف هى رقيقه مهذبه..نقيه كالصباح الطاهر..وايضا كاتبه متمكنه تملك قلما ينبض احساسا
وينزف مشاعر فياضه لاحدود لها...كان هذا هو سر فاطمه الصغير الذى اكتشفته الام بعد بعد فتره من وجودها معهم
_اه يامازن ياولدى لو تعلم...
لو تعلم ان كل تلك الرسال الرقيقه من مصدر واحد..
ان كل تلك الكلمات الرائعه من ملاك رقيق يعيش كطيف الى جوارك..
ملاك خائف ومتردد بعض الشىء..!
_اماه...قطع ..مازن.. افكار امه بندائه فالتفتت اليه وسالته:مابك يامازن...؟
اجابها بانفعال:اقراتى ماكتب فى رسالة اليوم..انها جملة واحده تحمل بحرا من الغموض..وتزيد حيرتى الاف المرات
سالته الام:ماهى تلك الجمله يامازن..؟
_اجاب ..مازن..بحيره متزايده "متى ستعرف"
ومن جديد علت الابتسامه ثغر الام مع تنهيده صغيره وجمله واحده ايضا لم يسمعها مازن..."متى يافاطمه"
واحد من الناس
15-02-06, 06:02 PM
هل يمكن ان اشترك بقصه قمت بطرحها مسبقا ام لا
اشكرك اخى المهاجر
تقبل تحياتى
المهاجر
15-02-06, 06:58 PM
يمكنك ذلك عابر سبيل
وشكرا على تواجدك
واحد من الناس
15-02-06, 11:13 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اقدم القصه التى سادخل بها المسابقه
تحت اسم تاريخ لم يبداء بعد
بسم الله الرحمن الرحيم --------------------------------------------------------------------------------
تاريخ لم يبداء بعد
كانت الطرقات على الباب تنذر بوقوع كارثه...استيقظت من نومى فزعا
خيل الى ان نهاية العالم قد حلت...امسكت بردائى وانا اهرول نحو الباب
لم استطع ارتدائه لشده توترى...كانت الطرقات على الباب تزداد اصرارا
كان يبدو وكان الطارق مصر على تحطيم الباب...فبمجرد امساكى المقبض دفع الباب بشده جعلتنى اتراجع الى الخلف وقد كدت اسقط على ظهرى من شدتها...حدقت فيما امامى فاذا بمجموعه من العساكر تدخل عنوه الى شقتى وتقلب محتواها راسا على عقب..لم يكن امامىمن سبيل سوى النظر الى قائدهم الواقف امامى...وما ان وقعت عليه عيناى
حتى نطق فى صوت حازم شديد الصرامه...اانت محمود عبد الحميد؟
اقسم ان صوتى لم يصل اليه فى تلك اللحظه فقد كان اشبه بفحيح الافاعى لكنه فهمنى من ايماءة راسى اللاراديه وكمن احضر سكين حاد النصل..بدا يقطع فى كل انحاء جسدى وبنفس النبرات الحاده واللهجه الشديده التى تكاد تفتك بى وجه الى حديثه..السيد محمود عبد الحميد انت متهم بتزوير الافكار والتحريض على الابداع وتشويه صورة التاريخ وذلك بموجب القانون الصادر عام2015 لولا صوت انفاسى الذى بدا يعلو كمن زرع بداخله قنبله موقوته توشك على الانفجار لخيل لذلك القائد انه يتحدث الى جثه هامده لم اجد اى اجابه لما قال بدات سحابه سوداء حالكه تمر امام عينى تحيط بكل شىءحولى حتى تحول المكان الى بئر مظلم واصيب عقلى بالشلل لا اعى ما حولى ولا اعرف ماذا يحدث...فتركت نفسى مستسلما لتلك الغيبوبه لعلها كابوس استيقظ منه قريبا.
كان ذلك اليوم من ايام الشتاء القارصة البروده وبرغم اصابتى بالبرد
كان لدى اصرارا غير عادى لان الحق بالمطبعه لاسلم اخر جزء من كتابى"تاريخ لم يبدا بعد"وقفت فى عربة المترو المزدحمه كعادتها وانا منهك..بدا لى ان الغيوم لاتحجب فقط الشمس فى هذا اليوم..ولكنها بدات تحجب وجوه البشر عنى...وقع بصرى على شخص يقف بعيدا
يحدق فى كمن يعرفنى جيدا..حاولت ان اجمع ملامحه فى ذاكراتى ولكنى فشلت..شيئا بداخلى يوحى لى بانى اعرفه..تناهى الى مسامعى صوته حديثه يخرج منى كلاماته صدى يرتد بداخلى..كان يصرخ قائلا:ماذا تفعل..؟انت تلقى بنفسك فى بئر لا قرار له...استيقظ قبل فوات الاوان...مزق تلك الاوراق فلن يرحمك احد ستجد نفسك وحيدا فى هذا العالم وتتمنى اليوم الذى ترحل فيه عنه ...افقت على من يهزنى فى كتفى استاذ هل تحدث نفسك...واخر يقول :هل انت بخير اجبتهم:يبدو انى سرحت قليلا شكرا لكم
نظرت امامى وجدت مرايا شباك المترو وقد انعكست منها ملامحى انا ولكنه ليس انا...كانت صورتى تبتسم فى مكر ودهاء وتردد جمله واحده...انت تلقى بنفسك فى بئر الجنون الجنون...الجنون
بدا الصوت يعلو ويعلو حتى كاد يصم اذنى...اخذ الضباب يتصاعد ووجوه الناس تختفى وتتلاشىرويدا رويدا وجدت نفسى وحيدا يحيط بى الضباب من كل جانب يغرقنى
نهضت مفزوعا يتصبب منى العرق كالسيل...دقات قلبى تعلو ويكاد يقفز من مكمنه...هاهو نفس الكابوس..نظرت حولى اين انا.؟متى جءت الى هذا المكان؟قفزت تلك الاسئله الى عقلىوبدات اتفحص المكان من حولى وجدت نفسى فى غرفه صغيره لا يوجد بها سوى ذلك الفراش البالى الذى ارقد عليه وتلك النافذه الصغيره التى لا تكاد تسمح بمرور الهواء...تناهى الى سمعى صوت قادم من خلف الباب تذكرت حينها فقط ماحدث فى شقتى وذلك الهجوم...وبدات اجمع افكارىواحدة تلو الاخرى...ويحك لاتفكر الاتعلم انك هنا بسبب اصرارك على التفكير
كان حديث نفسى لى حاد ولكنى لم ابالى وبكل اصرار اقتربت من الباب
انصت...كان هناك حديث يدور بالخارج
حينها ادركت اين ستكون محطتى القادمه...انها المحاكمه التى غالبا ماتنتهى قبل ان تبدا.
اقتادنى اثنان من الحنود فى تلك الممرات المتشابكه التى توحى بان من سيمر منه لن يعود مرة اخرى ابدا.
كانا يسيران بى دون ان بنبسا ببنت شفه حتى وصلنا الى ذلك الممر الطويل الشاحب الا من ذلك الضوء الخافت الذى كان يطل من احد الابواب الجانبيه على يمين الممر وعند مرورى على تلك الحجره انتبهت الى المكتوب على بابها كانت"حجرة الاعدام"انتفضت كل خليه فى جسدى عند قراتى لتلك الجمله...وتسالت لماذا هى الحجره الوحيده المضاءه هنا ..استمرينا فى السيرحتى وصلنا الى نهاية الممركان هناك باب لايسمح الابمرور شخص واحد فقط عرفت حينها انه انا..وحين وصلنا الى ذلك الباب اخرج الجندى جهاز اتصال وبدا يتحدث عن وصولى
فتح الباب امامى ورايت مالا يخطر ببالى ابدا...كانت قاعه كبيره وكل من يجلس فيها اعرفهم جيدا..كل يوم اراهم نفس الوجوه نفس الملامح ولكن ملابسهم مختلفه
كانت ملابسهم هذه المره موحده...الكل يلبس السترات السوداءادركت ان تلك ملابسهم الحقيقيه التى تعبر عما بداخلهم حقا..
دخلت القاعه ووقفت فى منتصفها فى المكان الذى هيئوه لى وجلست على كرسى اعدوه لذلك الغرض...كنت مشدوها بذلك المشهد
بدا الجميع يتحدث بطريقه عشوائيهحتى وقف رجل كان يجلس على اعلى منصه بالقاعه.."فلنبدا"هكذا اسكتهم جميعا بمجرد ان نطق بتلك الكلمه..اعتدل الجميع فى مقاعدهم وبدا ذلك الرجل يوجه الى الحديث..انت محمود عبد الحميد محكوم عليك بالنفى مدى الحياهفى جزيره منعزله عن عالمنا بتهمة ال؟وصمت برهه قبل ان يسترد رباطة جاشه..بتهمة التفكير..اتسعت عيناى من شدة دهشتىوبدون ان اشعر خرجت منى الكلمات ..اريد ان اتحدث فى تلك اللحظه تحولت انظار كل من بالقاعه الى
فيبدو انى اول من يجلس على هذا الكرسى ويجرؤ ان يتحدث او يفكر..يفكر ..هنا وسط اعداء التفكير لذلك كانت دهشتهم قويه وانفعالهم جارف
وقف احدهم وبصوت غاضب قال لى اتجرؤ على التحدث الايكفيك انك تريد تغير نظام الحياه لدينا و...هنا نظر اليه الرجل باعلى القاعه واشار له ان يجلس فى مكانه
ثم اشار لى بان ابدا حديثى ولكنه وبصوت صارم قال لى لديك فقط خمس دقائق
ياويلى..خمس دقائق فقط هل يعقل فى الدنيا ان يدافع متهم عن نفسه فى هذه الدقائق
هل ساسرد التاريخ فى تلك الدقائق الخمس؟ويحى ماذا اقول
اخرجنى من ذهولى صرخة رجل قريب منى فلتتحدث لماذا صمتك هل تفكر ثانية...تبا لك
ماذا اقول؟مر فى مخيلتى قولا قديما لجدى فبدات منه الحديث:لن ترى سنابل قمح رويت بماء مالح.
جدى حدثنى عنكم كثيرا لكنى لم اعلم انكم ستصلون الى عقولنا بتلك السرعه ادركت الحين انكم لستم الماء المالح بل انتم ذلك السم الذى يجرى بعروق الوطن.
اعلم انى الان لديكم"تاريخ لم يبدا بعد"فقدتم القدره على التفكير لكنى اعرف شيئا واحد
ساظل حيا حتى ان اعدمتمونى فانتم مجرد انعكاس للياس والاحباط بتلك البلاد
لما لاتتركوها تنتفض من ياسها واحباطها انتم يامن توقف التاريخ عندما اتيتم جفت على يديكم الانهار العذبه وفقدت الطيور قدرتها على التحليق سياتى جيلا قويا يكتب التاريخ الذى اوقفتموه تاريخ لامكان فيه لكم..اشعر ان ايا منكم ينتمى الى تلك البلاد
مانتم الادخلاء تريدون ان تقتلوا تاريخنا القديم وتجهضوا ميلاد تاريخنا الجديد بقسوتكم
لكن احذروا فانا لست الاخير...فانا فرع من شجره ثابته ممتدة جذورها منذ الاف السنين تنتظر فقط الماء العذب ترتوى به لتنبت من جديد لن نقبل بالماء المالح مره اخرى.
الان فقط اعرف لماذا غرفة الاعدام لديكم مضاءه وسيعرف الباقون
ان من مات بتلك الغرفه قبلى هم نور هذا الوطن وطريقه الى المستقبل
فى تلك اللحظه بدا جميع من بالقاعه بالوقوف ورايت مالم يكن يخطر ببالى يوما
لقد بداوا ينزعوا عن وجوههم تلك الاقنعه الزائفه الواحد تلو الاخر
ياويلى من انتم؟؟لستم اهلى ولا عشيرتى ولا قومى انتم...
ياااه نفس الوجوه ونفس الابتسامه الماكره لم يتغير فيكم شىء ولن يتغير ابدا..
نفس حيلكم القديمه رائحة غدركم تزكم الانوف انا لست حزينا انى هنا الان
بل انا اسعد مخلوق فى هذا الوطن..فانتم لستم منه لن يخرج منكم من يروى ارضه
ليس انتم من يحمى وطنى ليس انتم
ان كنا فى غفله فسوف ياتى يوم نقتلعكم من جذوركم المهترئه لن يستمر ذلك طويلا
فى تلك اللحظه بداوا يغادروا مقاعدهم متجهين ناحيتى شكلوا حولى دائره اخذت تضيق وتضيق وانا اصرخ..لن يستمر ذلك طويلا بدا تجمعهم يحجب عنى الضو ءرويدا رويدا حتى انغلقت على الدائره وضاقت بى انفاسى
واغرقنى الظلام من كل ناحيه ووقعت فى غيبوبه امل ان لا تكون طويله..وان كنت اخشى ان تدعونى فى غيبوبتى
فهل اجد منكم من يناصرنى.....تمت
لكم تحياتى
الفارس الاول
16-02-06, 07:23 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وهذه قصتى بعنوان
خطايا ام وصايا
تبدا القصه على فراش الموت يرقد الرجل الحكيم فقد اشتهر من زمن بحكمته وعقله
ويقف بجواره ابنه الشاب الذى يحب والده ويتعلق به
الاب: يا بنى لقد فات العمر يا ولدى وعندى لك وصايا لابد ان تفعلها
الابن: ابى العمر الطويل لك يا ابى
الاب : يا بنى قال الله تعالى وجاءت سكرت الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
الابن : ونعم بالله قل يا ابى كلى اذان صاغيه
الاب : يا ولدى لن اوصيك بان تستقيم ولا اوصيك باى شىء تكرهه النفس ولن اوصيك بالطاعه
الابن: اذن فبما توصينى يا ابى
الاب: اوصيك بان تشرب الخمر ولكن تكون اخر من يشرب
اوصيك بان تلعب الميسر ولكن تكون اخر من يلعب
اوصيك بان تزنى ولكن لا تزنى الا بعد الفجر
اوصيك بان تتزوج ولكن تتزوج رجل
الابن: وهل هذا يا ابى ما توصينى به اهذه وصايا ام خطايا
الاب: انا اعلم منك افعل ما اامرك به
الابن : اعلم يا ابى انك انت الحكيم ولا اقدر ان ارفض لك طلب
الاب بارك الله فيك
ومات الاب واصبح الابن وحيدا
وبعد مرور ايام قابل الابن اصحابه ودعوه الى شرب الخمر وسهره حمراء
فذهب معهم الابن وقال هذه فرصه لكى انفذ وصية ابى
وفى الحانه جلس الابن وعندما قدموا له الخمر قال لا اشرب الا بعدكم
وبعد ما شرب الشباب وسكروا اخذوا يتطاوحون ويتمايلون ويسبون ويكسرون وضاعت هيبتهم واحترامهم
فنظر الشاب الى هذا النظر وقال لا اود ان اكون مثلهم لن اشرب الخمر ابدا سامحنى يا ابى
وذهب الشاب حزينا على انه لم ينفذ وصية والده الاولى وهو يسير فى الطريق قابل بعض الاصحاب يلعبون الميسر
فجلس بجوارهم قالوا له هل تلعب معنا قال نعم ولكن اخر الناس العب
فلعبوا الشباب حتى قامت بينهم معركه بسبب الاميسر وقام احدهم فقتل الاخر وهذا هو اخر الاميسر عراك وقتل وخساره
فقال الشاب اهذا هو الميسر والله لن العبه ابدا
وذهب الشاب وزاد همه وغمه لانه لم يستطع ان ينفذ وصايا والده
وبينما كان يفكر اذ وجد صبيه جميله فى زينتها فضحك لها فضحكت له فغمز لها فغمزت له وقالت له الا تاتى معى قال نعم ولكن بعد الفجر هذه وصية ابى
فذهب الابن بعد الفجر الى بيت الفتاه العاهره وما ان طرق الباب حتى فتحت له وهى لم تكن مستعده بعد فكان شكلها وهى كانت لا تزال تصحو من النوم لم يعجبه من دون زينتها وهذه هى كل النساء عندما تصحو من النوم
فقال لها استاذنك فلقد نسيت امرا مهما وسااتى لكى فيما بعد
وطبعا كان قصده ان يبتعد عنها
وزاد حزنه وهمه فلم يستطع ان ينفذ اى وصيه لابيه وجلس على شاىء الترعه وهو حزين مهموم
وبينما هو كذلك اذ برجل فلاح عجوز يقترب منه ويضع يده على كتفه ويقول ما اهمك ايها الشاب
فقص عليه الشاب ما حدث من امر الوصايا التى وصاه له ابوه
وقال الابن لا اعرف ايها العجوز اكانت هذه وصايا ام خطايا
ولم يبقى امامى الان الا الوصيه الاخيره
وهى انى اتزوج رجل كيف اتزوج رجل اهذا يعقل
الرجل العجوز: تعالى معى يا ولدى فعندى الحل وعندى الرجل الذى سوف تتزوجه
وكان العجوز حكيما مثل والده
الابن : حقا يا عماه استطيع ان انفذ ولو وصيه لابى بان اتزوج رجل
العجوز : نعم وسترى فقط تعالى معى
واصطحب العجوز الابن وذهب به الى بيته وهناك ابنة العجوز فهى شابه وجميله وعلى دين وخلق
قال العجوز هذه هى زوجتك
الابن : كيف انها فتاه وانا اريد رجل
العجوز: نعم فتاه ولكن معك وان تركتها تكون بمئة رجل
واخذ العجوز يقص للابن مقصد والده من تلك الوصايا التى لم يفهم الابن مقصدها
فقد قصد والد الابن انه لا يفعل هذه الاشياء لذلك قال له كن اخر الناس حتى يرى بعينه مصير المعصيه الى اين
وتزوج الابن من الفتاه وعاش طوال حياته فى طاعه وعباده فقد عرف ما ياتى من وراء المعصيه
ولا ياتى منها الا خزى فى الحياة الدنيا وفى الاخره عذاب اليم
وفى النهايه اشكركم على هذه المسابقه التى ستتيح لنا جميعا ان نبدع
ارجو ان تنال قصتى اعجابكم
الفارس الاول
المهاجر
21-02-06, 11:30 AM
شكرا لكم
فى انتظار باقى روائع الاعضاء
vBulletin® v3.8.2, Copyright ©2000-2012, TranZ by Almuhajir