جهاد الجزائري
07-10-07, 02:33 PM
http://www.l22l.com/l22l-up-1/cfdb5d1a8d.gif
http://www.l22l.com/l22l-up-1/52925afc98.gif
تعتبر الدوافع بمثابة القوة الدافعة أو الطاقة المحركة للكائن الحي وللإنسان،
حاجات كثيرة، منها ما هو أساسي لا غنى عنه لأنه يتوقف عليها حفظ حياته وبقاء نوعه.
ومنها ما هو هام وضروري لتحقيق أمنه النفسي وسعادته.
وللإنسان حاجات نفسية أخرى كثيرة تتكون أثناء تنشئته الاجتماعية.
وقد ذكر القرآن الكريم كثيرا من دوافع الإنسان الفسيولوجية والنفسية والروحية ،
وتناول الحديث النبوي الشريف أيضا بعض دوافع الإنسان الأساسية الفسيولوجية والنفسية والروحية،
وبعض ا لدوافع يتعلق بحفظ الذات، وبعضها يتعلق ببقاء النوع . فالدافع الجنسي ودافع الأمومة يتعلقان ببقاء النوع .
وقد أشارت بعض الأحاديث النبوية الشريفة إلى بعض الدوافـع الفسيولوجية التي تنتمي إلى كل من هذين النوعين من الدوافع.
ويحدث ما يسمى بالصراع النفسي بين الدوافع ،
وحالات الصراع يمر بها الكثير من الناس في حياتهم اليومية ، وهي كثيرة ومختلفة
تعريف الصراع النفسي :
نستطيع تعريف الصراع بأنه :
حالة يمر بها الفرد حين لا يستطيع إرضاء دافعين معا أو عدة دوافع ، ويكون كل منها قائما لديه
الصراع هو :
العمل المتزامن أو المتواقت للدوافع أو الرغبات المتعارضة ، أو المتبادلة ، وينتج عن وجود حاجتين لا يمكن إشباعهما في وقت واحد ،
ويؤدي إلى التوتر الانفعالي ، والقلق ، واضطراب الشخصية
والصراع حالة نفسية مؤلمة يشعر بها الفرد وذلك بوجود رغبات ونزاعات وحاجات متناقضة لا يمكن تحقيقها معا .
فقد يوجد لديه دافعان يريد إشباعها في وقت واحد ، ولكن ذلك يكون مستحيلا لأن كل منهما في اتجاه مضاد لاتجاه الآخر ،
ويدفع الفرد لنشاط مخالف ، ولا يمكن إشباعها دفعة واحدة .
ويرافق وجود الصراع شعور الرد بالضيق والقلق والتوتر Distress , Anxiety , Tension ،
مما يحرض الفرد ويدفعه للاستجابة السريعة والخروج من هذا الموقف الضاغط بسرعة
ومن هنا نقول :
إن الموقف الذي ينطوي على صراع نفسي يتميز بما يلي :
1ـ إن كل عنصر في الموقف ، إما أن يدفع الشخص إلى الشيء ( انجذاب نحو ، وإشارته + ) أو أن يدفعه للابتعاد عنه ( انجذاب عن ، وإشارته ــ ) 0 فالأول إقدام إلى Approach ، والثاني إحجام عن Avoidance 0
2ـ إن هذه القوى ليست متساوية في شدتها وقوتها 0 ويكون الشخص عرضة للصراع النفسي ( أي في موقف صراع ) ، بسبب هذه القوى التي تتجاذبه ( سواء أكانت تدفعه إلى الشيء أم إلى الابتعاد عنه ) 0
3ـ إن هذه القوى التي تتجاذب السلوك والشخصية ، قد يكون مصدرها قوى ودوافع داخلية المصدر ، وقد تكون خارجية المصدر 0
4ـ إن الموقف الذي يتعرض فيه الفرد لحالة الصراع ، يدفعه دوما للقيام بسلوك من أجل التكيف مع الموقف ، وإنهاء الحالة بسرعة ليعيد للشخصية حالة الاتزان 0 فإذا نجح الشخص في ذلك وأنهى حالة الصراع ( حلّه ) وتمت عملية التكيف فإن الشخصية عادت إلى حالة التوازن 0
أما إذا فشل في ذلك أو طالت حالة الصراع ولم يتخلص الفرد من آثاره ، فإنه في موقف لا يُحسد عليه ، من اختلال التوازن والقلق يجعل شخصيته عرضة للاضطراب النفسي 0
5ـ يرافق حالة الصراع دوما حالة من الإحباط 0 والسبب في ذلك هو أن الشخص حتى إذا نجح في حل الصراع وإشباع أحد الدافعين ( أو الرغبتين ) فإن ذلك يكون على حساب الدافع الآخر أو الرغبة الأخرى ، الذي يعني الفشل في إشباعه ، وهذا بحد ذاته إحباط 0 لذلك فالصراع ينطوي دوما على إحباط وقلق 0
أنواع الصراع :
1ـ صراع الإقدام ــ الإحجام Approach – Avoidance Conflict :
في صراع الإقدام والإحجام نجد أن هناك دافعين متعارضين ، أحدهما يدفعنا لأن نعمل شيء ، بينما يدفعنا الآخر إلى تجنب عمله 0
فمثلا يرغب الشخص في مشاهدة عرض فني شائق ، ولكن يعرف أن تكاليفه باهظة ، فيقع في صراع بين دافع الإقدام على مشاهدته ، ودافع الإحجام بسبب التكاليف 0
ومثال آخر ، الصراع بين رغبة الشخص في عمل شيء يرغب فيه جيدا ، وشعوره بتأنيب الضمير وبالذنب إذا عمل هذا الشيء 0
ومثال آخر ، رغبة الطالب في الدخول في كلية الطب ، ولكن نسبته ومجموع درجاته لا تؤهلانه للالتحاق بهذه الكلية .
وكلما ازداد الشخص اقترابا من الهدف كلما زاد قلقه وصراعه النفسي. وهذا الصراع بين الإقدام والإحجام إذا لم يحل ، يجعل الشخص عاجزا عن التصرف ، لا يستطيع أن يقترب ولا أن يبتعد ،
بل يعاني التوتر أو يصل به الأمر إلى حد المرض النفسي .وقد يرفض الشخص الاختيار ، وقد يلجأ إلى التأجيل مهما كان موقف الشخص .
وتكون الشخصية الناضجة والواثقة أكثر قدرة على المواجهة وحل الصراع من الشخصية غير الناضجة والأقل ثقة .
2ـ صراع الإقدام ــ الإقدام Approach – Approach Conflict :
ويكون لدى الفرد أحيانا رغبتان أو أكثر ، تتعارض أحداهما مع الأخرى ، بحيث أن إرضاء إحدى هذه الرغبات ، يعني التضحية بالرغبات الأخرى .
فيقع الشخص في صراع أيهما يختار وبأيهما يضحي .ومثال ذلك الطالب الذي يريد الالتحاق بكليتين ممتازتين ويرغبهما ،
ولكن لا يعرف أيهما يختار . ومثال آخر ، الشخص الذي يرغب في الحصول على وظيفة وأمامه وظيفتين مغريتين ، فيقع في الصراع والتردد .
ويزداد هذا الصراع كلما زادت أهمية الاختيار وأثره البعيد في حياة الشخص . ولهذا النوع من الصراع أثار ، فغالبا ما يكون الشخص ضعيفا لأن الشخص يحل الصراع بعد حساب مميزات كل من الشيئين الذي يرغب فيهما .
إلا أن أثاره تشتد حين يطول بقاء الشخص في الموقف ولم يحسم الصراع بعد أو حين يكون كلا منهما مساويا في قيمته ، فيشعر الفرد بالخسارة حين تخليه عن الآخر.
3ـ صراع الإحجام ــ الإحجام Avoidance – Avoidance Conflict :
ويحدث هذا الصراع لدى الفرد حين يكون أمام أمرين كلاهما مر ، أو أحلاهما مر .وأمثلة هذا النوع كثيرة في حياتنا اليومية .
فمثلا الشخص الذي أمامه أن يعمل في مهنة شاقة لا يحبها أو يموت جوعا ، أو يمد يده للناس ويذل نفسه .
ومثال آخر الجندي في جبهة القتال الذي يكون أمامه الاختيار ، إمّا أن يواجه المخاطر وربما الموت ، أو أن يوصف بالجبن .
وآثار هذا النوع من الصراع شديدة ، إن هذا التهديد وما يرافقه من قلق وخوف كثيرا ما يقف خلف العديد من حالات السلوك اللا اجتماعي Anti – Social behavior
لكم كل الود والإحترام
**** منقــــول ****
http://www.l22l.com/l22l-up-1/76869b4b52.gif
http://www.l22l.com/l22l-up-1/52925afc98.gif
تعتبر الدوافع بمثابة القوة الدافعة أو الطاقة المحركة للكائن الحي وللإنسان،
حاجات كثيرة، منها ما هو أساسي لا غنى عنه لأنه يتوقف عليها حفظ حياته وبقاء نوعه.
ومنها ما هو هام وضروري لتحقيق أمنه النفسي وسعادته.
وللإنسان حاجات نفسية أخرى كثيرة تتكون أثناء تنشئته الاجتماعية.
وقد ذكر القرآن الكريم كثيرا من دوافع الإنسان الفسيولوجية والنفسية والروحية ،
وتناول الحديث النبوي الشريف أيضا بعض دوافع الإنسان الأساسية الفسيولوجية والنفسية والروحية،
وبعض ا لدوافع يتعلق بحفظ الذات، وبعضها يتعلق ببقاء النوع . فالدافع الجنسي ودافع الأمومة يتعلقان ببقاء النوع .
وقد أشارت بعض الأحاديث النبوية الشريفة إلى بعض الدوافـع الفسيولوجية التي تنتمي إلى كل من هذين النوعين من الدوافع.
ويحدث ما يسمى بالصراع النفسي بين الدوافع ،
وحالات الصراع يمر بها الكثير من الناس في حياتهم اليومية ، وهي كثيرة ومختلفة
تعريف الصراع النفسي :
نستطيع تعريف الصراع بأنه :
حالة يمر بها الفرد حين لا يستطيع إرضاء دافعين معا أو عدة دوافع ، ويكون كل منها قائما لديه
الصراع هو :
العمل المتزامن أو المتواقت للدوافع أو الرغبات المتعارضة ، أو المتبادلة ، وينتج عن وجود حاجتين لا يمكن إشباعهما في وقت واحد ،
ويؤدي إلى التوتر الانفعالي ، والقلق ، واضطراب الشخصية
والصراع حالة نفسية مؤلمة يشعر بها الفرد وذلك بوجود رغبات ونزاعات وحاجات متناقضة لا يمكن تحقيقها معا .
فقد يوجد لديه دافعان يريد إشباعها في وقت واحد ، ولكن ذلك يكون مستحيلا لأن كل منهما في اتجاه مضاد لاتجاه الآخر ،
ويدفع الفرد لنشاط مخالف ، ولا يمكن إشباعها دفعة واحدة .
ويرافق وجود الصراع شعور الرد بالضيق والقلق والتوتر Distress , Anxiety , Tension ،
مما يحرض الفرد ويدفعه للاستجابة السريعة والخروج من هذا الموقف الضاغط بسرعة
ومن هنا نقول :
إن الموقف الذي ينطوي على صراع نفسي يتميز بما يلي :
1ـ إن كل عنصر في الموقف ، إما أن يدفع الشخص إلى الشيء ( انجذاب نحو ، وإشارته + ) أو أن يدفعه للابتعاد عنه ( انجذاب عن ، وإشارته ــ ) 0 فالأول إقدام إلى Approach ، والثاني إحجام عن Avoidance 0
2ـ إن هذه القوى ليست متساوية في شدتها وقوتها 0 ويكون الشخص عرضة للصراع النفسي ( أي في موقف صراع ) ، بسبب هذه القوى التي تتجاذبه ( سواء أكانت تدفعه إلى الشيء أم إلى الابتعاد عنه ) 0
3ـ إن هذه القوى التي تتجاذب السلوك والشخصية ، قد يكون مصدرها قوى ودوافع داخلية المصدر ، وقد تكون خارجية المصدر 0
4ـ إن الموقف الذي يتعرض فيه الفرد لحالة الصراع ، يدفعه دوما للقيام بسلوك من أجل التكيف مع الموقف ، وإنهاء الحالة بسرعة ليعيد للشخصية حالة الاتزان 0 فإذا نجح الشخص في ذلك وأنهى حالة الصراع ( حلّه ) وتمت عملية التكيف فإن الشخصية عادت إلى حالة التوازن 0
أما إذا فشل في ذلك أو طالت حالة الصراع ولم يتخلص الفرد من آثاره ، فإنه في موقف لا يُحسد عليه ، من اختلال التوازن والقلق يجعل شخصيته عرضة للاضطراب النفسي 0
5ـ يرافق حالة الصراع دوما حالة من الإحباط 0 والسبب في ذلك هو أن الشخص حتى إذا نجح في حل الصراع وإشباع أحد الدافعين ( أو الرغبتين ) فإن ذلك يكون على حساب الدافع الآخر أو الرغبة الأخرى ، الذي يعني الفشل في إشباعه ، وهذا بحد ذاته إحباط 0 لذلك فالصراع ينطوي دوما على إحباط وقلق 0
أنواع الصراع :
1ـ صراع الإقدام ــ الإحجام Approach – Avoidance Conflict :
في صراع الإقدام والإحجام نجد أن هناك دافعين متعارضين ، أحدهما يدفعنا لأن نعمل شيء ، بينما يدفعنا الآخر إلى تجنب عمله 0
فمثلا يرغب الشخص في مشاهدة عرض فني شائق ، ولكن يعرف أن تكاليفه باهظة ، فيقع في صراع بين دافع الإقدام على مشاهدته ، ودافع الإحجام بسبب التكاليف 0
ومثال آخر ، الصراع بين رغبة الشخص في عمل شيء يرغب فيه جيدا ، وشعوره بتأنيب الضمير وبالذنب إذا عمل هذا الشيء 0
ومثال آخر ، رغبة الطالب في الدخول في كلية الطب ، ولكن نسبته ومجموع درجاته لا تؤهلانه للالتحاق بهذه الكلية .
وكلما ازداد الشخص اقترابا من الهدف كلما زاد قلقه وصراعه النفسي. وهذا الصراع بين الإقدام والإحجام إذا لم يحل ، يجعل الشخص عاجزا عن التصرف ، لا يستطيع أن يقترب ولا أن يبتعد ،
بل يعاني التوتر أو يصل به الأمر إلى حد المرض النفسي .وقد يرفض الشخص الاختيار ، وقد يلجأ إلى التأجيل مهما كان موقف الشخص .
وتكون الشخصية الناضجة والواثقة أكثر قدرة على المواجهة وحل الصراع من الشخصية غير الناضجة والأقل ثقة .
2ـ صراع الإقدام ــ الإقدام Approach – Approach Conflict :
ويكون لدى الفرد أحيانا رغبتان أو أكثر ، تتعارض أحداهما مع الأخرى ، بحيث أن إرضاء إحدى هذه الرغبات ، يعني التضحية بالرغبات الأخرى .
فيقع الشخص في صراع أيهما يختار وبأيهما يضحي .ومثال ذلك الطالب الذي يريد الالتحاق بكليتين ممتازتين ويرغبهما ،
ولكن لا يعرف أيهما يختار . ومثال آخر ، الشخص الذي يرغب في الحصول على وظيفة وأمامه وظيفتين مغريتين ، فيقع في الصراع والتردد .
ويزداد هذا الصراع كلما زادت أهمية الاختيار وأثره البعيد في حياة الشخص . ولهذا النوع من الصراع أثار ، فغالبا ما يكون الشخص ضعيفا لأن الشخص يحل الصراع بعد حساب مميزات كل من الشيئين الذي يرغب فيهما .
إلا أن أثاره تشتد حين يطول بقاء الشخص في الموقف ولم يحسم الصراع بعد أو حين يكون كلا منهما مساويا في قيمته ، فيشعر الفرد بالخسارة حين تخليه عن الآخر.
3ـ صراع الإحجام ــ الإحجام Avoidance – Avoidance Conflict :
ويحدث هذا الصراع لدى الفرد حين يكون أمام أمرين كلاهما مر ، أو أحلاهما مر .وأمثلة هذا النوع كثيرة في حياتنا اليومية .
فمثلا الشخص الذي أمامه أن يعمل في مهنة شاقة لا يحبها أو يموت جوعا ، أو يمد يده للناس ويذل نفسه .
ومثال آخر الجندي في جبهة القتال الذي يكون أمامه الاختيار ، إمّا أن يواجه المخاطر وربما الموت ، أو أن يوصف بالجبن .
وآثار هذا النوع من الصراع شديدة ، إن هذا التهديد وما يرافقه من قلق وخوف كثيرا ما يقف خلف العديد من حالات السلوك اللا اجتماعي Anti – Social behavior
لكم كل الود والإحترام
**** منقــــول ****
http://www.l22l.com/l22l-up-1/76869b4b52.gif