شمس
12-02-06, 04:14 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اخيرا ان لى المشاركه بموضوع حي .. عوضا ان الاكتفاء بالتعليق على مشاركات الاخوة الجبارة ..
فقد اهتديت لتوى الى كيفيه المشاركه بموضوع جديد .. االحمدلله على السلامه ...
ههههههههههههههه
لا تعجبوا . . فقد خامرى الشعور بالحياء من ان اعيد السؤال للاخ العضو الذى ارشدنى سابقا الى كيفيه المشاركه .. بموضوع جديد ..
استفتح مشاركاتى بابيات .. جميله .. تسكن من القلب كل مسكن .. وهى لشاعرنا هاشم الرفاعى .. طيب الله ثراه ..
شاعر وطنى .. ينبض حبا لوطنه .. حبا لامته .. حبا لمقداساتها ..
شاعر من ذاك الجيل القديم الذى امتلئ رجوله .. ووطنيه وايمانا .. فرحمه الله رحمة واسعه وتقبله فى الشهداء امين
ابياته هذه .. تصور من اخفتهم استار السجون .. وهناك بين غياهب الوحدة والرعب ..تراودهم احلام الامس .. وذكرى المستقبل .. وآلمتهم الوحده .. والفرقه .. وانتظار العذاب .. ثم النهايه ..
نعم هم ابطال .. ورجال .. وما خلقت السجون الا لامثالهم .. لاجل ان يثبتوا .. فيعرفوا .. ولاجل ان يموتوا فتنشر مبادئهم .. وبهذا يولدون بعد ممات اجسادهم .. وفناء اعوادهم .. رحم الله شيخنا امام اهل السنه والجماعه .. احمد بن الحنبل .. ورحم الله ابن تيميه .. فهم النجوم وان اخفتهم الحفر .. اظننى قد اطلت عليهم .. اليكم هذه الابيات ..
أبتاه ماذا قد يخط بناني***
أبتاه ماذا قد يخط بناني *** و الحبل و الجلاد ينتظران
هذا كتاب إليك من زنزانة *** مقرورة صخرية الجدران
الليل من حولي هدوء قاتل *** والذكريات تمور فى وجداني
والنفس بين جوانحي شفافة *** دب الخشوع بها فهز كياني
دمع السجين هناك فى أغلاله*** ودم الشهيد هنا سيلتقيان
أنا لست أدرى هل ستذكر قصتي *** أم سوف يعدوها رحى النسيان
او أنني سأكون فى تاريخنا *** متآمـــرا أم هادم الأوثان
كل الذي أدريه ان تجرعي *** كأس المذلة ليــس فى إمكاني
لو لم أكن فى دعوتي متطلبا *** غير الضياء لأمتي لكفاني
فإذا سقطُت سقطُت أحمل عزتي *** يغلى دم الأحرار فى شرياني
إن ابنك المصفـود فى أغلاله *** قد سيق نحو الموت غير مدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا *** قد قلتها لى عن عزة الإيمان
وإذا سمعت نشيج أمي فى الدجى*** تبكى شبابا ضاع فى الريعان
وتكتم الحسرات فى أعماقها *** ألما تواريه عن الجيــران
فاطلب إليها الصفح عنى إنني*** لا ابتغى منها سوى الغفران
مازال فى سمعي رنين حديثها *** ومقالها فى رحمة وحنان
ابني إني قد غدوت عليلة*** لم يبق لى جلد على الأحزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن*** بنت الحلال ودعك من عصيان
كانت لها أمنيــة ريانة *** يا حســن أمال لها وأمان
والآن لا أدرى بأي جوانح *** ستبيت بعـدى أم بأي جنان
هذا الذى سطرته لك يا أبى *** بعض الذي يجرى بفكر عان
وإلى لقاء تحت ظل عدالة *** قدسية الأحكام والميزان
الشاعر هاشم الرفاعي
منقول من مشاركه قديمه لي فى احدى المنتديات
اخيرا ان لى المشاركه بموضوع حي .. عوضا ان الاكتفاء بالتعليق على مشاركات الاخوة الجبارة ..
فقد اهتديت لتوى الى كيفيه المشاركه بموضوع جديد .. االحمدلله على السلامه ...
ههههههههههههههه
لا تعجبوا . . فقد خامرى الشعور بالحياء من ان اعيد السؤال للاخ العضو الذى ارشدنى سابقا الى كيفيه المشاركه .. بموضوع جديد ..
استفتح مشاركاتى بابيات .. جميله .. تسكن من القلب كل مسكن .. وهى لشاعرنا هاشم الرفاعى .. طيب الله ثراه ..
شاعر وطنى .. ينبض حبا لوطنه .. حبا لامته .. حبا لمقداساتها ..
شاعر من ذاك الجيل القديم الذى امتلئ رجوله .. ووطنيه وايمانا .. فرحمه الله رحمة واسعه وتقبله فى الشهداء امين
ابياته هذه .. تصور من اخفتهم استار السجون .. وهناك بين غياهب الوحدة والرعب ..تراودهم احلام الامس .. وذكرى المستقبل .. وآلمتهم الوحده .. والفرقه .. وانتظار العذاب .. ثم النهايه ..
نعم هم ابطال .. ورجال .. وما خلقت السجون الا لامثالهم .. لاجل ان يثبتوا .. فيعرفوا .. ولاجل ان يموتوا فتنشر مبادئهم .. وبهذا يولدون بعد ممات اجسادهم .. وفناء اعوادهم .. رحم الله شيخنا امام اهل السنه والجماعه .. احمد بن الحنبل .. ورحم الله ابن تيميه .. فهم النجوم وان اخفتهم الحفر .. اظننى قد اطلت عليهم .. اليكم هذه الابيات ..
أبتاه ماذا قد يخط بناني***
أبتاه ماذا قد يخط بناني *** و الحبل و الجلاد ينتظران
هذا كتاب إليك من زنزانة *** مقرورة صخرية الجدران
الليل من حولي هدوء قاتل *** والذكريات تمور فى وجداني
والنفس بين جوانحي شفافة *** دب الخشوع بها فهز كياني
دمع السجين هناك فى أغلاله*** ودم الشهيد هنا سيلتقيان
أنا لست أدرى هل ستذكر قصتي *** أم سوف يعدوها رحى النسيان
او أنني سأكون فى تاريخنا *** متآمـــرا أم هادم الأوثان
كل الذي أدريه ان تجرعي *** كأس المذلة ليــس فى إمكاني
لو لم أكن فى دعوتي متطلبا *** غير الضياء لأمتي لكفاني
فإذا سقطُت سقطُت أحمل عزتي *** يغلى دم الأحرار فى شرياني
إن ابنك المصفـود فى أغلاله *** قد سيق نحو الموت غير مدان
فاذكر حكايات بأيام الصبا *** قد قلتها لى عن عزة الإيمان
وإذا سمعت نشيج أمي فى الدجى*** تبكى شبابا ضاع فى الريعان
وتكتم الحسرات فى أعماقها *** ألما تواريه عن الجيــران
فاطلب إليها الصفح عنى إنني*** لا ابتغى منها سوى الغفران
مازال فى سمعي رنين حديثها *** ومقالها فى رحمة وحنان
ابني إني قد غدوت عليلة*** لم يبق لى جلد على الأحزان
فأذق فؤادي فرحة بالبحث عن*** بنت الحلال ودعك من عصيان
كانت لها أمنيــة ريانة *** يا حســن أمال لها وأمان
والآن لا أدرى بأي جوانح *** ستبيت بعـدى أم بأي جنان
هذا الذى سطرته لك يا أبى *** بعض الذي يجرى بفكر عان
وإلى لقاء تحت ظل عدالة *** قدسية الأحكام والميزان
الشاعر هاشم الرفاعي
منقول من مشاركه قديمه لي فى احدى المنتديات