أوراق وردية
03-10-07, 05:41 AM
الخروج من الدائرة المغلقة
غـالـبـا
ما يقع الناس في شباك عدم الرضا
الذي ينصبونه لأنفسهم
فتراهم يشكون من نمط لحياة التي يعيشونها
الا انهم لا يفعلون شيئا لتغييره
ونجد اشخاص
يعتقدون تمام الاعتقاد
بأنه ليس في الإمكان أبدع مماكان
ولا تجد هؤلاء الاشخاص يرددون عبارات
مثل
(( لا أستطيع لعيش في مستوى أقل من ذلك ))
أو
((لقد فات الوقت للبدء من جديد وتحسين الاوضاع ))
وربمالا يدركون معنى ما يقولونه
فهم بذلك يختبئون في خندق السلبية
المحاط بحواجز بنيت من الركون إلى المألوف وحب الدعة والراحة
أنـتــ..
وحدك الذي تشعر بآلامك الداخلية
وأنـتــ..
وحدك الذي تستطيع أن تدرك أن وقتك يضيع هباءً
فتجد نفسك تُضيع ..
اليوم _ والأسبوع _ والشهر _ والسنة
وأنــتــــ..
وحدك الذي يمكن أن تدرك أنك تفتقد شيئا ما في حياتك
وعندما تعي أياً من هذه المشاعر
فأمامك أحد خيارين
_إما ن تتجاهل هذا الشعور وتبقى غارقاً في محنتك.
_وإما أن تغير الأوضاع.
ويبدأ طريق الخروج
من شباك عدم الرضا باتخاذ
الخطوة الأولى الجريئة
وهي أن تعترف لنفسك بالحقيقة .
فلو داومت على تضليل نفسك
وإخبارها بقناعتك بماانت فيه فسيظل ذلك حالك دوما
وما دمت تتجنب مصارحة نفسك بحقيقتك
فلن تستطيع أبدا أن تغير أي شئ
فالصدق مع النفس
يساعدك على الخلاص من شباك عدم الرضا
وعندما تعترف بحقيقتك ..
ستستطيع مواصلة الخطوات الاربع الباقية نحو إحداث التغيير
,, هذا إن أردت ,,
وهذه لخطواات هي ..
لاختيار ,, والتخطيط ,, والإلتزاام بالخطة ,,والإحتفال (يعني مكافأة النفس على نجاحه)
ويـكـمـن ..
العنصر المحوري الذي تحتاجه للخروج من دائرتك المغلقة
في مدى استعدادك لإحداث التغيير
فإذا لم يكن لديك استعداد لتحسين ظروفك
فلن تستطيع حشد الطاقة والقدرة الإبداعية
اللازمتين لتغيير حياتك
فهل أنـتـــ..
مستعد للتغير إلى الأفضل
.. أم أنك ستفضل البقاء حيثما أنت ؟؟
تذكر جيدا أن كل ما تفعله بحياتك هو أمر يخصك
أنــــــتــــ...
وحدك
شــكرا لـكــم جميعا
غـالـبـا
ما يقع الناس في شباك عدم الرضا
الذي ينصبونه لأنفسهم
فتراهم يشكون من نمط لحياة التي يعيشونها
الا انهم لا يفعلون شيئا لتغييره
ونجد اشخاص
يعتقدون تمام الاعتقاد
بأنه ليس في الإمكان أبدع مماكان
ولا تجد هؤلاء الاشخاص يرددون عبارات
مثل
(( لا أستطيع لعيش في مستوى أقل من ذلك ))
أو
((لقد فات الوقت للبدء من جديد وتحسين الاوضاع ))
وربمالا يدركون معنى ما يقولونه
فهم بذلك يختبئون في خندق السلبية
المحاط بحواجز بنيت من الركون إلى المألوف وحب الدعة والراحة
أنـتــ..
وحدك الذي تشعر بآلامك الداخلية
وأنـتــ..
وحدك الذي تستطيع أن تدرك أن وقتك يضيع هباءً
فتجد نفسك تُضيع ..
اليوم _ والأسبوع _ والشهر _ والسنة
وأنــتــــ..
وحدك الذي يمكن أن تدرك أنك تفتقد شيئا ما في حياتك
وعندما تعي أياً من هذه المشاعر
فأمامك أحد خيارين
_إما ن تتجاهل هذا الشعور وتبقى غارقاً في محنتك.
_وإما أن تغير الأوضاع.
ويبدأ طريق الخروج
من شباك عدم الرضا باتخاذ
الخطوة الأولى الجريئة
وهي أن تعترف لنفسك بالحقيقة .
فلو داومت على تضليل نفسك
وإخبارها بقناعتك بماانت فيه فسيظل ذلك حالك دوما
وما دمت تتجنب مصارحة نفسك بحقيقتك
فلن تستطيع أبدا أن تغير أي شئ
فالصدق مع النفس
يساعدك على الخلاص من شباك عدم الرضا
وعندما تعترف بحقيقتك ..
ستستطيع مواصلة الخطوات الاربع الباقية نحو إحداث التغيير
,, هذا إن أردت ,,
وهذه لخطواات هي ..
لاختيار ,, والتخطيط ,, والإلتزاام بالخطة ,,والإحتفال (يعني مكافأة النفس على نجاحه)
ويـكـمـن ..
العنصر المحوري الذي تحتاجه للخروج من دائرتك المغلقة
في مدى استعدادك لإحداث التغيير
فإذا لم يكن لديك استعداد لتحسين ظروفك
فلن تستطيع حشد الطاقة والقدرة الإبداعية
اللازمتين لتغيير حياتك
فهل أنـتـــ..
مستعد للتغير إلى الأفضل
.. أم أنك ستفضل البقاء حيثما أنت ؟؟
تذكر جيدا أن كل ما تفعله بحياتك هو أمر يخصك
أنــــــتــــ...
وحدك
شــكرا لـكــم جميعا