الحالم
11-02-06, 07:09 AM
طموحات وطن
الإمارات بإعلان التشكيل الوزاري الجديد تحملنا نحو مستقبل أكثر ازدهارا حتى من الحياة الرغيدة التي منّ علينا الله بها في المرحلة التأسيسية لدولة الاتحاد· هذه الوزارة تحمل معها طموحات وطن بأسره، فلابد من الانتقال الى الأفضل دائما، ولابد من الصمود أمام التحديات الجديدة التي تواجهنا في عصر جديد· مواطن الامارات أمسى يطمح بنظام تعليمي أكثر تفاعلا مع متطلباته، ونظام تربوي يعد أبناءه لحياة ما بعد المدرسة· المواطن يطمح لنظام صحي أكثر رعاية لأفراد أسرته يرتقي لأفضل المعايير العالمية التي نطمح في الوصول اليها· المواطن يطمح في شبكة اجتماعية تمسكه إذا هوى لأي سبب من الاسباب· المواطن يتوق الى نظام قضائي يتحور فيتطور مع متطلبات الحياة الحديثة في شأنه الخاص وفي شأن عمله· التشكيلة الوزارية الجديدة تمثل طموحات وطن بأسره تتعلق بما يأتي به خيرة منتقاة من رجال البلاد تناط بهم أمانة عزيزة هي دولة الامارات·
236,2 مليون درهم أرباح البحيرة للتأمين
دبي - الاتحاد: ارتفعت الارباح الضافية لشركة البحيرة الوطنية للتأمين خلال العام الماضي بنسبة 157% لتصل إلى 236,2 مليون درهم، مقارنة بنحو 91,9 مليون درهم لعام ،2004 وقال الشيخ فيصل بن خالد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس الإدارة الشركة استمرت الشركة بتنفيذ خطتها الرامية إلى تعزيز استثماراتها بما يتوافق مع السياسة التي رسمها مجلس الإدارة، ويقضي ذلك اعتماد سياسة تنويع محفظة الاستثمار في الأوراق المالية إضافة إلى حماية هذا الرافد الهام للدخل من خلال زيادة الاستثمار في العقار حيث تم اعتماد التصاميم النهائية لمجمعين مميزين، الأول في منطقة النهدة، والثاني في منطقة الخان بتكلفة اجمالية تصل إلى حوالي 272 مليون درهم·
وبيّن القاسمي أن الأقساط المكتتبة قد بلغت 354 مليون درهم لعام 2005 مقابل 286 مليون درهم لعام 2004 بنسبة نمو تصل إلى 23,8%، وكانت الزيادة في جميع فروع التأمين وأن مجموع حقوق المساهمين قد بلغ 682 مليون درهم لعام 2005 مقابل 375 مليون درهم لعام 2004 أي بزيادة نسبتها 82%·
وحققت موجودات الشركة نمواً ملحوظاً حيث ارتفعت إلى 1,204 مليون درهم في عام 2005 مقابل 770 مليون درهم لعام 2004 بزيادة نسبتها 56%· وتعود الزيادة في معظمها إلى النتائج الفنية التي حققتها الشركة وإلى أرباح محفظة الاستثمار بحيث حققت محفظة الاستثمار بالأوراق المالية ارتفاعاً قياسياً في قيمتها السوقية بلغ 136 مليون درهم خلال عام 2005 مقارنة بـ 52 مليون درهم خلال عام ،2004 كما ارتفعت القيمة السوقية للأراضي والعقار الذي تملكه الشركة إلى 332 مليون درهم في نهاية عام 2005 مقارنة بـ 265 مليون درهم في نهاية عام ·2004
ورفع مجلس الإدارة توصية للجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي ستعقد في الخامس من مارس المقبل، للموافقة على توزيع 37,5 مليون درهم أرباح نقدية بنسبة 50%، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 200% ليصبح رأسمال الشركة 225 مليون درهم·
وأكد المدير العام نادر توفيق القدومي أن الشركة تقوم بتطوير برامج تأمينية مبتكرة تستجيب للاحتياجات المتزايدة لعملاء الشركة في كافة القطاعات الإنتاجية في الدولة، حيث أضافت مجموعة من المنتجات التأمينية كالتأمين الصحي والتأمين على المجوهرات وأخطاء المهنة وتأمين البنوك، كما تمكنت بفضل علاقاتها الإقليمية والدولية الجيدة من توسيع نطاق خدماتها لتشمل كافة أنواع التأمين المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي·
وبين القدومي أن الشركة تولي اهتماماً بالغاً في موضوع التوطين وتعمل جاهدة على استقطاب وضم الكفاءات الوطنية في كافة المجالات، وذلك في إطار حرصها الصادق على لعب دور رائد في تنمية وتوظيف قدرات الخريجين المواطنين في هذا القطاع·
الأسواق المالية تمرض ولا تموت
بقلم - زياد الدباس:
هنالك مؤشرات ايجابية على قرب عودة الأسواق المالية الى حالتها الطبيعية من حيث مكافأة الشركات القوية على انجازاتها ونمو أرباحها وارتفاع قيمة أرباحها الموزعة ومعاقبة الشركات الضعيفة من حيث تواضع قيمة صافي أرباحها وانخفاض مستوى العائد على رأسمالها والعائد على حقوق مساهميها والمكافأة والعقاب يعبر عنهما بحجم الطلب أو حجم عروض البيع وبالتالي ارتفاع الاسعار او تراجعها وغير المنطقي هذه الايام هو معاقبة المستثمرين والمضاربين لكافة الشركات سواء كانت قوية أو ضعيفة وسواء قررت توزيع أرباح عالية أو أرباح منخفضة وهو مؤشر على تراجع ثقة المستثمرين والمضاربين والمؤشرات الايجابية على قرب عودة السوق الى وضعه الطبيعي نلاحظها من خلال اجماع معظم المستثمرين والمضاربين على ان أسعار اسهم غالبية الشركات المدرجة في الاسواق المالية اصبحت رخيصة وجاذبة للاستثمار وفرصة حقيقية لمن يملك سيولة للشراء وتعديل تكلفة الاسهم التي يمتلكها·
ونلاحظ توفر طلبات شراء على جميع أسهم الشركات المدرجة وتفاوت الطلب والعرض مرتبط بوضع السيولة وحالة الترقب والخوف والحالة النفسية للمضاربين والذين اعتادوا لفترة طويلة على أرباح مستمرة يتخللها تصحيحات بسيطة، كما ان هنالك اجماعا من المستثمرين والمضاربين على قوة اقتصاد الامارات وانتعاش غير مسبوق لجميع قطاعاته الاقتصادية مع توقعات استمرارية هذا الانتعاش لعدة سنوات مقبلة يعززه انفاق حكومي ضخم سواء انفاق استهلاكي او انفاق استثماري ومنها مشاريع البيئة التحتية والايرادات القياسية لدولة الامارات بسبب الارتفاع الكبير في سعر النفط يعزز هذا الاتفاق والانتعاش·
والانفاق عادة ما ينعكس ايجابياً على اداء الشركات المساهمة العامة ونمو ربحيتها والنمو في الربحية عادة ما ينعكس ايجابيا على توزيعات الشركات وبالتالي ارتفاع اسعارها السوقية والاسواق المالية من طبيعتها التذبذب في مؤشراتها وكلما ارتفع عدد المضاربين ارتفع مستوى التذبذب خاصة اذا كانت قاعدة المضاربين تساوي اضعاف قاعدة المستثمرين باعتبار ان أموال المضاربين ساخنة والسماح للأجانب بتملك حصة من رؤوس اموال معظم الشركات المدرجة في الاسواق المالية ساهم بارتفاع حدة المضاربة وحدة التذبذب وساهم بارتفاع أسعار اسهم العديد من الشركات فوق قيمتها العادلة·
وتحتاج الاسواق المالية خلال هذه الفترة من التباطؤ والتراجع الى أخبار ايجابية تعزز من ادائها وبالتالي اقترحنا اكثر من مرة تأجيل أي طرح لأسهم شركات جديدة او زيادة رأس مال شركات قائمة بعلاوة اصدار عالية نظرا لأهمية السيولة في هذه المرحلة وحيث تم سحب اكثر من 60 مليار درهم خلال اقل من سنة لتغطية اكتتابات عامة وخاصة كما اقترحنا بإعادة النظر في موضوع طريقة التخصيص عند طرح اسهم اية شركة مساهمة عامة بعد ان لاحظنا التأثيرات السلبية لطرح أسهم أية شركة جديدة على اداء الاسواق المالية عند الاخذ بطريقة النسبة والتناسب باعتبار ان هذه الطريقة تشجع المستثمرين على الاكتتاب بأكبر كمية ممكنة من الاسهم للحصول على أكبر عدد ممكن من الاسهم عند التخصيص وبالتالي يضطر صغار المستثمرين الى بيع عدد كبير من الأسهم التي يملكونها لتوفير السيولة·
وهذا بالطبع يؤدي الى تفوق عروض البيع وتراجع الاسعار اضافة الى ان هذه الطريقة تجمد سيولة كبيرة لفترة غير قصيرة كما ان انخفاض نسبة التخصيص يؤدي الى ارتفاع تكلفة شراء الأسهم وبالتالي ارتفاع سعرها السوقي الى أضعاف القيمة الاسمية قبل ان تباشر الشركة أعمالها الاساسية مما يؤدي الى انخفاض العائد الاستثماري من اسهمها لعدة سنوات·
ولاحظنا ان الشركات الحديثة التأسيس وصلت اسعارها السوقية الى خمسة أو ستة أضعاف سعرها الاسمي بينما لا تشكل أرباحها التنقلية نسبة تذكر من رأسمالها المدفوع وادراج اسهم شركة المخازن العمومية الكويتية في سوق دبي المالي يوم الاربعاء المقبل وهي من الشركات القيادية والمهمة في سوق الكويت مؤشر على ثقة المستثمرين والشركات الخليجية بأسواق المال الاماراتية وبالمستثمرين الاماراتيين وازدحام الاسواق المالية بنتائج الشركات خلال هذه الايام يتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة من هيئة الأوراق المالية لافصاح الشركات عن قيمة أرباحها ومصادر هذه الارباح·
وينتظر المستثمرون افصاح الشركات عن قرارات توزيعاتها وحيث لا توجد مبررات منطقية لتأخير الاعلان عن التوزيعات وحيث يفترض الافصاح دفعة واحدة عن قيمة الأرباح ونسب التوزيع والتوزيعات السخية هذا العام من أسباب احتفاظ عدد كبير من المستثمرين بالاسهم التي يمتلكونها وارتفاع نسب التوزيع رفع نسبة العائد الاستثماري في اسواق الإمارات والقلق الذي يبديه بعض المضاربين والمستثمرين يعكس انخفاض الوعي الاستثماري من حيث عدم وجود عوامل جوهرية لهذا القلق وعدم معرفة طبيعة عمل الاسواق المالية والعوامل المؤثرة على ادائها وعودة الخليجيين الى الاستثمار في اسواقنا المالية قريبة بعد أن توفرت لهم فرص استثمارية متنوعة وحجم التداول القياسي على اسهم بنك الخليج الاول الاسبوع الماضي له مبرراته حيث ان اسهم بنوك إمارة أبوظبي انخفضت اسعارها السوقية الى مستويات مغرية ومعظمها تباع بأقل من قيمتها الحقيقية·
الإمارات بإعلان التشكيل الوزاري الجديد تحملنا نحو مستقبل أكثر ازدهارا حتى من الحياة الرغيدة التي منّ علينا الله بها في المرحلة التأسيسية لدولة الاتحاد· هذه الوزارة تحمل معها طموحات وطن بأسره، فلابد من الانتقال الى الأفضل دائما، ولابد من الصمود أمام التحديات الجديدة التي تواجهنا في عصر جديد· مواطن الامارات أمسى يطمح بنظام تعليمي أكثر تفاعلا مع متطلباته، ونظام تربوي يعد أبناءه لحياة ما بعد المدرسة· المواطن يطمح لنظام صحي أكثر رعاية لأفراد أسرته يرتقي لأفضل المعايير العالمية التي نطمح في الوصول اليها· المواطن يطمح في شبكة اجتماعية تمسكه إذا هوى لأي سبب من الاسباب· المواطن يتوق الى نظام قضائي يتحور فيتطور مع متطلبات الحياة الحديثة في شأنه الخاص وفي شأن عمله· التشكيلة الوزارية الجديدة تمثل طموحات وطن بأسره تتعلق بما يأتي به خيرة منتقاة من رجال البلاد تناط بهم أمانة عزيزة هي دولة الامارات·
236,2 مليون درهم أرباح البحيرة للتأمين
دبي - الاتحاد: ارتفعت الارباح الضافية لشركة البحيرة الوطنية للتأمين خلال العام الماضي بنسبة 157% لتصل إلى 236,2 مليون درهم، مقارنة بنحو 91,9 مليون درهم لعام ،2004 وقال الشيخ فيصل بن خالد بن سلطان القاسمي رئيس مجلس الإدارة الشركة استمرت الشركة بتنفيذ خطتها الرامية إلى تعزيز استثماراتها بما يتوافق مع السياسة التي رسمها مجلس الإدارة، ويقضي ذلك اعتماد سياسة تنويع محفظة الاستثمار في الأوراق المالية إضافة إلى حماية هذا الرافد الهام للدخل من خلال زيادة الاستثمار في العقار حيث تم اعتماد التصاميم النهائية لمجمعين مميزين، الأول في منطقة النهدة، والثاني في منطقة الخان بتكلفة اجمالية تصل إلى حوالي 272 مليون درهم·
وبيّن القاسمي أن الأقساط المكتتبة قد بلغت 354 مليون درهم لعام 2005 مقابل 286 مليون درهم لعام 2004 بنسبة نمو تصل إلى 23,8%، وكانت الزيادة في جميع فروع التأمين وأن مجموع حقوق المساهمين قد بلغ 682 مليون درهم لعام 2005 مقابل 375 مليون درهم لعام 2004 أي بزيادة نسبتها 82%·
وحققت موجودات الشركة نمواً ملحوظاً حيث ارتفعت إلى 1,204 مليون درهم في عام 2005 مقابل 770 مليون درهم لعام 2004 بزيادة نسبتها 56%· وتعود الزيادة في معظمها إلى النتائج الفنية التي حققتها الشركة وإلى أرباح محفظة الاستثمار بحيث حققت محفظة الاستثمار بالأوراق المالية ارتفاعاً قياسياً في قيمتها السوقية بلغ 136 مليون درهم خلال عام 2005 مقارنة بـ 52 مليون درهم خلال عام ،2004 كما ارتفعت القيمة السوقية للأراضي والعقار الذي تملكه الشركة إلى 332 مليون درهم في نهاية عام 2005 مقارنة بـ 265 مليون درهم في نهاية عام ·2004
ورفع مجلس الإدارة توصية للجمعية العمومية العادية وغير العادية للشركة التي ستعقد في الخامس من مارس المقبل، للموافقة على توزيع 37,5 مليون درهم أرباح نقدية بنسبة 50%، وتوزيع أسهم منحة بنسبة 200% ليصبح رأسمال الشركة 225 مليون درهم·
وأكد المدير العام نادر توفيق القدومي أن الشركة تقوم بتطوير برامج تأمينية مبتكرة تستجيب للاحتياجات المتزايدة لعملاء الشركة في كافة القطاعات الإنتاجية في الدولة، حيث أضافت مجموعة من المنتجات التأمينية كالتأمين الصحي والتأمين على المجوهرات وأخطاء المهنة وتأمين البنوك، كما تمكنت بفضل علاقاتها الإقليمية والدولية الجيدة من توسيع نطاق خدماتها لتشمل كافة أنواع التأمين المتاحة في دول مجلس التعاون الخليجي·
وبين القدومي أن الشركة تولي اهتماماً بالغاً في موضوع التوطين وتعمل جاهدة على استقطاب وضم الكفاءات الوطنية في كافة المجالات، وذلك في إطار حرصها الصادق على لعب دور رائد في تنمية وتوظيف قدرات الخريجين المواطنين في هذا القطاع·
الأسواق المالية تمرض ولا تموت
بقلم - زياد الدباس:
هنالك مؤشرات ايجابية على قرب عودة الأسواق المالية الى حالتها الطبيعية من حيث مكافأة الشركات القوية على انجازاتها ونمو أرباحها وارتفاع قيمة أرباحها الموزعة ومعاقبة الشركات الضعيفة من حيث تواضع قيمة صافي أرباحها وانخفاض مستوى العائد على رأسمالها والعائد على حقوق مساهميها والمكافأة والعقاب يعبر عنهما بحجم الطلب أو حجم عروض البيع وبالتالي ارتفاع الاسعار او تراجعها وغير المنطقي هذه الايام هو معاقبة المستثمرين والمضاربين لكافة الشركات سواء كانت قوية أو ضعيفة وسواء قررت توزيع أرباح عالية أو أرباح منخفضة وهو مؤشر على تراجع ثقة المستثمرين والمضاربين والمؤشرات الايجابية على قرب عودة السوق الى وضعه الطبيعي نلاحظها من خلال اجماع معظم المستثمرين والمضاربين على ان أسعار اسهم غالبية الشركات المدرجة في الاسواق المالية اصبحت رخيصة وجاذبة للاستثمار وفرصة حقيقية لمن يملك سيولة للشراء وتعديل تكلفة الاسهم التي يمتلكها·
ونلاحظ توفر طلبات شراء على جميع أسهم الشركات المدرجة وتفاوت الطلب والعرض مرتبط بوضع السيولة وحالة الترقب والخوف والحالة النفسية للمضاربين والذين اعتادوا لفترة طويلة على أرباح مستمرة يتخللها تصحيحات بسيطة، كما ان هنالك اجماعا من المستثمرين والمضاربين على قوة اقتصاد الامارات وانتعاش غير مسبوق لجميع قطاعاته الاقتصادية مع توقعات استمرارية هذا الانتعاش لعدة سنوات مقبلة يعززه انفاق حكومي ضخم سواء انفاق استهلاكي او انفاق استثماري ومنها مشاريع البيئة التحتية والايرادات القياسية لدولة الامارات بسبب الارتفاع الكبير في سعر النفط يعزز هذا الاتفاق والانتعاش·
والانفاق عادة ما ينعكس ايجابياً على اداء الشركات المساهمة العامة ونمو ربحيتها والنمو في الربحية عادة ما ينعكس ايجابيا على توزيعات الشركات وبالتالي ارتفاع اسعارها السوقية والاسواق المالية من طبيعتها التذبذب في مؤشراتها وكلما ارتفع عدد المضاربين ارتفع مستوى التذبذب خاصة اذا كانت قاعدة المضاربين تساوي اضعاف قاعدة المستثمرين باعتبار ان أموال المضاربين ساخنة والسماح للأجانب بتملك حصة من رؤوس اموال معظم الشركات المدرجة في الاسواق المالية ساهم بارتفاع حدة المضاربة وحدة التذبذب وساهم بارتفاع أسعار اسهم العديد من الشركات فوق قيمتها العادلة·
وتحتاج الاسواق المالية خلال هذه الفترة من التباطؤ والتراجع الى أخبار ايجابية تعزز من ادائها وبالتالي اقترحنا اكثر من مرة تأجيل أي طرح لأسهم شركات جديدة او زيادة رأس مال شركات قائمة بعلاوة اصدار عالية نظرا لأهمية السيولة في هذه المرحلة وحيث تم سحب اكثر من 60 مليار درهم خلال اقل من سنة لتغطية اكتتابات عامة وخاصة كما اقترحنا بإعادة النظر في موضوع طريقة التخصيص عند طرح اسهم اية شركة مساهمة عامة بعد ان لاحظنا التأثيرات السلبية لطرح أسهم أية شركة جديدة على اداء الاسواق المالية عند الاخذ بطريقة النسبة والتناسب باعتبار ان هذه الطريقة تشجع المستثمرين على الاكتتاب بأكبر كمية ممكنة من الاسهم للحصول على أكبر عدد ممكن من الاسهم عند التخصيص وبالتالي يضطر صغار المستثمرين الى بيع عدد كبير من الأسهم التي يملكونها لتوفير السيولة·
وهذا بالطبع يؤدي الى تفوق عروض البيع وتراجع الاسعار اضافة الى ان هذه الطريقة تجمد سيولة كبيرة لفترة غير قصيرة كما ان انخفاض نسبة التخصيص يؤدي الى ارتفاع تكلفة شراء الأسهم وبالتالي ارتفاع سعرها السوقي الى أضعاف القيمة الاسمية قبل ان تباشر الشركة أعمالها الاساسية مما يؤدي الى انخفاض العائد الاستثماري من اسهمها لعدة سنوات·
ولاحظنا ان الشركات الحديثة التأسيس وصلت اسعارها السوقية الى خمسة أو ستة أضعاف سعرها الاسمي بينما لا تشكل أرباحها التنقلية نسبة تذكر من رأسمالها المدفوع وادراج اسهم شركة المخازن العمومية الكويتية في سوق دبي المالي يوم الاربعاء المقبل وهي من الشركات القيادية والمهمة في سوق الكويت مؤشر على ثقة المستثمرين والشركات الخليجية بأسواق المال الاماراتية وبالمستثمرين الاماراتيين وازدحام الاسواق المالية بنتائج الشركات خلال هذه الايام يتزامن مع قرب انتهاء المهلة المحددة من هيئة الأوراق المالية لافصاح الشركات عن قيمة أرباحها ومصادر هذه الارباح·
وينتظر المستثمرون افصاح الشركات عن قرارات توزيعاتها وحيث لا توجد مبررات منطقية لتأخير الاعلان عن التوزيعات وحيث يفترض الافصاح دفعة واحدة عن قيمة الأرباح ونسب التوزيع والتوزيعات السخية هذا العام من أسباب احتفاظ عدد كبير من المستثمرين بالاسهم التي يمتلكونها وارتفاع نسب التوزيع رفع نسبة العائد الاستثماري في اسواق الإمارات والقلق الذي يبديه بعض المضاربين والمستثمرين يعكس انخفاض الوعي الاستثماري من حيث عدم وجود عوامل جوهرية لهذا القلق وعدم معرفة طبيعة عمل الاسواق المالية والعوامل المؤثرة على ادائها وعودة الخليجيين الى الاستثمار في اسواقنا المالية قريبة بعد أن توفرت لهم فرص استثمارية متنوعة وحجم التداول القياسي على اسهم بنك الخليج الاول الاسبوع الماضي له مبرراته حيث ان اسهم بنوك إمارة أبوظبي انخفضت اسعارها السوقية الى مستويات مغرية ومعظمها تباع بأقل من قيمتها الحقيقية·