الورده الحمرا
09-02-06, 04:25 PM
قال علماء يوم الخميس ان ارتفاع درجة حرارة الارض يسبب بالفعل وفيات وامراضا في انحاء العالم من خلال الفيضانات والدمار البيئي وموجات الحر واحداث مناخية اخرى اكثر حدة.
ومن المرجح ان يزداد الامر سوءا.
وفي دراسة نشرتها دورية لانسيت الطبية قال العلماء انه يوجد ما يشبه الاجماع الان على ان المستويات المرتفعة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ستتسبب في ارتفاع درجات حرارة الارض وتغييرات مناخية اخرى.
وقال انتوني ماك مايكل من الجامعة الوطنية الاسترالية في كانبيرا وزملاؤه "التغييرات التي طرأت على مناخ العالم تدل على ان كمية النفايات الضخمة التي تنتجها الارض الان تفوق قدرتها على استيعابها."
وجاء في المراجعة التي اجراها العلماء لعشرات الابحاث العلمية على مدى السنوات الخمس الماضية ان المخاطر الصحية ستزداد سوءا على الارجح لان التغيرات المناخية والتغيرات البيئية والاجتماعية ستتفاقم.
وكتب العلماء "المخاطر المترتبة على ذلك على الصحة... يتوقع ان تتضاعف بمرور الوقت مع تغير المناخ مع استمرار التغيرات البيئية والاجتماعية."
وجاء في الدراسة ان التغير المناخي سيجلب تغييرات في درجات الحرارة ومستويات البحار ومعدلات سقوط الامطار والرطوبة والرياح. وسيؤدي ذلك الى زيادة معدلات الوفيات نتيجة لموجات الحر والامراض المعدية وامراض الحساسية والكوليرا والمجاعات نظرا لنقص المحاصيل.
وقال العلماء ان التغير المناخي أدى بالفعل الى انخفاض انتاج المواد الاغذية في بعض المناطق بسبب التغييرات في درجات الحرارة وسقوط الامطار ورطوبة التربة والافات والامراض.
وقالت الدراسة "في المناطق السكنية التي ينعدم فيها الامن الغذائي فان هذا التغير قد يسهم في سوء التغذية."
واضاف العلماء ان مستويات البحار ارتفعت في العقود الاخيرة وان الناس بدأت بالفعل تتحرك من بعض الجزر المنخفضة في المحيط الهادي. ومثل هذه التحركات السكانية تزيد غالبا من مشاكل التغذية والمشاكل الصحية الاخرى.
ومن المرجح ان يزداد الامر سوءا.
وفي دراسة نشرتها دورية لانسيت الطبية قال العلماء انه يوجد ما يشبه الاجماع الان على ان المستويات المرتفعة من الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري ستتسبب في ارتفاع درجات حرارة الارض وتغييرات مناخية اخرى.
وقال انتوني ماك مايكل من الجامعة الوطنية الاسترالية في كانبيرا وزملاؤه "التغييرات التي طرأت على مناخ العالم تدل على ان كمية النفايات الضخمة التي تنتجها الارض الان تفوق قدرتها على استيعابها."
وجاء في المراجعة التي اجراها العلماء لعشرات الابحاث العلمية على مدى السنوات الخمس الماضية ان المخاطر الصحية ستزداد سوءا على الارجح لان التغيرات المناخية والتغيرات البيئية والاجتماعية ستتفاقم.
وكتب العلماء "المخاطر المترتبة على ذلك على الصحة... يتوقع ان تتضاعف بمرور الوقت مع تغير المناخ مع استمرار التغيرات البيئية والاجتماعية."
وجاء في الدراسة ان التغير المناخي سيجلب تغييرات في درجات الحرارة ومستويات البحار ومعدلات سقوط الامطار والرطوبة والرياح. وسيؤدي ذلك الى زيادة معدلات الوفيات نتيجة لموجات الحر والامراض المعدية وامراض الحساسية والكوليرا والمجاعات نظرا لنقص المحاصيل.
وقال العلماء ان التغير المناخي أدى بالفعل الى انخفاض انتاج المواد الاغذية في بعض المناطق بسبب التغييرات في درجات الحرارة وسقوط الامطار ورطوبة التربة والافات والامراض.
وقالت الدراسة "في المناطق السكنية التي ينعدم فيها الامن الغذائي فان هذا التغير قد يسهم في سوء التغذية."
واضاف العلماء ان مستويات البحار ارتفعت في العقود الاخيرة وان الناس بدأت بالفعل تتحرك من بعض الجزر المنخفضة في المحيط الهادي. ومثل هذه التحركات السكانية تزيد غالبا من مشاكل التغذية والمشاكل الصحية الاخرى.