aziz15
06-02-06, 09:48 AM
الطبيعى أن يتزوج المرء - سواء أكان ذكراً أو أنثى - لكن غير الطبيعى حدوث الطلاق فى مرحلة مبكرة قد تبدأ ليلة الزفاف و قد تقع خلال الأعوام الأولى من الزواج ..
الأخطر أن يتحول الطلاق المبكر إلى ظاهرة جعلت من الأسرة كائناً هشاً و انعكست آثارها على المجتمع بأكمله فصار المجتمع ضعيفاً لا يستطيع حماية أفراده أو تقويمهم فى ظل زيادة نسبة التفكك التى تحدث بسبب الطلاق الذى ارتفعت نسبته خلال الــ 50 عاماً الماضية من 7 % إلى 40 % طبقاً لإحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة و الاحصاء و التى تُشير إلى وقوع 2000 حالة طلاق فى اليوم الواحد ..
و إذا كان إجمالى عدد المطلقات فى الدول العربية يصل إلى 2.5 مليون مطلقة أذاً كم نتوقع أن تكون نسبة الطلاق في دول الخليج من بين هذه الحالات لذلك أتوقع أن فإن النسبة الأكبر من هؤلاء تخص المتزوجات حديثاً ممن تتراوح أعمارهن بين العشرين و الثلاثين ... و هو ما يدعونا للتوقف لدراسة تلك الظاهرة .
ربما تكون تجارب المطلقات الصغيرات مفتاحاً للوقوف على أسباب ظاهرة الطلاق المبكر ... و قد قابلت مثيرات منهن . حكين لى عن دوافع أسباب الطلاق .. و رغم أن كثيراً من التجارب كانت مبنية على حب إلا أن رصاصة الطلاق كانت هى الحل الأرحم و البديل لاستمرار نزيف المشاعر الانسانية تحت سقف مهدد بالأنهيار و ربما الانفجار فى أية لحظة .
- قالت لى صاحبة تلك التجربة : تزوجت فى السادسة عشرة من عمرى هرباً من الفقر و الجوع الذى حاصرنا أنا و إخواتى بعد وفاة أمى بعد رحلة طويلة مع المرض و الحسرة التى أصابت أمى بعد أن هرب أبى من تحمل مسئولية الصغار بحجة أنه سيسافر للعمل و اختفى دون أن نعلم عنه شيئاً فقررت الارتباط بأول شخص يتقدم لى بعدما سبقتنى أختى الكبرى فى الزواج ، و تم الزواج الذى أسفر عن طفلين فى عمر الزهور و بدأت الحياه فى الانحدار بعدما عرف زوجى طريقه للمخدرات و بدأ يعاملنى بقسوة و امتنع عن الانفاق على و على أبنائه الصغار ، و فى جلسة معاتبة له محاولة منى لإصلاحه لم يكلف نفسه خاطراً سوى أن يرمى يمين الطلاق و أصبحت مطلقة فى الواحد و العشرين .
- أما هذه السيدة الصغيرة فتروى بعيون شاردة حزينة تجربتها المأساوية فقد تم طلاقها بعد شهرين فقط من زواجها لتصبح مطلقة فى شهر العسل و قالت لى : تخرجت فى الجامعة لأشق طريقى فى الحياة العملية التى كانت بالنسبة لى نافذة للعالم الذى طالما حلمت به لأكون كياناً قوياً فعالاً وسط المجتمع هرباً من الجهل الذى يسود جو عائلتى التى ترى أن البنت مصيرها لبيتها و زوجها و أن العمل لن يضيف إليها جديداً بل سوف يعطلها عن تكوين أسرة ... و بالفعل تمت خطبتى على الشخص الذى وجدوا انه مناسب ( و يقدر يفتح بيت ) .. و تم الزواج بالفعل لاصطدم بالواقع و يصدق حدسى فالرجل الذى تزوجته لا يصلح للزواج أصلاً و اضطررت تحت ضغوط المعيشة معه إلى طلب الطلاق ،و هو لم يتردد فى التفكير و أرسل لى ورقة طلاقى لأصبح مطلقة بعد شهرين من الزواج .
الأخطر أن يتحول الطلاق المبكر إلى ظاهرة جعلت من الأسرة كائناً هشاً و انعكست آثارها على المجتمع بأكمله فصار المجتمع ضعيفاً لا يستطيع حماية أفراده أو تقويمهم فى ظل زيادة نسبة التفكك التى تحدث بسبب الطلاق الذى ارتفعت نسبته خلال الــ 50 عاماً الماضية من 7 % إلى 40 % طبقاً لإحصائيات الجهاز المركزى للتعبئة و الاحصاء و التى تُشير إلى وقوع 2000 حالة طلاق فى اليوم الواحد ..
و إذا كان إجمالى عدد المطلقات فى الدول العربية يصل إلى 2.5 مليون مطلقة أذاً كم نتوقع أن تكون نسبة الطلاق في دول الخليج من بين هذه الحالات لذلك أتوقع أن فإن النسبة الأكبر من هؤلاء تخص المتزوجات حديثاً ممن تتراوح أعمارهن بين العشرين و الثلاثين ... و هو ما يدعونا للتوقف لدراسة تلك الظاهرة .
ربما تكون تجارب المطلقات الصغيرات مفتاحاً للوقوف على أسباب ظاهرة الطلاق المبكر ... و قد قابلت مثيرات منهن . حكين لى عن دوافع أسباب الطلاق .. و رغم أن كثيراً من التجارب كانت مبنية على حب إلا أن رصاصة الطلاق كانت هى الحل الأرحم و البديل لاستمرار نزيف المشاعر الانسانية تحت سقف مهدد بالأنهيار و ربما الانفجار فى أية لحظة .
- قالت لى صاحبة تلك التجربة : تزوجت فى السادسة عشرة من عمرى هرباً من الفقر و الجوع الذى حاصرنا أنا و إخواتى بعد وفاة أمى بعد رحلة طويلة مع المرض و الحسرة التى أصابت أمى بعد أن هرب أبى من تحمل مسئولية الصغار بحجة أنه سيسافر للعمل و اختفى دون أن نعلم عنه شيئاً فقررت الارتباط بأول شخص يتقدم لى بعدما سبقتنى أختى الكبرى فى الزواج ، و تم الزواج الذى أسفر عن طفلين فى عمر الزهور و بدأت الحياه فى الانحدار بعدما عرف زوجى طريقه للمخدرات و بدأ يعاملنى بقسوة و امتنع عن الانفاق على و على أبنائه الصغار ، و فى جلسة معاتبة له محاولة منى لإصلاحه لم يكلف نفسه خاطراً سوى أن يرمى يمين الطلاق و أصبحت مطلقة فى الواحد و العشرين .
- أما هذه السيدة الصغيرة فتروى بعيون شاردة حزينة تجربتها المأساوية فقد تم طلاقها بعد شهرين فقط من زواجها لتصبح مطلقة فى شهر العسل و قالت لى : تخرجت فى الجامعة لأشق طريقى فى الحياة العملية التى كانت بالنسبة لى نافذة للعالم الذى طالما حلمت به لأكون كياناً قوياً فعالاً وسط المجتمع هرباً من الجهل الذى يسود جو عائلتى التى ترى أن البنت مصيرها لبيتها و زوجها و أن العمل لن يضيف إليها جديداً بل سوف يعطلها عن تكوين أسرة ... و بالفعل تمت خطبتى على الشخص الذى وجدوا انه مناسب ( و يقدر يفتح بيت ) .. و تم الزواج بالفعل لاصطدم بالواقع و يصدق حدسى فالرجل الذى تزوجته لا يصلح للزواج أصلاً و اضطررت تحت ضغوط المعيشة معه إلى طلب الطلاق ،و هو لم يتردد فى التفكير و أرسل لى ورقة طلاقى لأصبح مطلقة بعد شهرين من الزواج .