طيف الحب
03-02-06, 07:55 PM
نظراً لأهميته وفرض بعض الدول الآن في إجراء فحوص الفحص قبل الزواج
بعد انتشار الأمراض الوراثية وتأثيرها على المواليد والأبناء.
مصدر الموضوع هو نقل عن موقع www.IslamOnline.net بتصرف وترتيب مني:
* * *
ما مدى أهمية إجراء فحوص ما قبل الزواج؟
1- اكتشاف الأمراض أو المشاكل الصحية التي يعاني منها أحد الطرف وعلاجه.
2- اكتشاف وجود أمراض وراثية في عائلة أحد الزوجين ومن أهمها: أمراض الدم( الثلاسيميا أشهرها ) والمشاكل العقلية حيث تنقتل
بنسبة 40 % من الأبناء مثل الاكتئاب الشديد manic depressive illness وهناك أمراض كثيرة ولكن هذه أشهرها ويمكن
معرفتها من خلال شجرة العائلة.
3- اكتشاف المشاكل الصحية التي قد تعوق الإنجاب فيما بعد. (وجود مشكلة عضوية لدى أحد الزوجين).
4- الاستفادة من المشورة الطبية والأسرية من المتخصصين، معرفة كيف سيتم التعامل مع نتائج الفحوص.
5- هناك جزء تثقيفي أو تعلمي وهي خدمة تقدم للمتقدمين لهذا الفحص تشمل التعريف بالزواج المثالي والعلاقة الحميمة بين الزوجين
كيف تكون ناجحة وقد تمتد لتشمل العلاقة الاجتماعية بين عائلة الزوجين حتى يكون الزواج ناجحاً.
* * *
متى يكون الفحص قبل الزواج.. قبل شهر أو شهرين أو قبل أيام من الزواج؟
يستحسن أن يكون الفحص قبل الزواج في فترة تسبقه بـ 3 أشهر على الأقل وكلما كانت الفترة أكبر كلما كان هذا أفضل في تدارك
علاج بعض الأمراض البسيطة التي تحتاج لوقت في علاجها مثل الأنيميا أو مشاكل الجهاز البولي كوجود التهابات وخلافه.
* * *
ماهي الفحوص الواجبة على كل من الرجل والمرأة قبل زواجهما؟ وماهي المشاكل المحتملة في حال عدم القيام بهذه الفحوص؟
الفحوص اللازمة للرجل والمرأة قبل الزواج تتمثل في التالي على الترتيب:
- التاريخ العائلي.
- الفحوص الطبية.
- الفحوص المعملية.
فبالنسبة لأولاً: للتاريخ العائلي:
لابد من التعرف على درجة القارب ووجود الأمراض الوراثية في العائلتين ( الضغط، السكر، وجود حالة من الأمراض العقلية أو
النفسية ... ) كما يتم عمل ما يعرف بشجرة العائلة التي يمكن من خلالها التأكد من وجود أي أمراض وراثية وتبنى هذه الشجرة على
مجموعة من الأسئلة المباشرة لكل من زوجي المستقبل عن أمراض معينة وظهورها في أي جيل من الأجيال السابقة يكون له مدلول.
هناك أيضا التاريخ الشخصي لكل من الزوجين فهناك أسئلة هامة لابد من معرفتها منها السن لأن تقدم السن بيؤثر على الخصوبة، مكان
العمل الحالي والسابق لأن هناك مجموعة من المهن تعرض الأشخاص لبعض المشاكل الإنجابية، أو لو كان هناك زواج سابق
والملابسات التي كانت حوله.
ومن ثم نأتي إلى التاريخ المرضي لكل من الزوجين ويتضمن السؤال عن الإصابة بأمراض مزمنة فهناك أمراض لها تأثير على
الخصوبة مثل النكاف، وبعض الأمراض الأخرى مثل الإصابة بالدرن أو الحمى الروماتزمية ويمكننا القول بأن جميع الأمراض
المزمنة لابد من معرفتها وتاريخها، بالإضافة إلى وجود أي عمليات جراحية سابقة أو احتياج لنقل دم سابق.
وبالنسبة للزوجة فلابد من معرفة تاريخ بداية الدورة الشهرية ومدى انتظامها.
ثانياً: الفحص الطبي:
وهو فحص سريري فيقوم الطبيب أو الطبيبة بفحص فحص طبي شامل لجميع أجهزة الجسم
( القلب، الصدر، البطن ، الوزن، الطول، الضغط، العظام....) لاكتشاف أي مرض غير معروف
وغير مشخص لأحد الزوجين وهي فرصة جيدة للاكتشاف المبكر لكثير من الأمراض وفرصة جيدة لعلاجها.
ثالثا: الفحوص المعملية:
وأهم فحص معملي يكون للدم ويهمنا هنا فصيلة الدم ومعامل rh ويمكن مطالعة تفاصيله في صفحة
الاستشارات الصحية، ومعرفة وجود أنيميا من عدمه لأن لها تأثير على الإنجاب.
وفحص الزوجين للتأكد من خلو الدم من الأمراض المعدية، مثل التهاب الكبدي سي وبي والإيدز.. أعاذنا الله وإياكم منها.
وهناك فحص معملي آخر وهو فحص البول لأن أمراض الجهاز البولي والكلى تتأثر سلبا بالحمل.
وأخيرا فحص خاص بالزوج وهو تحليل السائل المنوي، وهناك فحوص خاصة بالجينات وهي حالات معدودة جدا.
و عن المشاكل المحتملة من عدم القيام بهذا الفحص يمكنني أن أقول هنا جزء بسيط منها وهو انتقال الأمراض الوراثية مثلا.
* * *
هل هناك استعدادات تسبق إجراء هذه الفحوص؟
من وجهة نظري الخاصة (الدكتورة الضيفة) فإن الاستعداد للتقدم لهذا الفحص هو استعداد نفسي بالدرجة
الأولى بمعنى أن يتفاعل كل من الزوجين بشكل إيجابي مع نتائج هذا الفحص أي كانت نتيجته.
وأود أن أؤكد أن هذا الأمر يتطلب وعي بالنتائج المترتبة التي قد تنتهي بالنصح بعدم إتمام هذا الزواج
فدائما يحجم الكثير عن هذا الفحص خوفا من تلك النتيجة والتي تشكل نسبة محدودة (وهذا من خلال الواقع العملي).
ولابد من التأكيد على أن الفوائد من هذا الفحص أكبر بكثير من المحاذير.
* * *
هل هناك أمراض وراثية يمكن التعايش معها؟ وما هي أشهر الأمراض التي يجب معها عدم إتمام هذا الزواج؟
أبسط الأمثلة على الأمراض الوراثية التي يمكن التعايش معها هي: مرض السكري ، الضغط، أمراض الغدة الدرقية والتي يمكن علاجها...إلخ )
والأمراض التي لايمكن التعايش معها: أمراض الدم مثل الثلاسيميا وإن كان هناك تقدم كبير في التعامل مع مثل هذه الأمراض.
وما أريد أن أوضحه لأخواننا القراء حول هذا السؤال أن الأمراض الوراثية تنتقل إلى الأبناء بنسبة معينة
حسب كل مرض ومن الممكن أن يكون حدوثها في الذكور أكثر من الإناث أو حدوثها في الذكور
فقط مثل: مرض التوحد وهو مرض عقلي نفسي يصيب الذكور.
* * *
هل انتظام الدورة الشهرية مؤشر علي سلامة نتائج الفحوصات؟ وهل هناك علاقة؟
انتظام الدورة الشهرية من المؤشرات الإيجابية ومن دواعي الاطمئنان لكنها ليست المؤشر الوحيد، فلابد من استكمال الفحوص.
* * *
سؤال:
أنا فتاة مكتوب كتابي وسوف يتم الزفاف قريبا إن شاء الله، ولكن لم أقم بعمل الفحوص بعد
ولكن..إذا تم إجراء الفحوص وتبين أن هناك مرض ما، هل يعقل فسخ عقد الزواج بسبب هذا الفحص؟
أم أن هناك طريقة يمكن بها التغلب على هذا المرض؟
عزيزتي، بداية نبارك لك زواجك هذا.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لك عزيزتي نصيحة شخصية وهي إن كان زوج المستقبل وأنت متفقين على عدم إجراء هذا الفحص
فلا داعي لإجباره على هذا وتوكلي على الله وتزوجي .. ويبارك الله لكما.
ونصيحة شخصية أخرى فإن كان لديك متسع من الوقت فأنصحك بزيارة طبيب وعمل فحص طبي
شامل وإجراء فحص دم لمعرفة أبسط الأشياء وعلاجها كوجود أنيميا وخلافه.
أسعدك الله وزوجك ورزقكما الذرية الصالحة.
* * *
إذا تبن وجود مرض ما، هل يمكن الكشف عنه مبكرا ومنع ظهوره في الأجيال القادمة؟
هذه فرصة لذكر بعض الأمراض الوراثية التي تم تداركها من خلال هذا الفحص.
فهناك مثلا حالة تعرف بـ pku وهي حالة تعرف بالطفل النباتي حيث ينمو الطفل بطريقة طبيعية
إذا تم استبعاد البروتينات الحيوانية من غذاؤه ابتداء من لبن الأم، فإن لم ينتبه الزوجين
لذلك بتلك الفحوص فربما مات الطفل بعد 6 - 12 شهر من ولادته إذا تم تناول البروتينات الحيوانية من قبل الأم.
وهذا كمثال وهناك أمثلة كثيرة أكثر تخصصا ولكنني أردت فقط أن أوضح الصورة للقاريء.
بعد انتشار الأمراض الوراثية وتأثيرها على المواليد والأبناء.
مصدر الموضوع هو نقل عن موقع www.IslamOnline.net بتصرف وترتيب مني:
* * *
ما مدى أهمية إجراء فحوص ما قبل الزواج؟
1- اكتشاف الأمراض أو المشاكل الصحية التي يعاني منها أحد الطرف وعلاجه.
2- اكتشاف وجود أمراض وراثية في عائلة أحد الزوجين ومن أهمها: أمراض الدم( الثلاسيميا أشهرها ) والمشاكل العقلية حيث تنقتل
بنسبة 40 % من الأبناء مثل الاكتئاب الشديد manic depressive illness وهناك أمراض كثيرة ولكن هذه أشهرها ويمكن
معرفتها من خلال شجرة العائلة.
3- اكتشاف المشاكل الصحية التي قد تعوق الإنجاب فيما بعد. (وجود مشكلة عضوية لدى أحد الزوجين).
4- الاستفادة من المشورة الطبية والأسرية من المتخصصين، معرفة كيف سيتم التعامل مع نتائج الفحوص.
5- هناك جزء تثقيفي أو تعلمي وهي خدمة تقدم للمتقدمين لهذا الفحص تشمل التعريف بالزواج المثالي والعلاقة الحميمة بين الزوجين
كيف تكون ناجحة وقد تمتد لتشمل العلاقة الاجتماعية بين عائلة الزوجين حتى يكون الزواج ناجحاً.
* * *
متى يكون الفحص قبل الزواج.. قبل شهر أو شهرين أو قبل أيام من الزواج؟
يستحسن أن يكون الفحص قبل الزواج في فترة تسبقه بـ 3 أشهر على الأقل وكلما كانت الفترة أكبر كلما كان هذا أفضل في تدارك
علاج بعض الأمراض البسيطة التي تحتاج لوقت في علاجها مثل الأنيميا أو مشاكل الجهاز البولي كوجود التهابات وخلافه.
* * *
ماهي الفحوص الواجبة على كل من الرجل والمرأة قبل زواجهما؟ وماهي المشاكل المحتملة في حال عدم القيام بهذه الفحوص؟
الفحوص اللازمة للرجل والمرأة قبل الزواج تتمثل في التالي على الترتيب:
- التاريخ العائلي.
- الفحوص الطبية.
- الفحوص المعملية.
فبالنسبة لأولاً: للتاريخ العائلي:
لابد من التعرف على درجة القارب ووجود الأمراض الوراثية في العائلتين ( الضغط، السكر، وجود حالة من الأمراض العقلية أو
النفسية ... ) كما يتم عمل ما يعرف بشجرة العائلة التي يمكن من خلالها التأكد من وجود أي أمراض وراثية وتبنى هذه الشجرة على
مجموعة من الأسئلة المباشرة لكل من زوجي المستقبل عن أمراض معينة وظهورها في أي جيل من الأجيال السابقة يكون له مدلول.
هناك أيضا التاريخ الشخصي لكل من الزوجين فهناك أسئلة هامة لابد من معرفتها منها السن لأن تقدم السن بيؤثر على الخصوبة، مكان
العمل الحالي والسابق لأن هناك مجموعة من المهن تعرض الأشخاص لبعض المشاكل الإنجابية، أو لو كان هناك زواج سابق
والملابسات التي كانت حوله.
ومن ثم نأتي إلى التاريخ المرضي لكل من الزوجين ويتضمن السؤال عن الإصابة بأمراض مزمنة فهناك أمراض لها تأثير على
الخصوبة مثل النكاف، وبعض الأمراض الأخرى مثل الإصابة بالدرن أو الحمى الروماتزمية ويمكننا القول بأن جميع الأمراض
المزمنة لابد من معرفتها وتاريخها، بالإضافة إلى وجود أي عمليات جراحية سابقة أو احتياج لنقل دم سابق.
وبالنسبة للزوجة فلابد من معرفة تاريخ بداية الدورة الشهرية ومدى انتظامها.
ثانياً: الفحص الطبي:
وهو فحص سريري فيقوم الطبيب أو الطبيبة بفحص فحص طبي شامل لجميع أجهزة الجسم
( القلب، الصدر، البطن ، الوزن، الطول، الضغط، العظام....) لاكتشاف أي مرض غير معروف
وغير مشخص لأحد الزوجين وهي فرصة جيدة للاكتشاف المبكر لكثير من الأمراض وفرصة جيدة لعلاجها.
ثالثا: الفحوص المعملية:
وأهم فحص معملي يكون للدم ويهمنا هنا فصيلة الدم ومعامل rh ويمكن مطالعة تفاصيله في صفحة
الاستشارات الصحية، ومعرفة وجود أنيميا من عدمه لأن لها تأثير على الإنجاب.
وفحص الزوجين للتأكد من خلو الدم من الأمراض المعدية، مثل التهاب الكبدي سي وبي والإيدز.. أعاذنا الله وإياكم منها.
وهناك فحص معملي آخر وهو فحص البول لأن أمراض الجهاز البولي والكلى تتأثر سلبا بالحمل.
وأخيرا فحص خاص بالزوج وهو تحليل السائل المنوي، وهناك فحوص خاصة بالجينات وهي حالات معدودة جدا.
و عن المشاكل المحتملة من عدم القيام بهذا الفحص يمكنني أن أقول هنا جزء بسيط منها وهو انتقال الأمراض الوراثية مثلا.
* * *
هل هناك استعدادات تسبق إجراء هذه الفحوص؟
من وجهة نظري الخاصة (الدكتورة الضيفة) فإن الاستعداد للتقدم لهذا الفحص هو استعداد نفسي بالدرجة
الأولى بمعنى أن يتفاعل كل من الزوجين بشكل إيجابي مع نتائج هذا الفحص أي كانت نتيجته.
وأود أن أؤكد أن هذا الأمر يتطلب وعي بالنتائج المترتبة التي قد تنتهي بالنصح بعدم إتمام هذا الزواج
فدائما يحجم الكثير عن هذا الفحص خوفا من تلك النتيجة والتي تشكل نسبة محدودة (وهذا من خلال الواقع العملي).
ولابد من التأكيد على أن الفوائد من هذا الفحص أكبر بكثير من المحاذير.
* * *
هل هناك أمراض وراثية يمكن التعايش معها؟ وما هي أشهر الأمراض التي يجب معها عدم إتمام هذا الزواج؟
أبسط الأمثلة على الأمراض الوراثية التي يمكن التعايش معها هي: مرض السكري ، الضغط، أمراض الغدة الدرقية والتي يمكن علاجها...إلخ )
والأمراض التي لايمكن التعايش معها: أمراض الدم مثل الثلاسيميا وإن كان هناك تقدم كبير في التعامل مع مثل هذه الأمراض.
وما أريد أن أوضحه لأخواننا القراء حول هذا السؤال أن الأمراض الوراثية تنتقل إلى الأبناء بنسبة معينة
حسب كل مرض ومن الممكن أن يكون حدوثها في الذكور أكثر من الإناث أو حدوثها في الذكور
فقط مثل: مرض التوحد وهو مرض عقلي نفسي يصيب الذكور.
* * *
هل انتظام الدورة الشهرية مؤشر علي سلامة نتائج الفحوصات؟ وهل هناك علاقة؟
انتظام الدورة الشهرية من المؤشرات الإيجابية ومن دواعي الاطمئنان لكنها ليست المؤشر الوحيد، فلابد من استكمال الفحوص.
* * *
سؤال:
أنا فتاة مكتوب كتابي وسوف يتم الزفاف قريبا إن شاء الله، ولكن لم أقم بعمل الفحوص بعد
ولكن..إذا تم إجراء الفحوص وتبين أن هناك مرض ما، هل يعقل فسخ عقد الزواج بسبب هذا الفحص؟
أم أن هناك طريقة يمكن بها التغلب على هذا المرض؟
عزيزتي، بداية نبارك لك زواجك هذا.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
لك عزيزتي نصيحة شخصية وهي إن كان زوج المستقبل وأنت متفقين على عدم إجراء هذا الفحص
فلا داعي لإجباره على هذا وتوكلي على الله وتزوجي .. ويبارك الله لكما.
ونصيحة شخصية أخرى فإن كان لديك متسع من الوقت فأنصحك بزيارة طبيب وعمل فحص طبي
شامل وإجراء فحص دم لمعرفة أبسط الأشياء وعلاجها كوجود أنيميا وخلافه.
أسعدك الله وزوجك ورزقكما الذرية الصالحة.
* * *
إذا تبن وجود مرض ما، هل يمكن الكشف عنه مبكرا ومنع ظهوره في الأجيال القادمة؟
هذه فرصة لذكر بعض الأمراض الوراثية التي تم تداركها من خلال هذا الفحص.
فهناك مثلا حالة تعرف بـ pku وهي حالة تعرف بالطفل النباتي حيث ينمو الطفل بطريقة طبيعية
إذا تم استبعاد البروتينات الحيوانية من غذاؤه ابتداء من لبن الأم، فإن لم ينتبه الزوجين
لذلك بتلك الفحوص فربما مات الطفل بعد 6 - 12 شهر من ولادته إذا تم تناول البروتينات الحيوانية من قبل الأم.
وهذا كمثال وهناك أمثلة كثيرة أكثر تخصصا ولكنني أردت فقط أن أوضح الصورة للقاريء.