المهاجر
02-02-06, 04:49 PM
( هذا الموضوع منقول للروعه والاهميه )
سيداتي آنساتي سادتي أصدقاء الحرف والكلمة ..
دمتم بخير وصحة وعافية ..
أعرف أن موضوع المعاكسات الهاتفية قد أخذ نصيبه من البحث والنقاش والتمحيص في غير مشاركة للزملاء الأعزاء .. لكن مشاركتي من باب ( التكرار يعلم الشطار )
لتوي كنت قد انتهيت من الرد على مكالمة استقبلها موبايل شقيقتي .. وكعادتها (بل من فرط خوفها ) تناولني الجهاز كلما ظهر على شاشته رقم غريب .. أو رقم تكرر اتصاله أكثر من مرة .. بعد أخذه إفادة مسبقة بأن الرقم خطأ ..
طيب وآخرتها ؟؟
أقولها بكل صراحة ..
وآآآآآآآآخرتها مع هؤلاء المتطفلين .. المتخلفين .. العاطلين .. المتسكعين في أروقة الاتصالات المشبوهة ؟؟
أعتقد أنها مشكلة تستحق منا تفكيرا عميقا ..
إن مسألة اتصال الشاب على رقم يخمنه مسبقا .. مسألة يمكن معالجتها سريعا .. بأن تسمعه ( كم كلمة ) ( على كم تهزيئة ) ( على كم نصيحة قاسية ) هذا إذا كان بني آدم .. وينفع معاه النصح !!
المسألة الأخطر .. هي حجم الفراغ الذي يعاني منه هؤلاء .. لدرجة أنهم يخمنون الأرقام .. على أمل أن يظهر في الطرف الآخر صوت ناعم !! كي يجد ضالته فيه..
أيها المتخلفون .. أليس لديكم ما يشغلكم ..
أيها المائعون .. أهذه رجولة تجعلكم تنبشون في أعراض الناس .. كما تفعل نابشات القمائم ..
أي مرض هذا .. وأي عقل رجعي هذا .. الذي يجعلكم تطرقون الأبواب الخلفية ..
هل هو الحب .. لا أعتقد .. فالحب العذري لا يأتي من الأبواب الخلفية أبدا ..
إنه مرض نفسي .. وفراغ عاطفي .. يجعلكم .. تمسكون بالهاتف النقمة .. وتعبثون بأعراض الناس .. وتنسون أنه قد يعبث بأعراضكم بالطريقة ذاتها .. بهاتف نقمة آخر .. في يد مريض آخر .. تشتركان معا أنت وهو في نفس الحالة المرضية .. والضحية الأخيرة هي العرض في كلتا الحالتين ..
أيتها الفتيات .. لست ناصحا ولا واعظا ..ولم أكن يوما كذلك وربما لن أكون .. فللوعظ والنصح قنوات متخصصة ..أقول فقط .. كن أكثر شجاعة في التعامل مع مثل هؤلاء المرضى ..
صدقوني.. هم أجبن من الفئران المنزلية ..تلك التي تختبيء في الجحور .. وفي فتحات الجدران .. وإن لم تستطعن فالمصيدة خير وسيلة .. فالصوت الرجالي يفعل مع هؤلاء .. مفعول البف باااااف ..وريد .. والمبيدات الكيماوية مع الحشرات ( الزاحفة )
أعدت لشقيقتي جهازها ..بعد أن أسمعت صاحب الرقم المشبوه ..(كلمات ليست كالكلمات) ..
أسمعوهم أنتم أيضا..
الى هنا وانتهى الكاتب الرائع من طرحه
الستم معى انه صدق فى كل حرف ؟
وفى اعتبارها حالات مرضيه
واسباب المرض
ام عندكم اضافات ؟
انا فى انتظاركم بكل حب
سيداتي آنساتي سادتي أصدقاء الحرف والكلمة ..
دمتم بخير وصحة وعافية ..
أعرف أن موضوع المعاكسات الهاتفية قد أخذ نصيبه من البحث والنقاش والتمحيص في غير مشاركة للزملاء الأعزاء .. لكن مشاركتي من باب ( التكرار يعلم الشطار )
لتوي كنت قد انتهيت من الرد على مكالمة استقبلها موبايل شقيقتي .. وكعادتها (بل من فرط خوفها ) تناولني الجهاز كلما ظهر على شاشته رقم غريب .. أو رقم تكرر اتصاله أكثر من مرة .. بعد أخذه إفادة مسبقة بأن الرقم خطأ ..
طيب وآخرتها ؟؟
أقولها بكل صراحة ..
وآآآآآآآآخرتها مع هؤلاء المتطفلين .. المتخلفين .. العاطلين .. المتسكعين في أروقة الاتصالات المشبوهة ؟؟
أعتقد أنها مشكلة تستحق منا تفكيرا عميقا ..
إن مسألة اتصال الشاب على رقم يخمنه مسبقا .. مسألة يمكن معالجتها سريعا .. بأن تسمعه ( كم كلمة ) ( على كم تهزيئة ) ( على كم نصيحة قاسية ) هذا إذا كان بني آدم .. وينفع معاه النصح !!
المسألة الأخطر .. هي حجم الفراغ الذي يعاني منه هؤلاء .. لدرجة أنهم يخمنون الأرقام .. على أمل أن يظهر في الطرف الآخر صوت ناعم !! كي يجد ضالته فيه..
أيها المتخلفون .. أليس لديكم ما يشغلكم ..
أيها المائعون .. أهذه رجولة تجعلكم تنبشون في أعراض الناس .. كما تفعل نابشات القمائم ..
أي مرض هذا .. وأي عقل رجعي هذا .. الذي يجعلكم تطرقون الأبواب الخلفية ..
هل هو الحب .. لا أعتقد .. فالحب العذري لا يأتي من الأبواب الخلفية أبدا ..
إنه مرض نفسي .. وفراغ عاطفي .. يجعلكم .. تمسكون بالهاتف النقمة .. وتعبثون بأعراض الناس .. وتنسون أنه قد يعبث بأعراضكم بالطريقة ذاتها .. بهاتف نقمة آخر .. في يد مريض آخر .. تشتركان معا أنت وهو في نفس الحالة المرضية .. والضحية الأخيرة هي العرض في كلتا الحالتين ..
أيتها الفتيات .. لست ناصحا ولا واعظا ..ولم أكن يوما كذلك وربما لن أكون .. فللوعظ والنصح قنوات متخصصة ..أقول فقط .. كن أكثر شجاعة في التعامل مع مثل هؤلاء المرضى ..
صدقوني.. هم أجبن من الفئران المنزلية ..تلك التي تختبيء في الجحور .. وفي فتحات الجدران .. وإن لم تستطعن فالمصيدة خير وسيلة .. فالصوت الرجالي يفعل مع هؤلاء .. مفعول البف باااااف ..وريد .. والمبيدات الكيماوية مع الحشرات ( الزاحفة )
أعدت لشقيقتي جهازها ..بعد أن أسمعت صاحب الرقم المشبوه ..(كلمات ليست كالكلمات) ..
أسمعوهم أنتم أيضا..
الى هنا وانتهى الكاتب الرائع من طرحه
الستم معى انه صدق فى كل حرف ؟
وفى اعتبارها حالات مرضيه
واسباب المرض
ام عندكم اضافات ؟
انا فى انتظاركم بكل حب