صدى الحزن
01-09-07, 09:28 AM
معلقة الملك " إن ماء العين مــاء زيدان " ..!!
لو تُرجِع العَبَرات مــــن رَحــــلا *** لـــم أُبــقِ لا ســـــــهلاً ولا جبــــــلا
تجـــري وأدرك أنهـــــا حَــــرقٌ *** تجـــــري وليست تدفــــع إلا جـــــلا
حتـى العِصِيّـاتُ التـــي حلفت *** ألا تســـيل منـــــي تفجــــرت قُلَــلا
دَوِيُّ ..!دَوِيُّ الرعد في خَلَدِي *** نَبَـــــاً جمَـــدَت لـــهَوْلـــــهِ وجِـــــــلا
وطَفِقْتُ أســــــأل والدى لُجَجٌ *** وغبــــــار أســـــئلةٍ هنــــاك عــــــلا
مــاذا جرى ..! وأَعدْتُ لا أحــد *** كــــلٌ مضـــى فــي ركبِ من ســـألا
وبقيت أمضغ حيرتــــــي أرَقــاً *** وأعلـــم الزَفَــرَاتِ حيــــن مُنْذَهِــــلا
حتـــــى بدا طيف وشــع لــــه *** وجـــــه يَــجْلِــــــي نــورَهُ السُّبُــــــلا
من ذا وكِدْتُ أطير مــــن فــرحٍ *** صـــديقـــي..! قال نعم فقلت هــــلا
ولمحت فـــي عينه نَزْفَ منـى *** ثَكْلَـــــى وشــــوقاً بــــات مشتعـــلا
فـسـألتُـه مـــــــاذا جـــــرى!! *** فرَنَــا نحوي كَمَلـــْدُوغٍ ومـــا احْتَمَـــلا
وسرى كمـــا الهيْمــان أطْرَبَــهُ *** ذِكْرُ زيــــــدان وكـم بــــه اشتغــــــلا
يَمْتَـــاحُ ذاكــرة السنا وقِصَــصَاً *** وبِصـــــــُوَرِ الإقــــــــدام والبطـــــــلا
ودموعُـــــــهُ بِحُرقةٍ امــْتَزَجَــت *** تَجْتـــــَرُّ يأْســـــاً خَــــــــاتِلَ الأمــــلا
وتدحْرَجَت غُصَصُ السؤال أسىً *** مـــــاذا جــرى ..! فأشـــاحَ قُلْتُ ألا
مــــــاذا جرى فأجـــاب تسْــبِقُه *** عينا صديقي وزيدان المجد قد رحـلا
ماذا ..! ومن رحــــل الغـــــــَدَاة *** وهل سيـــعود بدراً قـــد اكتمـــــــلا
يا أنت ويحَكَ قـف ويصفعـُنِـــــي *** رجعَ الجـــــــواب يُعِيدُنِـــي رجــــــلا
رحــــل" المَلِكُ "وخلفَهُ مُــــــهَجٌ *** لـــــم تَسْتَطِب مـــــن بـــعده نَــزَلا
فصــرخت لا...! فالــزَّين مُنْغَرس *** فينـــــــا وإن لنبضــــــــه شعــــــلا
كفــــاه فــي عين المَدَى سُحُبٌ *** تَهْمِــــــي وتطبــــع بالنفس قُبــــلا
أيمــــوت كـلا ..! مثلـــه مـــــلكٌ *** حــــــيُّ المُعَشَّبِ يسكن المُقَــــلا
لولاه مـــــا أجرَيْتُ قـــافِيَتِـــــــي *** بَوْحــــــاً سَمـــا بالصـــــدق وامْتَثَلا
صــــوراً تــــــلاحَمَـتْ نظــــــــــراً *** بجمالــــــها الألفـــــاظ والجُمَـــــــلا
جُـرْحٌ يَـظَلُّ الدَّهـــر مـــــــا بَقِيَت *** ذِكْرَاهُ جُـرْحُ البُعْــــدَِ مــــا انْدَمَـــــلا
لـــــو تُرْجِعُ العَبَرَاتُ زيــــــــــــداناً *** لأعجبني الرجوع بعــد مــا رحـــــلا
ونحن على العهد باقون
لو تُرجِع العَبَرات مــــن رَحــــلا *** لـــم أُبــقِ لا ســـــــهلاً ولا جبــــــلا
تجـــري وأدرك أنهـــــا حَــــرقٌ *** تجـــــري وليست تدفــــع إلا جـــــلا
حتـى العِصِيّـاتُ التـــي حلفت *** ألا تســـيل منـــــي تفجــــرت قُلَــلا
دَوِيُّ ..!دَوِيُّ الرعد في خَلَدِي *** نَبَـــــاً جمَـــدَت لـــهَوْلـــــهِ وجِـــــــلا
وطَفِقْتُ أســــــأل والدى لُجَجٌ *** وغبــــــار أســـــئلةٍ هنــــاك عــــــلا
مــاذا جرى ..! وأَعدْتُ لا أحــد *** كــــلٌ مضـــى فــي ركبِ من ســـألا
وبقيت أمضغ حيرتــــــي أرَقــاً *** وأعلـــم الزَفَــرَاتِ حيــــن مُنْذَهِــــلا
حتـــــى بدا طيف وشــع لــــه *** وجـــــه يَــجْلِــــــي نــورَهُ السُّبُــــــلا
من ذا وكِدْتُ أطير مــــن فــرحٍ *** صـــديقـــي..! قال نعم فقلت هــــلا
ولمحت فـــي عينه نَزْفَ منـى *** ثَكْلَـــــى وشــــوقاً بــــات مشتعـــلا
فـسـألتُـه مـــــــاذا جـــــرى!! *** فرَنَــا نحوي كَمَلـــْدُوغٍ ومـــا احْتَمَـــلا
وسرى كمـــا الهيْمــان أطْرَبَــهُ *** ذِكْرُ زيــــــدان وكـم بــــه اشتغــــــلا
يَمْتَـــاحُ ذاكــرة السنا وقِصَــصَاً *** وبِصـــــــُوَرِ الإقــــــــدام والبطـــــــلا
ودموعُـــــــهُ بِحُرقةٍ امــْتَزَجَــت *** تَجْتـــــَرُّ يأْســـــاً خَــــــــاتِلَ الأمــــلا
وتدحْرَجَت غُصَصُ السؤال أسىً *** مـــــاذا جــرى ..! فأشـــاحَ قُلْتُ ألا
مــــــاذا جرى فأجـــاب تسْــبِقُه *** عينا صديقي وزيدان المجد قد رحـلا
ماذا ..! ومن رحــــل الغـــــــَدَاة *** وهل سيـــعود بدراً قـــد اكتمـــــــلا
يا أنت ويحَكَ قـف ويصفعـُنِـــــي *** رجعَ الجـــــــواب يُعِيدُنِـــي رجــــــلا
رحــــل" المَلِكُ "وخلفَهُ مُــــــهَجٌ *** لـــــم تَسْتَطِب مـــــن بـــعده نَــزَلا
فصــرخت لا...! فالــزَّين مُنْغَرس *** فينـــــــا وإن لنبضــــــــه شعــــــلا
كفــــاه فــي عين المَدَى سُحُبٌ *** تَهْمِــــــي وتطبــــع بالنفس قُبــــلا
أيمــــوت كـلا ..! مثلـــه مـــــلكٌ *** حــــــيُّ المُعَشَّبِ يسكن المُقَــــلا
لولاه مـــــا أجرَيْتُ قـــافِيَتِـــــــي *** بَوْحــــــاً سَمـــا بالصـــــدق وامْتَثَلا
صــــوراً تــــــلاحَمَـتْ نظــــــــــراً *** بجمالــــــها الألفـــــاظ والجُمَـــــــلا
جُـرْحٌ يَـظَلُّ الدَّهـــر مـــــــا بَقِيَت *** ذِكْرَاهُ جُـرْحُ البُعْــــدَِ مــــا انْدَمَـــــلا
لـــــو تُرْجِعُ العَبَرَاتُ زيــــــــــــداناً *** لأعجبني الرجوع بعــد مــا رحـــــلا
ونحن على العهد باقون