يتيمة زايد
28-08-07, 04:56 PM
كتبت - بدور المالكي:
أكد خبراء مختصين في البيئة في تصريحات خاصة لـ »الأيام« بان إعصار جونو الذي ضرب الخليج قبل فترة سيعود بعد فترة وبصورة اقوي وسيضرب في هذه المرة مساحات أوسع من اليابسة والسواحل في سلطنة عمان ومملكة البحرين والتي قد تكون ضمن مساره في المرة القادمة بالإضافة إلى إيران، مشيرين إلى إن جونو يمتد في هذه المرة إلى مناطق أخرى، ومتوقعين إن نتائجه ستكون »أسوأ«.
وشدد البيئيون على ضرورة وجود وحدة إنذار مبكر وشبكة إنذار خليجية موحدة لكشف هذه الأحداث قبل وقوعها بفترة.
وأشار الدكتور أسد عبدالله العجمي الأستاذ المساعد في جامعة الخليج العربي والمختص بشؤون البيئة على هامش ورشة البيئة التي أقامها برنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة بأن إعصار جونو يحدث كل سنتين أو ثلاث سنوات، وهو يتكون عادة في أعالي البحار وعادة ما يحدث في البحر، ثم يصل إلى اليابسة من السواحل وهذا ما حصل مع جونو الذي أصاب المنطقة وبالتحديد سلطنة عمان في السبعينيات، ولكن حدوثه في المرة الأخيرة يؤكد إن جونو غيّر مساره من أعالي البحار فأصبح يصيب ويدمر مناطق شاسعة من اليابسة والسواحل ويؤدي إلى أضرار كارثية في البشر والممتلكات، وهذا قد يكون بسبب التغيرات المناخية العالمية خصوصا وقد لوحظ في السنوات الأخيرة حالات من الجفاف »المناخي« وحالات من المطر الشديد و»الأعاصير« أو البرد القارص، وكل هذا التذبذب المناخي والذي نشهده في مختلف بقاع الأرض هو تقلب مناخي، يشير إلى إننا مقدمين على حالات مناخية غير مستقرة عالميا.
بينما أكد الدكتور وليد خليل الزباري نائب عميد جامعة الخليج العربي لشؤون الدراسات التقنية بأنه عادة ما تكون تأثيرات إعصار جونو في أعالي البحار وتتحرك بعيدا عن المناطق الساحلية واليابسة، ولكنه هذه المرة غير اتجاهه ليضرب المناطق الساحلية والمناطق الداخلية وهذا يعد أمرا استثنائيا ولكنه غير نادر، وقد يكون استثنائيا أيضا في المرة القادمة ويضرب السواحل والداخل أيضا في مناطق سلطنة عمان وقد تكون المناطق الساحلية والداخلية في البحرين ضمن مسار تأثيراته.
وأشار د. الزباري إن التغير المناخي أصبح حقيقة وقد يشهد الخليج هذا العام صيفا حارا جدا وتكون الحرارة فيه بأعلى معدلاتها، وهذا يأتي ضمن التغير المناخي ومشاكل الأوزون، مؤكدا بان حصول جونو مرة أخرى سيكون له تأثير في ارتفاع أسعار النفط بسبب توقف تصديره في هذه المناطق لفترة طويلة.
وشدد بعض المختصين في مجال البيئة خلال ورشة العمل التي أنهت أعمالها في المنامة بحضور مختصين عالميين في هذا المجال بضرورة وجود شبكات رصد ومحطات بقياس الموجات الزلزالية لكشف مثل هذه الكوارث وكذلك وجود الدراسات المسبقة لتحديد مثل هذه الكوارث والتصدي لها.
**********************
منقول
الله يرحمنا برحمته ويبعدنا عنا هالاعصاير
إختكم يتوووووومه
أكد خبراء مختصين في البيئة في تصريحات خاصة لـ »الأيام« بان إعصار جونو الذي ضرب الخليج قبل فترة سيعود بعد فترة وبصورة اقوي وسيضرب في هذه المرة مساحات أوسع من اليابسة والسواحل في سلطنة عمان ومملكة البحرين والتي قد تكون ضمن مساره في المرة القادمة بالإضافة إلى إيران، مشيرين إلى إن جونو يمتد في هذه المرة إلى مناطق أخرى، ومتوقعين إن نتائجه ستكون »أسوأ«.
وشدد البيئيون على ضرورة وجود وحدة إنذار مبكر وشبكة إنذار خليجية موحدة لكشف هذه الأحداث قبل وقوعها بفترة.
وأشار الدكتور أسد عبدالله العجمي الأستاذ المساعد في جامعة الخليج العربي والمختص بشؤون البيئة على هامش ورشة البيئة التي أقامها برنامج منظمة الأمم المتحدة للبيئة بأن إعصار جونو يحدث كل سنتين أو ثلاث سنوات، وهو يتكون عادة في أعالي البحار وعادة ما يحدث في البحر، ثم يصل إلى اليابسة من السواحل وهذا ما حصل مع جونو الذي أصاب المنطقة وبالتحديد سلطنة عمان في السبعينيات، ولكن حدوثه في المرة الأخيرة يؤكد إن جونو غيّر مساره من أعالي البحار فأصبح يصيب ويدمر مناطق شاسعة من اليابسة والسواحل ويؤدي إلى أضرار كارثية في البشر والممتلكات، وهذا قد يكون بسبب التغيرات المناخية العالمية خصوصا وقد لوحظ في السنوات الأخيرة حالات من الجفاف »المناخي« وحالات من المطر الشديد و»الأعاصير« أو البرد القارص، وكل هذا التذبذب المناخي والذي نشهده في مختلف بقاع الأرض هو تقلب مناخي، يشير إلى إننا مقدمين على حالات مناخية غير مستقرة عالميا.
بينما أكد الدكتور وليد خليل الزباري نائب عميد جامعة الخليج العربي لشؤون الدراسات التقنية بأنه عادة ما تكون تأثيرات إعصار جونو في أعالي البحار وتتحرك بعيدا عن المناطق الساحلية واليابسة، ولكنه هذه المرة غير اتجاهه ليضرب المناطق الساحلية والمناطق الداخلية وهذا يعد أمرا استثنائيا ولكنه غير نادر، وقد يكون استثنائيا أيضا في المرة القادمة ويضرب السواحل والداخل أيضا في مناطق سلطنة عمان وقد تكون المناطق الساحلية والداخلية في البحرين ضمن مسار تأثيراته.
وأشار د. الزباري إن التغير المناخي أصبح حقيقة وقد يشهد الخليج هذا العام صيفا حارا جدا وتكون الحرارة فيه بأعلى معدلاتها، وهذا يأتي ضمن التغير المناخي ومشاكل الأوزون، مؤكدا بان حصول جونو مرة أخرى سيكون له تأثير في ارتفاع أسعار النفط بسبب توقف تصديره في هذه المناطق لفترة طويلة.
وشدد بعض المختصين في مجال البيئة خلال ورشة العمل التي أنهت أعمالها في المنامة بحضور مختصين عالميين في هذا المجال بضرورة وجود شبكات رصد ومحطات بقياس الموجات الزلزالية لكشف مثل هذه الكوارث وكذلك وجود الدراسات المسبقة لتحديد مثل هذه الكوارث والتصدي لها.
**********************
منقول
الله يرحمنا برحمته ويبعدنا عنا هالاعصاير
إختكم يتوووووومه