محمد صادق
28-08-07, 04:59 PM
تقرير لجنة تقصي الحقائق حول وفاة الرئيس ياسر عرفات
لم تتمكن لجنة تقصي الحقائق الفلسطينية المكلفة بمعرفة والتوصل إلى أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من تحديد سبب الوفاة بعد عام كامل من بدء عملها.
وقررت الحكومة الفلسطينية برئاسة أحمد قريع إبقاء ملف وفاة عرفات "مفتوحا" حتى يتم التوصل إلى الحقيقة الكاملة بما في ذلك التفسيرات اللازمة للجوانب الطبية المشار إليها في تقرير لجنة تقصي الحقائق".
واستعرضت اللجنة في تقريرها الواقع في ثماني صفحات إضافة إلى جداول بنتائج الفحوص المخبرية والإشعاعية التي أجريت لعرفات الحالة الصحية خلال الفترة بين 11 تشرين أول 4002 حتى وفاته في 11 تشرين ثان التالي.
وتطابق تقرير اللجنة مع تقرير الأطباء الفرنسيين إذ قطع التقريران بأن الحالة المرضية التي ألمت بعرفات جاءت عن طريق الجهاز الهضمي له وبدأت بعد حوالي أربع ساعات من تناوله وجبة العشاء يوم 21 تشرين أول 4002 حسب التقرير الفرنسي و11 من نفس الشهر حسب تقرير اللجنة الفلسطينية.
- وفيما يلي نص التقرير والذي وضع مقدمته رئيس الوزراء أحمد قريع "أبو العلاء":
قامت لجنة تقصي الحقائق المفوضة بمتابعة الملف الطبي للرئيس الشهيد ياسر عرفات، بدراسة ظروف وفاة الرئيس القائد، بإنجاز المهمة التي كلفت بها حيث درست باستفاضة التقرير الطبي الفرنسي، والتقرير الطبي الفلسطيني، وقامت باستشارات ومناقشات واسعة مع عدد من الأطباء والجهات المعنية الأخرى، وتقدمت اللجنة بتقريرها حول مهماتها إلى مجلس الوزراء بتاريخ 12-10-2005.
واستعرض التقرير الحالة الطبية للرئيس القائد ياسر عرفات بداية من 12-10-20004 ولغاية حدوث الوفاة في 11-11-2004، بما في ذلك الفحوص الطبية والعلاج، الذي تم في مدينة رام الله وما أجرى له في مستشفى بيبرسي العسكري بشكل تفصيلي.
وأفاد التقرير أن الوفاة نتجت عن نزيف دموي شديد في الدماغ وهو ما جاء لينهي حالة سريرية جمعت عدة متلازمات لم يكن بالإمكان تفسيرها في إطار علم تفسير الأمراض nosology بالرغم من استشارة عدد كبير من الخبراء المختصين وكافة الفحوص التي تم إنجازها .
وهكذا لم يتمكن كادر الأطباء المختصين، كل في مجاله من التوصل إلى سبب أو مرض معروف يؤدي إلى الحالة السريرية، التي أدت في النهاية إلى وفاة الرئيس ياسر عرفات.
وخلصت اللجنة إلى أن الطب أو الظروف الأخرى المحيطة، بما حدث قد تتمكن من الكشف عن سبب حدوث هذا الحالة السريرية في المستقبل.
وبناء على ما سبق فقد خلص مجلس الوزراء، إلى ضرورة إبقاء هذا الملف ذو الأهمية القصوى مفتوحا حتى يتم التوصل إلى الحقيقة كاملة بما في ذلك التفسيرات اللازمة للجوانب الطبية المشار إليها في تقرير اللجنة وسيبقى هذا من حق الشعب الفلسطيني ومن حق وواجب السلطة الوطنية الفلسطينية.
أحمد قريع (أبو العلاء) تم أخذ السيرة المرضية من الدكتور الدقة الطبيب الخاص والدكتور حنطاطي أخصائي الأعصاب بتونس والعائلة والفحوصات التي حصلنا عليها من المستشفى الجماعي بتونس.
رجل عمره 75 عاما، لم يعاني من مشاكل صحية أو سوابق مرضية هامة، بدأ المرض عنده بالجهاز الهضمي بشكل مفاجئ 4 ساعات، بعد تناول وجبة العشاء يوم 12-10-2004م، وابتدأت الأعراض بالشعور بالإرهاق وغمة نفس وقيء ووجع بالبطن، دون ارتفاع بالحرارة، واستمرت الأعراض مع حدوث إسهال مائي من غير دم أو مخاط مع إحساس بالتعب متزايدة وفقدان للشهية ونقصان بالوزن بمقدار (3) كغم خلال أسبوعين.
الفحوصات الأولية التي أجريت في البدء أظهرت هيموجلوبين طبيعي، عدد كريات الدم البيضاء (12300) (طبيعي حتى 10000)، وعدد الصفائح الدموية كان (177000) (طبيعي).
- استمرت الأعراض حتى 18/10/2004، اليوم السادس للمرض- وبدأت الفحوصات تظهر تناقص في عدد الصفائح الدموية، دون مشاكل بالهيموجلوبين أو الكريات البيضاء مع حدوث ارتفاع بسيط بإنزيمات الكبد، دون ارتفاع الصفراء، وأجريت له الفحوصات التالية لمعرفة سبب المرض في رام الله وتونس:
1- زراعة للدم والبول والبراز، للكشف عن الجراثيم أو أحياء دقيقة.
2- فحوصات للفيروسات بأنواعها.
3- تنظير للجهاز الهضمي علوي وسفلي.
4- صور بالموجات الصوتية للبطن.
5- بذل النخاع الشوكي.
6- دراسة المناعة.
كانت الفحوصات سلبية.
- يوم 20/10/2004، كانت الصفائح الدموية (53000)، وكان فحص النخاع العظمي الذي أجري في تونس طبيعي بشكل عام، ولكن مع بدء ظهور عدد متزايد من الأكلات Macrophages 1.
- يوم26/10/2004، استمر المرض وكانت الصفائح الدموية (46000)، وأعطي دواء الجاما جلوبيولين بجرعات عالية، على اعتبار أنه قد يكون هناك مناعة ذاتية لنقص الصفائح، ولكن باليوم التالي بدأ يحدث اضطراب في الوعي مع النعاس، دون ضعف أو التهاب بالسحايا، وكان فحص الأعصاب طبيعيا، تم إيقاف الجلوبيولين وأعطي دواء كورتيزون لنفس اعتبار نظرية مناعة ذاتية للصفائح ووجود آكلات الدم بالنخاع يوم 27-10-2004، ولكن يوم 28-10-2004 كانت الصفائح (26000) وتم نقل 6 وحدات صفائح، ولكن استمرت الحالة بالجهاز الهضمي، مع عدم وجود ارتفاع بالحرارة أو ارتفاع بعلامات الالتهاب المخبرية، مع ضعف عام مما جعله طريح الفراش.
يوم 29-10-2004 تم نقله إلى فرنسا، وعند دخوله المستشفى كانت الحالة السريرية كما يلي: الحرارة والضغط والنبض طبيعي والأكسجين بالدم 100%.
متعبا طريح الفراش مع وجود تباطؤ في التجاوب الحسي الحركي، دون ارتباك مع درجة بسيطة من عدم الانتباه، ولكن هذا تحسن بعد عدة ساعات وكانت إجاباته متوازنة.
فحص الأعصاب طبيعي، ولا يوجد نزيف تحت الجلد أو الأغشية المخاطية، ولا توجد علامات جلطة بالا ورده الطبيعية أو نقصان بالتروية.
الصدر والقلب طبيعيان
البطن كركعة مع بعض الألم، ولا يوجد تضخم بالكبد أو الطحال أو الغدد الليمفاوية.
البول طبيعي، ولكن كان هناك تعنية مع خروج سائل دون براز.
الفحوصات التي أجريت أظهرت هيموجلوبين طبيعي (15.6).
شكل الكريات الحمراء طبيعي دون وجود خلايا مشوهة أو غير ناضجة، ارتفاع بكريات الدم البيضاء، الصفائح (54000)، لا يوجد طفيليات مجهريه بالدم.
دراسات تخثر الدم أظهرت اضطراب ببعض عناصر مؤشرات النزف PT 36%، PTT 71 ثانية (طبيعي 33)، نقص FIBRIYEN 0.6 حجم ( طبيعي 2-4.5) نقص العناصر المرتبطة بفيتامين K خاصة FV49%، III ANITHROMBIN 17%، وكان هناك زيادة كبيرة بالعوامل المرتبطة باضطراب التخثر المنتشر FDP DIC أكثر من 20، D-DIMERS.
وظائف الكبد أظهرت ارتفاع المادة الصفراء بيلروبين.
علامات التهاب المخبرية ESR,CRP طبيعية.
هرمونات الغدة الدرقية وهرمون الكورتيزول طبيعية.
كافة الفحوصات أجريت لكشف أي مرض معدي أو جرثومي عند وصوله وشملت زراعة الدم والبول والبراز والنخاع، مع دراسة الطفيليات والفيروسات والسل، ولكنها لم تظهر أي سبب وكانت النتائج سلبية.
دراسة فحص البراز: ماء دون براز كريات دم بيضاء ونادرا كريات Eosinophils.
دراسة النخاع العظمي: غني وكل الخلايا ممتلئة جيدا، ومكونات الصفائح طبيعية ولكن آكلات الخلايا Macrophages تمثل 1%، مع نشاط خلايا آكلة الدم Haemophagocytes ولا توجد بالنخاع خلية أولية أو خلايا غير مكتملة النمو، أو خلايا من خارج النخاع، كما لا يوجد عناصر طفيلية.
الدراسات المناعية: لا يوجد أي تغيير عددي ينمو الخلايا الليمفاوية bأو t.
اختبار كومب coombs إيجابي نقص بالمكمل complement دراسة علاج الأورام: كلها سلبية.
فحوصات الأشعة
الطبقي المحوري للدماغ: سليم.
الطبقي المحوري للصدر: سليم.
الطبقي المحوري للبطن: تخانة بالغشاء المخاطي للمعدة والإثنى عشر والقولون، الطحال والبنكرياس والكلى والكبد والغدد الليمفاوية، كلها طبيعية.
الرنين المغناطيسي للدماغ: لا يوجد نزيف أو جلطة.
بعد تحليل المعلومات الأولية الناتجة عن الفحوصات، التي أجريت والحالة السريرية توصل الأطباء إلى توجهات بوجود متلازمات:
متلازمة الاضطراب المعدي المعوي دون وجود أدله على التهاب أو أورام أو فيروسات.
متلازمة اضطرابات تخثر الدم الشديد DIC، الذي شكل منذ البداية مشكلة، من حيث معرفة سببها وشدة DIC السيطرة على الوضع السريري غير نمطية، ولا تتماشى مع تخثر الأوعية الدموية الصغيرة، مع عدم وجود دليل بالفحوصات لأي مرض ورمي.
لم تتمكن لجنة تقصي الحقائق الفلسطينية المكلفة بمعرفة والتوصل إلى أسباب وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من تحديد سبب الوفاة بعد عام كامل من بدء عملها.
وقررت الحكومة الفلسطينية برئاسة أحمد قريع إبقاء ملف وفاة عرفات "مفتوحا" حتى يتم التوصل إلى الحقيقة الكاملة بما في ذلك التفسيرات اللازمة للجوانب الطبية المشار إليها في تقرير لجنة تقصي الحقائق".
واستعرضت اللجنة في تقريرها الواقع في ثماني صفحات إضافة إلى جداول بنتائج الفحوص المخبرية والإشعاعية التي أجريت لعرفات الحالة الصحية خلال الفترة بين 11 تشرين أول 4002 حتى وفاته في 11 تشرين ثان التالي.
وتطابق تقرير اللجنة مع تقرير الأطباء الفرنسيين إذ قطع التقريران بأن الحالة المرضية التي ألمت بعرفات جاءت عن طريق الجهاز الهضمي له وبدأت بعد حوالي أربع ساعات من تناوله وجبة العشاء يوم 21 تشرين أول 4002 حسب التقرير الفرنسي و11 من نفس الشهر حسب تقرير اللجنة الفلسطينية.
- وفيما يلي نص التقرير والذي وضع مقدمته رئيس الوزراء أحمد قريع "أبو العلاء":
قامت لجنة تقصي الحقائق المفوضة بمتابعة الملف الطبي للرئيس الشهيد ياسر عرفات، بدراسة ظروف وفاة الرئيس القائد، بإنجاز المهمة التي كلفت بها حيث درست باستفاضة التقرير الطبي الفرنسي، والتقرير الطبي الفلسطيني، وقامت باستشارات ومناقشات واسعة مع عدد من الأطباء والجهات المعنية الأخرى، وتقدمت اللجنة بتقريرها حول مهماتها إلى مجلس الوزراء بتاريخ 12-10-2005.
واستعرض التقرير الحالة الطبية للرئيس القائد ياسر عرفات بداية من 12-10-20004 ولغاية حدوث الوفاة في 11-11-2004، بما في ذلك الفحوص الطبية والعلاج، الذي تم في مدينة رام الله وما أجرى له في مستشفى بيبرسي العسكري بشكل تفصيلي.
وأفاد التقرير أن الوفاة نتجت عن نزيف دموي شديد في الدماغ وهو ما جاء لينهي حالة سريرية جمعت عدة متلازمات لم يكن بالإمكان تفسيرها في إطار علم تفسير الأمراض nosology بالرغم من استشارة عدد كبير من الخبراء المختصين وكافة الفحوص التي تم إنجازها .
وهكذا لم يتمكن كادر الأطباء المختصين، كل في مجاله من التوصل إلى سبب أو مرض معروف يؤدي إلى الحالة السريرية، التي أدت في النهاية إلى وفاة الرئيس ياسر عرفات.
وخلصت اللجنة إلى أن الطب أو الظروف الأخرى المحيطة، بما حدث قد تتمكن من الكشف عن سبب حدوث هذا الحالة السريرية في المستقبل.
وبناء على ما سبق فقد خلص مجلس الوزراء، إلى ضرورة إبقاء هذا الملف ذو الأهمية القصوى مفتوحا حتى يتم التوصل إلى الحقيقة كاملة بما في ذلك التفسيرات اللازمة للجوانب الطبية المشار إليها في تقرير اللجنة وسيبقى هذا من حق الشعب الفلسطيني ومن حق وواجب السلطة الوطنية الفلسطينية.
أحمد قريع (أبو العلاء) تم أخذ السيرة المرضية من الدكتور الدقة الطبيب الخاص والدكتور حنطاطي أخصائي الأعصاب بتونس والعائلة والفحوصات التي حصلنا عليها من المستشفى الجماعي بتونس.
رجل عمره 75 عاما، لم يعاني من مشاكل صحية أو سوابق مرضية هامة، بدأ المرض عنده بالجهاز الهضمي بشكل مفاجئ 4 ساعات، بعد تناول وجبة العشاء يوم 12-10-2004م، وابتدأت الأعراض بالشعور بالإرهاق وغمة نفس وقيء ووجع بالبطن، دون ارتفاع بالحرارة، واستمرت الأعراض مع حدوث إسهال مائي من غير دم أو مخاط مع إحساس بالتعب متزايدة وفقدان للشهية ونقصان بالوزن بمقدار (3) كغم خلال أسبوعين.
الفحوصات الأولية التي أجريت في البدء أظهرت هيموجلوبين طبيعي، عدد كريات الدم البيضاء (12300) (طبيعي حتى 10000)، وعدد الصفائح الدموية كان (177000) (طبيعي).
- استمرت الأعراض حتى 18/10/2004، اليوم السادس للمرض- وبدأت الفحوصات تظهر تناقص في عدد الصفائح الدموية، دون مشاكل بالهيموجلوبين أو الكريات البيضاء مع حدوث ارتفاع بسيط بإنزيمات الكبد، دون ارتفاع الصفراء، وأجريت له الفحوصات التالية لمعرفة سبب المرض في رام الله وتونس:
1- زراعة للدم والبول والبراز، للكشف عن الجراثيم أو أحياء دقيقة.
2- فحوصات للفيروسات بأنواعها.
3- تنظير للجهاز الهضمي علوي وسفلي.
4- صور بالموجات الصوتية للبطن.
5- بذل النخاع الشوكي.
6- دراسة المناعة.
كانت الفحوصات سلبية.
- يوم 20/10/2004، كانت الصفائح الدموية (53000)، وكان فحص النخاع العظمي الذي أجري في تونس طبيعي بشكل عام، ولكن مع بدء ظهور عدد متزايد من الأكلات Macrophages 1.
- يوم26/10/2004، استمر المرض وكانت الصفائح الدموية (46000)، وأعطي دواء الجاما جلوبيولين بجرعات عالية، على اعتبار أنه قد يكون هناك مناعة ذاتية لنقص الصفائح، ولكن باليوم التالي بدأ يحدث اضطراب في الوعي مع النعاس، دون ضعف أو التهاب بالسحايا، وكان فحص الأعصاب طبيعيا، تم إيقاف الجلوبيولين وأعطي دواء كورتيزون لنفس اعتبار نظرية مناعة ذاتية للصفائح ووجود آكلات الدم بالنخاع يوم 27-10-2004، ولكن يوم 28-10-2004 كانت الصفائح (26000) وتم نقل 6 وحدات صفائح، ولكن استمرت الحالة بالجهاز الهضمي، مع عدم وجود ارتفاع بالحرارة أو ارتفاع بعلامات الالتهاب المخبرية، مع ضعف عام مما جعله طريح الفراش.
يوم 29-10-2004 تم نقله إلى فرنسا، وعند دخوله المستشفى كانت الحالة السريرية كما يلي: الحرارة والضغط والنبض طبيعي والأكسجين بالدم 100%.
متعبا طريح الفراش مع وجود تباطؤ في التجاوب الحسي الحركي، دون ارتباك مع درجة بسيطة من عدم الانتباه، ولكن هذا تحسن بعد عدة ساعات وكانت إجاباته متوازنة.
فحص الأعصاب طبيعي، ولا يوجد نزيف تحت الجلد أو الأغشية المخاطية، ولا توجد علامات جلطة بالا ورده الطبيعية أو نقصان بالتروية.
الصدر والقلب طبيعيان
البطن كركعة مع بعض الألم، ولا يوجد تضخم بالكبد أو الطحال أو الغدد الليمفاوية.
البول طبيعي، ولكن كان هناك تعنية مع خروج سائل دون براز.
الفحوصات التي أجريت أظهرت هيموجلوبين طبيعي (15.6).
شكل الكريات الحمراء طبيعي دون وجود خلايا مشوهة أو غير ناضجة، ارتفاع بكريات الدم البيضاء، الصفائح (54000)، لا يوجد طفيليات مجهريه بالدم.
دراسات تخثر الدم أظهرت اضطراب ببعض عناصر مؤشرات النزف PT 36%، PTT 71 ثانية (طبيعي 33)، نقص FIBRIYEN 0.6 حجم ( طبيعي 2-4.5) نقص العناصر المرتبطة بفيتامين K خاصة FV49%، III ANITHROMBIN 17%، وكان هناك زيادة كبيرة بالعوامل المرتبطة باضطراب التخثر المنتشر FDP DIC أكثر من 20، D-DIMERS.
وظائف الكبد أظهرت ارتفاع المادة الصفراء بيلروبين.
علامات التهاب المخبرية ESR,CRP طبيعية.
هرمونات الغدة الدرقية وهرمون الكورتيزول طبيعية.
كافة الفحوصات أجريت لكشف أي مرض معدي أو جرثومي عند وصوله وشملت زراعة الدم والبول والبراز والنخاع، مع دراسة الطفيليات والفيروسات والسل، ولكنها لم تظهر أي سبب وكانت النتائج سلبية.
دراسة فحص البراز: ماء دون براز كريات دم بيضاء ونادرا كريات Eosinophils.
دراسة النخاع العظمي: غني وكل الخلايا ممتلئة جيدا، ومكونات الصفائح طبيعية ولكن آكلات الخلايا Macrophages تمثل 1%، مع نشاط خلايا آكلة الدم Haemophagocytes ولا توجد بالنخاع خلية أولية أو خلايا غير مكتملة النمو، أو خلايا من خارج النخاع، كما لا يوجد عناصر طفيلية.
الدراسات المناعية: لا يوجد أي تغيير عددي ينمو الخلايا الليمفاوية bأو t.
اختبار كومب coombs إيجابي نقص بالمكمل complement دراسة علاج الأورام: كلها سلبية.
فحوصات الأشعة
الطبقي المحوري للدماغ: سليم.
الطبقي المحوري للصدر: سليم.
الطبقي المحوري للبطن: تخانة بالغشاء المخاطي للمعدة والإثنى عشر والقولون، الطحال والبنكرياس والكلى والكبد والغدد الليمفاوية، كلها طبيعية.
الرنين المغناطيسي للدماغ: لا يوجد نزيف أو جلطة.
بعد تحليل المعلومات الأولية الناتجة عن الفحوصات، التي أجريت والحالة السريرية توصل الأطباء إلى توجهات بوجود متلازمات:
متلازمة الاضطراب المعدي المعوي دون وجود أدله على التهاب أو أورام أو فيروسات.
متلازمة اضطرابات تخثر الدم الشديد DIC، الذي شكل منذ البداية مشكلة، من حيث معرفة سببها وشدة DIC السيطرة على الوضع السريري غير نمطية، ولا تتماشى مع تخثر الأوعية الدموية الصغيرة، مع عدم وجود دليل بالفحوصات لأي مرض ورمي.