الفارسة المصرية
31-01-06, 08:33 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يقول القرآن الكريم (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتى تسمى الكاتركت عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيا أو كليا وذلك حسب درجة العتامة وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئا مما يراه.
وبشرح علمي مبسط لعلمية المياه البيضاء فان عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين هذا البروتين عبارة عما يسمى بـ ( الفا كريستالين ) و(بيتا كريستالين) و(جاما كريستالين) و (زلال) وتَغَيُّر طبيعة هذا البروتين Denature Protein هي التي تسبب تلك العتامة التي تبدأ ثم تزداد تدريجيا وهذا البروتين الموجود في كبسولة عدسة العين يكون موزعا ومرتبا ترتيبا متناسقا في صورة صغيرة أي أن كل نوع منها يكون في صورة صغيرة مكونة من ذراعين مطويتين حول بعضها في صورة متناسقة لكي تؤدى وظيفتها في إنفاذ الضوء الساقط على العين وتغير طبيعة هذا البروتين هو تغير في درجة التناسق والترتيب الدقيق هذا التغير يؤدى إلى توزيع عشوائي ولتقريب الصورة من القارئ نقول : إن زلال البيض شفاف
يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله وعند تسخينه فانه يتجلط Coagulation ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتما لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله وهذه هي العتامة .
ما هي الأسباب التي تؤدى إلى ظهور المياه البيضاء أو الكاتركت وهل للحزن علاقة بالإصابة بها فإن القرآن الكريم وضح لنا علة هذا الذي أصاب عيني يعقوب عليه السلام هو الحزن على فقدان ابنه يوسف؟
هناك أسباب كثيرة تؤدى إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :
1. قد يتعرض الإنسان لخبطة أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية الأمر الذي يسبب تغيرا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرا في درجة انطواء البروتين في نقطة الخبطة أو الضربة وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية و قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يعرف لها سبب واضح .
2. كما أن لطبيعة العمل تأثير واضح , فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحراة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة الا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجى .
3. كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر وهو ما يسمى Radiation Cataract وكذلك عمال اللحام الذي لا يستخدمون واقيا للأطياف المنبعثة من اللحام .
العتامة الناتجة من كبر السن Senile Cataract حيث أن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة . وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة وذلك بسبب ظهور الكاتركت سريعا.
وبالنسبة لسؤالك عن علاقة الحزن بظهور المياه البضاء نعم هناك علاقة حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون (الادرينالين) وهذا يعتبر مضادا (للانسولين) وبالتالي فإن الحزن الشديد - أو الفرح الشديد - يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد مسببات العتامه هذا بالاضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .
هل هناك أعراض يستدل من خلالها على بداية الاصابة بهذا المرض ؟
في أول ظهور المياه البيضاء يشعر الإنسان وكأن الدنيا في وضح النهار ملبدة بالغيوم
• كيف تتم معالجة المياه البيضاء وفقا للعلاجات الطبية الحالية وهل تعود العين إلى ما كانت عليه قبل الاصابة ؟
حتى وقتنا الحالي يتركز العلاج في الجراحة سواء التقليدية بازالة العدسة المعتمة أو بشفط بروتين العدسة وزرع عدسة داخل جزء الكبسولة وفي كل هذه الاحوال بالطبع لا تعود قوة الابصار إلى ما كانت عليه كما أن ذلك يتبعه كثير من المضاعفات هناك أيضا بعض قطرات العين وظيفتها تأخير الوصول إلى العتامة عند ظهور المبادىء الأولى لها .
كما سبق وأن أشرت إلى أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين يكون موزعا ومرتبا ومنسقا في صورة صغيرة وان تغير طبيعة هذا البروتين أي تغير درجة الترتيب والتنسيق يؤدى إلى توزيع عشوائي الأمر الذي يسبب العتامة لذلك كان التفكير في الوصول إلى مواد تسبب انفرادا للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائى وليس كيميائى حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة ولما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى ( وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) يوسف 84
وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحى من ربه ان طلب من إخوته أن يذهبوا لابيهم بقميص الشفاء (إذهبوا بقميصى هذا قألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتونى بأهلكم أجمعين) يوسف 93
(ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون * قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون) يوسف 96:94 من هنا كانت البداية والاهتداء .
ماذا يمكن ان يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ؟؟
وبعد التفكير لم نجد سوى العَرَق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة .
ثم كان السؤال التالي هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة أم أحد هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى أحد المكونات الأساسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى بالعتامة المتسببة بالجالاكتوز وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضا لعدسة العين وظهر هذا أولا من اتجاه حيوانات التجارب الأرانب للبرسيم كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام Slit Lamp وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وكذلك انعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين وتطلب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عينة فسيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتم حجز نصف الساعة بها بمقدار ربع مليون دولار وتم إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمية الضوء النافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنها لا تزيد عن 2% وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النافذ تزداد من 2% إلى 60% في خلال ربع ساعة ثم 90% خلال عشرين دقيقة ثم 95% خلال ثلاثين دقيقة ثم 99% خلال الساعة .
هل هناك أي تأثيرات جانبية لاستخدام العرق؟
إطلاقاً, ولقد كان هذا محل اهتمام كبير خاصة وأن العرق يعتبر من المواد الإخراجية التي يتخلص منها الجسم وخاصة المادة الفعالة من هذا العرق والتى سبق وأن قلنا أنها أحد مشتقات البولينا لذلك كان لابد من إجراء تجارب رسمية على حيوانات التجارب وإعطاؤها هذه المركبات بعشرة أضعاف التركيزات سواء
يقول القرآن الكريم (وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم) البياض الذي يصيب العين أو المياه البيضاء والتى تسمى الكاتركت عبارة عن عتامة تحدث لعدسة العين تمنع دخول الضوء جزئيا أو كليا وذلك حسب درجة العتامة وعندما تبلغ هذه العتامة حدها الأقصى تضعف الرؤية من رؤية حركة اليد على مسافة قريبة من العين إلى أن تصل إلى الحد الذي لا يميز الإنسان فيه شيئا مما يراه.
وبشرح علمي مبسط لعلمية المياه البيضاء فان عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين هذا البروتين عبارة عما يسمى بـ ( الفا كريستالين ) و(بيتا كريستالين) و(جاما كريستالين) و (زلال) وتَغَيُّر طبيعة هذا البروتين Denature Protein هي التي تسبب تلك العتامة التي تبدأ ثم تزداد تدريجيا وهذا البروتين الموجود في كبسولة عدسة العين يكون موزعا ومرتبا ترتيبا متناسقا في صورة صغيرة أي أن كل نوع منها يكون في صورة صغيرة مكونة من ذراعين مطويتين حول بعضها في صورة متناسقة لكي تؤدى وظيفتها في إنفاذ الضوء الساقط على العين وتغير طبيعة هذا البروتين هو تغير في درجة التناسق والترتيب الدقيق هذا التغير يؤدى إلى توزيع عشوائي ولتقريب الصورة من القارئ نقول : إن زلال البيض شفاف
يسمح بمرور الضوء أو يمكن رؤية الأشياء من خلاله وعند تسخينه فانه يتجلط Coagulation ويتحول إلى التوزيع العشوائي ويصبح معتما لا يمكن رؤية الأشياء من خلاله وهذه هي العتامة .
ما هي الأسباب التي تؤدى إلى ظهور المياه البيضاء أو الكاتركت وهل للحزن علاقة بالإصابة بها فإن القرآن الكريم وضح لنا علة هذا الذي أصاب عيني يعقوب عليه السلام هو الحزن على فقدان ابنه يوسف؟
هناك أسباب كثيرة تؤدى إلى ظهور المياه البيضاء أو العتامة :
1. قد يتعرض الإنسان لخبطة أو ضربة مباشرة على عدسة العين الموجودة خلف القرنية الأمر الذي يسبب تغيرا في طبيعة البروتين أي في ترتيبه وتناسقه وهو ما يسبب تغيرا في درجة انطواء البروتين في نقطة الخبطة أو الضربة وتكون هذه نواة لاستمرار التغير وزيادة درجات الانطواء والعشوائية و قد يولد بها الطفل وهو صغير ولا يعرف لها سبب واضح .
2. كما أن لطبيعة العمل تأثير واضح , فالإنسان الذي يتعرض لاختلاف درجات الحراة مثل عمال الأفران فرغم أن العين شحمة تقاوم التغير في درجات الحرارة الا أن استمرار التعرض لدرجات حرارة عالية قد يسبب هذا التغير التدريجى .
3. كذلك تعرض الإنسان لأنواع مختلفة من الإشعاع أو الضوء المبهر وهو ما يسمى Radiation Cataract وكذلك عمال اللحام الذي لا يستخدمون واقيا للأطياف المنبعثة من اللحام .
العتامة الناتجة من كبر السن Senile Cataract حيث أن بروتين كبسولة العين لا يتغير منذ الولادة لذلك يأتي وقت في أواخر العمر تحدث فيه نواة التغير وتستمر حتى تصل إلى حالة العتامة الكاملة . وجود بعض الأمراض مثل مرض السكر الذي يزيد من تركيز السوائل حول عدسة العين ويمتص ماء العدسة وذلك بسبب ظهور الكاتركت سريعا.
وبالنسبة لسؤالك عن علاقة الحزن بظهور المياه البضاء نعم هناك علاقة حيث أن الحزن يسبب زيادة هرمون (الادرينالين) وهذا يعتبر مضادا (للانسولين) وبالتالي فإن الحزن الشديد - أو الفرح الشديد - يسبب زيادة مستمرة في هرمون الأدرينالين الذي يسبب بدوره زيادة في سكر الدم وهو أحد مسببات العتامه هذا بالاضافة إلى تزامن الحزن مع البكاء .
هل هناك أعراض يستدل من خلالها على بداية الاصابة بهذا المرض ؟
في أول ظهور المياه البيضاء يشعر الإنسان وكأن الدنيا في وضح النهار ملبدة بالغيوم
• كيف تتم معالجة المياه البيضاء وفقا للعلاجات الطبية الحالية وهل تعود العين إلى ما كانت عليه قبل الاصابة ؟
حتى وقتنا الحالي يتركز العلاج في الجراحة سواء التقليدية بازالة العدسة المعتمة أو بشفط بروتين العدسة وزرع عدسة داخل جزء الكبسولة وفي كل هذه الاحوال بالطبع لا تعود قوة الابصار إلى ما كانت عليه كما أن ذلك يتبعه كثير من المضاعفات هناك أيضا بعض قطرات العين وظيفتها تأخير الوصول إلى العتامة عند ظهور المبادىء الأولى لها .
كما سبق وأن أشرت إلى أن عدسة العين مكونة من كبسولة بها بروتين يكون موزعا ومرتبا ومنسقا في صورة صغيرة وان تغير طبيعة هذا البروتين أي تغير درجة الترتيب والتنسيق يؤدى إلى توزيع عشوائي الأمر الذي يسبب العتامة لذلك كان التفكير في الوصول إلى مواد تسبب انفرادا للبروتين غير المتناسق بتفاعل فيزيائى وليس كيميائى حتى يعود إلى حالة الانطواء الطبيعية المتناسقة ولما كان هذا الأمر لا يوجد به بحوث سابقة في الدوريات العلمية لذلك كان يمثل صعوبة في كيفية البداية أو الاهتداء إلى أول الطريق ولقد وجدنا أول بصيص أمل في سورة يوسف عليه السلام فقد جاء عن سيدنا يعقوب عليه السلام في سورة يوسف قول الله تعالى ( وتولى عنهم وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم ) يوسف 84
وكان ما فعله سيدنا يوسف بوحى من ربه ان طلب من إخوته أن يذهبوا لابيهم بقميص الشفاء (إذهبوا بقميصى هذا قألقوه على وجه أبى يأت بصيرا وأتونى بأهلكم أجمعين) يوسف 93
(ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون * قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم * فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون) يوسف 96:94 من هنا كانت البداية والاهتداء .
ماذا يمكن ان يوجد في قميص سيدنا يوسف عليه السلام من شفاء ؟؟
وبعد التفكير لم نجد سوى العَرَق وكان البحث في مكونات عرق الإنسان حيث أخذنا العدسات المستخرجة من العيون بالعمليات الجراحية التقليدية وتم نقعها في العرق فوجدنا أنه تحدث حالة من الشفافية التدريجية لهذه العدسات المعتمة .
ثم كان السؤال التالي هل كل مكونات العرق فعالة في هذه الحالة أم أحد هذه المكونات ؟ وبالفصل أمكن التوصل إلى أحد المكونات الأساسية وهى مركب من مركبات البولينا (الجواندين) والتي أمكن تحضيرها كيميائيا وبإجراء التجارب على حيوانات التجارب المستحدث بها عتامة أو بياض لعدسة العين عن طريق الإشعاع أو عن طريق ما يسمى بالعتامة المتسببة بالجالاكتوز وجد أن وضع هذه المركبات المحضرة كيميائيا تسبب بياضا لعدسة العين وظهر هذا أولا من اتجاه حيوانات التجارب الأرانب للبرسيم كما أظهرت الفحوص الطبية باستخدام Slit Lamp وكذلك التصوير بالموجات فوق الصوتية وكذلك انعكاس الضوء الأحمر من عدسة العين وتطلب الأمر بعد ذلك إجراء الفحوص على عينة فسيولوجية مكونة بالحاسب الآلي والتي يتم حجز نصف الساعة بها بمقدار ربع مليون دولار وتم إحداث عتامة لعدسة العين وحساب كمية الضوء النافذ من خلالها قبل وضع القطرة فوجد أنها لا تزيد عن 2% وبوضع القطرة وجد أن كمية الضوء النافذ تزداد من 2% إلى 60% في خلال ربع ساعة ثم 90% خلال عشرين دقيقة ثم 95% خلال ثلاثين دقيقة ثم 99% خلال الساعة .
هل هناك أي تأثيرات جانبية لاستخدام العرق؟
إطلاقاً, ولقد كان هذا محل اهتمام كبير خاصة وأن العرق يعتبر من المواد الإخراجية التي يتخلص منها الجسم وخاصة المادة الفعالة من هذا العرق والتى سبق وأن قلنا أنها أحد مشتقات البولينا لذلك كان لابد من إجراء تجارب رسمية على حيوانات التجارب وإعطاؤها هذه المركبات بعشرة أضعاف التركيزات سواء