اميرة فلسطين
20-08-07, 10:42 PM
استُشهد ستة مجاهدين من كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة "حماس"، ومن القوة التنفيذية التابعة لوزارة الداخلية الفلسطينية، في غارة صهيونية استهدفت سيارتهم مساء الاثنين (20/8)، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، استشهاد ستة مجاهدين وإصابة سابع في غارة صهيونية استهدفت سيارتهم، بالقرب من موقع مقبولة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما قالت مصادر في حركة "حماس" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ الشهداء هم أعضاء في كتائب القسام، وبينهم اثنان من جنود القوة التنفيذية. وأوضحت المصادر أنّ الشهداء هم القائد الميداني في كتائب القسام محمد محمد أبو عرب "أبو عطية"، ومحمد إبراهيم القريناوى، وعلى بارود، وعبد ربه أبو حلو، علاوة على القائد الميداني إسماعيل أبو عابدة، وأحمد علي القريناوى وهما من القوة التنفيذية.
وقال شهود عيان ومسعفون إنّ طائرات الاحتلال المروحية أطلقت صاروخين على الأقل تجاه سيارة كان يستقلها المجاهدون، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر واستشهاد المجاهدين بعد تحوّل أجسادهم إلى أشلاء.
وفي غضون ذلك؛ أعلن المتحدث باسم الجيش الصهيوني، إفحاى إدرى، أنّ الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال استهدف سيارة قال إنها تقل خلية من مطلقي الصواريخ تجاه أهداف صهيونية بصاروخ واحد على الأقل.
كتائب القسام تتوعّد الاحتلال
ورداً على الغارة العدوانية؛ توعّدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، التي نعت الشهداء، بالرد على هذه المجزرة الصهيونية الجديدة.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم الكتائب، في تصريح له بهذا الشأن إنّ "كتائب القسام ستردّ مع فصائل المقاومة على هذه الجريمة والمجزرة الصهيونية"، متوعداً بأنّ "فاتورة الحساب تزداد يوماً تلو اليوم، وردنا سيكون موجعاً بحجم الجريمة والمجزرة الصهونية".
وأكد المتحدث أنّ |هذه الجريمة والمجزرة الجديدة تأتي في سياق المجازر التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي لا يمكن أن تفت في عضدنا أو تجربنا عن التخلي عن ثوابتنا وحقوقنا وسلاحنا ومقاومتنا"، وفق ما شدّد عليه.
ومضى أبو عبيدة إلى القول؛ إنّ "دماء الشهداء وصمة عار على جبين من يتعاون مع الاحتلال ومن أعلن تحالفه مع العدو الصهيوني لاستهداف القسام والقوة التنفيذية، وعلى كل من طالب بالقضاء على القوة التنفيذية التي يستشهد أبناؤها"، وأكد أنّ كتائب القسام "لن تترك ميدان المواجهة والتصدي، وسيبقى مجاهدو القسام دائماً على الثغور وفي مواجهة الجرائم الصهيونية"، حسب تصريحه.
وأكدت مصادر طبية لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، استشهاد ستة مجاهدين وإصابة سابع في غارة صهيونية استهدفت سيارتهم، بالقرب من موقع مقبولة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة.
كما قالت مصادر في حركة "حماس" لمراسل "المركز الفلسطيني للإعلام"، أنّ الشهداء هم أعضاء في كتائب القسام، وبينهم اثنان من جنود القوة التنفيذية. وأوضحت المصادر أنّ الشهداء هم القائد الميداني في كتائب القسام محمد محمد أبو عرب "أبو عطية"، ومحمد إبراهيم القريناوى، وعلى بارود، وعبد ربه أبو حلو، علاوة على القائد الميداني إسماعيل أبو عابدة، وأحمد علي القريناوى وهما من القوة التنفيذية.
وقال شهود عيان ومسعفون إنّ طائرات الاحتلال المروحية أطلقت صاروخين على الأقل تجاه سيارة كان يستقلها المجاهدون، ما أدى إلى إصابتها بشكل مباشر واستشهاد المجاهدين بعد تحوّل أجسادهم إلى أشلاء.
وفي غضون ذلك؛ أعلن المتحدث باسم الجيش الصهيوني، إفحاى إدرى، أنّ الطيران الحربي التابع لجيش الاحتلال استهدف سيارة قال إنها تقل خلية من مطلقي الصواريخ تجاه أهداف صهيونية بصاروخ واحد على الأقل.
كتائب القسام تتوعّد الاحتلال
ورداً على الغارة العدوانية؛ توعّدت كتائب الشهيد عز الدين القسام، التي نعت الشهداء، بالرد على هذه المجزرة الصهيونية الجديدة.
وقال "أبو عبيدة"، الناطق باسم الكتائب، في تصريح له بهذا الشأن إنّ "كتائب القسام ستردّ مع فصائل المقاومة على هذه الجريمة والمجزرة الصهيونية"، متوعداً بأنّ "فاتورة الحساب تزداد يوماً تلو اليوم، وردنا سيكون موجعاً بحجم الجريمة والمجزرة الصهونية".
وأكد المتحدث أنّ |هذه الجريمة والمجزرة الجديدة تأتي في سياق المجازر التي تنفذها قوات الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، والتي لا يمكن أن تفت في عضدنا أو تجربنا عن التخلي عن ثوابتنا وحقوقنا وسلاحنا ومقاومتنا"، وفق ما شدّد عليه.
ومضى أبو عبيدة إلى القول؛ إنّ "دماء الشهداء وصمة عار على جبين من يتعاون مع الاحتلال ومن أعلن تحالفه مع العدو الصهيوني لاستهداف القسام والقوة التنفيذية، وعلى كل من طالب بالقضاء على القوة التنفيذية التي يستشهد أبناؤها"، وأكد أنّ كتائب القسام "لن تترك ميدان المواجهة والتصدي، وسيبقى مجاهدو القسام دائماً على الثغور وفي مواجهة الجرائم الصهيونية"، حسب تصريحه.