hanouma
08-08-07, 01:32 PM
سليمان القانوني
سليمان القانوني أحد أشهر السلاطيين العثمانيين، عاش بين عامي 1495 و 1566، وحكم لفترة 46 عاما منذ عام 1520، وبذلك يكون صاحب أطول فترة حكم بين السلاطيين العثمانيين.
زادت مساحة الدولة العثمانية بأكثر من الضعف خلال فترة حكمه ، حيث فتح شمال أفريقيا، وفي أوروبا قضى على دولة المجر وفتح فيينا وبلجراد.
والده السلطان سليم الأول ووالدته حفصة سلطان ابنة منكولي كراني خان القرم.
قام سليمان القانوني بالعديد من أعمال التشييد، ففي عصره بني جامع السليمانية الذي بناه المعماري سنان، كما قام بحملة معمارية في القدس من ضمنها ترميم سور القدس الحالي.
كما عرف بسنه لقوانين لتنظيم شؤون الدولة عرفت باسم "قانون نامه سلطان سليمان" أي دستور السلطان سليمان ، وظلت هذه القوانين تطبق حتى القرن التاسع عشر الميلادي، وكان ذلك مصدر تلقيبه بالقانوني.
الحصار الأول
سليمان القانوني من أعظم سلاطين الدولة العثمانية، وأطولهم حكما؛ فقد حكم الدولة ستًا وأربعين سنة، وكان عهده قمة العهود العثمانية في الجهاد والنواحي العلمية والمعمارية والتنظيمية، وكان يؤثر في السياسة الأوروبية تأثيرا عظيما، فاستطاع أن يفتح أهم مدن البلقان، وهي:
بلجراد سنة (928هـ = 1521م)، واتخذها قاعدة حربية لحملاته في أوروبا، وفي رمضان (936هـ = مايو 1529م) بدأ القانوني حملته لفتح فيينا؛ إذ خرج من إستانبول في جيش كبير حمل معداته حوالي 22 ألف جمل، أما عدد الجنود فكان حوالي 250 ألف جندي، ويرجع سبب هذه الحملة إلى أن سليمان القانوني استطاع فتح المجر في (ذي الحجة 932هـ = سبتمبر 1526م) ونصب عليها ملكا تابعا له يدعى "جان زابولي"، غير أن "فرديناد" ملك النمسا ادعى أحقيته في أن يكون ملكًا على بلاد المجر، وسار بجنوده لمحاربة زابولي، واستطاع أن يهزمه، فاستنجد زابولي بالسلطان سليمان الذي وعد بمساعدته، واستعد العثمانيون للحرب وجمعوا الجيوش والذخائر، وعين السلطان سليمان إبراهيم باشا الصدر الأعظم قائدا عاما للجيش؛ وكان الغرض من الحملة استرجاع مدينة "بوادبست" وإخراج الألمان من المجر، وقد فرض العثمانيون حصارًا قويًّا محكمًا على "بوادبست"، ففر الملك فرديناد منها إلى فيينا، وسلم الألمان المدينة وقلاعها إلى العثمانيين، وتم إعادة زابولي إلى عرش بلاد المجر.
اتجه سليمان القانوني وزابولي لفتح فيينا، وسلط مدافعه على أسوارها، فهدم جزءا منها، وهجمت الجنود العثمانيون ثلاثة أيام متتالية على المدينة الحصينة، وفي اليوم الرابع الموافق (20 صفر = 13 أكتوبر) عادت القوات العثمانية إلى معسكرها دون أن تقوى على دخول المدينة، ولما رأى السلطان سليمان أن الذخيرة بدأت تقترب من النفاد، وأن الشتاء قد اقترب بثلوجه وبرودته الشديدة، أصدر أوامره بالرجوع عن فيينا في هذه السنة، وإعداد الجيوش لمعاودة الكرة عليها في أقرب وقت، وكانت تلك هي المرة الأولى التي لم يفز فيها السلطان سليمان بالنصر، وكانت خسائر العثمانيين 14 ألف شهيد وجريح.
محاولة لم تكتمل
وفي (19 رمضان 938هـ = 25 من إبريل 1532م) سار السلطان سليمان القانوني بقواته قاصدا فيينا لفتحها، ومحو ما لحقه من الفشل أمام أسوارها، فلما وصل إلى مدينة "نيش" ببلاد الصرب وجد في انتظاره سفراء من قبل "فرديناد" أرشيدق النمسا فقابلهم مقابلة باهتة على عكس مقابلته للسفير الفرنسي الجديد، ثم تحرك بقواته البالغة 200 ألف مقاتل وفتح في طريقه إلى فيينا عددًا من الحصون والقلاع، ولما اقترب منها مال إلى جهة اليسار قاصدا إقليم "إستيريا"، ومنها عاد إلى بلجراد مرة أخرى بدون أن يحاصر فيينا بعدما علم باستعدادات ملكها للدفاع عنها وجمعه لقوات كبيرة للتصدي للعثمانيين، بالإضافة إلى اقتراب فصل الشتاء الذي لا يمكن معه استمرار الحصار بكيفية تضمن فتح المدينة.
سليمان القانوني أحد أشهر السلاطيين العثمانيين، عاش بين عامي 1495 و 1566، وحكم لفترة 46 عاما منذ عام 1520، وبذلك يكون صاحب أطول فترة حكم بين السلاطيين العثمانيين.
زادت مساحة الدولة العثمانية بأكثر من الضعف خلال فترة حكمه ، حيث فتح شمال أفريقيا، وفي أوروبا قضى على دولة المجر وفتح فيينا وبلجراد.
والده السلطان سليم الأول ووالدته حفصة سلطان ابنة منكولي كراني خان القرم.
قام سليمان القانوني بالعديد من أعمال التشييد، ففي عصره بني جامع السليمانية الذي بناه المعماري سنان، كما قام بحملة معمارية في القدس من ضمنها ترميم سور القدس الحالي.
كما عرف بسنه لقوانين لتنظيم شؤون الدولة عرفت باسم "قانون نامه سلطان سليمان" أي دستور السلطان سليمان ، وظلت هذه القوانين تطبق حتى القرن التاسع عشر الميلادي، وكان ذلك مصدر تلقيبه بالقانوني.
الحصار الأول
سليمان القانوني من أعظم سلاطين الدولة العثمانية، وأطولهم حكما؛ فقد حكم الدولة ستًا وأربعين سنة، وكان عهده قمة العهود العثمانية في الجهاد والنواحي العلمية والمعمارية والتنظيمية، وكان يؤثر في السياسة الأوروبية تأثيرا عظيما، فاستطاع أن يفتح أهم مدن البلقان، وهي:
بلجراد سنة (928هـ = 1521م)، واتخذها قاعدة حربية لحملاته في أوروبا، وفي رمضان (936هـ = مايو 1529م) بدأ القانوني حملته لفتح فيينا؛ إذ خرج من إستانبول في جيش كبير حمل معداته حوالي 22 ألف جمل، أما عدد الجنود فكان حوالي 250 ألف جندي، ويرجع سبب هذه الحملة إلى أن سليمان القانوني استطاع فتح المجر في (ذي الحجة 932هـ = سبتمبر 1526م) ونصب عليها ملكا تابعا له يدعى "جان زابولي"، غير أن "فرديناد" ملك النمسا ادعى أحقيته في أن يكون ملكًا على بلاد المجر، وسار بجنوده لمحاربة زابولي، واستطاع أن يهزمه، فاستنجد زابولي بالسلطان سليمان الذي وعد بمساعدته، واستعد العثمانيون للحرب وجمعوا الجيوش والذخائر، وعين السلطان سليمان إبراهيم باشا الصدر الأعظم قائدا عاما للجيش؛ وكان الغرض من الحملة استرجاع مدينة "بوادبست" وإخراج الألمان من المجر، وقد فرض العثمانيون حصارًا قويًّا محكمًا على "بوادبست"، ففر الملك فرديناد منها إلى فيينا، وسلم الألمان المدينة وقلاعها إلى العثمانيين، وتم إعادة زابولي إلى عرش بلاد المجر.
اتجه سليمان القانوني وزابولي لفتح فيينا، وسلط مدافعه على أسوارها، فهدم جزءا منها، وهجمت الجنود العثمانيون ثلاثة أيام متتالية على المدينة الحصينة، وفي اليوم الرابع الموافق (20 صفر = 13 أكتوبر) عادت القوات العثمانية إلى معسكرها دون أن تقوى على دخول المدينة، ولما رأى السلطان سليمان أن الذخيرة بدأت تقترب من النفاد، وأن الشتاء قد اقترب بثلوجه وبرودته الشديدة، أصدر أوامره بالرجوع عن فيينا في هذه السنة، وإعداد الجيوش لمعاودة الكرة عليها في أقرب وقت، وكانت تلك هي المرة الأولى التي لم يفز فيها السلطان سليمان بالنصر، وكانت خسائر العثمانيين 14 ألف شهيد وجريح.
محاولة لم تكتمل
وفي (19 رمضان 938هـ = 25 من إبريل 1532م) سار السلطان سليمان القانوني بقواته قاصدا فيينا لفتحها، ومحو ما لحقه من الفشل أمام أسوارها، فلما وصل إلى مدينة "نيش" ببلاد الصرب وجد في انتظاره سفراء من قبل "فرديناد" أرشيدق النمسا فقابلهم مقابلة باهتة على عكس مقابلته للسفير الفرنسي الجديد، ثم تحرك بقواته البالغة 200 ألف مقاتل وفتح في طريقه إلى فيينا عددًا من الحصون والقلاع، ولما اقترب منها مال إلى جهة اليسار قاصدا إقليم "إستيريا"، ومنها عاد إلى بلجراد مرة أخرى بدون أن يحاصر فيينا بعدما علم باستعدادات ملكها للدفاع عنها وجمعه لقوات كبيرة للتصدي للعثمانيين، بالإضافة إلى اقتراب فصل الشتاء الذي لا يمكن معه استمرار الحصار بكيفية تضمن فتح المدينة.