الورده الحمرا
24-01-06, 09:02 PM
http://www.alhaqaeq.net/newsimages/uBs_23_006.jpg
اعلنت مجموعة "يو بي اس" المصرفية السويسرية الاحد انها وضعت مطلع السنة الجارية حدا لنشاطاتها مع ايران ولجزء من نشاطاتها مع سوريا.
وفي رد على سؤال لوكالة الانباء السويسرية ايه.تي.اس قال الناطق باسم المجموعة سيرج شتاينر ان هذا القرار محض اقتصادي وجاء في اطار اعادة تقييم هذين السوقين.
الا انه اقر بان الازمة النووية الايرانية كانت بين العوامل التي دفعت الى اتخاذ هذا القرار مؤكدا بذلك ما ورد في مقال نشرته صحيفة سونتاغ تسايتونغ الاسبوعية الاحد.
ولم تكشف المجموعة حجم هذه النشاطات وقال المتحدث ان وقف العلاقات الاقتصادية مع الشركات والافراد تم لفترة غير محددة وان الايرانيين في المنفى غير معنيين بهذا القرار.
وكذلك قطعت مجموعة يو.بي.اس علاقاتها مع سوريا جزئيا. لكن المتحدث لم يشأ اعطاء المزيد من التفاصيل.
اما المجموعة المصرفية الكبيرة الاخرى في سويسرا "كريدي سويس" فاكدت انها تتابع "بقلق متزايد" تطورات الازمة النووية الايرانية وفق ما اعلن الناطق باسمها جورج سونغيراث الذي اكد انه لا يمكن للمجموعة ان تنسحب بين عشية وضحاها من البلاد لانها تمول شركات سويسرية تنشط في مجال التصدير والاستيراد مع ايران.
وفعلا تنص العقود على ضرورة احترام مهلة معينة قبل اي وقف محتمل للتعاون. من جهة اخرى اشار المتحدث الى ان الحكومة السويسرية لا تزال تمنح ضمانها من المخاطر لعمليات التصدير الى ايران.
وياتي هذا الاعلان اثر معلومات متضاربة صدرت من ايران بشان نقل احتياطي العملات الايرانية بالعملات الصعبة من اوروبا الى دول في جنوب شرق آسيا نفاها نائب مدير المصرف المركزي السبت مناقضا بذلك ما اعلنه مديره.
وكانت صحيفة الشرق الاوسط ذكرت الخميس استنادا الى مصدر في المصرف المركزي الايراني ان ايران "قررت حرمان الاوروبيين من استخدام ورقة تجميد اصولها في حال حصلت مواجهة سياسية او عسكرية بشان الملف النووي".
اعلنت مجموعة "يو بي اس" المصرفية السويسرية الاحد انها وضعت مطلع السنة الجارية حدا لنشاطاتها مع ايران ولجزء من نشاطاتها مع سوريا.
وفي رد على سؤال لوكالة الانباء السويسرية ايه.تي.اس قال الناطق باسم المجموعة سيرج شتاينر ان هذا القرار محض اقتصادي وجاء في اطار اعادة تقييم هذين السوقين.
الا انه اقر بان الازمة النووية الايرانية كانت بين العوامل التي دفعت الى اتخاذ هذا القرار مؤكدا بذلك ما ورد في مقال نشرته صحيفة سونتاغ تسايتونغ الاسبوعية الاحد.
ولم تكشف المجموعة حجم هذه النشاطات وقال المتحدث ان وقف العلاقات الاقتصادية مع الشركات والافراد تم لفترة غير محددة وان الايرانيين في المنفى غير معنيين بهذا القرار.
وكذلك قطعت مجموعة يو.بي.اس علاقاتها مع سوريا جزئيا. لكن المتحدث لم يشأ اعطاء المزيد من التفاصيل.
اما المجموعة المصرفية الكبيرة الاخرى في سويسرا "كريدي سويس" فاكدت انها تتابع "بقلق متزايد" تطورات الازمة النووية الايرانية وفق ما اعلن الناطق باسمها جورج سونغيراث الذي اكد انه لا يمكن للمجموعة ان تنسحب بين عشية وضحاها من البلاد لانها تمول شركات سويسرية تنشط في مجال التصدير والاستيراد مع ايران.
وفعلا تنص العقود على ضرورة احترام مهلة معينة قبل اي وقف محتمل للتعاون. من جهة اخرى اشار المتحدث الى ان الحكومة السويسرية لا تزال تمنح ضمانها من المخاطر لعمليات التصدير الى ايران.
وياتي هذا الاعلان اثر معلومات متضاربة صدرت من ايران بشان نقل احتياطي العملات الايرانية بالعملات الصعبة من اوروبا الى دول في جنوب شرق آسيا نفاها نائب مدير المصرف المركزي السبت مناقضا بذلك ما اعلنه مديره.
وكانت صحيفة الشرق الاوسط ذكرت الخميس استنادا الى مصدر في المصرف المركزي الايراني ان ايران "قررت حرمان الاوروبيين من استخدام ورقة تجميد اصولها في حال حصلت مواجهة سياسية او عسكرية بشان الملف النووي".