الفارسة المصرية
23-01-06, 10:02 PM
كل يوم فى الصباح اقف فى نافذتى لأقول للشمس بعض الكلمات اتوسل اليها ولكنها دائماً لا تجيب
ايتها الشمس لا تغربى فيغيب عنى سحر عيناها
ايتها الشمس ظلى هنا لاجلى أحرقى نار شوقى اليها
ايتها الشمس انتظرى حتى تهل بنور عينايها
هى ........ هى من كانت الشمس لا تسطع حتى تطل من نافذتها فتعلن عن قلباً حراً تملأه الحياه .......
ابتسامتها الندى يروينى
وعيناها نوراً يعترينى وكيانها لباً يحتوينى
كل كلماتى كنت اقولها لنفسى كل صباح وانا انتظر دائماً طلتها الاولى والاخيره ، منذ نضج الشباب فمنعوها من اللعب معى
هى اجمل من رأيت خلقاً وحسناً منذ الصبا ونحن نلعب سوياً وعنا اخوها فراس مازال اعز اصدقائى
كنا صبية صغار ولا نعى معنى الاحتلال لكننا كنا نلعب وحينما نشعر بضيق من هؤلاء الجنود نأخذ نفس الحجاره التى نلعب بها لنقذفهم بها
وندافع عن حرية العابنا ويسقط منا واحد تلو الاخر والايام تمر والسنين تترك فى وجوهنا ملامحها وكلنا نتغير ولكن يبقى بداخلنا حب الحياه لندافع عنه ......... تركنا العابنا فى الحى الصغير انا وفراس لنخرج الى لعبةً اكبر ......... الان تركنا اسلحتنا البلاستيكيه وامسكنا اسلحةً حقيقيه
كل يوم نخرج انا وهو نتدرب فى مركز تدريب الشباب على حمل السلاح وكم كنت احسده على كوثر اخته الجميله
تلك الفتاه ما اروعها كم تمنيت لو بقيت بجوارها حتى ولو اخً ، ترى هل تذكرنى كما اذكرها
كل يوم اسئل نفسى وانا اودع فارس عند مفترق الطرق استرق النظر الى بيتهم ثم اسعد مهرولا لاقف على سطح منزلنا اتخفى لاراه بعد ان عاد يدربها كما تدربنا واتسائل كل تلك الرقة فى عيناها كيف تحمل السلاح بخفةً وحذر كأنه جزء من يدها ولدت به .
ولما تفعل ذلك ؟؟؟؟
ترى هل مازلت تحبنى ، هل ترانى وانا استرق النظر اليها ، هل تنظر لى هى الاخرى وتسترق النظر مثلى
اااااااااه كتب عليكِ ايتها الشمس الرحيل مجدداً ، وتمر الايام وانا انتظر لاسترق النظر اليها واتسائل هل تحبنى ؟ ام ان هناك من ملأ قلبها غيرى ، وفى لحظه قررت ان اصارح فراس واخطبها منه ، وفى اليوم التالى عند عودتنا اخبرته بكل شئ حتى انى استرق النظر اليها ، سكت فراس ولم يتكلم لم ينطق كلمةً واحده فقط ظل شاحب الوجه شارد الفكر وعند مفترق الطرق وقف وقال لى
ليث ان الشمس مهما طال مشرقها لابد أن تغيب وان الليل لا يمنع الشمس من الشروق مجدداً
انا لا افهم ما قاله لى فراس ولكن اليوم كان اغرب ما عشته كل شئ تغير لم تكن كوثر هنا فى الصباح وعندما تركنى فراس لم يهرع لتدريبها ولكن فقط كل شئ صامت
لم انم تلك الليله وعند الفجر سمعت صوتاً لقد حان الفجر ثم صمت ووقفت خلف النافذه ارى لمن تكون تلك الاقدام
وجدت شبحين أسودين يتسللا الفجر يتسابقا مع الشمس مضوا خطوات ثم وقفوا والتفت احدهم ونظر الى نافذتى ورفع السواد عن وجهه فأذا بها شمس حياتى الكوثر ترمق نافذتى بنظره وداع ........
وقتها فقط عرفت معنى كلمات فراس حينما تقدمت لخطبة كوثر
ووقتها فقط عرفت أن كوثر امتلأ قلبها بحب غيرى ولكنى لن اقف انتظر حتى تسطع الشمس لتنير حياتى بل سأذهب لأخذ مكانى تحت الشمس .
صدقت ابا القاسم حين قلت انه من تهيب صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر ...
ايتها الشمس لا تغربى فيغيب عنى سحر عيناها
ايتها الشمس ظلى هنا لاجلى أحرقى نار شوقى اليها
ايتها الشمس انتظرى حتى تهل بنور عينايها
هى ........ هى من كانت الشمس لا تسطع حتى تطل من نافذتها فتعلن عن قلباً حراً تملأه الحياه .......
ابتسامتها الندى يروينى
وعيناها نوراً يعترينى وكيانها لباً يحتوينى
كل كلماتى كنت اقولها لنفسى كل صباح وانا انتظر دائماً طلتها الاولى والاخيره ، منذ نضج الشباب فمنعوها من اللعب معى
هى اجمل من رأيت خلقاً وحسناً منذ الصبا ونحن نلعب سوياً وعنا اخوها فراس مازال اعز اصدقائى
كنا صبية صغار ولا نعى معنى الاحتلال لكننا كنا نلعب وحينما نشعر بضيق من هؤلاء الجنود نأخذ نفس الحجاره التى نلعب بها لنقذفهم بها
وندافع عن حرية العابنا ويسقط منا واحد تلو الاخر والايام تمر والسنين تترك فى وجوهنا ملامحها وكلنا نتغير ولكن يبقى بداخلنا حب الحياه لندافع عنه ......... تركنا العابنا فى الحى الصغير انا وفراس لنخرج الى لعبةً اكبر ......... الان تركنا اسلحتنا البلاستيكيه وامسكنا اسلحةً حقيقيه
كل يوم نخرج انا وهو نتدرب فى مركز تدريب الشباب على حمل السلاح وكم كنت احسده على كوثر اخته الجميله
تلك الفتاه ما اروعها كم تمنيت لو بقيت بجوارها حتى ولو اخً ، ترى هل تذكرنى كما اذكرها
كل يوم اسئل نفسى وانا اودع فارس عند مفترق الطرق استرق النظر الى بيتهم ثم اسعد مهرولا لاقف على سطح منزلنا اتخفى لاراه بعد ان عاد يدربها كما تدربنا واتسائل كل تلك الرقة فى عيناها كيف تحمل السلاح بخفةً وحذر كأنه جزء من يدها ولدت به .
ولما تفعل ذلك ؟؟؟؟
ترى هل مازلت تحبنى ، هل ترانى وانا استرق النظر اليها ، هل تنظر لى هى الاخرى وتسترق النظر مثلى
اااااااااه كتب عليكِ ايتها الشمس الرحيل مجدداً ، وتمر الايام وانا انتظر لاسترق النظر اليها واتسائل هل تحبنى ؟ ام ان هناك من ملأ قلبها غيرى ، وفى لحظه قررت ان اصارح فراس واخطبها منه ، وفى اليوم التالى عند عودتنا اخبرته بكل شئ حتى انى استرق النظر اليها ، سكت فراس ولم يتكلم لم ينطق كلمةً واحده فقط ظل شاحب الوجه شارد الفكر وعند مفترق الطرق وقف وقال لى
ليث ان الشمس مهما طال مشرقها لابد أن تغيب وان الليل لا يمنع الشمس من الشروق مجدداً
انا لا افهم ما قاله لى فراس ولكن اليوم كان اغرب ما عشته كل شئ تغير لم تكن كوثر هنا فى الصباح وعندما تركنى فراس لم يهرع لتدريبها ولكن فقط كل شئ صامت
لم انم تلك الليله وعند الفجر سمعت صوتاً لقد حان الفجر ثم صمت ووقفت خلف النافذه ارى لمن تكون تلك الاقدام
وجدت شبحين أسودين يتسللا الفجر يتسابقا مع الشمس مضوا خطوات ثم وقفوا والتفت احدهم ونظر الى نافذتى ورفع السواد عن وجهه فأذا بها شمس حياتى الكوثر ترمق نافذتى بنظره وداع ........
وقتها فقط عرفت معنى كلمات فراس حينما تقدمت لخطبة كوثر
ووقتها فقط عرفت أن كوثر امتلأ قلبها بحب غيرى ولكنى لن اقف انتظر حتى تسطع الشمس لتنير حياتى بل سأذهب لأخذ مكانى تحت الشمس .
صدقت ابا القاسم حين قلت انه من تهيب صعود الجبال يعيش ابد الدهر بين الحفر ...