ارزة لبنان
15-07-07, 02:49 PM
الى كل من قسى على نفسه ربما أنا , انت , انتي , ربما تعبر عن نفوسنا عن اعماقنا , فكل انسان في هذه الحياة يعاني من قساوته على نفسه , ربما هذه كلمات لوضع أمل ...أمل للسعي اليه لاغلاق ماضي مع صفحاته وفتح صفحات جديدة للأمل للحياة ...
----------------------------------------
_كلمات قرأتها في مجلة فاحببت نقلها لكم ________________________ما أن القيت بجسمي على الفراش , حتى انهالت على رأسي الاسئلة المعتادة التي حالت دون نومي .
تاه ذهني , ومضى الوقت , وما زلت اسأل نفسي وأجيبها . اها معاناة متكررة وصرخات وزفرات وآهات تراكمت على مدى سنوات .
ان اعماقي تئن من التعب , كنت اظن أن الزمن كفيل بنسيان ألالم وتخفيف الأعباء لتهدأ نفسي ويرتاح قلبي , كم تمنيت أن اعانق حلمي ... سنوات وأنا استغيث: أين تسربت احلامي ؟ أين انت مني أيتها السعادة ؟.
اعرف ان الأحلام وحدها لا تحقق المستحيل , فطالما اوهمتها بأنتها لا تحتاج الى الحب والحنان والعطف , وتحايلت عليها وعشت في هذه الكذبة والتي تتراءى لي من حين الى اخر , وقد يخف نداؤها في بعض الاوقات تحت وقع المسؤولية , وقد يشد عند الشعور بالاستسلام للرثاء للنفس ..فاستيقظ لاجد نفسي محاصرة بالضغوط وأجري كحركة دوران الأرض التي لا تهدأ لحظة تحت قدمي, لاستريح والتقط انفاسي وأعيش وبداخلي بركان احاول ان اسد فوهته بكل عنفواني وقوتي للمحافظة على كياني ...
صحيح ان الحياة باهتة ولا شيء يسر العين او يسعد القلب ,. ورغم كل ما بي من احاسيس مبعثرة ومشاعر مقهورة آهات مكبوتة , الا اني من عناصر مقاومة النكد , وقررت ان انضم الى جماعة المتفائلين بالدنيا والمقبلين عليها , وان اقاوم موجة الكآبة التي تجثم على صدري بكل ما اوتيت من قوة قبل ان تتطور الحالة ويتأزم الموقف أكثر, وأجد بعدها نفسي عضوة جديدة في جمعية المتشائمين ..
اني اواجه الان مشكلة ملحة لا يفيد في حلها ادانة ظروفي او تحميلها مسؤولية تعاستي... انما يفيد فقط التحرك لاتخاذ خطوة جدية لايجاد حل ... ومحاولة تحجيم الخسائر مع التسليم بمسؤوليتي عن فشلي ... لن اقف مكتوفة اليدين , عاجزة امام انهياراحلامي ... انما سأتحرك هذه المرة في اتجاه واحد وللأمام, واتخذ قرارا جريئا بالبحث عن سعادتي, خوفا من يأتي يوم وأندم فيه على اشياء لم أقدم عليها في وقتها المناسب , وحتى لا أعيش في اطار هذه النظرة الموهومة عن حياتي , ساتمسك بالامل في رحمة الله وسيأتي اليوم الذي اواصل حياتي فيه آمنة مطمئنة لذا سأعيد ثقتي بنفسي وأبدأ بخوض جولتي الاولى مع السعادة, فالحياة كما يقولون ميلاد جديد مستمر, ولقد يولد الانسان من جديد في اية مرحلة من مراحل العمر اذا صح عزمه وصدقت نيته في تقويم نفسه وتعديل افكاره ومفاهيمه ورؤيته الخاطئة للحياة ...
-------------------------------------------
يا هل ترى هل هو مجرد كلام ام واقع يستطيع كل انسان القيام به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
----------------------------------------
_كلمات قرأتها في مجلة فاحببت نقلها لكم ________________________ما أن القيت بجسمي على الفراش , حتى انهالت على رأسي الاسئلة المعتادة التي حالت دون نومي .
تاه ذهني , ومضى الوقت , وما زلت اسأل نفسي وأجيبها . اها معاناة متكررة وصرخات وزفرات وآهات تراكمت على مدى سنوات .
ان اعماقي تئن من التعب , كنت اظن أن الزمن كفيل بنسيان ألالم وتخفيف الأعباء لتهدأ نفسي ويرتاح قلبي , كم تمنيت أن اعانق حلمي ... سنوات وأنا استغيث: أين تسربت احلامي ؟ أين انت مني أيتها السعادة ؟.
اعرف ان الأحلام وحدها لا تحقق المستحيل , فطالما اوهمتها بأنتها لا تحتاج الى الحب والحنان والعطف , وتحايلت عليها وعشت في هذه الكذبة والتي تتراءى لي من حين الى اخر , وقد يخف نداؤها في بعض الاوقات تحت وقع المسؤولية , وقد يشد عند الشعور بالاستسلام للرثاء للنفس ..فاستيقظ لاجد نفسي محاصرة بالضغوط وأجري كحركة دوران الأرض التي لا تهدأ لحظة تحت قدمي, لاستريح والتقط انفاسي وأعيش وبداخلي بركان احاول ان اسد فوهته بكل عنفواني وقوتي للمحافظة على كياني ...
صحيح ان الحياة باهتة ولا شيء يسر العين او يسعد القلب ,. ورغم كل ما بي من احاسيس مبعثرة ومشاعر مقهورة آهات مكبوتة , الا اني من عناصر مقاومة النكد , وقررت ان انضم الى جماعة المتفائلين بالدنيا والمقبلين عليها , وان اقاوم موجة الكآبة التي تجثم على صدري بكل ما اوتيت من قوة قبل ان تتطور الحالة ويتأزم الموقف أكثر, وأجد بعدها نفسي عضوة جديدة في جمعية المتشائمين ..
اني اواجه الان مشكلة ملحة لا يفيد في حلها ادانة ظروفي او تحميلها مسؤولية تعاستي... انما يفيد فقط التحرك لاتخاذ خطوة جدية لايجاد حل ... ومحاولة تحجيم الخسائر مع التسليم بمسؤوليتي عن فشلي ... لن اقف مكتوفة اليدين , عاجزة امام انهياراحلامي ... انما سأتحرك هذه المرة في اتجاه واحد وللأمام, واتخذ قرارا جريئا بالبحث عن سعادتي, خوفا من يأتي يوم وأندم فيه على اشياء لم أقدم عليها في وقتها المناسب , وحتى لا أعيش في اطار هذه النظرة الموهومة عن حياتي , ساتمسك بالامل في رحمة الله وسيأتي اليوم الذي اواصل حياتي فيه آمنة مطمئنة لذا سأعيد ثقتي بنفسي وأبدأ بخوض جولتي الاولى مع السعادة, فالحياة كما يقولون ميلاد جديد مستمر, ولقد يولد الانسان من جديد في اية مرحلة من مراحل العمر اذا صح عزمه وصدقت نيته في تقويم نفسه وتعديل افكاره ومفاهيمه ورؤيته الخاطئة للحياة ...
-------------------------------------------
يا هل ترى هل هو مجرد كلام ام واقع يستطيع كل انسان القيام به ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟