ارزة لبنان
13-07-07, 03:58 AM
احلام .. احلام .. كل حلم اقول انه حلم عظيم سأناله ...
سأعيشه ... منها ما تحقق ... ومنها ما خفت عليها فحاولت اسرها ...
فرحانة بها ... تتسع , تعشقها مخيلتي ..
اتركها لتنطلق كيفما شاءت .. بلا رقيب ... بلا حدود ...
لتلقي مع الروح ,, في حلم يتخلله .. الحب .. العشق .. الهيام ..
يتخلله الخصام .. الغيرة .. والالام ..
لن اكلمكم عن حلمي ... فهو سري الذي اخطه على صفحات قلبي ...
لن احاول الاكتشاف والابحار في مجاهل النفس ...
فلتسارع نبضات قلبي لغتها ... ولأنين قلبي مذاقه ...
ولكن عندما اشتاق ..
فما اجمل لذة اللقاء ... فيبدع الشوق في العبث الخجول المجنون ...
الروح علمتني ان اتسكع في اللغة والحروف ... علمتني كيف يكون للوحشة من عذاب وألم ...
أقف اجلالا للحب الذي يغمرك ...
واتوه في نغماته , في ايقاعاته ... وألمح الالم الذي كسر منك الأجنحة ,, وبعضها ما زال يحترش حياء اللقاء ...
اقف أمام منصة الحب ضائعة ... مرتبكة ... واجفة ... وأسأل !؟؟؟؟
أحقيقة هذا أم أساطير الاولين ... هل نمت كنوم أهل الكهف لتستيقظ على ارض واقع مختلف ...
هل عدت تبحث ... عن ذكريات مضت ... عن اسطورة تتجلى لتسكن الزمان والمكان ...
أتطلب الغفران من أمراة تحتاج الى بحار الابتسامات !؟؟؟؟
أتواصل فتح الابواب لعينيها وهي من رمت الاقفال لاعماق البحار ...
لا تلح علي بما عندك من لطف وعطف ... لتعلم دخيلة امري وتكشف غامض سري ...
لا تحاول الدخول الى اعماق نفسي .. محاولا جلاء ما يكتنفها من غوامض واسرار ...
لا تحاول ان تخرج على الشرائع والتقاليد المرعية ... فان ذلك يعد في عرف المجتم البشري شذوذ وتمرد ...
فالطريق ليس طريقي ... فأنا حكمت على نفسي بالفناء ... لا أستطيع ان امنحك همسة عزاء ...
اتنتظر الغد !!!؟ ... وما يحمله من آمال .. وما يحققه لك من أمنيات !!؟؟؟
ولكن ماذا عن اليوم !؟
ماذا عن اللحظات التي تعيشها الان ... هل تقدمها طعاما لنار الانتظار والقلق ....
سأعيشه ... منها ما تحقق ... ومنها ما خفت عليها فحاولت اسرها ...
فرحانة بها ... تتسع , تعشقها مخيلتي ..
اتركها لتنطلق كيفما شاءت .. بلا رقيب ... بلا حدود ...
لتلقي مع الروح ,, في حلم يتخلله .. الحب .. العشق .. الهيام ..
يتخلله الخصام .. الغيرة .. والالام ..
لن اكلمكم عن حلمي ... فهو سري الذي اخطه على صفحات قلبي ...
لن احاول الاكتشاف والابحار في مجاهل النفس ...
فلتسارع نبضات قلبي لغتها ... ولأنين قلبي مذاقه ...
ولكن عندما اشتاق ..
فما اجمل لذة اللقاء ... فيبدع الشوق في العبث الخجول المجنون ...
الروح علمتني ان اتسكع في اللغة والحروف ... علمتني كيف يكون للوحشة من عذاب وألم ...
أقف اجلالا للحب الذي يغمرك ...
واتوه في نغماته , في ايقاعاته ... وألمح الالم الذي كسر منك الأجنحة ,, وبعضها ما زال يحترش حياء اللقاء ...
اقف أمام منصة الحب ضائعة ... مرتبكة ... واجفة ... وأسأل !؟؟؟؟
أحقيقة هذا أم أساطير الاولين ... هل نمت كنوم أهل الكهف لتستيقظ على ارض واقع مختلف ...
هل عدت تبحث ... عن ذكريات مضت ... عن اسطورة تتجلى لتسكن الزمان والمكان ...
أتطلب الغفران من أمراة تحتاج الى بحار الابتسامات !؟؟؟؟
أتواصل فتح الابواب لعينيها وهي من رمت الاقفال لاعماق البحار ...
لا تلح علي بما عندك من لطف وعطف ... لتعلم دخيلة امري وتكشف غامض سري ...
لا تحاول الدخول الى اعماق نفسي .. محاولا جلاء ما يكتنفها من غوامض واسرار ...
لا تحاول ان تخرج على الشرائع والتقاليد المرعية ... فان ذلك يعد في عرف المجتم البشري شذوذ وتمرد ...
فالطريق ليس طريقي ... فأنا حكمت على نفسي بالفناء ... لا أستطيع ان امنحك همسة عزاء ...
اتنتظر الغد !!!؟ ... وما يحمله من آمال .. وما يحققه لك من أمنيات !!؟؟؟
ولكن ماذا عن اليوم !؟
ماذا عن اللحظات التي تعيشها الان ... هل تقدمها طعاما لنار الانتظار والقلق ....