الورده الحمرا
21-01-06, 04:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخي المسلم000 أختي المسلمه 000
اليكم هذه المقتطفات من كتاب لا تحزن لفضيلة الشيخ عائض القرني00
رب مرض خير لك من صحة ... حط عنك به خطيئة ورفعك درجة ...
رب فقر خير لك من غنى ... تواضعت فيه وانكسرت لخالقك وأقبلت على مولاك...
رب سجن خير لك من سكنى قصر ... اعتزلت فيه الشر ، وسلمت من الإثم واعتكفت على عبادة ربك وأصلحت شأنك...
رب موتُ ولد خير من حياته ... احتسبته عند الله
وأجرت على المصاب وذكرك الرحيل ولو عاش لربما عقك أو عصى مولاه أو كان سببا في شقائك...
رب هم خير لك من سرور ... منع النفس من الجموح ، وردها عن الطغيان ومنعها من المعصية...
رب معصية خير من طاعة ... تبت من المعصية فأوجبت لك خوفا وندما وحذرا وخشية وانكسارا وفقرا و ذله واستغفارا وإنابة
فهي بهذا خير لك من طاعة أوجبت لك تيها وعجبا وكبرا وشموخا وازدراء بالناس واحتقارا لهم .. قال بعض السلف:
رب معصية أدخلت صاحبها الجنة ، ورب طاعة أدخلته النار
{ لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا } ، ما أصابك لم يكن ليخطأك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية
والمحنة منحة
وكل الوقائع جوائز وأوسمة ("ومن يرد الله به خيرأيصب منه )" فلا يصيبك قلق من مرض أو موت ابن ، أو خسارة مالية ، أو احتراق بيت ، فإن الباري قد قدر والقضاء قد حل ، والاختيار هكذا ، والخيرة لله، والأجر حصل ، والذنب كفر.
هنيئأ لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الاخذ ، المعطي ، القابض ، الباسط ،
طرد الرسول من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره
سجن أحمد بن حنبل وجلد ، فصار إمام السنة
وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما
ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقه
وأقعد ابن الأثير فصنف ( جامع الأصول ) و( النهاية ) هما من أشهر وأنفع كتب الحديث
ونفي ابن الجوزي من بغداد ، فجود القراءات السبع
وأصابت حمى الموت مالك بن الريب ، فأرسل للعالمين قصيدته الرائعة الذائعة التي تعدل دواوين شعراء الدولة العباسية
الذكي الأريب من يحول الخسائر إلى أرباح ..
والجاهل الأحمق يجعل المصيبة مصيبتين...
إذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها...
وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون فأضف إليه حفنة من سكر ،
وإذا أهدى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقيه ،
وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل واقي ومناعة حصينة ضد سم الحيات.
تكيف في ظرفك القاسي لتخرج لنا منه زهرا ووردا وياسمينا...
((فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا))
أخي المسلم000 أختي المسلمه 000
اليكم هذه المقتطفات من كتاب لا تحزن لفضيلة الشيخ عائض القرني00
رب مرض خير لك من صحة ... حط عنك به خطيئة ورفعك درجة ...
رب فقر خير لك من غنى ... تواضعت فيه وانكسرت لخالقك وأقبلت على مولاك...
رب سجن خير لك من سكنى قصر ... اعتزلت فيه الشر ، وسلمت من الإثم واعتكفت على عبادة ربك وأصلحت شأنك...
رب موتُ ولد خير من حياته ... احتسبته عند الله
وأجرت على المصاب وذكرك الرحيل ولو عاش لربما عقك أو عصى مولاه أو كان سببا في شقائك...
رب هم خير لك من سرور ... منع النفس من الجموح ، وردها عن الطغيان ومنعها من المعصية...
رب معصية خير من طاعة ... تبت من المعصية فأوجبت لك خوفا وندما وحذرا وخشية وانكسارا وفقرا و ذله واستغفارا وإنابة
فهي بهذا خير لك من طاعة أوجبت لك تيها وعجبا وكبرا وشموخا وازدراء بالناس واحتقارا لهم .. قال بعض السلف:
رب معصية أدخلت صاحبها الجنة ، ورب طاعة أدخلته النار
{ لن يصيبنا الا ما كتب الله لنا } ، ما أصابك لم يكن ليخطأك ، وما أخطأك لم يكن ليصيبك.
إن هذه العقيدة إذا رسخت في نفسك وقرت في ضميرك صارت البلية عطية
والمحنة منحة
وكل الوقائع جوائز وأوسمة ("ومن يرد الله به خيرأيصب منه )" فلا يصيبك قلق من مرض أو موت ابن ، أو خسارة مالية ، أو احتراق بيت ، فإن الباري قد قدر والقضاء قد حل ، والاختيار هكذا ، والخيرة لله، والأجر حصل ، والذنب كفر.
هنيئأ لأهل المصائب صبرهم ورضاهم عن الاخذ ، المعطي ، القابض ، الباسط ،
طرد الرسول من مكة فأقام في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره
سجن أحمد بن حنبل وجلد ، فصار إمام السنة
وحبس ابن تيمية فأخرج من حبسه علما جما
ووضع السرخسي في قعر بئر معطلة فأخرج عشرين مجلدا في الفقه
وأقعد ابن الأثير فصنف ( جامع الأصول ) و( النهاية ) هما من أشهر وأنفع كتب الحديث
ونفي ابن الجوزي من بغداد ، فجود القراءات السبع
وأصابت حمى الموت مالك بن الريب ، فأرسل للعالمين قصيدته الرائعة الذائعة التي تعدل دواوين شعراء الدولة العباسية
الذكي الأريب من يحول الخسائر إلى أرباح ..
والجاهل الأحمق يجعل المصيبة مصيبتين...
إذا داهمتك داهية فانظر في الجانب المشرق منها...
وإذا ناولك أحدهم كوب ليمون فأضف إليه حفنة من سكر ،
وإذا أهدى لك ثعبانا فخذ جلده الثمين واترك باقيه ،
وإذا لدغتك عقرب فاعلم أنه مصل واقي ومناعة حصينة ضد سم الحيات.
تكيف في ظرفك القاسي لتخرج لنا منه زهرا ووردا وياسمينا...
((فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا))