قصيمي زاحف
01-11-05, 11:44 PM
خمسة مليارات دولار ينفقها العرب على الشعوذة والمشعوذين والدجل والدجالين !
الرقم الحقيقي وليس فيه تجاوز أو مبالغة، وقد أثبتته دراسات مؤخراً باحث مصري هو الدكتور محمد عبد العظيم الذي قدم في دراسته معلومات وبيانات إلى جانب أنها في غاية الأهمية حيث تسلط الضوء على جوانب من السفه في الإنفاق فإنها تشير إلى كثير من المفارقات التناقضات في المجتمعات العربية كما تعكس الكثير من أوجه الخلل وتفسر الكثير من أسباب الضعف في الأبنية الإقتصادية بهذه المجتمعات . والمثير أن هذه الأرقام تأتي في ضل وضع اقتصادي متردّ تعانيه أغلب الدول العربية مجتمعة تنفق في نفس الوقت خمسة مليارات دولار على المعلوماتية .
ياللعجب الدول العربية مجتمعة تنفق نفس المبلغ الذي تنفقه على الدجل ...وهنا تظهر المفارقة والتناقض . والغريب أن ماينفقة العرب أكثر بكثير مما تنفقه الحكومات العربية مجتمعة على البحوث والتنمية.
ووفقاً للدراسة فإن عدد الدجالين يمكن أن يقدر بدجال لكل ألف مواطن عربي. ففي مصر نحو ثلاثين ألف دجال يمارسون أعمال الشعوذة والسحر. وللأسف - أجهزة الكمبيوتر حيث حددت بعض الدراسات مجموع ماينفقه المصريون على هذه الأعمال بنحو عشرة مليارات جنيه مصري!
قد يقول البعض أن السبب الرئيسي يعود إلى إرتفاع نسبة الأمية التي تساعد على رواج الدجل والسحر. إلا أن الغريب في هذه المسألة أن الكثير من المثقفين المشاهير يلجأون ويلجأن إلى هذه الأعمال !!
أليس غريباً أن الدول العربية تعيش الآن في الألفية الثالثة بينما عقولها مشدودة إلى عصور التخلف والجهل ؟؟! ثم أليس محزناً أن الحضارة التي أنجبت أطباء مثل ابن سيناء يلجاء أبناؤها المعاصرون إلى أطباء نصابين يداوون مرضاهم بمرارة قنفذ . وكبد نملة أو عين ذبابة زرقاء في ((روشتة)) دواء. وجميعها أدوية وهمية.
الرقم الحقيقي وليس فيه تجاوز أو مبالغة، وقد أثبتته دراسات مؤخراً باحث مصري هو الدكتور محمد عبد العظيم الذي قدم في دراسته معلومات وبيانات إلى جانب أنها في غاية الأهمية حيث تسلط الضوء على جوانب من السفه في الإنفاق فإنها تشير إلى كثير من المفارقات التناقضات في المجتمعات العربية كما تعكس الكثير من أوجه الخلل وتفسر الكثير من أسباب الضعف في الأبنية الإقتصادية بهذه المجتمعات . والمثير أن هذه الأرقام تأتي في ضل وضع اقتصادي متردّ تعانيه أغلب الدول العربية مجتمعة تنفق في نفس الوقت خمسة مليارات دولار على المعلوماتية .
ياللعجب الدول العربية مجتمعة تنفق نفس المبلغ الذي تنفقه على الدجل ...وهنا تظهر المفارقة والتناقض . والغريب أن ماينفقة العرب أكثر بكثير مما تنفقه الحكومات العربية مجتمعة على البحوث والتنمية.
ووفقاً للدراسة فإن عدد الدجالين يمكن أن يقدر بدجال لكل ألف مواطن عربي. ففي مصر نحو ثلاثين ألف دجال يمارسون أعمال الشعوذة والسحر. وللأسف - أجهزة الكمبيوتر حيث حددت بعض الدراسات مجموع ماينفقه المصريون على هذه الأعمال بنحو عشرة مليارات جنيه مصري!
قد يقول البعض أن السبب الرئيسي يعود إلى إرتفاع نسبة الأمية التي تساعد على رواج الدجل والسحر. إلا أن الغريب في هذه المسألة أن الكثير من المثقفين المشاهير يلجأون ويلجأن إلى هذه الأعمال !!
أليس غريباً أن الدول العربية تعيش الآن في الألفية الثالثة بينما عقولها مشدودة إلى عصور التخلف والجهل ؟؟! ثم أليس محزناً أن الحضارة التي أنجبت أطباء مثل ابن سيناء يلجاء أبناؤها المعاصرون إلى أطباء نصابين يداوون مرضاهم بمرارة قنفذ . وكبد نملة أو عين ذبابة زرقاء في ((روشتة)) دواء. وجميعها أدوية وهمية.