ارزة لبنان
02-07-07, 03:24 AM
امام نافذتي المفتوحة المطلة على جبل يكسوه الثلج ...
وقفت اتأمل سحر الطبيعة التي امامي ...
ثم استدرت وذهبت الى معبدي ...
جلست لوحدي مع سيجارتي وقهوتي ... واترجم كلماتي على اوراقي ...
حاولت الولوج الى اعماقي ... فاتتني الروح تؤنبني ...
ومنعتني من التفكير وحاورتني ...
تسالني !!!
من انت ايتها المرأة ؟؟؟؟ ومن اي بحر من بحور الحياة أتيت؟؟؟
في اي تفكير تغوصين ... وفي اي واقع تتوهين ...
اتريدين اخراجي من معبدك ... كخروج آدم من الفردوس ...
اتتركي نشوى روحي تغادرني ... ام تنكمش عفوا وتتقلص مطرودة ...
أتدعي شطرا من قلبي مفقودا ... أم تقتلعي سري المختبىء في ضلوعك ...
وتداخلت كلماته في شتى الوانها فعجزت عن التمييز بينها ...
ارتبكت ... وحاولت ترتيب الاشياء ... فمنعتني الحواجز من الادراك الصحيح ...
فوقفت صامتة عاجزة ... وظلت كلماته تمر من امامي ...
أدرسها ... ارددها ... احفظها ... اخفيها ... احضنها ...
وسألت ... لما الهروب ؟؟؟ واغلاق الذات في الصومعة ....
لما الخوف من مستقبل آت ... وتتركي لعقلك يسمم أفكارك ...
لما أنت خائفة ؟؟؟..... ولما انت هاربة ؟؟؟؟...
اليس هو من جعل اجواء السعادة تشرق ...
اليس هو من فتح نوافذ عديدة على فردوس حقيقي ...
أليس هو من جعلك ترى الفرحة تلمع في عينيك ...
اليس هو من جعل انوثتك تتفتح من جديد ... وتجعل لجمالك اشراقا ...
ويسألني ان ابقى العمر معه ...
فقلت ما زال للتفكير بقية ...
فكيف انتظر التفكير ... وأنا اسابق عمري ...
وكيف اصارح ألمي ... والملم له صبرا ...
كفاك يا قلب ... من خوف ... من هروب ... من ألم ...
فاذهب معه يا قلب ... حتى ... ولو الى اغرب الاماكن ....
وقفت اتأمل سحر الطبيعة التي امامي ...
ثم استدرت وذهبت الى معبدي ...
جلست لوحدي مع سيجارتي وقهوتي ... واترجم كلماتي على اوراقي ...
حاولت الولوج الى اعماقي ... فاتتني الروح تؤنبني ...
ومنعتني من التفكير وحاورتني ...
تسالني !!!
من انت ايتها المرأة ؟؟؟؟ ومن اي بحر من بحور الحياة أتيت؟؟؟
في اي تفكير تغوصين ... وفي اي واقع تتوهين ...
اتريدين اخراجي من معبدك ... كخروج آدم من الفردوس ...
اتتركي نشوى روحي تغادرني ... ام تنكمش عفوا وتتقلص مطرودة ...
أتدعي شطرا من قلبي مفقودا ... أم تقتلعي سري المختبىء في ضلوعك ...
وتداخلت كلماته في شتى الوانها فعجزت عن التمييز بينها ...
ارتبكت ... وحاولت ترتيب الاشياء ... فمنعتني الحواجز من الادراك الصحيح ...
فوقفت صامتة عاجزة ... وظلت كلماته تمر من امامي ...
أدرسها ... ارددها ... احفظها ... اخفيها ... احضنها ...
وسألت ... لما الهروب ؟؟؟ واغلاق الذات في الصومعة ....
لما الخوف من مستقبل آت ... وتتركي لعقلك يسمم أفكارك ...
لما أنت خائفة ؟؟؟..... ولما انت هاربة ؟؟؟؟...
اليس هو من جعل اجواء السعادة تشرق ...
اليس هو من فتح نوافذ عديدة على فردوس حقيقي ...
أليس هو من جعلك ترى الفرحة تلمع في عينيك ...
اليس هو من جعل انوثتك تتفتح من جديد ... وتجعل لجمالك اشراقا ...
ويسألني ان ابقى العمر معه ...
فقلت ما زال للتفكير بقية ...
فكيف انتظر التفكير ... وأنا اسابق عمري ...
وكيف اصارح ألمي ... والملم له صبرا ...
كفاك يا قلب ... من خوف ... من هروب ... من ألم ...
فاذهب معه يا قلب ... حتى ... ولو الى اغرب الاماكن ....