الفارسة المصرية
16-01-06, 10:15 PM
اقتربى ايتها الشمس من المشرق فقد اشتاق اليكِ
المسى بنورك شعرى حولى خصلاته البنيه لسلاسل ذهبيه
س
اسقطى الالم من فوق جبينى .... وعلى وجنتى اتركى قبلة الصباح
ايتها الشمس عندما يحين شروقك اصعدى الى السماء بروحى كعقد من المرمر اضاء فى مشكاة حبك معلق بسلاسل من نور .
ايتها الشمس حينما تصعدى الى السماء اتركى بصمةً من شوقى لكِ فى قلبى ليظل معلقاً بين حبك والحياه فلا يموت ابداً .
ايتها الشمس قد تكونى الحب الذى لا يخلف موعده عندما يحين فتدق سعات اللقاء دقه واحده تعلن انتصار الحياه _
كانت هذه المره الاولى التى اقف فيها انتظر شروق الشمس فى شرفة غرفتى وقد تعودت ان اكون فى هذا الوقت نائمه ولكن شئً غريب هذا الحلم الذى جعل النوم يجافينى ...
أه ... لقد دقت الساعه الثامنه لابد ان جدى الان مستيقظاً ينتظرنى ليرانى وانا اتناول فطورى فيطمئن قلبه ويشرب قهوته وهو ينظر الى السحاب فى السماء وكأن بينهم موعداً اخلفته هى ، ساذهب اليوم اليه ولكن سأترك الجرائد فلدى ما احكيه له ولدى الكثير من الامور لأعدها ، فاليوم عيد مولدى الحادى والعشرين .....
جريت مهروله اسابق درجات السلم الى الاسفل ومعى ورقى وقلمى لأقرء لجدى اخر قصه كتبتها وتركت الجرائد على مكتبى .... وطرقت عليه البا ب
صباح الخير يا جد ....
اسعد الله صباحك فيروز ...
وكعادته وبخنى قليلاً ...........
مازلتى مصره الا تضفرى شعرك وتضعى الشرائط البيضاء ، كيف ستذهبين الى المدرسه هكذا
واين الجرائد الم اقل لكِ الا تنسيها مجدداً ... أه منك ايتها الطفله الشقيه
مازال عمرك خمسة عشر عاماً ولكن عقلك عقل امرئه فى العشرين من عمرها ،
هيا اصعدى واحضرى الجرائد وحاولى الا تراكى امكِ فقد لا يعجبها ذلك مجدداً
ولكنه لم يسمعنى فكان لدى حلماً جميلاً أسرده له ..
لن اذهب الى المدرسه ولن اقرء الجرائد للجد ولن اربط ضفائرى بلشرائط البيضاء ولن اتناول فطورى ،
سأجلس هنا وسط دمياتى الناعمات اللعب معهم واحتضنهم واعاود النوم قليلاً ثم استيقظ لالعب معهم مجدداً ....
ولكن الام تقطع حوار فيروز مع نفسها فى تمام الثامنه والنصف ..........
فيروز لقد حضر اتوبيس المدرسه ثلاث دقائق امامك لاراكِ على باب المنزل ...............
فتقوم الصغيره مسرعه فى اقل من دقيقتين لترتدى جواربها الابيض وحذائها الاسود وتربط ضفائرها مجدداً
وتربط رابطه عنقها لتكون فى الاتوبيس بعد دقيقتين ونصف ، ولكن نفس الكلمات تقولها لنفسها كل يوم ...
بقى لى ست سنوات ولن اربط ضفائرى بعدها وسأنام لاذان الظهر ولن اتناول فطورى بل سأجلس بجانب الجد فى الحديقه لاشرب القهوه وانا اقرء معه كتباتى ...............
وينظر الجد من وراء ستارة شرفة غرفته ليراها متذمده تحاور نفسها فيقول فى نفسه ...
قد تمر السنين سريعاً فيروزتى وسنرى ما ستكتبين وسيقرء الجميع كتباتك فقط حلماً فالغد ربما يكون افضل من اليوم [/color]
المسى بنورك شعرى حولى خصلاته البنيه لسلاسل ذهبيه
س
اسقطى الالم من فوق جبينى .... وعلى وجنتى اتركى قبلة الصباح
ايتها الشمس عندما يحين شروقك اصعدى الى السماء بروحى كعقد من المرمر اضاء فى مشكاة حبك معلق بسلاسل من نور .
ايتها الشمس حينما تصعدى الى السماء اتركى بصمةً من شوقى لكِ فى قلبى ليظل معلقاً بين حبك والحياه فلا يموت ابداً .
ايتها الشمس قد تكونى الحب الذى لا يخلف موعده عندما يحين فتدق سعات اللقاء دقه واحده تعلن انتصار الحياه _
كانت هذه المره الاولى التى اقف فيها انتظر شروق الشمس فى شرفة غرفتى وقد تعودت ان اكون فى هذا الوقت نائمه ولكن شئً غريب هذا الحلم الذى جعل النوم يجافينى ...
أه ... لقد دقت الساعه الثامنه لابد ان جدى الان مستيقظاً ينتظرنى ليرانى وانا اتناول فطورى فيطمئن قلبه ويشرب قهوته وهو ينظر الى السحاب فى السماء وكأن بينهم موعداً اخلفته هى ، ساذهب اليوم اليه ولكن سأترك الجرائد فلدى ما احكيه له ولدى الكثير من الامور لأعدها ، فاليوم عيد مولدى الحادى والعشرين .....
جريت مهروله اسابق درجات السلم الى الاسفل ومعى ورقى وقلمى لأقرء لجدى اخر قصه كتبتها وتركت الجرائد على مكتبى .... وطرقت عليه البا ب
صباح الخير يا جد ....
اسعد الله صباحك فيروز ...
وكعادته وبخنى قليلاً ...........
مازلتى مصره الا تضفرى شعرك وتضعى الشرائط البيضاء ، كيف ستذهبين الى المدرسه هكذا
واين الجرائد الم اقل لكِ الا تنسيها مجدداً ... أه منك ايتها الطفله الشقيه
مازال عمرك خمسة عشر عاماً ولكن عقلك عقل امرئه فى العشرين من عمرها ،
هيا اصعدى واحضرى الجرائد وحاولى الا تراكى امكِ فقد لا يعجبها ذلك مجدداً
ولكنه لم يسمعنى فكان لدى حلماً جميلاً أسرده له ..
لن اذهب الى المدرسه ولن اقرء الجرائد للجد ولن اربط ضفائرى بلشرائط البيضاء ولن اتناول فطورى ،
سأجلس هنا وسط دمياتى الناعمات اللعب معهم واحتضنهم واعاود النوم قليلاً ثم استيقظ لالعب معهم مجدداً ....
ولكن الام تقطع حوار فيروز مع نفسها فى تمام الثامنه والنصف ..........
فيروز لقد حضر اتوبيس المدرسه ثلاث دقائق امامك لاراكِ على باب المنزل ...............
فتقوم الصغيره مسرعه فى اقل من دقيقتين لترتدى جواربها الابيض وحذائها الاسود وتربط ضفائرها مجدداً
وتربط رابطه عنقها لتكون فى الاتوبيس بعد دقيقتين ونصف ، ولكن نفس الكلمات تقولها لنفسها كل يوم ...
بقى لى ست سنوات ولن اربط ضفائرى بعدها وسأنام لاذان الظهر ولن اتناول فطورى بل سأجلس بجانب الجد فى الحديقه لاشرب القهوه وانا اقرء معه كتباتى ...............
وينظر الجد من وراء ستارة شرفة غرفته ليراها متذمده تحاور نفسها فيقول فى نفسه ...
قد تمر السنين سريعاً فيروزتى وسنرى ما ستكتبين وسيقرء الجميع كتباتك فقط حلماً فالغد ربما يكون افضل من اليوم [/color]