عقااااااااب
25-06-07, 02:52 AM
مَتْنُ السِـيْرَة... نوْنُ المـتنْ..؟!
مساؤك في صنعـاء حبرٌ ملونُ ... وأنت لهُ حـرفٌ بمعنـاهُ مؤمنُ
تمرُ بكَ الساعات كسلى وعينها ... عليك وللشوق الذي فـيك أَعيُـنُ
تقول متى يأتي حبيبي وما درت ... بأنـك للكأسِ البـعـيـدةِ مُـدمِنُ
صحبت نجوم صيفٍ قبل بزوغها ... تداعبُ أوتار السـُرى أوْ تُـدَنْـدِنُ
وفي أُفقِ النُجومِ سؤالٌ محـيِرٌ ... كأنت وفيْ أنت الجوابُ المُـتَـلْفـنُ
* * * * *
ويسألك النجوم الذي بعـد متُنةٍ ... متى كنت عنواناً لما لا يَعَـنْـوَنُ
وما في دروب الأثل إلاَ مُسـافِرٌ ... له صوتهُ الحافي وللشعـر ألْسُنُ
مضى عُمرةُ الورديَ غيرَمُزوَقٍ .. وفي نفسه من محكم القص مخزنُ
وصنعـاء خُـبزٌ نابغي وقصـةٌ ... بخـاطرهِ في مُعـرَبِ القول تَلْحنُ
* * * * *
أبوكَ ابنُ منْ قال الذي كان صاحبي .. وأنت أصيل في الهوى أم مُهَجْنُ
ضحكت على نفسي التي ما أمرتها .. ولا أمرتني علَ ( عيبان ) يَفْطَنُ
وسارت بي الأيام من غير رخصةٍ .. إلـى حيثُ لا أدري إلى أين أركنُ
وما في صلاةِ العصرِ إلآ جـمـاعةٌ .. تظنُ وأخرى بإسـمهِ تَتَـيـقـنُ
* * * * *
وأنت ابن من قال الذي كان صاحبي . وفي صاحبي جُرحُ الحكايات مُتْخَنُ
مساؤك تُنِـينٌ وقِـرشٌ وقـاربٌ .. ومِجـدافُ مشـوارٍ يُسِـرُ ويُحـزِنُ
أبي قـال لي من الف عـامٍ بأنَها .. أذانٌ إلـىْ مـيـقـاتهـا أوْ مُـؤَذِنُ
وما ذا بوسعي غير وسعي وحيلتي .. فخذ أُمنياتي بالتي هي أحـســنُ
إذا قلت لي من أين جئتَ وجدتني ... بمُفـتـرق الذكـرى أَلِـتُ وأعـجِنُ
* * * * *
ويُسـعـدنيْ أني وأنتَ بهـودجٍ ... من القـشِ يحـدوهُ الغبـار المُـكَربَنُ
ولا بأس منها نُزهـةً في مُـربعٍ ... زوايـاهُ بالصَـمـتِ المُـثـلَجِ تُـدْهَنُ
سـألتكَ من عامينِ مالكَ لـم تكُنْ ... هُناك لـتــدري أي جنبيك تَضْـمَنُ
وقالتْ لك الأطيـافُ أنَ سـماءها ... إلىْ غـير أزواجِ المَعَـراتِ تَسْـكُـنُ
* * * * *
ذكـرت المَعَـري ياصديقي وعندهُ ... أحاديثُ دُنيـا بالأسـانـيـدِ تُـطْـحَنُ
لأن القـرونَ الألولبـيـاتِ لم تجـدْ ... سـواها ببـاقي زيتها تَتَـصَـيْـفَـنُ
ومن برع الشُـبانِ في عَـرَصَاتِهاَ ... إلى بـرعِ يدريْ لِـمَـنْ يَـتَــزَيـنُ
يقولَ لك الحِـصنُ القـديم أنا هُنـا ... وأنـت مَـعيْ فيها مُضـافٌ مُـنَـوَنُ
عـرفتك في بيت المحـاجنِ واحداً ... من القـومِ حـتَى ميَـلَ الصَفَ محْجـَنُ
* * * * *
وها أنت في صنعـاءَ شيخٌ وشُـلةٌ ... وشِـعْـرٌ على شـيطانهِ يَـتَـسَـلْطَنُ
ويسـألـني السُـلطانُ أين حَقيبَتيْ ... ومـالي في البُـسـتـانِ لا أَتسـلْـطَنُ
أنا مَنْ سوى بيت من الشعرِ خائفٍ ... عَـليـكَ وفي ذهـنـي بلاطٌ مُـكَـرْتَنُ
يجـرُ إلى عـامِ الرمـادات رحْـلَهُ ... ورَحْـلَ الذي فيْ حوشهِ يَـتَـهَـيْـدَنُ
وكُنت قريبَ العهدِ من باب مُوْنِـسٍ ... وفـيـهِ أنا والـسَـاحِـرُ المُـتَـمَـكِنُ
* * * * *
إذا الـبـدويَـاتُ المـلاح دخـلـنهُ ... رأيـتُ صـبـايا الفنِ للحُـسنِ تَحضِنُ
سـلامٌ علىْ سـودِ الدَرايا وخُضرها ... وقلَ سـلامٌ جُـوعـهُ فيهِ يَـكْـمُـنُ
أنا بـدويٌ قُلـتُ يـا باب مُـوْنِـسٍ ... وصنعـاءُ في رُوحي حنـين مُـبَطَنُ
حََلَمْـتُ بها شـقـراَْ حمـراءَ كالتي ... رأيـتُ وأحـلاميْ نَـزيفٌ مُـلَحَـنُ
وأيـن أنا مِنْ أُمنياتٍ تـركـنـنـيْ ... أُقلِبُ وجــهيْ في الَذيْ لا يُطَمْـئِـنُ
وعـوداً علىْ بدءٍ أقولُ لصـاحـبيْ ... مـسـاؤكَ يا هـذا رصيفٌ مُـقَـطْرَنُ
ويسـألكَ النجمُ الَذيْ بَعْدَ مَـتْـنَـةٍ ... مـتى بَـدأتْ سـيقـانهـا تَتَـحَـلْزَنُ
هوَ الزَمنْ القاسيْ وسـتُونَ شـهقةً ... وصـاحـبـةُ عـفـريْتُهَا يَتَمَـسْكَنُ
.:؛؟!!؟؛:.
مساؤك في صنعـاء حبرٌ ملونُ ... وأنت لهُ حـرفٌ بمعنـاهُ مؤمنُ
تمرُ بكَ الساعات كسلى وعينها ... عليك وللشوق الذي فـيك أَعيُـنُ
تقول متى يأتي حبيبي وما درت ... بأنـك للكأسِ البـعـيـدةِ مُـدمِنُ
صحبت نجوم صيفٍ قبل بزوغها ... تداعبُ أوتار السـُرى أوْ تُـدَنْـدِنُ
وفي أُفقِ النُجومِ سؤالٌ محـيِرٌ ... كأنت وفيْ أنت الجوابُ المُـتَـلْفـنُ
* * * * *
ويسألك النجوم الذي بعـد متُنةٍ ... متى كنت عنواناً لما لا يَعَـنْـوَنُ
وما في دروب الأثل إلاَ مُسـافِرٌ ... له صوتهُ الحافي وللشعـر ألْسُنُ
مضى عُمرةُ الورديَ غيرَمُزوَقٍ .. وفي نفسه من محكم القص مخزنُ
وصنعـاء خُـبزٌ نابغي وقصـةٌ ... بخـاطرهِ في مُعـرَبِ القول تَلْحنُ
* * * * *
أبوكَ ابنُ منْ قال الذي كان صاحبي .. وأنت أصيل في الهوى أم مُهَجْنُ
ضحكت على نفسي التي ما أمرتها .. ولا أمرتني علَ ( عيبان ) يَفْطَنُ
وسارت بي الأيام من غير رخصةٍ .. إلـى حيثُ لا أدري إلى أين أركنُ
وما في صلاةِ العصرِ إلآ جـمـاعةٌ .. تظنُ وأخرى بإسـمهِ تَتَـيـقـنُ
* * * * *
وأنت ابن من قال الذي كان صاحبي . وفي صاحبي جُرحُ الحكايات مُتْخَنُ
مساؤك تُنِـينٌ وقِـرشٌ وقـاربٌ .. ومِجـدافُ مشـوارٍ يُسِـرُ ويُحـزِنُ
أبي قـال لي من الف عـامٍ بأنَها .. أذانٌ إلـىْ مـيـقـاتهـا أوْ مُـؤَذِنُ
وما ذا بوسعي غير وسعي وحيلتي .. فخذ أُمنياتي بالتي هي أحـســنُ
إذا قلت لي من أين جئتَ وجدتني ... بمُفـتـرق الذكـرى أَلِـتُ وأعـجِنُ
* * * * *
ويُسـعـدنيْ أني وأنتَ بهـودجٍ ... من القـشِ يحـدوهُ الغبـار المُـكَربَنُ
ولا بأس منها نُزهـةً في مُـربعٍ ... زوايـاهُ بالصَـمـتِ المُـثـلَجِ تُـدْهَنُ
سـألتكَ من عامينِ مالكَ لـم تكُنْ ... هُناك لـتــدري أي جنبيك تَضْـمَنُ
وقالتْ لك الأطيـافُ أنَ سـماءها ... إلىْ غـير أزواجِ المَعَـراتِ تَسْـكُـنُ
* * * * *
ذكـرت المَعَـري ياصديقي وعندهُ ... أحاديثُ دُنيـا بالأسـانـيـدِ تُـطْـحَنُ
لأن القـرونَ الألولبـيـاتِ لم تجـدْ ... سـواها ببـاقي زيتها تَتَـصَـيْـفَـنُ
ومن برع الشُـبانِ في عَـرَصَاتِهاَ ... إلى بـرعِ يدريْ لِـمَـنْ يَـتَــزَيـنُ
يقولَ لك الحِـصنُ القـديم أنا هُنـا ... وأنـت مَـعيْ فيها مُضـافٌ مُـنَـوَنُ
عـرفتك في بيت المحـاجنِ واحداً ... من القـومِ حـتَى ميَـلَ الصَفَ محْجـَنُ
* * * * *
وها أنت في صنعـاءَ شيخٌ وشُـلةٌ ... وشِـعْـرٌ على شـيطانهِ يَـتَـسَـلْطَنُ
ويسـألـني السُـلطانُ أين حَقيبَتيْ ... ومـالي في البُـسـتـانِ لا أَتسـلْـطَنُ
أنا مَنْ سوى بيت من الشعرِ خائفٍ ... عَـليـكَ وفي ذهـنـي بلاطٌ مُـكَـرْتَنُ
يجـرُ إلى عـامِ الرمـادات رحْـلَهُ ... ورَحْـلَ الذي فيْ حوشهِ يَـتَـهَـيْـدَنُ
وكُنت قريبَ العهدِ من باب مُوْنِـسٍ ... وفـيـهِ أنا والـسَـاحِـرُ المُـتَـمَـكِنُ
* * * * *
إذا الـبـدويَـاتُ المـلاح دخـلـنهُ ... رأيـتُ صـبـايا الفنِ للحُـسنِ تَحضِنُ
سـلامٌ علىْ سـودِ الدَرايا وخُضرها ... وقلَ سـلامٌ جُـوعـهُ فيهِ يَـكْـمُـنُ
أنا بـدويٌ قُلـتُ يـا باب مُـوْنِـسٍ ... وصنعـاءُ في رُوحي حنـين مُـبَطَنُ
حََلَمْـتُ بها شـقـراَْ حمـراءَ كالتي ... رأيـتُ وأحـلاميْ نَـزيفٌ مُـلَحَـنُ
وأيـن أنا مِنْ أُمنياتٍ تـركـنـنـيْ ... أُقلِبُ وجــهيْ في الَذيْ لا يُطَمْـئِـنُ
وعـوداً علىْ بدءٍ أقولُ لصـاحـبيْ ... مـسـاؤكَ يا هـذا رصيفٌ مُـقَـطْرَنُ
ويسـألكَ النجمُ الَذيْ بَعْدَ مَـتْـنَـةٍ ... مـتى بَـدأتْ سـيقـانهـا تَتَـحَـلْزَنُ
هوَ الزَمنْ القاسيْ وسـتُونَ شـهقةً ... وصـاحـبـةُ عـفـريْتُهَا يَتَمَـسْكَنُ
.:؛؟!!؟؛:.