محمد صادق
23-06-07, 06:56 PM
تقرير لجنة الخبراء الأمريكية إلى الرئيس الأمريكي ويلسون حول أوضاع فلسطين([2])
12 / 1 / 1919
الخطوط العريضة للتقرير المؤقت والتوصيات: (فلسطين) توصي اللجنة بما يلي:
1. دولة منفصلة في فلسطين.
2.وضع هذه الدولة تحت إشراف بريطانيا العظمى كدولة منتدبة عن عصبة الأمم.
3. توجيه الدعوة إلى اليهود للعودة لفلسطين والاستيطان فيها، مع تأكيد المؤتمر بتقديم جميع المساعدات اللازمة والتي لا تتعارض مع الحفاظ على الحقوق الشخصية "الدينية منها بنوع خاص" وحقوق الملكية لدى السكان من غير اليهود، ومع التأكيد بأن سياسة عصبة الأمم تقوم على الاعتراف بفلسطين كدولة يهودية حالما تصبح دولة يهودية بالفعل.
4.وضع الأماكن المقدسة والحقوق الدينية لجميع الطوائف والمذاهب الموجودة بفلسطين تحت حماية عصبة الأمم والدولة التي تنتدبها.
وأضيفت الحواشي الأربع التالية إلى التوصيات الواردة أعلاه:
حاشية رقم 1 ـ "ان فصل المنطقة الفلسطينية عن سورية له ما يبرره في الخبرة الدينية للإنسانية. فالكنيستان اليهودية والمسيحية أبصرتا النور في فلسطين وكانت القدس، لسنوات طويلة وفترات مختلفة، عاصمة لكل منهما. ومع كون صلة المسلمين بفلسطين غير وثيقة إلى الدرجة نفسها، فقد اعتبروا القدس منذ البداية مكانا مقدسا. ولا يمكن إيفاء هذه الحقائق الكبرى نصيبها من الأهمية إلا بجعل فلسطين دولة قائمة بذاتها.
وكما هو مرسوم على الخريطة، سوف تبسط الدولة.. الجديدة سيطرتها على مصادرها الخاصة للطاقة المائية والري، على جبل حرمون إلى الشرق من نهر الأردن وهذه ناحية بالغة الأهمية إذ يتوقف نجاح الدولة الجديدة على إمكانات التطور الزراعي ومجالاته.
حاشية رقم 2 ـ من الواضح أن فلسطين تحتاج إلى هداية حكيمة وحازمة وسكانها لا يتمتعون بخبرة سياسية، كما أنهم يؤلفون مزيجا من عناصر متعددة، ومن السهل أن يتلهوا بالتعصب والخلافات الدينية المريرة.
إن نجاح بريطانيا في معالجة أوضاع مماثلة وصلتها بمصر، والمنجزات الإدارية التي حققتها (في فلسطين) منذ أن قام الجنرال اللنبي بتحريرها من الأتراك ـ جميع هذه الأمور تشير إليها (إلى بريطانيا) باعتبارها الدولة المؤهلة منطقيا للانتداب.
حاشية رقم 3 ـ من الصحيح أن فلسطين يجب أن تصبح دولة يهودية فيما لو جعلها اليهود كذلك، ومتى أتيحت لهم الفرصة الكاملة. فقد كانت مهد عنصرهم الحيوي وموطنه، ذلك العنصر الذي قدم مساهمات روحية عظمى للإنسانية. وهي البلاد الوحيدة، حيث يمكنهم عقد الأمل على إيجاد وطن خاص بهم ـ لكونهم ينفردون في هذه الخاصية الأخيرة بين سائر الشعوب البارزة.
بيد أن اليهود في الوقت الحاضر لا يكادون يؤلفون سدس مجموع السكان البالغ عددهم 700 الف في فلسطين وما إذا كانوا سيؤلفون أكثرية، أو حتى كثرة بين السكان في دولة المستقبل تبقى مسألة غير مؤكدة. وباختصار فإن فلسطين أبعد من أن تكون بلدا يهوديا الآن. إلى أنه يمكن الاعتماد على بريطانيا كدولة منتدبة لكي تمنح اليهود ذلك المركز الممتاز (المميز) الذي يجب حصولهم عليه، دون التضحية بحقوق غير اليهود).
حاشية رقم 4 ـ أن أساس هذه التوصية أثر بديهي.
12 / 1 / 1919
الخطوط العريضة للتقرير المؤقت والتوصيات: (فلسطين) توصي اللجنة بما يلي:
1. دولة منفصلة في فلسطين.
2.وضع هذه الدولة تحت إشراف بريطانيا العظمى كدولة منتدبة عن عصبة الأمم.
3. توجيه الدعوة إلى اليهود للعودة لفلسطين والاستيطان فيها، مع تأكيد المؤتمر بتقديم جميع المساعدات اللازمة والتي لا تتعارض مع الحفاظ على الحقوق الشخصية "الدينية منها بنوع خاص" وحقوق الملكية لدى السكان من غير اليهود، ومع التأكيد بأن سياسة عصبة الأمم تقوم على الاعتراف بفلسطين كدولة يهودية حالما تصبح دولة يهودية بالفعل.
4.وضع الأماكن المقدسة والحقوق الدينية لجميع الطوائف والمذاهب الموجودة بفلسطين تحت حماية عصبة الأمم والدولة التي تنتدبها.
وأضيفت الحواشي الأربع التالية إلى التوصيات الواردة أعلاه:
حاشية رقم 1 ـ "ان فصل المنطقة الفلسطينية عن سورية له ما يبرره في الخبرة الدينية للإنسانية. فالكنيستان اليهودية والمسيحية أبصرتا النور في فلسطين وكانت القدس، لسنوات طويلة وفترات مختلفة، عاصمة لكل منهما. ومع كون صلة المسلمين بفلسطين غير وثيقة إلى الدرجة نفسها، فقد اعتبروا القدس منذ البداية مكانا مقدسا. ولا يمكن إيفاء هذه الحقائق الكبرى نصيبها من الأهمية إلا بجعل فلسطين دولة قائمة بذاتها.
وكما هو مرسوم على الخريطة، سوف تبسط الدولة.. الجديدة سيطرتها على مصادرها الخاصة للطاقة المائية والري، على جبل حرمون إلى الشرق من نهر الأردن وهذه ناحية بالغة الأهمية إذ يتوقف نجاح الدولة الجديدة على إمكانات التطور الزراعي ومجالاته.
حاشية رقم 2 ـ من الواضح أن فلسطين تحتاج إلى هداية حكيمة وحازمة وسكانها لا يتمتعون بخبرة سياسية، كما أنهم يؤلفون مزيجا من عناصر متعددة، ومن السهل أن يتلهوا بالتعصب والخلافات الدينية المريرة.
إن نجاح بريطانيا في معالجة أوضاع مماثلة وصلتها بمصر، والمنجزات الإدارية التي حققتها (في فلسطين) منذ أن قام الجنرال اللنبي بتحريرها من الأتراك ـ جميع هذه الأمور تشير إليها (إلى بريطانيا) باعتبارها الدولة المؤهلة منطقيا للانتداب.
حاشية رقم 3 ـ من الصحيح أن فلسطين يجب أن تصبح دولة يهودية فيما لو جعلها اليهود كذلك، ومتى أتيحت لهم الفرصة الكاملة. فقد كانت مهد عنصرهم الحيوي وموطنه، ذلك العنصر الذي قدم مساهمات روحية عظمى للإنسانية. وهي البلاد الوحيدة، حيث يمكنهم عقد الأمل على إيجاد وطن خاص بهم ـ لكونهم ينفردون في هذه الخاصية الأخيرة بين سائر الشعوب البارزة.
بيد أن اليهود في الوقت الحاضر لا يكادون يؤلفون سدس مجموع السكان البالغ عددهم 700 الف في فلسطين وما إذا كانوا سيؤلفون أكثرية، أو حتى كثرة بين السكان في دولة المستقبل تبقى مسألة غير مؤكدة. وباختصار فإن فلسطين أبعد من أن تكون بلدا يهوديا الآن. إلى أنه يمكن الاعتماد على بريطانيا كدولة منتدبة لكي تمنح اليهود ذلك المركز الممتاز (المميز) الذي يجب حصولهم عليه، دون التضحية بحقوق غير اليهود).
حاشية رقم 4 ـ أن أساس هذه التوصية أثر بديهي.