امير الحزن
15-06-07, 10:19 PM
أين نجد السعاده..
يوم كنت لاأدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي والأمواج تصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعه في سماع أغنيه ماجنه وساعه يسترق أذني حديث لاه وساعه أقلب صفحات كتاب لايمت إلى الإسلام بصله أو مجلات خليعه لشياطين الإنس يد فيها .كان ذلك لايزيد حياتي إلافراغا ومللا أكثر فالضيق لايزال في نفسي والوحده تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب.
فأخذت أبحث عن الدواء..عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أناكذلك والأفكار تتزاحم في خاطري تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ..فانطلقت بسرعه إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق يغمرنفسي ضممته بقوه وكأني أريد أن أمزجه بقلبي .وبريق الدمع يغمر عيني..ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لاحياة بغير الإستقامه بلإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .
فـــيــا من تبحثون عن السعادة..عن الإستقرار النفسي ..عن الطمأنينة..عن النقاء ..عن الصفاء..عن المعاني الإنسانيه..
لاتبتعدوا كثيرا ..ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم.. في تعاليم الدين..قال الله تعالى :{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين}..
نفلا عن مجلة الدعوه ذات النطاقين..
هذه ورقه وقعة في يدي وأنا ذاهبه للمكتبه في الجامعه ..فأحببت نشرها..من باب نشر الخير..ولايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه..كما يوجد فيها مواضيع أخرى سأكتبها إنشاء الله وأنشرها..ولقد بدلت كلمة ( الالتزام) بإلاستقامه..
يوم كنت لاأدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي والأمواج تصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعه في سماع أغنيه ماجنه وساعه يسترق أذني حديث لاه وساعه أقلب صفحات كتاب لايمت إلى الإسلام بصله أو مجلات خليعه لشياطين الإنس يد فيها .كان ذلك لايزيد حياتي إلافراغا ومللا أكثر فالضيق لايزال في نفسي والوحده تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب.
فأخذت أبحث عن الدواء..عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أناكذلك والأفكار تتزاحم في خاطري تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ..فانطلقت بسرعه إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق يغمرنفسي ضممته بقوه وكأني أريد أن أمزجه بقلبي .وبريق الدمع يغمر عيني..ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لاحياة بغير الإستقامه بلإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .
فـــيــا من تبحثون عن السعادة..عن الإستقرار النفسي ..عن الطمأنينة..عن النقاء ..عن الصفاء..عن المعاني الإنسانيه..
لاتبتعدوا كثيرا ..ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم.. في تعاليم الدين..قال الله تعالى :{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين}..
نفلا عن مجلة الدعوه ذات النطاقين..
حبيت اكتبها لكم
يوم كنت لاأدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي والأمواج تصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعه في سماع أغنيه ماجنه وساعه يسترق أذني حديث لاه وساعه أقلب صفحات كتاب لايمت إلى الإسلام بصله أو مجلات خليعه لشياطين الإنس يد فيها .كان ذلك لايزيد حياتي إلافراغا ومللا أكثر فالضيق لايزال في نفسي والوحده تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب.
فأخذت أبحث عن الدواء..عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أناكذلك والأفكار تتزاحم في خاطري تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ..فانطلقت بسرعه إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق يغمرنفسي ضممته بقوه وكأني أريد أن أمزجه بقلبي .وبريق الدمع يغمر عيني..ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لاحياة بغير الإستقامه بلإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .
فـــيــا من تبحثون عن السعادة..عن الإستقرار النفسي ..عن الطمأنينة..عن النقاء ..عن الصفاء..عن المعاني الإنسانيه..
لاتبتعدوا كثيرا ..ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم.. في تعاليم الدين..قال الله تعالى :{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين}..
نفلا عن مجلة الدعوه ذات النطاقين..
هذه ورقه وقعة في يدي وأنا ذاهبه للمكتبه في الجامعه ..فأحببت نشرها..من باب نشر الخير..ولايؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه مايحب لنفسه..كما يوجد فيها مواضيع أخرى سأكتبها إنشاء الله وأنشرها..ولقد بدلت كلمة ( الالتزام) بإلاستقامه..
يوم كنت لاأدرك شيئا من الحياة غير حياة اللهو والبعد عن تعاليم الدين الإسلامي يومها ذاك كانت الرياح تعصف بي وتقتلع جذور الطمأنينة والهناء من أعماق نفسي والأمواج تصارع علي وتطرحني يمينا وشمالا ساعه في سماع أغنيه ماجنه وساعه يسترق أذني حديث لاه وساعه أقلب صفحات كتاب لايمت إلى الإسلام بصله أو مجلات خليعه لشياطين الإنس يد فيها .كان ذلك لايزيد حياتي إلافراغا ومللا أكثر فالضيق لايزال في نفسي والوحده تكاد تقتلني رغم كثرة الصحاب.
فأخذت أبحث عن الدواء..عن بديل لتلك الحياة التي لم أرتضها لنفسي وبدأت أقلب صفحات تلك الأيام التي تمر مر السحاب وبينما أناكذلك والأفكار تتزاحم في خاطري تذكرت شيئا غاب عني منذ زمن ..فانطلقت بسرعه إليه وحملت القرآن العظيم وضممته إلى صدري في حنان وشوق يغمرنفسي ضممته بقوه وكأني أريد أن أمزجه بقلبي .وبريق الدمع يغمر عيني..ومع كتاب الله رأت عيناي بصيصا من النور وأدركت عندها أن لاحياة بغير الإستقامه بلإسلام وأن مصدر سعادة الإنسان هو الإيمان بالله .
فـــيــا من تبحثون عن السعادة..عن الإستقرار النفسي ..عن الطمأنينة..عن النقاء ..عن الصفاء..عن المعاني الإنسانيه..
لاتبتعدوا كثيرا ..ستجدون ضالتكم بين أيديكم في القرآن الكريم.. في تعاليم الدين..قال الله تعالى :{وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين}..
نفلا عن مجلة الدعوه ذات النطاقين..
حبيت اكتبها لكم