الورده الحمرا
10-01-06, 10:40 PM
ذكر اللـــه
قال تعالى : فاذكروني اذكركـــم .
وقال تعالى : يا أيها الذين آمنـــوا اذكروا الله ذكراً كثيراً .
قال رسول الله : مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل
الحي والميت .
وقال رسول الله : قال تعالى : من ذكرني في نفسه ذكرته
في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم .
وقال معاذ : ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت
بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها .
قال مكحـــول : ذكر الله دواء - وذكر الناس داء .
وعن عكرمة : أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثني عشر
ألف تسبيحــة .
وقال بعض السلف : والله ما أحب الحيـــاة إلا لذكر الله .
وقال عبيد بن عمير : تسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن خير
له من جبال الدنيا تجري معه ذهباً .
وقال بعض السلف : ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن
ذكرك .
قال ابن القيم : مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس الغفلة
مجالس الشياطين ، وكل امرىء يصير إلى ما يناسبه .
قال بعض السلف : أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق فإن
المنافقين قليلوا الذكر : ولا يذكرون الله إلا قليلا .
وقال مالك بن دينار : ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله .
وأخيراً : أخي المسلم :
قال ابن القيم :
إن في الاشتغال بالذكر اشتغالاً عن الكلام الباطل من الغيبة
والنميمة واللغــو . فاللسان لا يسكت البتة
فإما لسان ذاكر وإما لسان لاغ ، ولا بد من أحدهما .
فهي النفس إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطــل .
وهكذا اللسان إن لم تشغله بالذكــر شغلك باللغـــو
منقول للافاده.
قال تعالى : فاذكروني اذكركـــم .
وقال تعالى : يا أيها الذين آمنـــوا اذكروا الله ذكراً كثيراً .
قال رسول الله : مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكره كمثل
الحي والميت .
وقال رسول الله : قال تعالى : من ذكرني في نفسه ذكرته
في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم .
وقال معاذ : ليس يتحسر أهل الجنة على شيء إلا ساعة مرت
بهم لم يذكروا الله سبحانه فيها .
قال مكحـــول : ذكر الله دواء - وذكر الناس داء .
وعن عكرمة : أن أبا هريرة كان يسبح كل يوم اثني عشر
ألف تسبيحــة .
وقال بعض السلف : والله ما أحب الحيـــاة إلا لذكر الله .
وقال عبيد بن عمير : تسبيحة بحمد الله في صحيفة مؤمن خير
له من جبال الدنيا تجري معه ذهباً .
وقال بعض السلف : ما أقبح الغفلة عن ذكر من لا يغفل عن
ذكرك .
قال ابن القيم : مجالس الذكر مجالس الملائكة ومجالس الغفلة
مجالس الشياطين ، وكل امرىء يصير إلى ما يناسبه .
قال بعض السلف : أن كثرة ذكر الله أمان من النفاق فإن
المنافقين قليلوا الذكر : ولا يذكرون الله إلا قليلا .
وقال مالك بن دينار : ما تلذذ المتلذذون بمثل ذكر الله .
وأخيراً : أخي المسلم :
قال ابن القيم :
إن في الاشتغال بالذكر اشتغالاً عن الكلام الباطل من الغيبة
والنميمة واللغــو . فاللسان لا يسكت البتة
فإما لسان ذاكر وإما لسان لاغ ، ولا بد من أحدهما .
فهي النفس إن لم تشغلها بالحق وإلا شغلتك بالباطــل .
وهكذا اللسان إن لم تشغله بالذكــر شغلك باللغـــو
منقول للافاده.