الجندي المجهول
09-01-06, 06:13 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
إخوتي الكرام ..
سأبدأ موضوع بسؤال ..
هل تذكر مظاهر العيد بالنسبة لك وأنت طفل صغير ؟
بالتأكيد تذكر علي الأقل بعض المواقف التي حدثت لك في العيد..
تذكر ملابسك الجديدة التي كان يشتريها لك والديك
تذكر ( العيدية ) التي كان كان يعطيها لك والديك
تذكر كيف كنتم تجتمعون كأسرة واحدة يجمعكم الحب
تذكر السعادة التي كانت تملأ نفسك في كل يوم من أيام العيد
وتذكر الحزن الذي تشعر به بعد إنتهاء أيام العيد
كلنا كنا هكذا إلا شخص واحد
ليس أنا بالتأكيد
وربما ليس أنت
هل عرفت الآن من هو ؟؟
إنه طفل يتيم ..
هل تعلم ماهو شعوره عندما يراك مجتمعاً مع أسرتك ترتدي أفضل الملابس وتتنزه مع أهلك ؟
إن كنت لا تعلم كل ما عليك أن تنظر فقط إلى وجهه
سترى براءة وجة ارتسمت عليه ملامح حزنٍ عميق ومؤسف
حزن يحاول أن يخفيه بابتسامه رقيقه يحاول أن يرسمها علي ثغره
هل رأيت يوماً ذلك الطفل ؟؟
وإن لم تراه هل حاولت يوماً أن تبحث عنه ؟؟
لتحتويه في حضنك الدافيء وتمسح دموعه التي أغرقت وجهه كلما تذكر أنه وحيد لا يقضي عيده مع أسرته مثلما يفعل أقرانه..
هل فكرت يوماً أن تبحث عن هذا الطفل وتزيل شيئاً من يتمه وحزنه ؟؟
اذا كنت لا تعرف كيف يكون هذا الطفل فإليك وصفه..
ستراه وحيداً .. يبكي يتجرع الألم ..
يفتك به الحزن يقذف به يميناً وشمالاً ..
لا يجد صدراً حنوناً ينغمس فيه ..
لا يجد يداً دافئه تمسح دمعته ..
إذا رأيته ضع نفسك مكانه..
هل وضعت نفسك مكانه الآن ؟؟
صف لي شعورك ..
هل تشعر بما يعانيه ؟؟
هل تشعر بقلب ذلك الطفل الذي يدمي الحزن قلبه الصغير ؟؟
إذا شعرت بما يعانيه فلا تتأخر أكثر من هذا وابحث عن ذلك الطفل الآن..
كن بجواره حنوناً دافئاً لاعبه وعامله كأنك من أهله ..
امسح دموعه وابذل أقصي جهدك لرسم البسمه علي شفتيه ..
هل ترى إبتسامته الآن ؟؟
هل ترى السعاده التي ترتسم علي محياه ؟؟
هل ترى كيف يلعب مع أقرانه دون أن يشعر بأي نقص أو أنه فقد أهله ؟؟
يا الــلـــه ... كم هو سعيد الآن ..
هل أنت راضٍ عن نفسك الآن ؟؟
أديت واجبك بقدر استطاعتك ..
ونجحت في رسم البسمه علي شفتيه في أيام العيد ..
لا تعتقد أنك أديت واجبك الآن !!
كلا ....
مازال هناك الكثير ..
هل أثارت أعصابك كلماتي ؟؟
لو حدث لا تفعل شيئاً ..
كل ما عليك هو أن تركل ذلك اليتيم البائس بكل قسوه وتقول له هيا ابتعد عني لقد انتهي العيد وأديت واجبي نحوك..
هذا هو شعور ذلك الطفل عندما تهجره هكذا بعدما زرعت السعادة في قلبه ..
سيشعر بيتمه أكثر وأكثر ..
لذا إياك أن تتخلى عنه ..
كن بجانبه دائماً ..
لا تحطم ذلك القلب الضعيف الصغير ..
والآن .. بعدما قرأت تلك الكلمات ..
صف لي شعورك الآن ؟؟
(ستبحث عن ذلك الطفل وستجعل هدفك هو إسعاده وراحته )
هل تعدني بذلك ؟؟
إن قرأت كل هذا ولم يرق قلبك لهذا الطفل ولم تحزن لأجله ..
فأنت قاسٍ حقاً ..
كم أنت مغفل .. كم أنت بخيل ..
هل تعلم ماهو أجر ذلك عند الله ؟؟
إن كنت لا تعلم فسأذكر لك حديثاً للرسول ( صلي الله عليه وسلم )
قال صلى الله عليه وسلم (انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى) البخاري.
هل تعلم يا من لم يرق قلبك أنك لم تركل ذلك الطفل فقط ..
لقد ركلت فرصه ذهبيه من الله سبحانه وتعالي بأن تكون بجوار الرسول في الجنه ..
إخوتي الأعزاء ..
هل أطلت عليكم كعادتي ..
لن أطيل عليكم أكثر ..
سأقول كلمتي الأخيره ..
باقي ساعات معدودة علي العيد ..
فلا تتأخر أكثر من هذا ..
إبحث عن ذلك الطفل .. واعلم أن لذلك عظيم الأجر والثواب عند الله ..
تحياتي لكم إخوتي
الجندي المجهول
إخوتي الكرام ..
سأبدأ موضوع بسؤال ..
هل تذكر مظاهر العيد بالنسبة لك وأنت طفل صغير ؟
بالتأكيد تذكر علي الأقل بعض المواقف التي حدثت لك في العيد..
تذكر ملابسك الجديدة التي كان يشتريها لك والديك
تذكر ( العيدية ) التي كان كان يعطيها لك والديك
تذكر كيف كنتم تجتمعون كأسرة واحدة يجمعكم الحب
تذكر السعادة التي كانت تملأ نفسك في كل يوم من أيام العيد
وتذكر الحزن الذي تشعر به بعد إنتهاء أيام العيد
كلنا كنا هكذا إلا شخص واحد
ليس أنا بالتأكيد
وربما ليس أنت
هل عرفت الآن من هو ؟؟
إنه طفل يتيم ..
هل تعلم ماهو شعوره عندما يراك مجتمعاً مع أسرتك ترتدي أفضل الملابس وتتنزه مع أهلك ؟
إن كنت لا تعلم كل ما عليك أن تنظر فقط إلى وجهه
سترى براءة وجة ارتسمت عليه ملامح حزنٍ عميق ومؤسف
حزن يحاول أن يخفيه بابتسامه رقيقه يحاول أن يرسمها علي ثغره
هل رأيت يوماً ذلك الطفل ؟؟
وإن لم تراه هل حاولت يوماً أن تبحث عنه ؟؟
لتحتويه في حضنك الدافيء وتمسح دموعه التي أغرقت وجهه كلما تذكر أنه وحيد لا يقضي عيده مع أسرته مثلما يفعل أقرانه..
هل فكرت يوماً أن تبحث عن هذا الطفل وتزيل شيئاً من يتمه وحزنه ؟؟
اذا كنت لا تعرف كيف يكون هذا الطفل فإليك وصفه..
ستراه وحيداً .. يبكي يتجرع الألم ..
يفتك به الحزن يقذف به يميناً وشمالاً ..
لا يجد صدراً حنوناً ينغمس فيه ..
لا يجد يداً دافئه تمسح دمعته ..
إذا رأيته ضع نفسك مكانه..
هل وضعت نفسك مكانه الآن ؟؟
صف لي شعورك ..
هل تشعر بما يعانيه ؟؟
هل تشعر بقلب ذلك الطفل الذي يدمي الحزن قلبه الصغير ؟؟
إذا شعرت بما يعانيه فلا تتأخر أكثر من هذا وابحث عن ذلك الطفل الآن..
كن بجواره حنوناً دافئاً لاعبه وعامله كأنك من أهله ..
امسح دموعه وابذل أقصي جهدك لرسم البسمه علي شفتيه ..
هل ترى إبتسامته الآن ؟؟
هل ترى السعاده التي ترتسم علي محياه ؟؟
هل ترى كيف يلعب مع أقرانه دون أن يشعر بأي نقص أو أنه فقد أهله ؟؟
يا الــلـــه ... كم هو سعيد الآن ..
هل أنت راضٍ عن نفسك الآن ؟؟
أديت واجبك بقدر استطاعتك ..
ونجحت في رسم البسمه علي شفتيه في أيام العيد ..
لا تعتقد أنك أديت واجبك الآن !!
كلا ....
مازال هناك الكثير ..
هل أثارت أعصابك كلماتي ؟؟
لو حدث لا تفعل شيئاً ..
كل ما عليك هو أن تركل ذلك اليتيم البائس بكل قسوه وتقول له هيا ابتعد عني لقد انتهي العيد وأديت واجبي نحوك..
هذا هو شعور ذلك الطفل عندما تهجره هكذا بعدما زرعت السعادة في قلبه ..
سيشعر بيتمه أكثر وأكثر ..
لذا إياك أن تتخلى عنه ..
كن بجانبه دائماً ..
لا تحطم ذلك القلب الضعيف الصغير ..
والآن .. بعدما قرأت تلك الكلمات ..
صف لي شعورك الآن ؟؟
(ستبحث عن ذلك الطفل وستجعل هدفك هو إسعاده وراحته )
هل تعدني بذلك ؟؟
إن قرأت كل هذا ولم يرق قلبك لهذا الطفل ولم تحزن لأجله ..
فأنت قاسٍ حقاً ..
كم أنت مغفل .. كم أنت بخيل ..
هل تعلم ماهو أجر ذلك عند الله ؟؟
إن كنت لا تعلم فسأذكر لك حديثاً للرسول ( صلي الله عليه وسلم )
قال صلى الله عليه وسلم (انا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين في الجنة وأشار بالسبابة والوسطى) البخاري.
هل تعلم يا من لم يرق قلبك أنك لم تركل ذلك الطفل فقط ..
لقد ركلت فرصه ذهبيه من الله سبحانه وتعالي بأن تكون بجوار الرسول في الجنه ..
إخوتي الأعزاء ..
هل أطلت عليكم كعادتي ..
لن أطيل عليكم أكثر ..
سأقول كلمتي الأخيره ..
باقي ساعات معدودة علي العيد ..
فلا تتأخر أكثر من هذا ..
إبحث عن ذلك الطفل .. واعلم أن لذلك عظيم الأجر والثواب عند الله ..
تحياتي لكم إخوتي
الجندي المجهول