الورده الحمرا
07-01-06, 12:44 AM
ينتظر أن تتبلور مساء اليوم «الصيغة المناسبة» التي سيعدّ في ضوئها منتخب لبنان لكرة القدم المدعو لخوض تصفيات كأس أمم آسيا الـ14، والتي أوقعته قرعتها ضمن المجموعة الرابعة الى جانب البحرين والكويت واستراليا.
وكانت اللجنة العليا للاتحاد شكلت أول من أمس الجهاز الفني والاداري الذي ضم عدنان الشرقي (مديراً فنياً)، اميل رستم (مدرباً)، محمد شريف (مدرباً لحراس المرمى)، حسن شغري (ادارياً) وأحمد فخر الدين (مسؤولاً للتجهيزات)، وعلى قاعدة «التطوع الوطني من دون أي تعويضات مالية» نظراً للضغوط المالية التي تكبّل الاتحاد.
وجاء الاختيار من ضمن سياسة «جود من الموجود» لا سيما ان أعضاء الجهاز من أصحاب الخبرة في ميدانهم، وسبق للشرقي ورستم ان توليا المهمة سابقاً. وكان الشرقي مدرباً للمنتخب الذي خاض تصفيات كأس العام 1994، والتي حلّ لبنان فيها ثانياً خلف كوريا الجنوبية.=وأعلن الشرقي الذي ارتبط اسمه بانجازات نادي الانصار (بطل الدوري 11 مرة) أمس لـ «الحياة» ان التركيز سينصب على تأمين الحد الادنى من الامكانات على الصعد كافة، في ظل الضائقة المالية. وبالتالي «أجد أنه من غير المناسب أجبار احد من اللاعبين المختارين على الانخراط في الاعداد اذا كان لا يناسبه العمل التطوعي، والامر ينطبق على المحترفين في الخارج وهم: محمد قصاص (القادسية السعودي)، رضا عنتر ويوسف محمد (فرايبورغ الالماني)، لأن الاهم بالنسبة لنا الانضباط ما يخفف جزءاً من المشكلات التي نعانيها». وسيقترح الجهاز الفني تأمين خوض مباريات دولية ودية في المدى المنظور، علماً ان الفترة التي تفصل لبنان عن لقائه الكويت في 22 شباط (فبراير) المقبل غير كافية للاعداد الخاص. وبناء عليه سيُفرّغ اللاعبون قبل أسبوع من موعدها.
يذكر ان المنتخب اللبناني لم ينشط منذ فراغه من خوض تصفيات كأس العام 2006، والتي حقق فيها نتائج مقبولة قياساً الى امكاناته، ومنها تعادله مع كوريا الجنوبية 1-1.
من جهته، لفت أمين السر العام للاتحاد رهيف علامة، في اطار تعليقه على نتيجة الى ان المهمة صعبة، « وزادت صعوبتها بوجود استراليا».
وقال علامة لـ «الحياة»: «أسجل تحفظي على تصنيف استراليا ضمن المستوى الرابع، اذ ان القرعة راعت أموراً شكلية على حساب منطق الأمور. واعتمدت استراليا في المستوى الرابع قياساً الى انها حديثة الانتساب الى الاتحاد الآسيوي، وفي ضوء اللوائح المقررة، لكن ذلك لا يخفي السجل الحافل لاستراليا على صعيد اللعبة في اطار اتحاد أوقيانوسيا، وتأهلها أكثر من مرة لنهائيات كأس العالم، لذا فإن التصنيف راعى الشكل فقط «.
وأشار علامة الى ان «المهمة أساساً صعبة أمام الكويت والبحرين في ضوء عدم الجهوز الحالي للمنتخب اللبناني، ووقوع المنتخب الاسترالي في المجموعة ذاتها، جعل الوضع عسيراً جداً».
وكانت اللجنة العليا للاتحاد شكلت أول من أمس الجهاز الفني والاداري الذي ضم عدنان الشرقي (مديراً فنياً)، اميل رستم (مدرباً)، محمد شريف (مدرباً لحراس المرمى)، حسن شغري (ادارياً) وأحمد فخر الدين (مسؤولاً للتجهيزات)، وعلى قاعدة «التطوع الوطني من دون أي تعويضات مالية» نظراً للضغوط المالية التي تكبّل الاتحاد.
وجاء الاختيار من ضمن سياسة «جود من الموجود» لا سيما ان أعضاء الجهاز من أصحاب الخبرة في ميدانهم، وسبق للشرقي ورستم ان توليا المهمة سابقاً. وكان الشرقي مدرباً للمنتخب الذي خاض تصفيات كأس العام 1994، والتي حلّ لبنان فيها ثانياً خلف كوريا الجنوبية.=وأعلن الشرقي الذي ارتبط اسمه بانجازات نادي الانصار (بطل الدوري 11 مرة) أمس لـ «الحياة» ان التركيز سينصب على تأمين الحد الادنى من الامكانات على الصعد كافة، في ظل الضائقة المالية. وبالتالي «أجد أنه من غير المناسب أجبار احد من اللاعبين المختارين على الانخراط في الاعداد اذا كان لا يناسبه العمل التطوعي، والامر ينطبق على المحترفين في الخارج وهم: محمد قصاص (القادسية السعودي)، رضا عنتر ويوسف محمد (فرايبورغ الالماني)، لأن الاهم بالنسبة لنا الانضباط ما يخفف جزءاً من المشكلات التي نعانيها». وسيقترح الجهاز الفني تأمين خوض مباريات دولية ودية في المدى المنظور، علماً ان الفترة التي تفصل لبنان عن لقائه الكويت في 22 شباط (فبراير) المقبل غير كافية للاعداد الخاص. وبناء عليه سيُفرّغ اللاعبون قبل أسبوع من موعدها.
يذكر ان المنتخب اللبناني لم ينشط منذ فراغه من خوض تصفيات كأس العام 2006، والتي حقق فيها نتائج مقبولة قياساً الى امكاناته، ومنها تعادله مع كوريا الجنوبية 1-1.
من جهته، لفت أمين السر العام للاتحاد رهيف علامة، في اطار تعليقه على نتيجة الى ان المهمة صعبة، « وزادت صعوبتها بوجود استراليا».
وقال علامة لـ «الحياة»: «أسجل تحفظي على تصنيف استراليا ضمن المستوى الرابع، اذ ان القرعة راعت أموراً شكلية على حساب منطق الأمور. واعتمدت استراليا في المستوى الرابع قياساً الى انها حديثة الانتساب الى الاتحاد الآسيوي، وفي ضوء اللوائح المقررة، لكن ذلك لا يخفي السجل الحافل لاستراليا على صعيد اللعبة في اطار اتحاد أوقيانوسيا، وتأهلها أكثر من مرة لنهائيات كأس العالم، لذا فإن التصنيف راعى الشكل فقط «.
وأشار علامة الى ان «المهمة أساساً صعبة أمام الكويت والبحرين في ضوء عدم الجهوز الحالي للمنتخب اللبناني، ووقوع المنتخب الاسترالي في المجموعة ذاتها، جعل الوضع عسيراً جداً».