ناصر روكا
30-04-07, 03:24 PM
اقوالهم وهم على فراش الموت
الصحابه رضوان الله عليهم
أبوبكر الصديق ..........
لما احتضر رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال :
و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني
فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل
حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل
و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين
من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته
عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا
عمر بن الخطاب ............
ولما طعن جاء عبدالله بن عباس ,فقال .. : يا أمير المؤمنين
أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله
عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف
عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو
عنك راض فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه
فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه
الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه
الذي مات فيه فقال : ضع رأسي على الأرض
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل
عثمان بن عفان ..........
رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أستعديك و أستعينك
على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه
فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله
علي بن أبي طالب ..............
رضي الله عنه بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي
فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة
واحدة لا تزيدوه عليها .ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال :
لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا
فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم
معاذ بن جبل.............
رضي الله عنه و أرضاه الصحابي الجليل معاذ بن جبل
حين حضرته الوفاة و جاءت ساعة الإحتضار نادى ربه قائلا
يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك اللهم إنك تعلم أنني
ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .
و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء
بالركب عند حلق العلم ثم فاضت روحه بعد أن قال : لا إله إلا الله
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه
سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر إلى أن قال و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ
بلال بن رباح..........
رضي الله عنه و أرضاه حينما أتى بلال الموت .. قالت زوجته :
وا حزناه فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت
و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه
أبو ذر الغفاري.............
رضي الله عنه و أرضاه لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته
فقال : ما يبكيك ؟ قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض
فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم
يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا :
ما لك يا أمة الله ؟ قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه
فقالوا : من هو ؟ قالت : أبو ذر قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه
في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبدالله بن مسعود
فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين
أبوالدرداء..............
الصحابي الجليل رضي الله عنه و أرضاه
لما جاء أبا الدرداء الموت قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ الارجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله
سلمان الفارسي ..............
رضي الله عنه و أرضاه بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له
ما يبكيك ؟ فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء
الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام
المطهرة : إناء يتطهر فيه
عبدالله بن مسعود ..........ا
لصحابي الجليل رضي الله عنه
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل و دع مطلب الحاجات إلى الناس
فإن ذلك فقر حاضر و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به
و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل
و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها
الحسن بن على ..............
سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي
عندك , فإني لم أصب بمثلها !
معاوية بن أبي سفيان .............
الصحابي الجليل رضي الله عنه قال معاوية رضي الله عنه عند
موته لمن حوله : أجلسوني فأجلسوه فجلس يذكر الله ثم بكى
و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام
أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟! ثم بكى و قال : يا رب
يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي اللهم أقل العثرة
و اغفر الزلة و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق
بأحد سواك ثم فاضت رضي الله عنه
الصحابه رضوان الله عليهم
أبوبكر الصديق ..........
لما احتضر رضي الله عنه وأرضاه حين وفاته قال :
و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد
و قال لعائشة : انظروا ثوبي هذين , فإغسلوهما و كفنوني
فيهما , فإن الحي أولى بالجديد من الميت
و لما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :
إني أوصيك بوصية , إن أنت قبلت عني : إن لله عز و جل
حقا بالليل لا يقبله بالنهار , و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل
و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة , و إنما ثقلت موازين
من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا , و ثقلت ذلك عليهم , و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا , و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل , و خفته
عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا
عمر بن الخطاب ............
ولما طعن جاء عبدالله بن عباس ,فقال .. : يا أمير المؤمنين
أسلمت حين كفر الناس , و جاهدت مع رسول الله صلى الله
عليه و سلم حين خذله الناس , و قتلت شهيدا و لم يختلف
عليك اثنان , و توفي رسول الله صلى الله عليه و سلم و هو
عنك راض فقال له : أعد مقالتك فأعاد عليه
فقال : المغرور من غررتموه , و الله لو أن لي ما طلعت عليه
الشمس أو غربت لافتديت به من هول المطلع
و قال عبدالله بن عمر : كان رأس عمر على فخذي في مرضه
الذي مات فيه فقال : ضع رأسي على الأرض
فقلت : ما عليك كان على الأرض أو كان على فخذي ؟
فقال : لا أم لك , ضعه على الأرض
فقال عبدالله : فوضعته على الأرض
فقال : ويلي وويل أمي إن لم يرحمني ربي عز و جل
عثمان بن عفان ..........
رضي الله عنه و أرضاه
قال حين طعنه الغادرون و الدماء تسيل على لحيته : لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين اللهم إني أستعديك و أستعينك
على جميع أموري و أسألك الصبر على بليتي
ولما إستشهد فتشوا خزائنه فوجدوا فيها صندوقا مقفلا . ففتحوه
فوجدوا فيه ورقة مكتوبا عليها (هذه وصية عثمان)
بسم الله الرحمن الرحيم
عثمان بن عفان يشهد أن لا إله إلا الله و حده لا شريك له و أن محمدا عبده و رسوله و أن الجنة حق . و أن الله يبعث من في القبور ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد . عليها يحيا و عليها يموت و عليها يبعث إن شاء الله
علي بن أبي طالب ..............
رضي الله عنه بعد أن طعن علي رضي الله عنه
قال : ما فعل بضاربي ؟
قالو : أخذناه قال : أطعموه من طعامي , و اسقوه من شرابي
فإن أنا عشت رأيت فيه رأيي , و إن أنا مت فإضربوه ضربة
واحدة لا تزيدوه عليها .ثم أوصى الحسن أن يغسله و قال :
لا تغالي في الكفن فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
يقول : لاتغالوا في الكفن فإنه يسلب سلبا سريعا
و أوصى : إمشوا بي بين المشيتين لا تسرعوا بي , و لا تبطئوا
فإن كان خيرا عجلتموني إليه , و إن كان شرا ألقيتموني عن أكتافكم
معاذ بن جبل.............
رضي الله عنه و أرضاه الصحابي الجليل معاذ بن جبل
حين حضرته الوفاة و جاءت ساعة الإحتضار نادى ربه قائلا
يا رب إنني كنت أخافك , و أنا اليوم أرجوك اللهم إنك تعلم أنني
ما كنت أحب الدنيا لجري الأنهار , و لا لغرس الأشجار .
و إنما لظمأ الهواجر , و مكابدة الساعات , و مزاحمة العلماء
بالركب عند حلق العلم ثم فاضت روحه بعد أن قال : لا إله إلا الله
روى الترمذي أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال .. : نعم الرجل معاذ بن جبل و روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه
سلم قال : أرحم الناس بأمتي أبوبكر إلى أن قال و أعلمهم بالحلال و الحرام معاذ
بلال بن رباح..........
رضي الله عنه و أرضاه حينما أتى بلال الموت .. قالت زوجته :
وا حزناه فكشف الغطاء عن وجهه و هو في سكرات الموت
و قال : لا تقولي واحزناه , و قولي وا فرحاه
ثم قال : غدا نلقى الأحبة ..محمدا و صحبه
أبو ذر الغفاري.............
رضي الله عنه و أرضاه لما حضرت أبا ذر الوفاة .. بكت زوجته
فقال : ما يبكيك ؟ قالت : و كيف لا أبكي و أنت تموت بأرض
فلاة و ليس معنا ثوب يسعك كفنا
فقال لها : لا تبكي و أبشري فقد سمعت النبي صلى الله عليه و سلم
يقول لنفر أنا منهم : ليموتن رجل منكم بفلاة من الأرض يشهده عصابة من المؤمنين و ليس من أولئك النفر أحد إلا و مات في قرية و جماعة , و أنا الذي أموت بفلاة , و الله ما كذبت و لا كذبت فانظري الطريق
قالت :أنى و قد ذهب الحاج و تقطعت الطريق
فقال انظري فإذا أنا برجال فألحت ثوبي فأسرعوا إلي فقالوا :
ما لك يا أمة الله ؟ قالت : امرؤ من المسلمين تكفونه
فقالوا : من هو ؟ قالت : أبو ذر قالوا : صاحب رسول الله
ففدوه بأبائهم و أمهاتهم و دخلوا عليه فبشرهم و ذكر لهم الحديث
و قال : أنشدكم بالله , لا يكفنني أحد كان أمير أو عريفا أو بريدا
فكل القوم كانوا نالوا من ذلك شيئا غير فتى من الأنصار فكفنه
في ثوبين لذلك الفتى و صلى عليه عبدالله بن مسعود
فكان في ذلك القوم رضي الله عنهم أجمعين
أبوالدرداء..............
الصحابي الجليل رضي الله عنه و أرضاه
لما جاء أبا الدرداء الموت قال : ألا رجل يعمل لمثل مصرعي هذا ؟
ألا رجل يعمل لمثل يومي هذا ؟ الارجل يعمل لمثل ساعتي هذه ؟
ثم قبض رحمه الله
سلمان الفارسي ..............
رضي الله عنه و أرضاه بكى سلمان الفارسي عند موته , فقيل له
ما يبكيك ؟ فقال : عهد إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أن يكون زاد أحدنا كزاد الراكب , و حولي هذه الأزواد
و قيل : إنما كان حوله إجانة و جفنة و مطهرة !
الإجانة : إناء يجمع فيه الماء
الجفنة : القصعة يوضع فيها الماء و الطعام
المطهرة : إناء يتطهر فيه
عبدالله بن مسعود ..........ا
لصحابي الجليل رضي الله عنه
لما حضر عبدالله بن مسعود الموت دعا إبنه فقال : يا عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود , إني أوصيك بخمس خصال , فإحفظهن عني : أظهر اليأس للناس , فإن ذلك غنى فاضل و دع مطلب الحاجات إلى الناس
فإن ذلك فقر حاضر و دع ما تعتذر منه من الأمور , و لا تعمل به
و إن إستطعت ألا يأتي عليك يوم إلا و أنت خير منك بالأمس , فافعل
و إذا صليت صلاة فصل صلاة مودع , كأنك لا تصلي بعدها
الحسن بن على ..............
سبط رسول الله و سيد شباب أهل الجنة رضي الله عنه
لما حضر الموت بالحسن بن علي رضي الله عنهما , قال : أخرجوا فراشي إلى صحن الدار , فأخرج فقال : اللهم إني أحتسب نفسي
عندك , فإني لم أصب بمثلها !
معاوية بن أبي سفيان .............
الصحابي الجليل رضي الله عنه قال معاوية رضي الله عنه عند
موته لمن حوله : أجلسوني فأجلسوه فجلس يذكر الله ثم بكى
و قال : الآن يا معاوية .. جئت تذكر ربك بعد الانحطام و الانهدام
أما كان هذا و غض الشباب نضير ريان ؟! ثم بكى و قال : يا رب
يا رب , ارحم الشيخ العاصي ذا القلب القاسي اللهم أقل العثرة
و اغفر الزلة و جد بحلمك على من لم يرج غيرك و لا وثق
بأحد سواك ثم فاضت رضي الله عنه