الجندي المجهول
02-01-06, 06:38 PM
هذة قصتي((ورحلت حبيبتي))
كم أفتقد حرارتها المعتاده ولهفتها المحببه
وذلك الحب الذي يطل من عينيها وكلماتها
فيرقص له قلبي وينتعش به كياني
ويتجدد له شباب كل خليه في جسدي
كل هذا إختفي بعد رحيلها
حتي أثناء رحيلها , كانت جميله , رقيقه ناعمه, حانيه.
إلي حد إنفطر معه قلبي وذاب له وجداني ..
لقد تحملت مني ومن أجلي طويلا ..وكثيرا .
تحملت عصبيتي , وتعنتي وثوراتي في أثناء مناقشتنا.
وإصراري الدائم علي رأيي , ونوبات المرض التي تعاودني باستمرار.
تحملت كل هذا بصبر... لأنها أحبتني ...
كان حبها عظيما,رائعا, عميقا
علي نحو لم أتخيل حتي وجوده منذ وعت عيناي الدنيا...
وبكل ذره في كياني , أحببتها.
بكل نبضه في قلبي عشقتها ...
بكل نفس يردده صدري أدمنتها...
ولكنني لم أمنحها قط مثلما منحتني..
لم أمنحها الحب الكافي..
أو الدفْ المطلق ,أو الشعور بالأمن والأمان ..
لم أمنحها أبدا عشر ما منحتني إياه..
كانت تتمني أن يربطنا إطار شرعي دائم ..
وكنت أعلم أنها ستصبح أعظم زوجة في الوجود..
أعظم حبيبه وعشيقه وأم..
ولكن القدر لم يسمح لي بهذا..
كنت أقاتل وأقاتل , والأمور تزداد صعوبة , وتعقيداً أكثر واكثر..
وصبرت حبيبتي علي كل هذا .., لم يكل حبها وحنانها قط..
لم تتوقف لحظه عن منحي كل ما يمكنها ..
حتي تري نظرة سعاده واحدة في عيني ..
حتي ...
ماتت, ورحلت للأبد...
لو أن رصاصه أطلقت علي قلبي لما ارتجف كما فعل في هذه اللحظه...
لقد شعرت وكأن قلبي قد تمزق دفعه واحده...
بل كأنه إنتزع من بين ضلوعي , وألقي به في أتون من النار..
إنهارت مشاعري يومئذ .., وسقطت صريع المرض...
كرهت الدنيا ... وودعت الحياه...وتمنيت الموت...
ومن يومها وأنا أجتر أحزاني ...وآلامي...ويأسي وغضبي ..
وكراهيتي لنفسي...
خفق قلبي فرحاً حينما أخبرتها عن حبي لها ...
وإنفطر قلبي وتمزقت نفسي عندما ضاع هذا الحب ...
بسببي...
هكذا ...من قمة الحماس إلي قاع اليأس في ثانيه واحده...
جفت في عيني الدموع , تحطم في قلبي الأمل ...
ولم يعد هناك معني للحياه ..
لقد فقدت حبي الوحيد للأبد..
ومن يومها ..
بقيت عيناي جافتين ..
علي الرغم من الدموع الغزيره التي انهمرت من قلبي..
وأنا اتطلع إلي وجها الرقيق الذي عشقته بكل كياني ..
لآخر مرة .. في حياتها وحياتي...
ولأول مره في حياتي شعرت بعجز ومراره بلا حدود...
كانت لحظات لايمكن نسيانها قط...
أكثر لحظات حياتي ألماً , وعذاباً ومراره...
رحلت حبيبتي الوحيده وتركتني غير قادر علي النطق ...
وعيناي تدوران في كل مكان حولي ...
كل شبر كان يذكرني بها ... كنت أراها في كل ركن...
أسمع ضحكاتها وكلماتها في كل مكان...
أشم عطرها الرقيق في كل لحظه ...
وجهها لايفارق خيالي قط...
وقلبي لايمكن أن ينساها ابدا ...
لا يمكنني أن أتصور الحياة بدونها ...
كم أشعر بالحزن لغيابها...
كم أشعر بالوحدة دونها...
وكم أجاهد وأقاتل بكل ما تبقي في كياني من قوة وإراده وإصرار...
حتي أتغلب علي ذلك الحزن الذي يعصف بنفسي ...
ساعدني يا رب علي تجاوز المحنه ...
ساعدني علي إحتمال فراقها , حتي يعود إليّ حبها ...
أو ترحل روحي ... بجوار روحها ...
إنسان فقد قلبه
كم أفتقد حرارتها المعتاده ولهفتها المحببه
وذلك الحب الذي يطل من عينيها وكلماتها
فيرقص له قلبي وينتعش به كياني
ويتجدد له شباب كل خليه في جسدي
كل هذا إختفي بعد رحيلها
حتي أثناء رحيلها , كانت جميله , رقيقه ناعمه, حانيه.
إلي حد إنفطر معه قلبي وذاب له وجداني ..
لقد تحملت مني ومن أجلي طويلا ..وكثيرا .
تحملت عصبيتي , وتعنتي وثوراتي في أثناء مناقشتنا.
وإصراري الدائم علي رأيي , ونوبات المرض التي تعاودني باستمرار.
تحملت كل هذا بصبر... لأنها أحبتني ...
كان حبها عظيما,رائعا, عميقا
علي نحو لم أتخيل حتي وجوده منذ وعت عيناي الدنيا...
وبكل ذره في كياني , أحببتها.
بكل نبضه في قلبي عشقتها ...
بكل نفس يردده صدري أدمنتها...
ولكنني لم أمنحها قط مثلما منحتني..
لم أمنحها الحب الكافي..
أو الدفْ المطلق ,أو الشعور بالأمن والأمان ..
لم أمنحها أبدا عشر ما منحتني إياه..
كانت تتمني أن يربطنا إطار شرعي دائم ..
وكنت أعلم أنها ستصبح أعظم زوجة في الوجود..
أعظم حبيبه وعشيقه وأم..
ولكن القدر لم يسمح لي بهذا..
كنت أقاتل وأقاتل , والأمور تزداد صعوبة , وتعقيداً أكثر واكثر..
وصبرت حبيبتي علي كل هذا .., لم يكل حبها وحنانها قط..
لم تتوقف لحظه عن منحي كل ما يمكنها ..
حتي تري نظرة سعاده واحدة في عيني ..
حتي ...
ماتت, ورحلت للأبد...
لو أن رصاصه أطلقت علي قلبي لما ارتجف كما فعل في هذه اللحظه...
لقد شعرت وكأن قلبي قد تمزق دفعه واحده...
بل كأنه إنتزع من بين ضلوعي , وألقي به في أتون من النار..
إنهارت مشاعري يومئذ .., وسقطت صريع المرض...
كرهت الدنيا ... وودعت الحياه...وتمنيت الموت...
ومن يومها وأنا أجتر أحزاني ...وآلامي...ويأسي وغضبي ..
وكراهيتي لنفسي...
خفق قلبي فرحاً حينما أخبرتها عن حبي لها ...
وإنفطر قلبي وتمزقت نفسي عندما ضاع هذا الحب ...
بسببي...
هكذا ...من قمة الحماس إلي قاع اليأس في ثانيه واحده...
جفت في عيني الدموع , تحطم في قلبي الأمل ...
ولم يعد هناك معني للحياه ..
لقد فقدت حبي الوحيد للأبد..
ومن يومها ..
بقيت عيناي جافتين ..
علي الرغم من الدموع الغزيره التي انهمرت من قلبي..
وأنا اتطلع إلي وجها الرقيق الذي عشقته بكل كياني ..
لآخر مرة .. في حياتها وحياتي...
ولأول مره في حياتي شعرت بعجز ومراره بلا حدود...
كانت لحظات لايمكن نسيانها قط...
أكثر لحظات حياتي ألماً , وعذاباً ومراره...
رحلت حبيبتي الوحيده وتركتني غير قادر علي النطق ...
وعيناي تدوران في كل مكان حولي ...
كل شبر كان يذكرني بها ... كنت أراها في كل ركن...
أسمع ضحكاتها وكلماتها في كل مكان...
أشم عطرها الرقيق في كل لحظه ...
وجهها لايفارق خيالي قط...
وقلبي لايمكن أن ينساها ابدا ...
لا يمكنني أن أتصور الحياة بدونها ...
كم أشعر بالحزن لغيابها...
كم أشعر بالوحدة دونها...
وكم أجاهد وأقاتل بكل ما تبقي في كياني من قوة وإراده وإصرار...
حتي أتغلب علي ذلك الحزن الذي يعصف بنفسي ...
ساعدني يا رب علي تجاوز المحنه ...
ساعدني علي إحتمال فراقها , حتي يعود إليّ حبها ...
أو ترحل روحي ... بجوار روحها ...
إنسان فقد قلبه