الدكتور البدوي
16-04-07, 09:57 AM
http://www.ksa-7be.com/up/up24/18ae440c3c.gif (http://www.ksa-7be.com/up)
البقاء للأذكى
كيفن تشن، مدير عام "إتش تي سي" في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الكومنولث المستقلة
تتيح المساعدات الرقمية والتي تتبنى نظام تشغيل ويندوز لمستخدميها الاستغناء عن الكمبيوترات الدفترية أثناء التنقل، كما أنها تستهدف جميع المستخدمين الذين يرغبون بالوصول إلى بريدهم الإلكتروني أو بياناتهم المختلفة بعيدا عن كمبيوتراتهم، إذ تتيح هذه الأجهزة بفضل منصة تشغيل ويندوز مرونة عالية في التعامل مع هذه البيانات والمعلومات
إذ سجلت أسواق الشرق الأوسط على مر السنوات الأخيرة نشاطا ملحوظا للمساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية، مما حذا ببعض شركات التصنيع الأولية والتي كانت تكتفي بتصنيع هذه الأجهزة وتقديمها لشركاء يعملون على تسويقها في المنطقة إلى الإقدام على العمل مباشرة مع هذه الأسواق للاستفادة من هذه التطورات التي تمر بالمنطقة.
ويرى غالبية المتابعين لأسواق المنطقة أن التطورات التي حملتها السنوات الثلاثة الأخيرة ساهمت في دفع نشاط أسواق المساعدات الرقمية تحديدا، ووفقا لأحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"، موزع منتجات "آيميت" في المنطقة:" واصلت أسواق المساعدات الشخصية الرقمية توسعها على مر السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، غير أن الأمر ذاته لا ينطبق على أسواق الهواتف الذكية، ولعل السبب في ذلك هو نجاح شركات تصنيع المساعدات الرقمية في توطين وتعريب معظم البرامج والتطبيقات وحتى مزايا نظام التشغيل، ومنها تقديم التقويم الهجري ومواقيت الصلاة. غير أن هذا لا ينفي حقيقة أن حصة المساعدات الرقمية لا تزال محدودة إذا ما قورنت بالحجم الإجمالي لأسواق الهواتف الجوالة. وهذا يعني أن الفرصة لا تزال متاحة للنمو وحجز حصة سوقية أمبر من باقي المنتجات".
من جهته قال هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا":" تواصل أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية نموها نموها بمعدلات فائقة في منطقة الشرق الأوسط، وهناك طلب متزايد على حلول وتقنيات التجوال الشخصي، ومن الملاحظ أن المستخدمين في منطقتنا يقضون جزء كبيرا من أوقاتهم في السفر وعلى متن الطائرات بعيدا عن مكاتب أعمالهم، حتى أن البعض يقضي وقتا في هذه الطائرات والمطارات يفوق ما يقضونه مع عائلاتهم في المنازل. وتبدو الحاجة مشتركة بين مختلف شرائح المستخدمين إلى إمكانية الوصول إلى البيانات أثناء التنقل والحركة".
ويوافقه شادي عبد الله، مدير تطوير الأعمال لدى "آي إم إس"، موزع منتجات شركة "آي دو" في الأسواق، الرأي بقوله:" يفوق معدل نمو أسواق المساعدات الرقمية ما تحققه الهواتف الذمية في المنطقة، ذلك أن المستخدم الذي يرغب بتجربة نظام ويندوز موبايل سيعمد إلى الحصول على مساعد رقمي يوفر له مزيدا من المزايا والأداء والمواصفات المتقدمة".
كما أن فيشنو تيامي، مدير فئة منتجات الأجهزة الجوالة والكفية في مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" يشارك العزاوي الرأي في نمو أسواق المساعدات الرقمية، غير أنه يعتقد بأن هذه الأخيرة إضافة إلى الهواتف الذكية تسجل نموا متوازيا في المنطقة، ويقول:" صحيح أن معدلات النمو لم ترقى بعد إلى ما تسجله أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن أسواق المساعدات الرقمية التي تدعم الاستخدام اللاسلكي تسل نموا متواصلا في الشرق الأوسط". وأضاف:" إننا في إتش بي نعتزم إطلاق هاتفا ذكيا يعتمد نظام ويندوز موبايل 6.0 يتوفر في المنطقة خلال أبريل القادم من هذا العام".
أحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"
من جهتها تقول هدير محفوظ، مدير التسويق لقطاع البيع بالتجزئة لدى شركة "دان غارد"، أحد شركتي التوزيع لشركة "إتش تي سي" التي أعلنت حديثا عن انضمامها إلى عالم الشركات المتواجدة بنفسها في أسواق المنطقة:" تسجل الأسواق بمختلف فئات وشرائح المستخدمين، وحتى المراهقين، توجها ملحوظا نحو الهواتف الذكية، وهم يفضلون التعامل مع "ويندوز موبايل" لأنها بيئة تشغيل قريبة من بيئة عمل كمبيوتره المكتبي. كما أن توفر بعض البرامج والتطبيقات تجذب مزيدا من المستخدمين إلى هذه الأجهزة. إلا أن هذا لا يعني أننا نركز على هذه الشريحة فقط دون غيرها، بل نستهدف جميع فئات المستخدمين من رجال أعمال وكثيري الأسفار ومختلف الشرائح، وليس أثر هذا التحول في الأسواق مقتصرا على شركة "إتش تي سي" وحدها، بل هو مشترك مع باقي الشركات المتواجدة في هذه الأسواق، والدليل على ذلك أن مجموعة من شركات تصنيع الكمبيوترات العالمية تقدم اليوم مساعدات رقمية لأسواق المنطقة، وأصبحت هذه التقنيات تفرض نفسها كأي تطور آخر يطرأ على الأسواق. وبالتالي فإن الطلب على هذه الأجهزة في الأسواق هو الذي يحكم التوجهات التي تتخذها وليس شركات التصنيع أو التوزيع".
غير أن مجموعة من العوامل تؤثر في هذا النمو، ومن أهمها تلك الثورة التي شهدتها أسواق البيع بالتجزئة، والتي أسهمت في زيادة طلب المستهلكين على المنتجات وتخصيصهم مزيدا من ميزانياتهم للحصول عليها. ولكن تبقى التطورات التي يشهدها عالم الاتصالات في المنطقة من أهم العوامل المؤثرة في ذلك، وقد تراوح ذلك ما بين تطوير شبكات الجيل الثالث والجيل 3.5 وصولا إلى تقنيات اتصال لا سلكي سريع يفوق الاتصال السلكي أحيانا. كما أن توفر الخرائط الرقمية للمنطقة تساعد في انتشار حلول تحديد المواقع باستخدام الأقمار الصناعية وأجهزة الملاحة، وهي أكثر توفرا في المساعدات الرقمية اليوم من ذي قبل.
هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا"
يقول بدروسيان:" أعتقد أن العامل الأهم الذي يؤثر في تطور هذه الأسواق هو توفر الحلول التي تتبنى هذه الأجهزة. فلا يكفي المستخدم عادة أن يحصل على هاتف ذكي يمكنه تشغيل أوراق إكسل أو مستندات وورد، ولكن ما يرغب به المستخدم حتما هو توفر حلول تدعم الاستخدام الجوال وتتيح الوصول إلى البيانات والمعلومات أثناء التنقل من مكان لآخر سواء عن طريق تقنية دفع البريد الإلكتروني أو غيرها، وطبعا يحتاج المستخدم إلى خدمات اتصال سريع بالإنترنت بحيث يمكنه الحصول على هذه الملفات بسهولة مثل تقنية HSDPA. فلن ينتظر المستخدم ثلاثين دقيقة لتنزيل كل الملفات المطلوبة عبر سرعة اتصال بطيئة. ولتوفير هذه التجربة للمستخدم فإننا بحاجة إلى وجود شركة تزويد الخدمات التي تدعم تقديم هذه الخدمات بسرعة عالية أثناء التجوال. ولا شك أن مثل هذه العوامل تساعد كثيرا في دفع وتطور أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية". ولا يمكن التطرق للتقنيات التي تؤثر ي هذه الأسواق دون الوقوف على تقنية دفع البريد الإلكتروني، والتي تجمع شركات تصنيع وتوزيع هذه الأجهزة على أهميتها لتطور الأسواق. يقول العزاوي:" إن تقنية دفع البريد الإلكتروني تضيف قيمة كبيرة لكل من المستهلكين وقطاع الأعمال على حد سواء. وبالرغم من أنه قد يخفى على الكثيرين أن هذه التقنية متاحة على أجهزة "بلاك بيري" إضافة إلى الأجهزة التي تعم بمنصة "ويندوز موبايل"، ولا شك أن هذه التقنية تتيح لشركات تصنيع المساعدات الرقمية تقديم عروض أكثر قيمة للعملاء في قطاع المشاريع، والتي تمكن الشركات العالمية من تبني استراتيجيات ثابتة لتقنية المعلومات في مختلف مقرات عملياتها على مستوى العالم".
البقاء للأذكى
كيفن تشن، مدير عام "إتش تي سي" في الشرق الأوسط وأفريقيا ودول الكومنولث المستقلة
تتيح المساعدات الرقمية والتي تتبنى نظام تشغيل ويندوز لمستخدميها الاستغناء عن الكمبيوترات الدفترية أثناء التنقل، كما أنها تستهدف جميع المستخدمين الذين يرغبون بالوصول إلى بريدهم الإلكتروني أو بياناتهم المختلفة بعيدا عن كمبيوتراتهم، إذ تتيح هذه الأجهزة بفضل منصة تشغيل ويندوز مرونة عالية في التعامل مع هذه البيانات والمعلومات
إذ سجلت أسواق الشرق الأوسط على مر السنوات الأخيرة نشاطا ملحوظا للمساعدات الشخصية الرقمية والهواتف الذكية، مما حذا ببعض شركات التصنيع الأولية والتي كانت تكتفي بتصنيع هذه الأجهزة وتقديمها لشركاء يعملون على تسويقها في المنطقة إلى الإقدام على العمل مباشرة مع هذه الأسواق للاستفادة من هذه التطورات التي تمر بالمنطقة.
ويرى غالبية المتابعين لأسواق المنطقة أن التطورات التي حملتها السنوات الثلاثة الأخيرة ساهمت في دفع نشاط أسواق المساعدات الرقمية تحديدا، ووفقا لأحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"، موزع منتجات "آيميت" في المنطقة:" واصلت أسواق المساعدات الشخصية الرقمية توسعها على مر السنوات الثلاث أو الأربع الماضية، غير أن الأمر ذاته لا ينطبق على أسواق الهواتف الذكية، ولعل السبب في ذلك هو نجاح شركات تصنيع المساعدات الرقمية في توطين وتعريب معظم البرامج والتطبيقات وحتى مزايا نظام التشغيل، ومنها تقديم التقويم الهجري ومواقيت الصلاة. غير أن هذا لا ينفي حقيقة أن حصة المساعدات الرقمية لا تزال محدودة إذا ما قورنت بالحجم الإجمالي لأسواق الهواتف الجوالة. وهذا يعني أن الفرصة لا تزال متاحة للنمو وحجز حصة سوقية أمبر من باقي المنتجات".
من جهته قال هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا":" تواصل أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية نموها نموها بمعدلات فائقة في منطقة الشرق الأوسط، وهناك طلب متزايد على حلول وتقنيات التجوال الشخصي، ومن الملاحظ أن المستخدمين في منطقتنا يقضون جزء كبيرا من أوقاتهم في السفر وعلى متن الطائرات بعيدا عن مكاتب أعمالهم، حتى أن البعض يقضي وقتا في هذه الطائرات والمطارات يفوق ما يقضونه مع عائلاتهم في المنازل. وتبدو الحاجة مشتركة بين مختلف شرائح المستخدمين إلى إمكانية الوصول إلى البيانات أثناء التنقل والحركة".
ويوافقه شادي عبد الله، مدير تطوير الأعمال لدى "آي إم إس"، موزع منتجات شركة "آي دو" في الأسواق، الرأي بقوله:" يفوق معدل نمو أسواق المساعدات الرقمية ما تحققه الهواتف الذمية في المنطقة، ذلك أن المستخدم الذي يرغب بتجربة نظام ويندوز موبايل سيعمد إلى الحصول على مساعد رقمي يوفر له مزيدا من المزايا والأداء والمواصفات المتقدمة".
كما أن فيشنو تيامي، مدير فئة منتجات الأجهزة الجوالة والكفية في مجموعة الأنظمة الشخصية لدى "إتش بي" يشارك العزاوي الرأي في نمو أسواق المساعدات الرقمية، غير أنه يعتقد بأن هذه الأخيرة إضافة إلى الهواتف الذكية تسجل نموا متوازيا في المنطقة، ويقول:" صحيح أن معدلات النمو لم ترقى بعد إلى ما تسجله أسواق الولايات المتحدة وأوروبا، إلا أن أسواق المساعدات الرقمية التي تدعم الاستخدام اللاسلكي تسل نموا متواصلا في الشرق الأوسط". وأضاف:" إننا في إتش بي نعتزم إطلاق هاتفا ذكيا يعتمد نظام ويندوز موبايل 6.0 يتوفر في المنطقة خلال أبريل القادم من هذا العام".
أحمد العزاوي، رئيس شركة "سورس آي تي"
من جهتها تقول هدير محفوظ، مدير التسويق لقطاع البيع بالتجزئة لدى شركة "دان غارد"، أحد شركتي التوزيع لشركة "إتش تي سي" التي أعلنت حديثا عن انضمامها إلى عالم الشركات المتواجدة بنفسها في أسواق المنطقة:" تسجل الأسواق بمختلف فئات وشرائح المستخدمين، وحتى المراهقين، توجها ملحوظا نحو الهواتف الذكية، وهم يفضلون التعامل مع "ويندوز موبايل" لأنها بيئة تشغيل قريبة من بيئة عمل كمبيوتره المكتبي. كما أن توفر بعض البرامج والتطبيقات تجذب مزيدا من المستخدمين إلى هذه الأجهزة. إلا أن هذا لا يعني أننا نركز على هذه الشريحة فقط دون غيرها، بل نستهدف جميع فئات المستخدمين من رجال أعمال وكثيري الأسفار ومختلف الشرائح، وليس أثر هذا التحول في الأسواق مقتصرا على شركة "إتش تي سي" وحدها، بل هو مشترك مع باقي الشركات المتواجدة في هذه الأسواق، والدليل على ذلك أن مجموعة من شركات تصنيع الكمبيوترات العالمية تقدم اليوم مساعدات رقمية لأسواق المنطقة، وأصبحت هذه التقنيات تفرض نفسها كأي تطور آخر يطرأ على الأسواق. وبالتالي فإن الطلب على هذه الأجهزة في الأسواق هو الذي يحكم التوجهات التي تتخذها وليس شركات التصنيع أو التوزيع".
غير أن مجموعة من العوامل تؤثر في هذا النمو، ومن أهمها تلك الثورة التي شهدتها أسواق البيع بالتجزئة، والتي أسهمت في زيادة طلب المستهلكين على المنتجات وتخصيصهم مزيدا من ميزانياتهم للحصول عليها. ولكن تبقى التطورات التي يشهدها عالم الاتصالات في المنطقة من أهم العوامل المؤثرة في ذلك، وقد تراوح ذلك ما بين تطوير شبكات الجيل الثالث والجيل 3.5 وصولا إلى تقنيات اتصال لا سلكي سريع يفوق الاتصال السلكي أحيانا. كما أن توفر الخرائط الرقمية للمنطقة تساعد في انتشار حلول تحديد المواقع باستخدام الأقمار الصناعية وأجهزة الملاحة، وهي أكثر توفرا في المساعدات الرقمية اليوم من ذي قبل.
هاروت بدروسيان، مدير المبيعات الإقليمية لقطاع الاتصالات الخاصة في "موترولا"
يقول بدروسيان:" أعتقد أن العامل الأهم الذي يؤثر في تطور هذه الأسواق هو توفر الحلول التي تتبنى هذه الأجهزة. فلا يكفي المستخدم عادة أن يحصل على هاتف ذكي يمكنه تشغيل أوراق إكسل أو مستندات وورد، ولكن ما يرغب به المستخدم حتما هو توفر حلول تدعم الاستخدام الجوال وتتيح الوصول إلى البيانات والمعلومات أثناء التنقل من مكان لآخر سواء عن طريق تقنية دفع البريد الإلكتروني أو غيرها، وطبعا يحتاج المستخدم إلى خدمات اتصال سريع بالإنترنت بحيث يمكنه الحصول على هذه الملفات بسهولة مثل تقنية HSDPA. فلن ينتظر المستخدم ثلاثين دقيقة لتنزيل كل الملفات المطلوبة عبر سرعة اتصال بطيئة. ولتوفير هذه التجربة للمستخدم فإننا بحاجة إلى وجود شركة تزويد الخدمات التي تدعم تقديم هذه الخدمات بسرعة عالية أثناء التجوال. ولا شك أن مثل هذه العوامل تساعد كثيرا في دفع وتطور أسواق الهواتف الذكية والمساعدات الرقمية". ولا يمكن التطرق للتقنيات التي تؤثر ي هذه الأسواق دون الوقوف على تقنية دفع البريد الإلكتروني، والتي تجمع شركات تصنيع وتوزيع هذه الأجهزة على أهميتها لتطور الأسواق. يقول العزاوي:" إن تقنية دفع البريد الإلكتروني تضيف قيمة كبيرة لكل من المستهلكين وقطاع الأعمال على حد سواء. وبالرغم من أنه قد يخفى على الكثيرين أن هذه التقنية متاحة على أجهزة "بلاك بيري" إضافة إلى الأجهزة التي تعم بمنصة "ويندوز موبايل"، ولا شك أن هذه التقنية تتيح لشركات تصنيع المساعدات الرقمية تقديم عروض أكثر قيمة للعملاء في قطاع المشاريع، والتي تمكن الشركات العالمية من تبني استراتيجيات ثابتة لتقنية المعلومات في مختلف مقرات عملياتها على مستوى العالم".