الدكتور البدوي
14-04-07, 10:04 AM
فرص و فيرة لتحول جذري للسوق
--------------------------------------------------------------------------------
المجال لتوديع السوق مرحلتها الصعبة التي تعيش في كنفها لايزال فسيحا، وربما لايحتاج لتوديعه أي صعوبة.
وستجد السوق ممرا سهلا للخروج مما هي فيه، والانتقاص من قدرتها على النهوض مجددا من كبوتها غير موجود لدى من هو قانع بأن طبيعة الأسواق هي صعود يليه هبوط، والعكس، حيث لم تخرج عن تلك السياقات.
وأكثر ماسيساعد السوق على استعادة منحاها الصعودي هو قلة البائعين المرتضين بالأسعار الحالية، حيث اقتربت أسعار أسهم بعض الشركات من القيمة الاسمية، وهو أمر لايحفز البائع على احتفاظه بأسهمه، وانما ينمي رغبة المشترين للشراء دون تردد.
وموجات الشراء التي ستدخل الى السوق أيا كان حجمها، ستكون قابله للتنامي، وهي مرشحة لأن تشجع على دخول متتال للأموال، وتحفز على انحسار تدريجي لموجات البيع .
الاهتمام بالسوق في هذه المرحلة من أصحاب الأموال التي هي بخارج السوق هو ليس اهتماما يحمل أي معنى فحسب.
بل هو اهتمام بالغ وشديد الأهمية ويحمل شغفا غير مسبوق، ومن شأن ذلك أن يقرب الى اتخاذ قرار مناسب يصب في مصلحتهم.
لأن السوق ليست على شفير الهاوية كما يراها المتشائمون، وانما على مقربة من اتخاذها لخطوات تقدمية الى الأمام، للخروج من هذا المنزلق المؤلم الذي هو ليس بقاع، وانما هوة سحيقة لم يكن لها قرار، وفعلت بها الشائعات مافعلت.
الأسعار المتدنية التي تقف عليها شركات السوق حاليا، سيسيل لها لعاب الأستثمار المؤسساتي المرخص له حاليا، ان كان يدرك حجم الفرص المتاحة، وسيكون للمحافظ الكبيرة شيء من التركيز، خاصة أنها تمضي دائما على سياسة تجميعية هادئة وغير مندفعة.
كل مايحيط بالسوق المالية هو في صالحها، وهي عوامل داعمة لها، ومن ضمن تلك العوامل قرب اعلان الميزانية العامة للدولة، حيث ستواصل الدولة اتمام برامجها ومشاريعها التنموية وتخفيض الدين العام.
لا استبعد أن يحدث للسوق تحول جذري وايجابي، يمنحها فرصا وفيرة في أن تبدي للمستثمرين نوعا من الطمأنة، لتعيد معها ثقتهم بها
--------------------------------------------------------------------------------
المجال لتوديع السوق مرحلتها الصعبة التي تعيش في كنفها لايزال فسيحا، وربما لايحتاج لتوديعه أي صعوبة.
وستجد السوق ممرا سهلا للخروج مما هي فيه، والانتقاص من قدرتها على النهوض مجددا من كبوتها غير موجود لدى من هو قانع بأن طبيعة الأسواق هي صعود يليه هبوط، والعكس، حيث لم تخرج عن تلك السياقات.
وأكثر ماسيساعد السوق على استعادة منحاها الصعودي هو قلة البائعين المرتضين بالأسعار الحالية، حيث اقتربت أسعار أسهم بعض الشركات من القيمة الاسمية، وهو أمر لايحفز البائع على احتفاظه بأسهمه، وانما ينمي رغبة المشترين للشراء دون تردد.
وموجات الشراء التي ستدخل الى السوق أيا كان حجمها، ستكون قابله للتنامي، وهي مرشحة لأن تشجع على دخول متتال للأموال، وتحفز على انحسار تدريجي لموجات البيع .
الاهتمام بالسوق في هذه المرحلة من أصحاب الأموال التي هي بخارج السوق هو ليس اهتماما يحمل أي معنى فحسب.
بل هو اهتمام بالغ وشديد الأهمية ويحمل شغفا غير مسبوق، ومن شأن ذلك أن يقرب الى اتخاذ قرار مناسب يصب في مصلحتهم.
لأن السوق ليست على شفير الهاوية كما يراها المتشائمون، وانما على مقربة من اتخاذها لخطوات تقدمية الى الأمام، للخروج من هذا المنزلق المؤلم الذي هو ليس بقاع، وانما هوة سحيقة لم يكن لها قرار، وفعلت بها الشائعات مافعلت.
الأسعار المتدنية التي تقف عليها شركات السوق حاليا، سيسيل لها لعاب الأستثمار المؤسساتي المرخص له حاليا، ان كان يدرك حجم الفرص المتاحة، وسيكون للمحافظ الكبيرة شيء من التركيز، خاصة أنها تمضي دائما على سياسة تجميعية هادئة وغير مندفعة.
كل مايحيط بالسوق المالية هو في صالحها، وهي عوامل داعمة لها، ومن ضمن تلك العوامل قرب اعلان الميزانية العامة للدولة، حيث ستواصل الدولة اتمام برامجها ومشاريعها التنموية وتخفيض الدين العام.
لا استبعد أن يحدث للسوق تحول جذري وايجابي، يمنحها فرصا وفيرة في أن تبدي للمستثمرين نوعا من الطمأنة، لتعيد معها ثقتهم بها