الورده الحمرا
02-01-06, 01:13 AM
ما يطلب فعله في هذه الأيام العشر المباركة :
الأول : أداء الحج والعمرة ك وهو أفضل ما يعمل .. ويدل على فضله
عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما , والحج المبرور
ليس له جزاء إلا الجنة ) البخاري
الثاني : صيام هذه الأيام ( أو ما تيسر منها ) , قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى – إنه : مستحب
استحبابا شديدا . شرح الإمام مسلم , ولا شك أنّ الصيام من أفضل الأعمال ,
لقوله - صلى الله عليه وسلم – (( من صام يوما في سبيل الله بعّد الله وجهه عن النار سبعين خريفا )) متفق عليه
وسئل النبي صلوات الله وسلامه عليه عن فضل صيام يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والباقية )) مسلم .
الثالث : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات : كالصلاة والزكاة والصدقة والجهاد , وقراءة القرآن الكريم
ومساعدة المحتاجين والتفريج عن المعسرين , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وبر الوالدين , وصلة
الأرحام وإكرام الجيران , ونحو ذلك ... فإنها من أهم الأعمال التي ينبغي على المسلم أن يكثر منها " خاصة "
في هذه الأيام المباركة .
الرابع : التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل )) حسّنة ابن حجر .
وقال البخاري : (( كان ابن عمر وأبو هريرة – رضي الله تعالى عنهما – يخرجان إلى السوق
في أيام العشر يكبران , ويكبر الناس بتكبيرهما )) .
وقال أيضا : (( وكان أمير المؤمنين ( الفاروق ) عمر رضي الله عنه : يكبر في قبته بمنى ,
فيسمعه أهل المسجد فيكبرون , ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج مـِـنى تكبيرا )) .
والأجدر بنا – نحن المسلمين – أن نحيي هذه السنة ( الجهر بالتكبير ) التي قد ضاعت
في هذه الأزمان , وتكاد تنسى إلا من رحم الله – عز وجل - .
الخامس : رغب الشرع ترغيبا شديدا بالأضحية وحذر من هو قادر عليها ولم يضح
لقوله صلى الله عليه وسلم :
(( من كان له سعة ولم يضحِ فلا يقربن مصلانا )) صححه الألباني
-(( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشين أملحين أقرنين , ذبحهما بيده وسمّى وكبّر
ووضع رجله على صِفَاحِهما (جنبيهما ) ))- متفق عليه .
السادس : قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأيتم هلال ذي الحجة , وأراد أحدكم
أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظافره )) ,
وفي رواية (( لا يأخذ من شعره ولا أظافره حتى يضّحي )) مسلم .
وأخيراً ينبغي على المسلم أن يستقبل هذه الأيام المباركة الفاضلة ,
بالبعد عن المعاصي والذنوب , والإكثار من الاستغفار والدعاء والمداومة
على ذكر الله – عز وجل - .
احرص على اغتنام هذه الفرصة العظيمة قبل فوات الأوان ,
حتى تفوز بما هو أغلى من الذهب ..
قال تعالى ( .. جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ) آل عمران
.
.
.
.
وفق الله جميع المسلمين والمسلمات لما يحبه ويرضاه ,
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
منقول للافاده
وكل عام وانت بخير
الأول : أداء الحج والعمرة ك وهو أفضل ما يعمل .. ويدل على فضله
عدة أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما , والحج المبرور
ليس له جزاء إلا الجنة ) البخاري
الثاني : صيام هذه الأيام ( أو ما تيسر منها ) , قال الإمام النووي – رحمه الله تعالى – إنه : مستحب
استحبابا شديدا . شرح الإمام مسلم , ولا شك أنّ الصيام من أفضل الأعمال ,
لقوله - صلى الله عليه وسلم – (( من صام يوما في سبيل الله بعّد الله وجهه عن النار سبعين خريفا )) متفق عليه
وسئل النبي صلوات الله وسلامه عليه عن فضل صيام يوم عرفة فقال : (( يكفر السنة الماضية والباقية )) مسلم .
الثالث : كثرة الأعمال الصالحة من نوافل العبادات : كالصلاة والزكاة والصدقة والجهاد , وقراءة القرآن الكريم
ومساعدة المحتاجين والتفريج عن المعسرين , والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وبر الوالدين , وصلة
الأرحام وإكرام الجيران , ونحو ذلك ... فإنها من أهم الأعمال التي ينبغي على المسلم أن يكثر منها " خاصة "
في هذه الأيام المباركة .
الرابع : التسبيح والتكبير والتهليل والتحميد لقول النبي صلى الله عليه وسلم :
(( فأكثروا فيهن من التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل )) حسّنة ابن حجر .
وقال البخاري : (( كان ابن عمر وأبو هريرة – رضي الله تعالى عنهما – يخرجان إلى السوق
في أيام العشر يكبران , ويكبر الناس بتكبيرهما )) .
وقال أيضا : (( وكان أمير المؤمنين ( الفاروق ) عمر رضي الله عنه : يكبر في قبته بمنى ,
فيسمعه أهل المسجد فيكبرون , ويكبر أهل الأسواق حتى ترتج مـِـنى تكبيرا )) .
والأجدر بنا – نحن المسلمين – أن نحيي هذه السنة ( الجهر بالتكبير ) التي قد ضاعت
في هذه الأزمان , وتكاد تنسى إلا من رحم الله – عز وجل - .
الخامس : رغب الشرع ترغيبا شديدا بالأضحية وحذر من هو قادر عليها ولم يضح
لقوله صلى الله عليه وسلم :
(( من كان له سعة ولم يضحِ فلا يقربن مصلانا )) صححه الألباني
-(( وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم ضحّى بكبشين أملحين أقرنين , ذبحهما بيده وسمّى وكبّر
ووضع رجله على صِفَاحِهما (جنبيهما ) ))- متفق عليه .
السادس : قال صلى الله عليه وسلم : (( إذا رأيتم هلال ذي الحجة , وأراد أحدكم
أن يضّحي فليمسك عن شعره وأظافره )) ,
وفي رواية (( لا يأخذ من شعره ولا أظافره حتى يضّحي )) مسلم .
وأخيراً ينبغي على المسلم أن يستقبل هذه الأيام المباركة الفاضلة ,
بالبعد عن المعاصي والذنوب , والإكثار من الاستغفار والدعاء والمداومة
على ذكر الله – عز وجل - .
احرص على اغتنام هذه الفرصة العظيمة قبل فوات الأوان ,
حتى تفوز بما هو أغلى من الذهب ..
قال تعالى ( .. جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ) آل عمران
.
.
.
.
وفق الله جميع المسلمين والمسلمات لما يحبه ويرضاه ,
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
منقول للافاده
وكل عام وانت بخير