واحد من الناس
01-01-06, 04:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السبب الرئيسى لما سيتم سرده هو انه قد ضاق الصدر مما نرى.. ومما نسمع.. ومما نقرأ..
دعونى اقول معظم شباب العرب... اصبحوا عديمى المروءه... اصبحوا عديمى الاحساس.. لكن اى إحساس نقصد?.
اننا عديمى الاحساس بتلك الام الفلسطينية ..وتلك الاخت العراقية ..وذلك الطفل الشيشانى ...وهذا الاب المسلم. وكل من فقد اهلة واحبته ..دفاعاً عن بلده وعرضة ..
الى متى يكون العرب.. كلمة بلا معنى??. الى متى نكون كمن تعوى فى الطرقات ولا يستجيب لها .سامع??.
الى متى نكون بلا وحدة ??..الى متى ...يكون هدف كل منا ان يصبح اقوى من أخوه ..
بالرغم من قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " صدق الله العظيم سورة الحجرات آيه 10
اين هى الاخوة التى ذكرت فى القرآن ؟؟..بل اين المؤمنون اصلا ..؟
بل لا اعرف ماذا نقول لكل العرب..آلام القدس نسمعها فى بيوتنا ومنازلنا.. وفى انفسنا..
ولكن.. ولكن بماذا نجيب على هذا النداء ؟ اتعرفون بماذا نجيب... ما هى اجابتنا ??..
اجابتنا هى.. مشاهدة الاغانى و فتح كل ابواب الفجور ..
اذا اعلن كل منا ايمانة وصلاته ..وتمسكه بالعقيدة اصبح ..مشتددا فى نظر الجميع ..بل ان البعض يقولون عليه ارهابيا..
اوهذا حق الايمان ؟!. اوهذا حق الرحمن ؟!. اوهذا حق الاسلام؟
إلى متى يقال للإسلام دين الجاهلية والتخلف؟؟..
اصبح كل من اراد ان يدخل التاريخ هذه الايام.. يهاجم الاسلام والمسلمون.. اصبح كل من اراد ان تكون له مكانة فى الدنيا.. يهاجم الاسلام..
فمن الحروب التى تحدث فى بلاد الاسلام... الى فلسطين.. الى العراق.. الى اندونسيا.. الى الشيشان.. الى الفرقان الحق..الى المرأة التى تأم الرجال فى الجمعة .....الى آخـــــره
اليست كل هذه امور تحدث للمسلمون ..ومع هذا...
ان تكلمنا وقلنا ..لا. بعنف... قالوا علينا متخلفين همجيين... وان تكلمنا بهدوء.. لن نرى إلا الاهانة ورمى الكلام بعرض الحائط...
اليس هذا هو حالنا ??.
حقاً لا اعرف بأى اسلوب.. يريدونا ان نعبر عما بداخلنا ..
ايريدونا ان نعبر مثلهم بالبرود.. ام الأفضل ان الا يكون لنا أى تعبير ؟...
لا نعرف ماذا نقول.. لهذا الشاب السعودى.. الذى اضاع شبابه فى الموسيقى والترف... وماذا نقول.. لهذا الشاب المصرى.. الذى اضاع شبابه فى مغازلة الفتيات... وذلك الشاب العربى.. الذى لا يهتم الا بالمال..
هل رضينا بحالنا هذا؟ ما صرنا اليه ؟! مالكم... مالكم كيف تحكمون ?.
اليس منا من يوحد الله بعلم او بفعل ..
ان سألت شابا عن لاعبى الكره.. فمن المؤكد انه سوف يرصدهم جميعا على يديه ..
اما إن سُإلنا عن صحابى من صحابة النبى ..لم نكد نعرفه ..
اوهل نسيتم ..ما نصته احدى برتوكلات حكماء صهيون؟..
اتعرفون.. بعض المواد التى كانت تنص عليها هو إلهاء شباب الاسلام والعالم بالكرة
اراهم نجحوا نجاحا باهرا ..
اصبح الشاب من مصر والعرب.. يتذكر فوزه على فريق منافس من اربع سنوات او اكثر..
ويحزن لخسارة الفريق الذى يشجعه.اكثر من حزنه على موت الشيخ ياسين.. اكثر من حزنه على اخته المغتصبة فى العراق وتقول ادركونى
انا لا اعرف ماذا حدث لنا .
كنا قديما نقول ..ان الغرب هم كتلة من البرود ..حيث لا غيرة لهم على اهليهم.ولا على اعراضهم..
ثم نحن هاهنا فى هذا الوقت ..اصبحنا مثلهم ..
=
السبب الرئيسى لما سيتم سرده هو انه قد ضاق الصدر مما نرى.. ومما نسمع.. ومما نقرأ..
دعونى اقول معظم شباب العرب... اصبحوا عديمى المروءه... اصبحوا عديمى الاحساس.. لكن اى إحساس نقصد?.
اننا عديمى الاحساس بتلك الام الفلسطينية ..وتلك الاخت العراقية ..وذلك الطفل الشيشانى ...وهذا الاب المسلم. وكل من فقد اهلة واحبته ..دفاعاً عن بلده وعرضة ..
الى متى يكون العرب.. كلمة بلا معنى??. الى متى نكون كمن تعوى فى الطرقات ولا يستجيب لها .سامع??.
الى متى نكون بلا وحدة ??..الى متى ...يكون هدف كل منا ان يصبح اقوى من أخوه ..
بالرغم من قول الله تعالى أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ " صدق الله العظيم سورة الحجرات آيه 10
اين هى الاخوة التى ذكرت فى القرآن ؟؟..بل اين المؤمنون اصلا ..؟
بل لا اعرف ماذا نقول لكل العرب..آلام القدس نسمعها فى بيوتنا ومنازلنا.. وفى انفسنا..
ولكن.. ولكن بماذا نجيب على هذا النداء ؟ اتعرفون بماذا نجيب... ما هى اجابتنا ??..
اجابتنا هى.. مشاهدة الاغانى و فتح كل ابواب الفجور ..
اذا اعلن كل منا ايمانة وصلاته ..وتمسكه بالعقيدة اصبح ..مشتددا فى نظر الجميع ..بل ان البعض يقولون عليه ارهابيا..
اوهذا حق الايمان ؟!. اوهذا حق الرحمن ؟!. اوهذا حق الاسلام؟
إلى متى يقال للإسلام دين الجاهلية والتخلف؟؟..
اصبح كل من اراد ان يدخل التاريخ هذه الايام.. يهاجم الاسلام والمسلمون.. اصبح كل من اراد ان تكون له مكانة فى الدنيا.. يهاجم الاسلام..
فمن الحروب التى تحدث فى بلاد الاسلام... الى فلسطين.. الى العراق.. الى اندونسيا.. الى الشيشان.. الى الفرقان الحق..الى المرأة التى تأم الرجال فى الجمعة .....الى آخـــــره
اليست كل هذه امور تحدث للمسلمون ..ومع هذا...
ان تكلمنا وقلنا ..لا. بعنف... قالوا علينا متخلفين همجيين... وان تكلمنا بهدوء.. لن نرى إلا الاهانة ورمى الكلام بعرض الحائط...
اليس هذا هو حالنا ??.
حقاً لا اعرف بأى اسلوب.. يريدونا ان نعبر عما بداخلنا ..
ايريدونا ان نعبر مثلهم بالبرود.. ام الأفضل ان الا يكون لنا أى تعبير ؟...
لا نعرف ماذا نقول.. لهذا الشاب السعودى.. الذى اضاع شبابه فى الموسيقى والترف... وماذا نقول.. لهذا الشاب المصرى.. الذى اضاع شبابه فى مغازلة الفتيات... وذلك الشاب العربى.. الذى لا يهتم الا بالمال..
هل رضينا بحالنا هذا؟ ما صرنا اليه ؟! مالكم... مالكم كيف تحكمون ?.
اليس منا من يوحد الله بعلم او بفعل ..
ان سألت شابا عن لاعبى الكره.. فمن المؤكد انه سوف يرصدهم جميعا على يديه ..
اما إن سُإلنا عن صحابى من صحابة النبى ..لم نكد نعرفه ..
اوهل نسيتم ..ما نصته احدى برتوكلات حكماء صهيون؟..
اتعرفون.. بعض المواد التى كانت تنص عليها هو إلهاء شباب الاسلام والعالم بالكرة
اراهم نجحوا نجاحا باهرا ..
اصبح الشاب من مصر والعرب.. يتذكر فوزه على فريق منافس من اربع سنوات او اكثر..
ويحزن لخسارة الفريق الذى يشجعه.اكثر من حزنه على موت الشيخ ياسين.. اكثر من حزنه على اخته المغتصبة فى العراق وتقول ادركونى
انا لا اعرف ماذا حدث لنا .
كنا قديما نقول ..ان الغرب هم كتلة من البرود ..حيث لا غيرة لهم على اهليهم.ولا على اعراضهم..
ثم نحن هاهنا فى هذا الوقت ..اصبحنا مثلهم ..
=