الورده الحمرا
31-12-05, 03:03 PM
http://www.daralhayat.com/science_tech/12-2005/Item-20051229-77c88aba-c0a8-10ed-01b1-ff47d808c86e/Cell_20.jpg_100_-1.jpg
وجد السوريون في تقنيات الاتصال الحديثة أدوات مهمة وسهلة الاستعمال للتعبير عن قلقهم وحذرهم من التلويح الأميركي بالعقوبات الاقتصادية وأحياناً العسكرية ضد بلادهم، فتحولت تلك التقنيات إلى وسيلة أساسية للدعوة الى الاعتصام أو التوقيع على رسائل احتجاج توجه غالباً الى الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان، فضلاً عن تبادل المقالات والآراء والتعليقات الحادة وحتى النكات حول الأزمة.
والوسيلة الأكثر شعبية وحضوراً هي الخليوي الذي بات ينافس الهاتف الأرضي رغم تأخر دخوله إلى سورية مقارنة بالدول المجاورة وارتفاع تكلفته نسبياً. لقد تحولت هذه الوسيلة التي يصل عدد مشتركيها إلى 2.3 مليون، إلى وسيلة مهمة للتواصل بين السوريين عبر الرسائل القصيرة SMS والإبلاغ عن حركات الاحتجاج التي ازدادت بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. واستخدام الخليوي شجعته الشركتان المشغلتان فوضعتا رقمين مجانيين يتم عبرهما تلقي رسائل التضامن ورفض التهديد. وارسلت الشركتان نحو 200 ألف رسالة للمشتركين لإعلامهم بالأمر. واللافت أن الإقبال كان كبيراً جداً إذ تشير المعطيات إلى ورود نحو 160 ألف رسالة تضامن عبر الخليوي استجابة دعوة المطروحة . والمبادرة التي يمكن اعتبارها منظمة تضاف إلى مبادرات عفوية لعشرات آلاف المستخدمين الشباب وطلاب الجامعات عبر استخدامهم الرسائل القصيرة للاخبار عن الفعاليات الاحتجاجية وخيم الاعتصام التي أقامها رجال أعمال و»الجمعية السورية للعلاقات العامة» وطلاب المعهد العالي للعلوم المسرحية. وتطور ذلك الاستخدام للخليوي مع تطور تقليد خيم الاعتصام ليشمل إقامة محاضرات وفعاليات فكرية وأدبية ولقاءات سياسية حول الحدث الذي شغل الشارع السوري طوال الشهرين الماضيين.
الانترنت والبريد الالكتروني
ولم يكن حضور الانترنت رغم ضعف انتشاره (نحو 200 ألف مشترك عبر الموزعين الرئيسيين) أقل أهمية في نقل ما يجري، فظهرت مساحات حرية كبيرة لجأ إليها متصفحو الموقعين الإخباريين المعروفين «سيريا نيوز» و»شام برس» في التعليق على الأحداث، وقدم كثير من المساهمين أراء حادة وجريئة تتناول بعض الصحف والمحطات العربية وشخصيات سياسية وإعلامية لبنانية بانتقادات حادة. بل لم يتردد بعض المستخدمين أحياناً في تحميل مؤسسات وجهات سورية «مسؤولية القصور في مواجهة التحديات التي تواجه البلد»، لتصل التعليقات إلى قضايا داخلية كالفساد وضعف الإعلام المحلي والمحسوبيات وجشع التجار في ارتفاع الأسعار المرتبطة بدورها بالضغط على الليرة عطفاً على القضية الأساسية المتعلقة بالضغوط.
والأزمة السياسية الضاغطة على الشارع دفعت السوريين لاستثمار تقنية الانترنت لأقصى درجة ممكنة وباتساع كبير أفقياً يصعب تتبع تفاصيله مع اشتراك صحافيين ومثقفين وأفراد عاديين في النقاش الدائر. وظهر كثير من المبادرات التي دعت إليها منظمات أهلية وفعاليات اقتصادية، وكان أكبرها وأكثرها تبلوراً حملة « سمِّع صوتك لا لتهديد سورية « الهادفة الى تجميع أكبر عدد ممكن من التواقيع على الانترنت وعبر الخليوي من أجل إيصالها الى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي وقادة كبار في العالم .
وجد السوريون في تقنيات الاتصال الحديثة أدوات مهمة وسهلة الاستعمال للتعبير عن قلقهم وحذرهم من التلويح الأميركي بالعقوبات الاقتصادية وأحياناً العسكرية ضد بلادهم، فتحولت تلك التقنيات إلى وسيلة أساسية للدعوة الى الاعتصام أو التوقيع على رسائل احتجاج توجه غالباً الى الامين العام للأمم المتحدة كوفي انان، فضلاً عن تبادل المقالات والآراء والتعليقات الحادة وحتى النكات حول الأزمة.
والوسيلة الأكثر شعبية وحضوراً هي الخليوي الذي بات ينافس الهاتف الأرضي رغم تأخر دخوله إلى سورية مقارنة بالدول المجاورة وارتفاع تكلفته نسبياً. لقد تحولت هذه الوسيلة التي يصل عدد مشتركيها إلى 2.3 مليون، إلى وسيلة مهمة للتواصل بين السوريين عبر الرسائل القصيرة SMS والإبلاغ عن حركات الاحتجاج التي ازدادت بعد صدور تقرير لجنة التحقيق الدولي باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري. واستخدام الخليوي شجعته الشركتان المشغلتان فوضعتا رقمين مجانيين يتم عبرهما تلقي رسائل التضامن ورفض التهديد. وارسلت الشركتان نحو 200 ألف رسالة للمشتركين لإعلامهم بالأمر. واللافت أن الإقبال كان كبيراً جداً إذ تشير المعطيات إلى ورود نحو 160 ألف رسالة تضامن عبر الخليوي استجابة دعوة المطروحة . والمبادرة التي يمكن اعتبارها منظمة تضاف إلى مبادرات عفوية لعشرات آلاف المستخدمين الشباب وطلاب الجامعات عبر استخدامهم الرسائل القصيرة للاخبار عن الفعاليات الاحتجاجية وخيم الاعتصام التي أقامها رجال أعمال و»الجمعية السورية للعلاقات العامة» وطلاب المعهد العالي للعلوم المسرحية. وتطور ذلك الاستخدام للخليوي مع تطور تقليد خيم الاعتصام ليشمل إقامة محاضرات وفعاليات فكرية وأدبية ولقاءات سياسية حول الحدث الذي شغل الشارع السوري طوال الشهرين الماضيين.
الانترنت والبريد الالكتروني
ولم يكن حضور الانترنت رغم ضعف انتشاره (نحو 200 ألف مشترك عبر الموزعين الرئيسيين) أقل أهمية في نقل ما يجري، فظهرت مساحات حرية كبيرة لجأ إليها متصفحو الموقعين الإخباريين المعروفين «سيريا نيوز» و»شام برس» في التعليق على الأحداث، وقدم كثير من المساهمين أراء حادة وجريئة تتناول بعض الصحف والمحطات العربية وشخصيات سياسية وإعلامية لبنانية بانتقادات حادة. بل لم يتردد بعض المستخدمين أحياناً في تحميل مؤسسات وجهات سورية «مسؤولية القصور في مواجهة التحديات التي تواجه البلد»، لتصل التعليقات إلى قضايا داخلية كالفساد وضعف الإعلام المحلي والمحسوبيات وجشع التجار في ارتفاع الأسعار المرتبطة بدورها بالضغط على الليرة عطفاً على القضية الأساسية المتعلقة بالضغوط.
والأزمة السياسية الضاغطة على الشارع دفعت السوريين لاستثمار تقنية الانترنت لأقصى درجة ممكنة وباتساع كبير أفقياً يصعب تتبع تفاصيله مع اشتراك صحافيين ومثقفين وأفراد عاديين في النقاش الدائر. وظهر كثير من المبادرات التي دعت إليها منظمات أهلية وفعاليات اقتصادية، وكان أكبرها وأكثرها تبلوراً حملة « سمِّع صوتك لا لتهديد سورية « الهادفة الى تجميع أكبر عدد ممكن من التواقيع على الانترنت وعبر الخليوي من أجل إيصالها الى الأمين العام للأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الدولي وقادة كبار في العالم .