الورده الحمرا
31-12-05, 03:01 PM
http://www.daralhayat.com/science_tech/12-2005/Item-20051229-77cb0129-c0a8-10ed-01b1-ff47fad0421c/story.html
تظهر وسائل الاعلام الاوروبية انتقادات مستمرة لمنهج الاتحاد الاوروبي تجاه تشجيع الأبحاث وتمويلها. وتحدثت اكثر من وسيلة اعلامية أخيراً، عن رفض الاتحاد الاوروبي تخصيص المزيد من الآمال للأبحاث المستقبلية مما يثير التساؤل حول مدى قدرة دول الاتحاد على التصرف بطريقة ذكية، بالقدر القليل من الاموال المخصصة للابحاث. ولا تبدو آفاق الاجابة عن ذلك التساؤل متفائلة، لأن توزيع أموال الابحاث يُشبه توزيع مشروب من اناء، بطريقة «التراضي» بين الجميع.
وواضح ان مثل هذا الحل لن يمكنه تعويض الفجوة الكبيرة التي تعاني منها أوروبا في مجال التكنولوجيا الحيوية (بيوتكنولوجيا) والكومبيوتر والمعلوماتية والاتصالات المتطورة، بسبب عدم توافر الأموال الكافية، خصوصاً مع استمرار هروب مؤسسات الابحاث إلى الولايات المتحدة.
ومثلاً، باتت أميركا والهند والصين وكوريا الجنوبية موطن أبحاث التكنولوجيا الحيوية، فيما تميل ابحاث الالكترونيات الى اليابان وأميركا والصين. وتبدو اوروبا وكأنها قابعة على جانب الطريق في تلك المجالات.
وكمثال عن هذا الانكفاء، يمكن الحديث عن جامعة هومبولد في برلين والتي كانت، أوائل القرن العشرين، إحدى الجامعات الرائدة عالمياً من خلال إنجابها علماء من طراز ألبرت اينشتاين وماكس بلانك وقائمة من علماء حصلوا على جوائز نوبل. وتفتقر تلك الجامعة الى الأسماء اللامعة راهناً. ولم ينل أي من خريجيها جائزة نوبل منذ وقت طويل.
والأرجح أن أوروبا خسرت معركة العقول الذكية في مجال البحوث حتى الآن، فهل ستتمكن من التعويض مستقبلاً؟
تظهر وسائل الاعلام الاوروبية انتقادات مستمرة لمنهج الاتحاد الاوروبي تجاه تشجيع الأبحاث وتمويلها. وتحدثت اكثر من وسيلة اعلامية أخيراً، عن رفض الاتحاد الاوروبي تخصيص المزيد من الآمال للأبحاث المستقبلية مما يثير التساؤل حول مدى قدرة دول الاتحاد على التصرف بطريقة ذكية، بالقدر القليل من الاموال المخصصة للابحاث. ولا تبدو آفاق الاجابة عن ذلك التساؤل متفائلة، لأن توزيع أموال الابحاث يُشبه توزيع مشروب من اناء، بطريقة «التراضي» بين الجميع.
وواضح ان مثل هذا الحل لن يمكنه تعويض الفجوة الكبيرة التي تعاني منها أوروبا في مجال التكنولوجيا الحيوية (بيوتكنولوجيا) والكومبيوتر والمعلوماتية والاتصالات المتطورة، بسبب عدم توافر الأموال الكافية، خصوصاً مع استمرار هروب مؤسسات الابحاث إلى الولايات المتحدة.
ومثلاً، باتت أميركا والهند والصين وكوريا الجنوبية موطن أبحاث التكنولوجيا الحيوية، فيما تميل ابحاث الالكترونيات الى اليابان وأميركا والصين. وتبدو اوروبا وكأنها قابعة على جانب الطريق في تلك المجالات.
وكمثال عن هذا الانكفاء، يمكن الحديث عن جامعة هومبولد في برلين والتي كانت، أوائل القرن العشرين، إحدى الجامعات الرائدة عالمياً من خلال إنجابها علماء من طراز ألبرت اينشتاين وماكس بلانك وقائمة من علماء حصلوا على جوائز نوبل. وتفتقر تلك الجامعة الى الأسماء اللامعة راهناً. ولم ينل أي من خريجيها جائزة نوبل منذ وقت طويل.
والأرجح أن أوروبا خسرت معركة العقول الذكية في مجال البحوث حتى الآن، فهل ستتمكن من التعويض مستقبلاً؟