الورده الحمرا
31-12-05, 02:53 PM
http://www.daralhayat.com/sports/12-2005/Item-20051230-7d3d3413-c0a8-10ed-01b1-ff478c1827e3/Chelsi_22.jpg_200_-1.jpg
بحلول منتصف الطريق في موسم مليء بالأحداث والمتغيرات، ما زال متابعو الدوري الإنكليزي ينتظرون «الهفوة» التي سيقع فيها تشلسي كي يعيد الأمل إلى بقية الفرق بعدما غرد خارج السرب مبكراً ووسع فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه. هذه «الهفوة» ما زالت منتظرة من الموسم الماضي، وباعتبار أن سجل تشلسي بدأ بحلته الجديدة منذ قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو الموسم الماضي، فإنه لم يتعرض سوى لهزيمتين في نحو 60 مباراة، لكن الجميع بات ينتظر أمراً خارقاً يحدث كي يبدد الملل الذي أصاب الجميع من سباق فرس واحد نحو اللقب، فبعد مقارنة بسيطة بين تشلسي والفرق التي يفترض فيها التنافس، يبرز خط الوسط في حامل اللقب على أنه الفارق. فبعد رحيل النجمين الغريمين باتريك فييرا وروي كين، من أرسنال ومانشستر يونايتد إلى يوفنتوس وسيلتك على التوالي فإن تشلسي زاد قوة بتألق غير عادي لفرانك لامبارد ومايكل إيسيان.
من المثير اكتشاف أن سبب تألق تشلسي وخيبة أرسنال ومانشستر يونايتد يعود إلى قبل حقبة مورينيو أو قدوم الثري الروسي رومان أبراموفيتش، ففي صيف 2001 وبينما كان مانشستر يبرم صفقة انتقال الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون من لاتسيو في مقابل 27 مليون جنيه، كان تشلسي يتعاقد مع لامبارد بـ11 مليوناً فقط من وست هام. بعدها بعامين وبعد فشل ذريع للأرجنتيني دفع سير أليكس فيرغسون نحو 10 ملايين جنيه لضم البرازيلي كليبرسون والكاميروني إيرك دجيمبا في وقت كان إيسيان يوقع على صفقة انتقاله بهدوء من باستيا إلى ليون، فأخطاء فيرغسون ونظيره في أرسنال أرسين فينغر في سوق انتقالات اللاعبين أعطت نقاطاً إضافية لتشلسي ومدربه صاحب الشخصية القوية التي انعكست على طريقة لعب فريقه وليس فقط الاعتماد على الأسماء الكبيرة ودفتر شيكات الثري الروسي، ففيرغسون وفينغر عانا من رحيل قائدي فريقيهما كين وفييرا، فالأول يحاول إقناع المهاجم بالفطرة ألان سميث بسد ثغرة كين، فيما يعتمد الثاني على المراهق سيش فابرغاز والمتذبذب ماثيو فلاميني لسد غياب فييرا.
وتأتي بطولة كأس الأمم الأفريقية كل عامين لتشكل عبئاً على الفرق الإنكليزية التي تعتمد على نجومها الأفارقة في ظل برنامج مزدحم، ففي حين يقاتل توتنهام للإبقاء على مهاجمه المصري أحمد حسام (ميدو)، يأمل فيرغسون وفينغر بأن يكون غياب إيسيان مع غانا والمهاجم ديدييه دروغبا مع ساحل العاج ولاعب الوسط جيريمي مع الكاميرون لثلاثة أسابيع بدءاً من منتصف الشهر المقبل، نقطة إضعاف لحامل اللقب خصوصاً أن مورينيو قلص عدد لاعبيه هذا الموسم إلى 23 لاعباً كي يتفادى شكاوى الاحتياطيين النجوم من قلة فرص مشاركتهم، وبالتالي تكون خياراته أقل وقد يصبح معرضاً أكثر للإخفاق في ظل غياب لاعبين مؤثرين، علماً بأن أرسنال سيغيب منه ثلاثة مدافعين هم العاجيان كولو توري وإيمانويل إيبو والكاميروني لورين، فيما لن يغيب عن صفوف مانشستر أي لاعب للمشاركة في المسابقة الأفريقية.
ويحاول تشلسي جاهداً الحفاظ على خدمات إيسيان بعدما قدم عرضاً للاتحاد الغاني للعبة يقترح فيه إعادة إيسيان على متن طائرة خاصة إلى إنكلترا بعد كل مباراة أفريقية وإعادته إلى مصر بعد الانتهاء من مباراته في الدوري الإنكليزي، وهو قد يغيب نحو ست مباريات عن برنامج مباريات تشلسي إذا نجحت غانا في التأهل إلى المباراة النهائية في 10 آذار (فبراير) المقبل. لكن مدرب غانا راتومير دويكوفيتش يرى أن هذا الأمر لا يقود إلا إلى إنهاك نجم خط الوسط. يذكر أن كأس الأمم الأفريقية تبدأ في 20 كانون الثاني (يناير) وتختتم في 10 آذار.
بحلول منتصف الطريق في موسم مليء بالأحداث والمتغيرات، ما زال متابعو الدوري الإنكليزي ينتظرون «الهفوة» التي سيقع فيها تشلسي كي يعيد الأمل إلى بقية الفرق بعدما غرد خارج السرب مبكراً ووسع فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه. هذه «الهفوة» ما زالت منتظرة من الموسم الماضي، وباعتبار أن سجل تشلسي بدأ بحلته الجديدة منذ قدوم البرتغالي جوزيه مورينيو الموسم الماضي، فإنه لم يتعرض سوى لهزيمتين في نحو 60 مباراة، لكن الجميع بات ينتظر أمراً خارقاً يحدث كي يبدد الملل الذي أصاب الجميع من سباق فرس واحد نحو اللقب، فبعد مقارنة بسيطة بين تشلسي والفرق التي يفترض فيها التنافس، يبرز خط الوسط في حامل اللقب على أنه الفارق. فبعد رحيل النجمين الغريمين باتريك فييرا وروي كين، من أرسنال ومانشستر يونايتد إلى يوفنتوس وسيلتك على التوالي فإن تشلسي زاد قوة بتألق غير عادي لفرانك لامبارد ومايكل إيسيان.
من المثير اكتشاف أن سبب تألق تشلسي وخيبة أرسنال ومانشستر يونايتد يعود إلى قبل حقبة مورينيو أو قدوم الثري الروسي رومان أبراموفيتش، ففي صيف 2001 وبينما كان مانشستر يبرم صفقة انتقال الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون من لاتسيو في مقابل 27 مليون جنيه، كان تشلسي يتعاقد مع لامبارد بـ11 مليوناً فقط من وست هام. بعدها بعامين وبعد فشل ذريع للأرجنتيني دفع سير أليكس فيرغسون نحو 10 ملايين جنيه لضم البرازيلي كليبرسون والكاميروني إيرك دجيمبا في وقت كان إيسيان يوقع على صفقة انتقاله بهدوء من باستيا إلى ليون، فأخطاء فيرغسون ونظيره في أرسنال أرسين فينغر في سوق انتقالات اللاعبين أعطت نقاطاً إضافية لتشلسي ومدربه صاحب الشخصية القوية التي انعكست على طريقة لعب فريقه وليس فقط الاعتماد على الأسماء الكبيرة ودفتر شيكات الثري الروسي، ففيرغسون وفينغر عانا من رحيل قائدي فريقيهما كين وفييرا، فالأول يحاول إقناع المهاجم بالفطرة ألان سميث بسد ثغرة كين، فيما يعتمد الثاني على المراهق سيش فابرغاز والمتذبذب ماثيو فلاميني لسد غياب فييرا.
وتأتي بطولة كأس الأمم الأفريقية كل عامين لتشكل عبئاً على الفرق الإنكليزية التي تعتمد على نجومها الأفارقة في ظل برنامج مزدحم، ففي حين يقاتل توتنهام للإبقاء على مهاجمه المصري أحمد حسام (ميدو)، يأمل فيرغسون وفينغر بأن يكون غياب إيسيان مع غانا والمهاجم ديدييه دروغبا مع ساحل العاج ولاعب الوسط جيريمي مع الكاميرون لثلاثة أسابيع بدءاً من منتصف الشهر المقبل، نقطة إضعاف لحامل اللقب خصوصاً أن مورينيو قلص عدد لاعبيه هذا الموسم إلى 23 لاعباً كي يتفادى شكاوى الاحتياطيين النجوم من قلة فرص مشاركتهم، وبالتالي تكون خياراته أقل وقد يصبح معرضاً أكثر للإخفاق في ظل غياب لاعبين مؤثرين، علماً بأن أرسنال سيغيب منه ثلاثة مدافعين هم العاجيان كولو توري وإيمانويل إيبو والكاميروني لورين، فيما لن يغيب عن صفوف مانشستر أي لاعب للمشاركة في المسابقة الأفريقية.
ويحاول تشلسي جاهداً الحفاظ على خدمات إيسيان بعدما قدم عرضاً للاتحاد الغاني للعبة يقترح فيه إعادة إيسيان على متن طائرة خاصة إلى إنكلترا بعد كل مباراة أفريقية وإعادته إلى مصر بعد الانتهاء من مباراته في الدوري الإنكليزي، وهو قد يغيب نحو ست مباريات عن برنامج مباريات تشلسي إذا نجحت غانا في التأهل إلى المباراة النهائية في 10 آذار (فبراير) المقبل. لكن مدرب غانا راتومير دويكوفيتش يرى أن هذا الأمر لا يقود إلا إلى إنهاك نجم خط الوسط. يذكر أن كأس الأمم الأفريقية تبدأ في 20 كانون الثاني (يناير) وتختتم في 10 آذار.