أنــثى المطـــر
30-12-05, 12:34 AM
http://dmo3love.jeeran.com/untitled11.JPG
المستقبل
تلك الكلمة تحيرني!
حاولت اصطياد معناها.. فلم أنجح!
حاولت استنتاج مغزاها.. فلم أفلح!
فهل يا ترى هي سر من الأسرار؟
أم لعلها لغز يتجاوز مستوى الأفكار؟
بحثت وجاوزت بها سبع البحار!
ولكن دون تحقيق أي انتصار!
لم يا ترى؟
هل قصرت معاجم اللغة عن تفسير لها؟
أم وقفت كتب البلاغة حائرة دونها؟؟
هل حالت أحرفها دون ادراك كنهها؟
أم زاغت معانيها عن بصر رائيها وقارئها؟؟
كلمة..
مجرد كلمة..
تضم عدداً محدوداً من الأحرف..
ولكنها تتجاوز بأحرفها أضعاف أضعاف معانيها المتوقعة..
المستقبل يعني ما لم يأت بعد..
ولعله أتى وانقضى..
على الأقل في مخيلتنا..
انقضى أو انتهى.. لا فرق
ولكن الفرق يعظم عظم البعد..
عظم الزمن ومتطلبات العمر..
زمن لم تره.. ولكنك تتوقعه..
لم تره بعيني رأسك ..ولكنك تعيشه في مخيلتك..
زمن تعلوه الظلمة من فوقه..
وتتخطفه من جانبيه..
وأنت واقف تخشى ما أنت تقف عليه..
نعم هو زمن القسوة..
زمن الألم والحرمان..
ضعف يخبو سويعة ثم لا يلبث أن يعلو محياك..
تحتار في مدافعته.. وتعجز عن مرافعة أمامه..
كلها ظلمة.. سواد وقسوة..
ألم دون أمل..
بل هو فقط مستقبل..
مستقل عن التوقعات الايجابية..
متفرد بالسلبية المقيته..
نعم هذا هو المستقبل..
سواد وعنجهية وتسلط..
قهر وقسوة..
عربدة متعجرفة حاقدة..
كلها تمر في مخيلتك..
ثوان من الصور الكئيبة..
تعلوها براويز مقيتة..
تتخللها تشققات وتصدعات مريبة..
وأنت بين هذه وتلك..
حائر خائر القوى..
تقف لتتأمل فإذا بك تتألم..
تقف لتتسائل.. وإذا بك على جراحك تتحامل..
لم تعد لديك القدرة على التساؤل..
فضعفك جاوز حدود المنطق واللامنطق..
نعم هذا هو مستقبلك..
هذه صورة مصغرة لعالم ينتظرك..
ويتشوق ليشعرك بضعفك وألمك..
نعم هذا مستقبلك..
وهذا مصيرك..
هل تعلم لماذا؟؟
لأنك عربي..
تعيش في بلاد عربية..
وتنطق باللسان العربي..
وتعلو محياك السمرة العربية..
فلا مستقبل.. ولا حاضر..
فتغن كما تريد بماضيك..
فلعلك تسعد بهذا الماضي
فلعله يسدل ستاراً على آلامك..
فلم يعد لديك سواها..
ولا ينبغي لك أن ترى سواها..
وليس عليك أن تشاركها أحد..
بل لتتجرعها لوحدك..
فأنت عربي!!!
ماضيك كان ماضيك..
وحاضرك تغن بماضيك..
ومستقبلك ذكريات تسردها لماضيك..
فهو المستقبل..
وهو الماضي..
وهو بحق
ماضي المستقبل أو مستقبل الماضي
م ن ق و ل
رغوووده
المستقبل
تلك الكلمة تحيرني!
حاولت اصطياد معناها.. فلم أنجح!
حاولت استنتاج مغزاها.. فلم أفلح!
فهل يا ترى هي سر من الأسرار؟
أم لعلها لغز يتجاوز مستوى الأفكار؟
بحثت وجاوزت بها سبع البحار!
ولكن دون تحقيق أي انتصار!
لم يا ترى؟
هل قصرت معاجم اللغة عن تفسير لها؟
أم وقفت كتب البلاغة حائرة دونها؟؟
هل حالت أحرفها دون ادراك كنهها؟
أم زاغت معانيها عن بصر رائيها وقارئها؟؟
كلمة..
مجرد كلمة..
تضم عدداً محدوداً من الأحرف..
ولكنها تتجاوز بأحرفها أضعاف أضعاف معانيها المتوقعة..
المستقبل يعني ما لم يأت بعد..
ولعله أتى وانقضى..
على الأقل في مخيلتنا..
انقضى أو انتهى.. لا فرق
ولكن الفرق يعظم عظم البعد..
عظم الزمن ومتطلبات العمر..
زمن لم تره.. ولكنك تتوقعه..
لم تره بعيني رأسك ..ولكنك تعيشه في مخيلتك..
زمن تعلوه الظلمة من فوقه..
وتتخطفه من جانبيه..
وأنت واقف تخشى ما أنت تقف عليه..
نعم هو زمن القسوة..
زمن الألم والحرمان..
ضعف يخبو سويعة ثم لا يلبث أن يعلو محياك..
تحتار في مدافعته.. وتعجز عن مرافعة أمامه..
كلها ظلمة.. سواد وقسوة..
ألم دون أمل..
بل هو فقط مستقبل..
مستقل عن التوقعات الايجابية..
متفرد بالسلبية المقيته..
نعم هذا هو المستقبل..
سواد وعنجهية وتسلط..
قهر وقسوة..
عربدة متعجرفة حاقدة..
كلها تمر في مخيلتك..
ثوان من الصور الكئيبة..
تعلوها براويز مقيتة..
تتخللها تشققات وتصدعات مريبة..
وأنت بين هذه وتلك..
حائر خائر القوى..
تقف لتتأمل فإذا بك تتألم..
تقف لتتسائل.. وإذا بك على جراحك تتحامل..
لم تعد لديك القدرة على التساؤل..
فضعفك جاوز حدود المنطق واللامنطق..
نعم هذا هو مستقبلك..
هذه صورة مصغرة لعالم ينتظرك..
ويتشوق ليشعرك بضعفك وألمك..
نعم هذا مستقبلك..
وهذا مصيرك..
هل تعلم لماذا؟؟
لأنك عربي..
تعيش في بلاد عربية..
وتنطق باللسان العربي..
وتعلو محياك السمرة العربية..
فلا مستقبل.. ولا حاضر..
فتغن كما تريد بماضيك..
فلعلك تسعد بهذا الماضي
فلعله يسدل ستاراً على آلامك..
فلم يعد لديك سواها..
ولا ينبغي لك أن ترى سواها..
وليس عليك أن تشاركها أحد..
بل لتتجرعها لوحدك..
فأنت عربي!!!
ماضيك كان ماضيك..
وحاضرك تغن بماضيك..
ومستقبلك ذكريات تسردها لماضيك..
فهو المستقبل..
وهو الماضي..
وهو بحق
ماضي المستقبل أو مستقبل الماضي
م ن ق و ل
رغوووده