الورده الحمرا
30-12-05, 12:34 AM
يفتتح صاروخ روسي ينطلق اليوم من قاعدة بايكانور (في كازخستان)، «حرباً» ضارية في نظم الاتصالات الفضائية، تتواجه فيها الولايات المتحدة مع تحالف بين اوروبا والصين. اذ يحمل الصاروخ معه القمر الاصطناعي الأول، واسمه «جيوفا-1»، الى مدار يرتفع نحو 30 الف كيلومتر عن الارض، في سلسلة من اقمار مُشابهة يُفترض ان تؤلف نظام «غاليليو» للإتصالات المتطورة، وخصوصاً تحديد المواقع على الكرة الارضية من الفضاء الخارجي.
وتُهيمن الولايات المتحدة على نظام تحديد المواقع عبر نظام «جي بي اس» GPS، المصطلح الذي يختصر عبارة Global Positioning System، أي نظام «التحديد الشامل للمواقع». والمعلوم ان النظام الأميركي يعتمد على مجموعة من الأقمار الاصطناعية المتقدمة، التي يُغطي عملها الكرة الأرضية. وبدأ نظام «جي بي اس» كنظام عسكري سري مُخصص لتوجيه الصواريخ العابرة للقارات. وفي عهد الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، وُضع هذا النظام في الخدمة المدنية. وافادت منه مجموعة من الشركات الاميركية التي صنعت أدوات عدة تضمن اتصال المستخدم مع نظام «جي بي اس». ولعل ابرز تلك الادوات تتمثل في الأجهزة التي توضع في السيارة، فترشدها في سيرها. كما صنعت شركات الخليوي مجموعة من الهواتف النقالة، التي يمكن ان تُحدد موقع حاملها من الفضاء.
وحفّز انتشار هذا النوع من الأجهزة أوروبا والصين على صنع نظام خاص بهما، وذلك للتحرر من الهيمنة الأميركية من جهة (إذ يخضع نظام «جي بي اس» لرقابة الاستخبارات)، ونيل حصتهما من سوق أجهزة تحديد المواقع من الفضاء. هكذا، صممت أوروبا مشروع «غاليليو» باعتباره البديل الاوروبي للنظام الاميركي. وشاركت الصين في تمويله، عبر صفقة مع الاتحاد الاوروبي قُدّرت بملايين الدولارات.
وتُهيمن الولايات المتحدة على نظام تحديد المواقع عبر نظام «جي بي اس» GPS، المصطلح الذي يختصر عبارة Global Positioning System، أي نظام «التحديد الشامل للمواقع». والمعلوم ان النظام الأميركي يعتمد على مجموعة من الأقمار الاصطناعية المتقدمة، التي يُغطي عملها الكرة الأرضية. وبدأ نظام «جي بي اس» كنظام عسكري سري مُخصص لتوجيه الصواريخ العابرة للقارات. وفي عهد الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون، وُضع هذا النظام في الخدمة المدنية. وافادت منه مجموعة من الشركات الاميركية التي صنعت أدوات عدة تضمن اتصال المستخدم مع نظام «جي بي اس». ولعل ابرز تلك الادوات تتمثل في الأجهزة التي توضع في السيارة، فترشدها في سيرها. كما صنعت شركات الخليوي مجموعة من الهواتف النقالة، التي يمكن ان تُحدد موقع حاملها من الفضاء.
وحفّز انتشار هذا النوع من الأجهزة أوروبا والصين على صنع نظام خاص بهما، وذلك للتحرر من الهيمنة الأميركية من جهة (إذ يخضع نظام «جي بي اس» لرقابة الاستخبارات)، ونيل حصتهما من سوق أجهزة تحديد المواقع من الفضاء. هكذا، صممت أوروبا مشروع «غاليليو» باعتباره البديل الاوروبي للنظام الاميركي. وشاركت الصين في تمويله، عبر صفقة مع الاتحاد الاوروبي قُدّرت بملايين الدولارات.