مدمن البرامج
21-03-07, 12:06 AM
http://www.ksa-7be.com/up/up19/8d5806e182.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
الكثيرون من محبي التقنيات وأفلام الخيال العلمي يرون أمرا مثيرا للإعجاب في الرجال الآليين، أو الروبوتات Robots، أو أمرا مخيفا بعض الشيء. فالروبوتات هي أيّ كيان أساسه ميكانيكي، وبه وحدات إلكترونية تتحكم في تصرفاته، وتقوم بأعمال وحركات تشبه أعمال وحركات الإنسان بعض الشيء. والكثير من الجامعات المتقدمة في العالم تطرح مواد في علوم الروبوتات لطلابها بسبب الإقبال الكبير عليها، ومن أجل تطوير القدرات العقلية للطلاب لتطوير الروبوتات في الحياة العملية من أجل أن تخدم الإنسان بشكل أفضل. هذا الكيان الذي يشبه الإنسان، لكنه بدون أحاسيسه فتح بوابة كبيرة أمام أفلام عديدة لمناقشة مشاعر إنسانية كثيرة، مثل الحب والتضحية والخلود والانتقام والتواصل مع الكائنات الأخرى (الحية وغير الحية) والأمور الدينية وحتى البحث عن الهوية، منذ العشرينات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
بعض الأفلام صورت الروبوتات كآلات شريرة بدون مشاعر تقوم بقتل كل ما حولها، وأفلام أخرى صورتها على أنها كائنات مبرمجة تريد تعلم أحاسيس الإنسان لتفهمها. وبسبب انتشار هذه الظاهرة وحب المجتمعات لها، تم صنع رسوم متحركة كثيرة للأطفال تدور أحداثها حول رجال آليين خيرين وآخرين أشرار. وتطور ولع الناس بهذه الكيانات حتى ان الكثير من شركات برمجة الألعاب قررت صنع ألعاب بها شخصيات روبوتات رئيسية، وأصبح الطلب عليها كبيرا جدا. هذا الحقل أصبح مجالا خصبا للكتاب والمبرمجين ليطلقوا فيه العنان لخيالهم، وبالتالي التأثير على مجموعة كبيرة من الجماهير المتلقية بشغف تجسيد أفكار الكتاب.
بعض الناس يخاف من الروبوتات لأن الروبوتات برأيهم يمكن أن تحكم على أمر ما بشكل خاطئ، أو ألا تراعي ظروفا إنسانية تحيط بموضوع معين، مما قد يؤدي إلى الوصول لنتيجة خاطئة. البعض الآخر يخاف أن تقودنا الروبوتات إلى انهيار اقتصادي بسبب سيطرتها على العمالة، حيث ان أصحاب الشركات سيفضلون موظفا يعمل 24 ساعة بدون توقف للتدخين أو لشرب القهوة أو لتناول الغداء، وأن هذه الروبوتات ذات كفاءات عالية ولن تناقش المديرين ويمكن الاستغناء عنها بدون أي سابق إنذار، إنه الموظف المثالي. البعض الآخر يخاف أن تسيطر الروبوتات على عالمنا ويصبح الإنسان فيه مجرد فأر يهرب من قاتله تحت الأرض وبين المباني وفي الغابات.
أما في المعسكر الآخر، فهناك من يعتقد بأن الروبوتات يمكن أن تساعد الإنسان بشكل كبير، ولن تتمرد عليه لأنه هو من صنعها ولا يمكنها التفوق عليه بالذكاء والحيلة والاستنباط. فالمعرفة الكبيرة التي تنفرد بها الروبوتات تختلف كثيرا عن الحكمة التي ينفرد بها الإنسان، ولا تكفي للتفوق عليه. وترى هذه المجموعة بأن الروبوتات مثلها مثل أي شيء يصنعه الإنسان: يمكن استخدامها للخير أو للشر، حسب نية المصنع لها. شيءنا أم أبينا، الروبوتات موجودة بيننا وتتطور في كل يوم. فمن الحيوانات الأليفة الآلية التي تتفاعل مع صاحبها، إلى السيارات والمركبات الذكية التي تتكلم مع صاحبها وتتفاعل مع البيئة المحيطة به، إلى مركبات الفضاء التي تسبر الكواكب بدون تحكم كبير من طرف الإنسان بها، وصولا إلى مجال الترفيه حيث توجد مسابقات رياضية للروبوتات في كرة القدم وحتى سباق الجمال (الإمارات العربية المتحدة تتبنى مشروع جعل سائقي الجمال في السباقات هم روبوتات) ليتغير معنى أغنية «يا سايق الهجن» بعض الشيء!.
الروبوتات هي ككل أمر جديد، يكون تقبله بطيئا في البداية (أو يمكن أن يتم محاربته)، لكن مع تقبل الناس له وتوسيع نظرتهم لتصبح أكبر ومع مشاهدة الخدمات التي تقدمها لنا هذه الآلات الجديدة، يصبح بالإمكان جعلهم يحبونها ويستخدمونها في حياتهم اليومية لمصلحتهم.
وفي آخر تطورات الروبوتات، استطاعت مجموعة من الدارسين لعلوم الروبوتات صنع روبوت يستطيع اللعب بألعاب الفيديو، بل وحتى أن ينتصر في اللعبة!، الروبوت هذا لديه كاميرا لمشاهدة أحداث اللعب، ويقوم بالضغط على أزرار أداة التحكم بأصابعه المعدنية. التطور هذا يدل على أنه من الممكن للروبوت أن يشاهد وأن يحلل ويتعلم مما يدور حوله ومن ثم يستنبط أفضل الحلول ويمارسها في توقيت دقيق متناسق. وهناك أيضا الكثير من الروبوتات التي تلعب الشطرنج، مثل ديب بلو Deep Blue، الذي كان من صنع شركة «آي بي إم» IBM، الذي لعب مع لاعب الشطرنج العالمي غاري كاسباروف Garry Kasparov في عام 1997، واستطاع غلب غاري.
يوجد الكثير الكثير من الأفلام التي تصور الروبوتات تتفاعل مع حياة الإنسان بشكل جيد أو سيئ. وسنكتفي بالكلام عن أفضل 13 فيلما منها:
> غادزلا فيرساس ميكاغادزلا MechaGodzilla vs Godzilla (1974): يروي الفيلم قصة روبوت معدني شرير اسمه ميكاغادزلا وزنه 50 طنا ولديه ترسانة ضخمة جدا من الأسلحة يحاول تدمير كل ما حوله، الا ان غادزلا، الوحش الياباني الخرافي الذي يشبه الزواحف، يحاول التعرض له ومقاومته.
> وست وورلد Westworld (1973): يروي الفيلم قصة رجلين في المستقبل يقومان بزيارة مدينة ترفيهية ويقومان باللعب بلعبة القتال في زمن الغرب الأميركي، حيث يقومان بقتال روبوتات تشبه رجال العصابات الغربية من باب الترفيه، لكن الروبوتات يصبها أمر ما وتبدأ بقتل الناس بدون أن تميز بأن ما تقوم به هو مجرد لعبة. هذا الفيلم وضع أساسا لأداء دور الرجل الآلي في فيلم ذا تيرميناتر.
> ستارتريك Star Trek (1994): أحد شخصيات الفيلم والمسلسل الشهير ستار تريك هو الروبوت داتا Data، الذي يحاول دائما فهم تصرفات البشر ومشاعرهم، مستغربا الأمر في الكثير من الأحيان. وفي أحد أجزاء الفيلم (جينيريشنز) Generations، يقوم داتا بتركيب شريحة مشاعر تجعله «يشعر» بالكثير من الأمور، وفي جزء آخر (فيرست كونتاكت) First Contact يقوم بمقاومة الرغبة في التحول لإنسان مقابل حياة أصدقائه من الإنس، وفي جزء آخر (نيميسز) Nemesis يقوم بالتضحية بنفسه من أجل أصدقائه.
> شورت سيركت Short Circuit (1986): يروي الفيلم قصة روبوت حربي يصيبه الرعد، ويبدأ بعدها بطرح الأسئلة والتمرد وعصيان الأوامر وتصبح لديه القدرة على التفكير المجرد، ويصبح يحب أحد البرامج التلفزيونية الكوميدية، ويطلق على نفسه اسم (جوني ـ 5) Johnny-5، ويتعرف (جوني ـ 5) على الكثير من الأمور الإنسانية مثل الرقص والموت والحب وأن يكون الشخص محبوبا.
الكثيرون من محبي التقنيات وأفلام الخيال العلمي يرون أمرا مثيرا للإعجاب في الرجال الآليين، أو الروبوتات Robots، أو أمرا مخيفا بعض الشيء. فالروبوتات هي أيّ كيان أساسه ميكانيكي، وبه وحدات إلكترونية تتحكم في تصرفاته، وتقوم بأعمال وحركات تشبه أعمال وحركات الإنسان بعض الشيء. والكثير من الجامعات المتقدمة في العالم تطرح مواد في علوم الروبوتات لطلابها بسبب الإقبال الكبير عليها، ومن أجل تطوير القدرات العقلية للطلاب لتطوير الروبوتات في الحياة العملية من أجل أن تخدم الإنسان بشكل أفضل. هذا الكيان الذي يشبه الإنسان، لكنه بدون أحاسيسه فتح بوابة كبيرة أمام أفلام عديدة لمناقشة مشاعر إنسانية كثيرة، مثل الحب والتضحية والخلود والانتقام والتواصل مع الكائنات الأخرى (الحية وغير الحية) والأمور الدينية وحتى البحث عن الهوية، منذ العشرينات من القرن الماضي وحتى يومنا هذا.
بعض الأفلام صورت الروبوتات كآلات شريرة بدون مشاعر تقوم بقتل كل ما حولها، وأفلام أخرى صورتها على أنها كائنات مبرمجة تريد تعلم أحاسيس الإنسان لتفهمها. وبسبب انتشار هذه الظاهرة وحب المجتمعات لها، تم صنع رسوم متحركة كثيرة للأطفال تدور أحداثها حول رجال آليين خيرين وآخرين أشرار. وتطور ولع الناس بهذه الكيانات حتى ان الكثير من شركات برمجة الألعاب قررت صنع ألعاب بها شخصيات روبوتات رئيسية، وأصبح الطلب عليها كبيرا جدا. هذا الحقل أصبح مجالا خصبا للكتاب والمبرمجين ليطلقوا فيه العنان لخيالهم، وبالتالي التأثير على مجموعة كبيرة من الجماهير المتلقية بشغف تجسيد أفكار الكتاب.
بعض الناس يخاف من الروبوتات لأن الروبوتات برأيهم يمكن أن تحكم على أمر ما بشكل خاطئ، أو ألا تراعي ظروفا إنسانية تحيط بموضوع معين، مما قد يؤدي إلى الوصول لنتيجة خاطئة. البعض الآخر يخاف أن تقودنا الروبوتات إلى انهيار اقتصادي بسبب سيطرتها على العمالة، حيث ان أصحاب الشركات سيفضلون موظفا يعمل 24 ساعة بدون توقف للتدخين أو لشرب القهوة أو لتناول الغداء، وأن هذه الروبوتات ذات كفاءات عالية ولن تناقش المديرين ويمكن الاستغناء عنها بدون أي سابق إنذار، إنه الموظف المثالي. البعض الآخر يخاف أن تسيطر الروبوتات على عالمنا ويصبح الإنسان فيه مجرد فأر يهرب من قاتله تحت الأرض وبين المباني وفي الغابات.
أما في المعسكر الآخر، فهناك من يعتقد بأن الروبوتات يمكن أن تساعد الإنسان بشكل كبير، ولن تتمرد عليه لأنه هو من صنعها ولا يمكنها التفوق عليه بالذكاء والحيلة والاستنباط. فالمعرفة الكبيرة التي تنفرد بها الروبوتات تختلف كثيرا عن الحكمة التي ينفرد بها الإنسان، ولا تكفي للتفوق عليه. وترى هذه المجموعة بأن الروبوتات مثلها مثل أي شيء يصنعه الإنسان: يمكن استخدامها للخير أو للشر، حسب نية المصنع لها. شيءنا أم أبينا، الروبوتات موجودة بيننا وتتطور في كل يوم. فمن الحيوانات الأليفة الآلية التي تتفاعل مع صاحبها، إلى السيارات والمركبات الذكية التي تتكلم مع صاحبها وتتفاعل مع البيئة المحيطة به، إلى مركبات الفضاء التي تسبر الكواكب بدون تحكم كبير من طرف الإنسان بها، وصولا إلى مجال الترفيه حيث توجد مسابقات رياضية للروبوتات في كرة القدم وحتى سباق الجمال (الإمارات العربية المتحدة تتبنى مشروع جعل سائقي الجمال في السباقات هم روبوتات) ليتغير معنى أغنية «يا سايق الهجن» بعض الشيء!.
الروبوتات هي ككل أمر جديد، يكون تقبله بطيئا في البداية (أو يمكن أن يتم محاربته)، لكن مع تقبل الناس له وتوسيع نظرتهم لتصبح أكبر ومع مشاهدة الخدمات التي تقدمها لنا هذه الآلات الجديدة، يصبح بالإمكان جعلهم يحبونها ويستخدمونها في حياتهم اليومية لمصلحتهم.
وفي آخر تطورات الروبوتات، استطاعت مجموعة من الدارسين لعلوم الروبوتات صنع روبوت يستطيع اللعب بألعاب الفيديو، بل وحتى أن ينتصر في اللعبة!، الروبوت هذا لديه كاميرا لمشاهدة أحداث اللعب، ويقوم بالضغط على أزرار أداة التحكم بأصابعه المعدنية. التطور هذا يدل على أنه من الممكن للروبوت أن يشاهد وأن يحلل ويتعلم مما يدور حوله ومن ثم يستنبط أفضل الحلول ويمارسها في توقيت دقيق متناسق. وهناك أيضا الكثير من الروبوتات التي تلعب الشطرنج، مثل ديب بلو Deep Blue، الذي كان من صنع شركة «آي بي إم» IBM، الذي لعب مع لاعب الشطرنج العالمي غاري كاسباروف Garry Kasparov في عام 1997، واستطاع غلب غاري.
يوجد الكثير الكثير من الأفلام التي تصور الروبوتات تتفاعل مع حياة الإنسان بشكل جيد أو سيئ. وسنكتفي بالكلام عن أفضل 13 فيلما منها:
> غادزلا فيرساس ميكاغادزلا MechaGodzilla vs Godzilla (1974): يروي الفيلم قصة روبوت معدني شرير اسمه ميكاغادزلا وزنه 50 طنا ولديه ترسانة ضخمة جدا من الأسلحة يحاول تدمير كل ما حوله، الا ان غادزلا، الوحش الياباني الخرافي الذي يشبه الزواحف، يحاول التعرض له ومقاومته.
> وست وورلد Westworld (1973): يروي الفيلم قصة رجلين في المستقبل يقومان بزيارة مدينة ترفيهية ويقومان باللعب بلعبة القتال في زمن الغرب الأميركي، حيث يقومان بقتال روبوتات تشبه رجال العصابات الغربية من باب الترفيه، لكن الروبوتات يصبها أمر ما وتبدأ بقتل الناس بدون أن تميز بأن ما تقوم به هو مجرد لعبة. هذا الفيلم وضع أساسا لأداء دور الرجل الآلي في فيلم ذا تيرميناتر.
> ستارتريك Star Trek (1994): أحد شخصيات الفيلم والمسلسل الشهير ستار تريك هو الروبوت داتا Data، الذي يحاول دائما فهم تصرفات البشر ومشاعرهم، مستغربا الأمر في الكثير من الأحيان. وفي أحد أجزاء الفيلم (جينيريشنز) Generations، يقوم داتا بتركيب شريحة مشاعر تجعله «يشعر» بالكثير من الأمور، وفي جزء آخر (فيرست كونتاكت) First Contact يقوم بمقاومة الرغبة في التحول لإنسان مقابل حياة أصدقائه من الإنس، وفي جزء آخر (نيميسز) Nemesis يقوم بالتضحية بنفسه من أجل أصدقائه.
> شورت سيركت Short Circuit (1986): يروي الفيلم قصة روبوت حربي يصيبه الرعد، ويبدأ بعدها بطرح الأسئلة والتمرد وعصيان الأوامر وتصبح لديه القدرة على التفكير المجرد، ويصبح يحب أحد البرامج التلفزيونية الكوميدية، ويطلق على نفسه اسم (جوني ـ 5) Johnny-5، ويتعرف (جوني ـ 5) على الكثير من الأمور الإنسانية مثل الرقص والموت والحب وأن يكون الشخص محبوبا.