الدكتور البدوي
15-03-07, 11:45 AM
http://www.ksa-7be.com/up/up19/9c092bcb9a.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
طه ياسين رمضان ويعرف ايضا بـ طه ياسين رمضان الجزراوي (1938) – كان نائب الرئيس العراقي منذ مارس 1991 حتى سقوط بغداد في عام 2003، قبيل انضمام طه إلى العسكرية كان يعمل كموظف في البنك وبعدها انخرط في السلك العسكري وبعدها إلى حزب البعث في عام 1956 حيث التقى برفيق دربه صدام حسين وارتقى في السلم الوظيفي إلى ان وصل إلى منصب نائب الرئيس.
http://www.ksa-7be.com/up/up19/91bf569fe0.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
طه ياسين رمضان حينما كان نائبا للرئيس العراقي
اعتقاله
بعد سقوط بغداد في عام 2003، دأبت قوات الاحتلال الامريكية والبريطانية برصد اكثر المطلوبين من المسؤولين العراقيين لاتهامهم بجرائم حرب ضد الانسانية وقامت على توزيع رموز الحكم العراقي على أوراق لعب بعد اختفاء جميع المسؤولين العراقين بعد دخول قوات الاحتلال بغداد، فقد تم رصد طه على ورقة العاشر من فئة الالماس وقد تم القاء القبض عليه في 19 اغسطس 2003 على يد قوات البشمركة الكردية.
وقد أظهر شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية، ، تفاصيل من عملية اعتقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، التي جرت الثلاثاء.
ويظهر رمضان في الشريط وهو معصوب العينين، فيما تقوم عناصر كردية عراقية بربط يديه، قبل أن تجلسه على مقعد في غرفة بمنزل ارتفع على أحد جدرانها صورة زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني.
وفي حين بدا رمضان ينظر إلى الأسفل، وهو يلبس دشداشة بيضاء، تجمع حوله عدد من الرجال الذين كان بعضهم مسلحا، في حين كان أحدهم يخاطبه بالقول إنهم لن يتصرفوا معه مثلما تصرف هو مع الشعب العراقي، مذكرين إياه بالمقابر الجماعية.
غير أن رداءة التسجيل حالت دون فهم الكلام الذي تحدث به رمضان بصوت منخفض، وفق التقرير الذي بثته وكالة الأسوشيتد برس.
وقال المتحدث باسم قناة الجزيرة جهاد بلوط، إن المحطة استلمت الشريط عبر تقنية الهاتف المرئي، التي تتيح نقل الصور عبر الهاتف، دون أن يوضح مصدر الشريط.
وأوضح أن الشريط تم استلامه الثلاثاء، غير أنه نتيجة لتدني جودة الشريط، وعمل الطاقم الفني على تحسينها تأخر عرضها إلى الأربعاء.
وكان مسلحون من الاتحاد الوطني الكردستاني، قد اعتقلوا نائب رمضان في وقت مبكر من فجر الثلاثاء، في مدينة الموصل بعد رصد مكثف لتحركاته، قبل أن يسلموه إلى القوات الأمريكية، وفق ما أكدته مصادر الحزب والقوات الأمريكية.
http://www.ksa-7be.com/up/up19/2d330f3e2b.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
محاكمته
قامت الحكومة العراقية الانتقالية على تأسيس المحكمة الجنائية الخاصة لتولي قضية الدجيل التى راح ضحيتها 143 من المواطنين العراقيين اثر مرور موكب الرئيس العراقي صدام حسين وتعرض موكبه لاطلاق النار، فقد قامت قوات الأمن العراقية على القاء القبض واعدام المدنيين العراقيين عام 1982 والتي تورط بها طه ياسين وقد تمت ادانته والحكم عليه بالسجن المؤبد في تاريخ 5 نوفمبر 2006 الا ان محكمة التمييز رفضت الحكم بحق طه لليونته وطالبت بعقوبة الاعدام لطه وقد تم إقرار هذا الحكم في يوم الإثنين 12 فبراير 2007 ، كما تجدر الاشارة ان محامي طه قد تم اغتياله في تاريخ 8 نوفمبر 2005.
حكم نهائي بإعدام طه ياسين رمضان
قررت المحكمة الجنائية العراقية العليا إنزال عقوبة الإعدام بحق طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين, بعد أشهر من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وقال رئيس المحكمة علي الكاهجي "باسم الشعب قررت المحكمة إعدام المتهم طه ياسين رمضان شنقا حتى الموت لارتكابه جرائم قتل عمد" في قضية الدجيل التي أسفرت عن مقتل 148 شيعيا ببلدة الدجيل مطلع الثمانينيات.أما رمضان فقال قبيل النطق بالحكم إن الله يعلم أنه لم يرتكب خطأ.
وكانت محكمة قضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسجنه مدى الحياة بعد أدانته بالقضية التي حكم فيها على الرئيس الراحل صدام حسين وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي ورئيس المحكمة الخاصة بقضية الدجيل عواد البندر بالإعدام. وقد تم تنفيذ الحكم فيهم بالفعل.
[color=#000000]من عائلة السيد طه ياسين رمضان إلى المحكمة الأوروبية
السادة رئيس وأعضاء المحكمة الأوربية المحترمون
الموضوع / التدخل لمنع إعدام إنسان بريء
في يوم12/2/ 2007 أصدرت محكمة الجنايات في العراق حكما بالإعدام على السيد طه ياسين رمضان نائب رئيس جمهورية العراق حتى وقوع الاحتلال، بعد أن كانت قد أصدرت حكما علية بالسجن المؤبد في قضية الدجيل رغم أن مجريات المحكمة لم تقدم دليلا واحدا ولو ثانويا يثبت الاتهامات التي وجهت إليه في هذه القضية، إننا عائلة السيد طه ياسين رمضان نود لفت عنايتكم إلى الحقائق التالية :-
1- أن الأمم المتحدة وعلى لسان أمينها العام السابق السيد كوفي أنان قد اعترفت رسميا ومرارا بأن العراق محتل وأن الاحتلال لم يتم وفقا لقرار من مجلس الأمن، وهذه الحقيقة تترتب عليها نتيجة معترف بها وهي أن الوضع الحالي في العراق هو وضع احتلال، وأن القانون الدولي لا يسمح بأجراء تغييرات على النظام العام في الدولة المحتلة، خصوصا نظامها القضائي، من هنا فأن المحكمة التي أنشأت بقرار من سلطة الاحتلال غير شرعية وباطلة، وبهذا تكون كافة قراراتها غير شرعية وباطلة.
2-
طه ياسين رمضان ويعرف ايضا بـ طه ياسين رمضان الجزراوي (1938) – كان نائب الرئيس العراقي منذ مارس 1991 حتى سقوط بغداد في عام 2003، قبيل انضمام طه إلى العسكرية كان يعمل كموظف في البنك وبعدها انخرط في السلك العسكري وبعدها إلى حزب البعث في عام 1956 حيث التقى برفيق دربه صدام حسين وارتقى في السلم الوظيفي إلى ان وصل إلى منصب نائب الرئيس.
http://www.ksa-7be.com/up/up19/91bf569fe0.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
طه ياسين رمضان حينما كان نائبا للرئيس العراقي
اعتقاله
بعد سقوط بغداد في عام 2003، دأبت قوات الاحتلال الامريكية والبريطانية برصد اكثر المطلوبين من المسؤولين العراقيين لاتهامهم بجرائم حرب ضد الانسانية وقامت على توزيع رموز الحكم العراقي على أوراق لعب بعد اختفاء جميع المسؤولين العراقين بعد دخول قوات الاحتلال بغداد، فقد تم رصد طه على ورقة العاشر من فئة الالماس وقد تم القاء القبض عليه في 19 اغسطس 2003 على يد قوات البشمركة الكردية.
وقد أظهر شريط فيديو بثته قناة الجزيرة الفضائية، ، تفاصيل من عملية اعتقال نائب الرئيس العراقي طه ياسين رمضان، التي جرت الثلاثاء.
ويظهر رمضان في الشريط وهو معصوب العينين، فيما تقوم عناصر كردية عراقية بربط يديه، قبل أن تجلسه على مقعد في غرفة بمنزل ارتفع على أحد جدرانها صورة زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني.
وفي حين بدا رمضان ينظر إلى الأسفل، وهو يلبس دشداشة بيضاء، تجمع حوله عدد من الرجال الذين كان بعضهم مسلحا، في حين كان أحدهم يخاطبه بالقول إنهم لن يتصرفوا معه مثلما تصرف هو مع الشعب العراقي، مذكرين إياه بالمقابر الجماعية.
غير أن رداءة التسجيل حالت دون فهم الكلام الذي تحدث به رمضان بصوت منخفض، وفق التقرير الذي بثته وكالة الأسوشيتد برس.
وقال المتحدث باسم قناة الجزيرة جهاد بلوط، إن المحطة استلمت الشريط عبر تقنية الهاتف المرئي، التي تتيح نقل الصور عبر الهاتف، دون أن يوضح مصدر الشريط.
وأوضح أن الشريط تم استلامه الثلاثاء، غير أنه نتيجة لتدني جودة الشريط، وعمل الطاقم الفني على تحسينها تأخر عرضها إلى الأربعاء.
وكان مسلحون من الاتحاد الوطني الكردستاني، قد اعتقلوا نائب رمضان في وقت مبكر من فجر الثلاثاء، في مدينة الموصل بعد رصد مكثف لتحركاته، قبل أن يسلموه إلى القوات الأمريكية، وفق ما أكدته مصادر الحزب والقوات الأمريكية.
http://www.ksa-7be.com/up/up19/2d330f3e2b.jpg (http://www.ksa-7be.com/up)
محاكمته
قامت الحكومة العراقية الانتقالية على تأسيس المحكمة الجنائية الخاصة لتولي قضية الدجيل التى راح ضحيتها 143 من المواطنين العراقيين اثر مرور موكب الرئيس العراقي صدام حسين وتعرض موكبه لاطلاق النار، فقد قامت قوات الأمن العراقية على القاء القبض واعدام المدنيين العراقيين عام 1982 والتي تورط بها طه ياسين وقد تمت ادانته والحكم عليه بالسجن المؤبد في تاريخ 5 نوفمبر 2006 الا ان محكمة التمييز رفضت الحكم بحق طه لليونته وطالبت بعقوبة الاعدام لطه وقد تم إقرار هذا الحكم في يوم الإثنين 12 فبراير 2007 ، كما تجدر الاشارة ان محامي طه قد تم اغتياله في تاريخ 8 نوفمبر 2005.
حكم نهائي بإعدام طه ياسين رمضان
قررت المحكمة الجنائية العراقية العليا إنزال عقوبة الإعدام بحق طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي السابق صدام حسين, بعد أشهر من الحكم عليه بالسجن مدى الحياة.
وقال رئيس المحكمة علي الكاهجي "باسم الشعب قررت المحكمة إعدام المتهم طه ياسين رمضان شنقا حتى الموت لارتكابه جرائم قتل عمد" في قضية الدجيل التي أسفرت عن مقتل 148 شيعيا ببلدة الدجيل مطلع الثمانينيات.أما رمضان فقال قبيل النطق بالحكم إن الله يعلم أنه لم يرتكب خطأ.
وكانت محكمة قضت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي بسجنه مدى الحياة بعد أدانته بالقضية التي حكم فيها على الرئيس الراحل صدام حسين وأخيه غير الشقيق برزان التكريتي ورئيس المحكمة الخاصة بقضية الدجيل عواد البندر بالإعدام. وقد تم تنفيذ الحكم فيهم بالفعل.
[color=#000000]من عائلة السيد طه ياسين رمضان إلى المحكمة الأوروبية
السادة رئيس وأعضاء المحكمة الأوربية المحترمون
الموضوع / التدخل لمنع إعدام إنسان بريء
في يوم12/2/ 2007 أصدرت محكمة الجنايات في العراق حكما بالإعدام على السيد طه ياسين رمضان نائب رئيس جمهورية العراق حتى وقوع الاحتلال، بعد أن كانت قد أصدرت حكما علية بالسجن المؤبد في قضية الدجيل رغم أن مجريات المحكمة لم تقدم دليلا واحدا ولو ثانويا يثبت الاتهامات التي وجهت إليه في هذه القضية، إننا عائلة السيد طه ياسين رمضان نود لفت عنايتكم إلى الحقائق التالية :-
1- أن الأمم المتحدة وعلى لسان أمينها العام السابق السيد كوفي أنان قد اعترفت رسميا ومرارا بأن العراق محتل وأن الاحتلال لم يتم وفقا لقرار من مجلس الأمن، وهذه الحقيقة تترتب عليها نتيجة معترف بها وهي أن الوضع الحالي في العراق هو وضع احتلال، وأن القانون الدولي لا يسمح بأجراء تغييرات على النظام العام في الدولة المحتلة، خصوصا نظامها القضائي، من هنا فأن المحكمة التي أنشأت بقرار من سلطة الاحتلال غير شرعية وباطلة، وبهذا تكون كافة قراراتها غير شرعية وباطلة.
2-