*شمس الحب*
26-12-05, 04:37 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الكاتب:عبدا الملك القاسم
اقبلت ابنتى بدور.... يسبقها صوت كتغريد الطيور... وما ان التفت اليها فاذا بها تجرى نجوى بسرعه رافعه يديها...
ضممتها بقوه.. وتحسست اطراف اصابعها تخترق جسمى.. اغمضت عينى.. حمدت الله ... نعم كثيره..
زوج وطفله.. وسعاده وارفه الظلال..
تذكرت تلك الايام الاولى .. وانا لازلت فى مرحله الثانويه.. ولكن بحكم القرابه وافق الاهل ... سنوات مضت من تلك اللحظه التى علمن بأن عادل تقدم لخطبتى.
كانت قلوب كثيره تتمناه... جمع بين الحسن والخلق والدين..
بعد انتظار طويل تم عقد الزواج بعد ان نلت شهادتى الجامعيه... بدانا نفكر فى المستقبل...تم التعاقد معه فى المملكه...
سافر وحده.. وبقى فى غربته .. وانا وحيده فى غربتى...
بعد عام ونصف من بعد المسافات ومن الشوق والحنين قدمت اليه وكلى خوف من الغربه الجديده.. وخوف من الوحده... كيف ساعيش بعيده عن اهلى واقاربى..
ولكن تذكرت ان هنا زوجا ينتظرنى... ذا خلق ودين ما حلمت به فى منامى ويقظتى من صفات وجدتها فيه...
حسن المعاشره.. لين الجانب.. بشاشه الوجه..صفاء النفس.. صدق الحديث... مننى من الحنان اوفره ومن العطف اكثره جمعت بيننا الغربه.. ونمت فى قلوبنا الموده
اشياؤه البسيطه احببتها..
احيانا يطلب كاسا من الماء او الشاى... يتبعه الثناء والشكر عجبت من ادبه وحسن تعامله...
قلت له:لا تشكرنى على خدمتك.. هذا واجبى نحوك... ولكنه كان يغمرنى بطيب الاخلاقه..
حمدت الله وشكرته.. ان رزقنى بزوج مسح دموع الغربه وعوضنى فقد من احب..
كان نعم الزوج والاب والاهل..
وانا فى الشهور الاخيره من حملى...
لم يرهقنى بطلب.. ولم يامرنى ما لا استطيع.... بل كان يقدم لى سؤالا قبل طلبه
هل انت مرهقه ..؟ هل انت متعبه؟
كان يشاركنى فرحى .. وحلمه.. ويقول ان رزقنا الله طفلا.. سنسميه بلالا...كان يحب بلالا مؤذن رسول الله(( صلى الله عليه وسلم))
تمر الايام الاخيره للحمل.. واضع طفله كالبدر.. اسميناها بدور.. سالته يومها وهو يداعبها ...
هل انت حزين لانها اتت بدور.. ولم يات بلال..؟
قال لى .. ان هذا رزق الله (( يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور))
ومن رزقنا بدورا.. يرزقنا بلالا... ان شاء الله
الحمد لله ... ظل السعاده يزيد.. وشجره المحبه تكبر وتنمو.. ومن نعم الله علينا.. قدومنا ال هذه البلاد.. حيث دروس العلماء... والمحاضرات والندوات...وحتى مجتمع المدرسه مجتمع ناضج وخير .. اهدتنى زميله لى فى المدرسه..شريط...(( ايتها المرأه الحجاب او النار))لاحد العلماء..
بمجرد سماعى لهذا الشريط.. هدانى الله لغطاء وجهى..
كان زوجى يفرح بسماع اذان الفجر.. يهب من فراشه مسرعا..يوقظنى .. ويخرج للصلاه... وكانت وصيته لى وانا ذاهبه للمدرسه انت مربيه اجيال..عليك بالاخلاص... واحذرى الغيبه والنميمه.. ان كان فى حديثك خير فتحدثى لا خير فى حديث تندمين عليه يوم القيامه...
فى ذهابنا وعودتنا .. غالبا نسمع شريط لاحد العلماء...
مرت ايم حلوه جميله... مثل بقيه الايام...
ذهبت للمدرسه... وعندما خرجت بعد صلاه الظهر من المدرسه رايته على غير عادته... لاحظت تعبه وارهاقه... وعندما وصلنا الى المنزل... جهزت له طعام الغداء...كررت عليه السؤال .....ما بك؟
قال مرهق... واريد ان ارتاح... تركته نائما حتى موعد صلاه العصر... ايقظته... لم يستطع ان يستيقظ ... اتصلت بالجيران... وذهبت معهم الى المستشفى...
وهناك كانت بدايه النهايه...
انتظرو الجزء الثانى من القصه
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/sss1414.gif
الكاتب:عبدا الملك القاسم
اقبلت ابنتى بدور.... يسبقها صوت كتغريد الطيور... وما ان التفت اليها فاذا بها تجرى نجوى بسرعه رافعه يديها...
ضممتها بقوه.. وتحسست اطراف اصابعها تخترق جسمى.. اغمضت عينى.. حمدت الله ... نعم كثيره..
زوج وطفله.. وسعاده وارفه الظلال..
تذكرت تلك الايام الاولى .. وانا لازلت فى مرحله الثانويه.. ولكن بحكم القرابه وافق الاهل ... سنوات مضت من تلك اللحظه التى علمن بأن عادل تقدم لخطبتى.
كانت قلوب كثيره تتمناه... جمع بين الحسن والخلق والدين..
بعد انتظار طويل تم عقد الزواج بعد ان نلت شهادتى الجامعيه... بدانا نفكر فى المستقبل...تم التعاقد معه فى المملكه...
سافر وحده.. وبقى فى غربته .. وانا وحيده فى غربتى...
بعد عام ونصف من بعد المسافات ومن الشوق والحنين قدمت اليه وكلى خوف من الغربه الجديده.. وخوف من الوحده... كيف ساعيش بعيده عن اهلى واقاربى..
ولكن تذكرت ان هنا زوجا ينتظرنى... ذا خلق ودين ما حلمت به فى منامى ويقظتى من صفات وجدتها فيه...
حسن المعاشره.. لين الجانب.. بشاشه الوجه..صفاء النفس.. صدق الحديث... مننى من الحنان اوفره ومن العطف اكثره جمعت بيننا الغربه.. ونمت فى قلوبنا الموده
اشياؤه البسيطه احببتها..
احيانا يطلب كاسا من الماء او الشاى... يتبعه الثناء والشكر عجبت من ادبه وحسن تعامله...
قلت له:لا تشكرنى على خدمتك.. هذا واجبى نحوك... ولكنه كان يغمرنى بطيب الاخلاقه..
حمدت الله وشكرته.. ان رزقنى بزوج مسح دموع الغربه وعوضنى فقد من احب..
كان نعم الزوج والاب والاهل..
وانا فى الشهور الاخيره من حملى...
لم يرهقنى بطلب.. ولم يامرنى ما لا استطيع.... بل كان يقدم لى سؤالا قبل طلبه
هل انت مرهقه ..؟ هل انت متعبه؟
كان يشاركنى فرحى .. وحلمه.. ويقول ان رزقنا الله طفلا.. سنسميه بلالا...كان يحب بلالا مؤذن رسول الله(( صلى الله عليه وسلم))
تمر الايام الاخيره للحمل.. واضع طفله كالبدر.. اسميناها بدور.. سالته يومها وهو يداعبها ...
هل انت حزين لانها اتت بدور.. ولم يات بلال..؟
قال لى .. ان هذا رزق الله (( يهب لمن يشاء اناثا ويهب لمن يشاء الذكور))
ومن رزقنا بدورا.. يرزقنا بلالا... ان شاء الله
الحمد لله ... ظل السعاده يزيد.. وشجره المحبه تكبر وتنمو.. ومن نعم الله علينا.. قدومنا ال هذه البلاد.. حيث دروس العلماء... والمحاضرات والندوات...وحتى مجتمع المدرسه مجتمع ناضج وخير .. اهدتنى زميله لى فى المدرسه..شريط...(( ايتها المرأه الحجاب او النار))لاحد العلماء..
بمجرد سماعى لهذا الشريط.. هدانى الله لغطاء وجهى..
كان زوجى يفرح بسماع اذان الفجر.. يهب من فراشه مسرعا..يوقظنى .. ويخرج للصلاه... وكانت وصيته لى وانا ذاهبه للمدرسه انت مربيه اجيال..عليك بالاخلاص... واحذرى الغيبه والنميمه.. ان كان فى حديثك خير فتحدثى لا خير فى حديث تندمين عليه يوم القيامه...
فى ذهابنا وعودتنا .. غالبا نسمع شريط لاحد العلماء...
مرت ايم حلوه جميله... مثل بقيه الايام...
ذهبت للمدرسه... وعندما خرجت بعد صلاه الظهر من المدرسه رايته على غير عادته... لاحظت تعبه وارهاقه... وعندما وصلنا الى المنزل... جهزت له طعام الغداء...كررت عليه السؤال .....ما بك؟
قال مرهق... واريد ان ارتاح... تركته نائما حتى موعد صلاه العصر... ايقظته... لم يستطع ان يستيقظ ... اتصلت بالجيران... وذهبت معهم الى المستشفى...
وهناك كانت بدايه النهايه...
انتظرو الجزء الثانى من القصه
http://www.asmilies.com/smiliespic/ar_welcome/sss1414.gif