الورده الحمرا
26-12-05, 12:02 AM
`v´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.·´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.· )´
(.·´
•:*¨`*:• الْسّلاَمُ عليكُمُ وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُه •:*¨`*:•
ألا تكفيك طفولتك كي تفقهي رسالتك في الحياة .
•:*¨`*:• أيتها الشرقية المسلمة •:*¨`*:•
إياك أن تصل إليك عدوى الغربية في أمومتها، تتلهى بالطفل من لحمها ودمها وكأنه لعبة صباها، ثم لا تلبث أن تلقيه في الشارع إرضاء لنزواتها ورغباتها ، فإذ به ينقلب سوطاً يدمي قلبها قبل أن يدمي جسدها .
•:*¨`*:• أيتها المرأة •:*¨`*:•
مازلت تتحدثين عن حقك في السيادة، وتثيرين الجدل في المحافل والمؤتمرات، وتصرخين بصوتك المتظلم : أنا ، أنا ، أنا ... فلئن كنت تبحثين عن الحقيقة، ها هي الطبيعة في نفس رجلك تردد صدى ندائك، ها هي تقول:
أنت الضمير المستتر ، فلا ينبغي لك الظهور، أنت الروح تسري في الجسد، والروح لا تراها العين، أنت شيء من الجنة لم تدركه العقول والأبصار ، فلا تضعي نفسك تحت المجهر، أنت في قسمة الوجود رحلة طويلة ، بدأت أماً ولن يخلدك سوى أمومتك ، لقد خلقت لتكوني ملكة ويكون هذا العالم عرشاً لك، فاحذري أن تصبحي ملهاة الشارع والمحفل ومعرض الفكر الهزيل.
إن المرأة تعيش نعيمها بمراحل عمرها ، فتبدأ أغنية الأيام لوالديها ، ولا تنفك تنقلهما من فرح إلى فرح ، حتى إذا انقضى من زمانها عمر الطفولة ، أوصياها أن تكون لقرينها الإنسي ، فتعصم نفسها من قرينها الجني، فتكتمل بقرانها من رجلها سنة الحياة ، ويا لها من مرحلة صورها القرآن فزادها حسناً على حسنها الفطري فقال الله أحسن القائلين:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ولعل خيال الصورة في هذه الآية يرتسم على حال السماء تميد نشوى لفرح العرش بميلاد بيت موحد على الأرض .
أيتها المرأة بكل صروف نفسها
إن كنت سبباً لتلك الفرحة الإلهية فلا تكوني سبباً لسخط تمطره السماء لهدم بيت مسلم على الأرض.
إن للبيت ركنين، أنا وأنت ، ولن يقوم البيت بناءً إلا إن تماسكا ركناه.
أيتها السكن للنفس
إن في هذا الكون ثلاث شموس منيرة: الشمس ، ووجه العابد ، وقلب المؤمن التقي، وعلى الأرض ثلاثاً حسان: الماء ، وخضرة الطبيعة ، وروح المرأة الصالحة . وفي الكون لغة لا يفقهها إلا المؤمنون ، إنها لغة القناعة والرضا ، لغة الفضيلة والعطاء.
أيتها الأم: ليست الوظيفة بكل امتيازاتها، وليس المال أو الرفعة في الأرض، أهم من ذلك الطفل الذي اخترت أن تكوني أمه، وليس الزوج بأخطائه سبباً لإلغاء امومتك ، فلا ينفذن صبرك عند أول خصومة.
•:*¨`*:• أيتها الشرقية •:*¨`*:•
أيتها المسلمة
إن أسس علاقتنا قد أثبتها الله بقوله " وللرجال عليهن درجة" فاخفضي جناحك لرجلك ، أباً كان او أخاً أو زوجاً ، وقال سبحانه " الرجال قوامون على النساء" فلا تستعلي على إرادة الله ، وكوني قوامة بالقسط ، لتكوني عوناً لنا على تطبيق حديث نبينا صلى الله عليه وسلم " ما أكرمهن إلا كريم" " وخيركم خيركم لأهله" أو كما قال عليه السلام . واعلمي أننا لن نحتاج إلى أدوات القمع البيتيه، فنحن نربأ بأنفسنا عن الخصومة، وبيوتنا أن تصبح حلقات صراع ... رفقاً بنا أيتها القوارير ...فإنا نعلم حدود ما أنزل الله .
ودمتــــــــــــم سالمين ,,,,,,
أختكـــــــــم ,,,,
`v´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.·´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.· )´
(.·´
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* الورده الحمرا*. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )
( `·.¸
`·.¸ )
¸.·´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.· )´
(.·´
•:*¨`*:• الْسّلاَمُ عليكُمُ وَرَحمَةُ اللّه وَبَرَكَاتُه •:*¨`*:•
ألا تكفيك طفولتك كي تفقهي رسالتك في الحياة .
•:*¨`*:• أيتها الشرقية المسلمة •:*¨`*:•
إياك أن تصل إليك عدوى الغربية في أمومتها، تتلهى بالطفل من لحمها ودمها وكأنه لعبة صباها، ثم لا تلبث أن تلقيه في الشارع إرضاء لنزواتها ورغباتها ، فإذ به ينقلب سوطاً يدمي قلبها قبل أن يدمي جسدها .
•:*¨`*:• أيتها المرأة •:*¨`*:•
مازلت تتحدثين عن حقك في السيادة، وتثيرين الجدل في المحافل والمؤتمرات، وتصرخين بصوتك المتظلم : أنا ، أنا ، أنا ... فلئن كنت تبحثين عن الحقيقة، ها هي الطبيعة في نفس رجلك تردد صدى ندائك، ها هي تقول:
أنت الضمير المستتر ، فلا ينبغي لك الظهور، أنت الروح تسري في الجسد، والروح لا تراها العين، أنت شيء من الجنة لم تدركه العقول والأبصار ، فلا تضعي نفسك تحت المجهر، أنت في قسمة الوجود رحلة طويلة ، بدأت أماً ولن يخلدك سوى أمومتك ، لقد خلقت لتكوني ملكة ويكون هذا العالم عرشاً لك، فاحذري أن تصبحي ملهاة الشارع والمحفل ومعرض الفكر الهزيل.
إن المرأة تعيش نعيمها بمراحل عمرها ، فتبدأ أغنية الأيام لوالديها ، ولا تنفك تنقلهما من فرح إلى فرح ، حتى إذا انقضى من زمانها عمر الطفولة ، أوصياها أن تكون لقرينها الإنسي ، فتعصم نفسها من قرينها الجني، فتكتمل بقرانها من رجلها سنة الحياة ، ويا لها من مرحلة صورها القرآن فزادها حسناً على حسنها الفطري فقال الله أحسن القائلين:" ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون" ولعل خيال الصورة في هذه الآية يرتسم على حال السماء تميد نشوى لفرح العرش بميلاد بيت موحد على الأرض .
أيتها المرأة بكل صروف نفسها
إن كنت سبباً لتلك الفرحة الإلهية فلا تكوني سبباً لسخط تمطره السماء لهدم بيت مسلم على الأرض.
إن للبيت ركنين، أنا وأنت ، ولن يقوم البيت بناءً إلا إن تماسكا ركناه.
أيتها السكن للنفس
إن في هذا الكون ثلاث شموس منيرة: الشمس ، ووجه العابد ، وقلب المؤمن التقي، وعلى الأرض ثلاثاً حسان: الماء ، وخضرة الطبيعة ، وروح المرأة الصالحة . وفي الكون لغة لا يفقهها إلا المؤمنون ، إنها لغة القناعة والرضا ، لغة الفضيلة والعطاء.
أيتها الأم: ليست الوظيفة بكل امتيازاتها، وليس المال أو الرفعة في الأرض، أهم من ذلك الطفل الذي اخترت أن تكوني أمه، وليس الزوج بأخطائه سبباً لإلغاء امومتك ، فلا ينفذن صبرك عند أول خصومة.
•:*¨`*:• أيتها الشرقية •:*¨`*:•
أيتها المسلمة
إن أسس علاقتنا قد أثبتها الله بقوله " وللرجال عليهن درجة" فاخفضي جناحك لرجلك ، أباً كان او أخاً أو زوجاً ، وقال سبحانه " الرجال قوامون على النساء" فلا تستعلي على إرادة الله ، وكوني قوامة بالقسط ، لتكوني عوناً لنا على تطبيق حديث نبينا صلى الله عليه وسلم " ما أكرمهن إلا كريم" " وخيركم خيركم لأهله" أو كما قال عليه السلام . واعلمي أننا لن نحتاج إلى أدوات القمع البيتيه، فنحن نربأ بأنفسنا عن الخصومة، وبيوتنا أن تصبح حلقات صراع ... رفقاً بنا أيتها القوارير ...فإنا نعلم حدود ما أنزل الله .
ودمتــــــــــــم سالمين ,,,,,,
أختكـــــــــم ,,,,
`v´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.·´
( `·.¸
`·.¸ )
¸.· )´
(.·´
(`'•.¸(` '•. ¸ * ¸.•'´)¸.•'´)
«´¨`.¸.* الورده الحمرا*. ¸.´¨`»
(¸. •'´(¸.•'´ * `'•.¸)`'•.¸ )