فرحتى
11-03-07, 02:24 PM
رحلة إلى قلب الأندلس
...
هل كانوا يعرفون من البداية أن الأندلس لن يكون إلا حلما عابرا?, هؤلاء الفتية من العرب ورفاقهم البربر الذين اجتازوا برزخ الماء فوجدوا أمامهم أرضا غاية في الخصب والوهن, تتكاثف الخضرة على تلالها لدرجة تقودها إلى الظلمة, وهو ما تعنيه كلمة الأندلس التي أطلقوها على هذا المكان الغريب. مشهد لم يعرفه ولم يألفه هؤلاء القادمون من الصحراء الممتدة, حيث كل شيء ساطع وصريح, لم يصدقوا أن أرضا بهذه الصفة يمكن أن تكون واقعا دائما, ورغم مرور سبعة قرون فقد شعروا دوما بأن إقامتهم فيها مؤقتة, مستقر بلا قرار, قائم على حافة الوهم والحلم, وربما كان سكان الأندلس من العرب والمسلمين هم القوم الوحيدين الذين ظلوا يترقبون سقوطهم المروع على مدى أكثر من مائتي سنة كأنه قدر لا يستطيعون دفعه ولا يجدون منه مفرا.
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63049.JPG
مسجد قرطبة. أروع الآثار الإسلامية الباقية من زمن الأندلس، غابة من الأعمدة والأبهاء التي تحولت أجزاء منه إلى كنائس ومع ذلك لم تستطع أن تمحو مدى قوة تأثير العمارة الإسلامية
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63057.JPG
كاتدرائية ضخمة أقيمت داخل مسجد قرطبة وحاولت أن تمحو معالمه الاسلامية
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63055.JPG
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63055.JPG
بوابة الشمس. إحدى بوابات مسجد قرطبة التي كان يبلغ عددها 50 بوابة
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63058.JPG
مآذن المسجد الكبرى وقد تحولت إلى برج كنيسة وعلقت فيها الأجراس ولكنها لم تستطع أن تمحو طرازها المعماري الجميل
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63066.JPG
طليطلة أو تاليدو كما يطلق عليها الآن. الحلم الأندلسي الضائع. ذلك الجسر القديم الذي يعبر نهر التاج إلى بوابة الشمس إلى أزقة المدينة الضيقة. كانت أولى المدن التي سقطت وبداية انهيار الحلم
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63068.JPG
الإسلام يعود إلى إسبانيا من خلال المسلمين الجدد الذين يبحثون عن جذورهم وتحرص الفتيات على تغطية رءوسهن
تحياتى
...
هل كانوا يعرفون من البداية أن الأندلس لن يكون إلا حلما عابرا?, هؤلاء الفتية من العرب ورفاقهم البربر الذين اجتازوا برزخ الماء فوجدوا أمامهم أرضا غاية في الخصب والوهن, تتكاثف الخضرة على تلالها لدرجة تقودها إلى الظلمة, وهو ما تعنيه كلمة الأندلس التي أطلقوها على هذا المكان الغريب. مشهد لم يعرفه ولم يألفه هؤلاء القادمون من الصحراء الممتدة, حيث كل شيء ساطع وصريح, لم يصدقوا أن أرضا بهذه الصفة يمكن أن تكون واقعا دائما, ورغم مرور سبعة قرون فقد شعروا دوما بأن إقامتهم فيها مؤقتة, مستقر بلا قرار, قائم على حافة الوهم والحلم, وربما كان سكان الأندلس من العرب والمسلمين هم القوم الوحيدين الذين ظلوا يترقبون سقوطهم المروع على مدى أكثر من مائتي سنة كأنه قدر لا يستطيعون دفعه ولا يجدون منه مفرا.
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63049.JPG
مسجد قرطبة. أروع الآثار الإسلامية الباقية من زمن الأندلس، غابة من الأعمدة والأبهاء التي تحولت أجزاء منه إلى كنائس ومع ذلك لم تستطع أن تمحو مدى قوة تأثير العمارة الإسلامية
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63057.JPG
كاتدرائية ضخمة أقيمت داخل مسجد قرطبة وحاولت أن تمحو معالمه الاسلامية
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63055.JPG
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63055.JPG
بوابة الشمس. إحدى بوابات مسجد قرطبة التي كان يبلغ عددها 50 بوابة
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63058.JPG
مآذن المسجد الكبرى وقد تحولت إلى برج كنيسة وعلقت فيها الأجراس ولكنها لم تستطع أن تمحو طرازها المعماري الجميل
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63066.JPG
طليطلة أو تاليدو كما يطلق عليها الآن. الحلم الأندلسي الضائع. ذلك الجسر القديم الذي يعبر نهر التاج إلى بوابة الشمس إلى أزقة المدينة الضيقة. كانت أولى المدن التي سقطت وبداية انهيار الحلم
http://www.alarabimag.com/arabi/data/2003/12/1/Media_63068.JPG
الإسلام يعود إلى إسبانيا من خلال المسلمين الجدد الذين يبحثون عن جذورهم وتحرص الفتيات على تغطية رءوسهن
تحياتى