المساعد الشخصي الرقمي إضغط هنا لمشاهدة المواضيع حسب التسلسل من الأحدث الى الأقدم

مشاهدة النسخة كاملة : قصه رفعت راس كل اماراتي


بنت زايد
25-12-05, 11:24 AM
وقف نبض المسا فجأه ...وفجأه كل شي مهموم


ومن وقع الخبر سارت ...تنكس نفسها الأعلام



رحل زايد رحل والليل يتساءل بعد هاليوم...صباحج كيف يا بلاد شعبها كلــهم أيتام





((قصـــــــــــة رفعت راس كل إماراتي بكل فخر بأنه إبن من أبناء زايـــــــــــــــد))

قصة الاستاذ الذي نشد باهل الامارات لمجرد شخص!!

بس منو هالشخص.........؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

ذات يوم "سبت" من العام 1974، وبينما كنا جلوساً في الصف الخامس الابتدائي، بمدرسة "القاسمية" في رأس الخيمة، نترقب حضور "الأستاذ شديد" هكذا كنا نسميه، لكثرة شدته، وعبوسه الدائم، ولجوئه لأسلوب ضرب الأولاد التلامذة- دخل علينا أستاذنا بهدوء، على غير العادة، فجاس صامتا وأخذ يجول بنظره في أرجاء الصف، متفحصاً وجوهنا الواحد تلو الآخر.

ظننا للوهلة الأولى من شدة حيرتنا، أنه ربما يكون قد فقد عزيزاً له، أو أي أمر من هذا القبيل، ولكننا لا نستطيع -‏ بل قل: لا نتجرأ على -‏ فتح حوار معه، لأنه- كما أسلفت- " الأستاذ شديد "... الذي لا يبتسم، أو ، كنا نعتقد -‏ نحن الصغار- أن الابتسامة ربما تكون قد أضاعت طريقها عن وجهه.

لحظات عصيبة مرت علينا، ونحن ننتظر أن ينكسر الصمت الذي غلف المكان، وفجأة، نهض أستاذنا من على كرسيه، وأمسك الطبشورة ليكتب بها على الصبورة المعلقة على حائط غرفة الصف، لكنه عاد وعدل عن رأيه، فجلس ثانية، بدا وكأنه يود قول شي ما، لكنه بدا في الوقت نفسه مشتت الذهن. إلا أن أحدنا قرر المواجهة أخيراً، فبادره سائلاً: هل حدث مكروه -‏ لا سمح الله -‏ يا أستاذ؟

صمت أستاذنا للحظات، وكأنه لا يريد التكلم، ثم قرر أن يخبرنا بما يجيش في خاطره، فقال:



" نهار الخميس، وبعد انتهاء الدوام الدراسي، قررت أن أزور إمارة أبوظبي مستغلاً إجازتي الأسبوعية. ركبت سيارتي الجديدة وحيدا، لا أعرف إلى أين سأصل، ومتى؟ لأنها زيارتي الأولى...لن أطيل الكلام عليكم، وصلت إلى منطفة قريبة في البحر، ولأنني غريب عن المنطقة، ولا أعرف شوارعها ولا مسالكها الآمنة! فقد اتخذت اتجاه لأجد نفسي فجأة في ورطة .. لقد نامت سيارتي، غرزت عجلاتها في الرمال. حاولت تخليصها من هذا الطارئ، الذي لم يكن أبداً في الحسبان، ولكن دون جدوى. كانت الساعة قد تجاوزت الثانية من بعد الظهر، ولم يكن أحد في الجوار، لإعانتي وإنقاذي مما أنا فيه".



أضاف..." وبعد دقائق من المحاولات المتكررة، ظهرت سيارة جيب من بعيد، أنبأني بوصولها صوت هدير محركها. أشرت لسائقها ملوحاً طالباً النجدة، بعد أن فقت الأمل في الخلاص من هذه الورطة التي أقع فيها للمرة الأولى. أخذت السيارة القادمة تقترب شيئاً فشيئاً إلى أن توقفت على مسافة قصيرة مني، فترجل قائدها، وبحركة سريعة غطى وجهه بغترته، تفادياً للرمال والغبار بعد أن ألقى علي التحية. ودون إطالة في الاستفسار عما حصل، نزل الرجل على ركبتيه على الأرض وبدأ -‏ بيديه -‏ عملية تخليص سيارتي من الرمال، التي كانت قد غمرت أكثر من نصفها. ومن إطار إلى آخر أنهى ما بدأه، فوقف وصعد إلى سيارتي، أدار محركها وأخرجها من مكانها متقدماً بها إلى الأمام، ثم ترجل منها واستقل سيارته بعد أن ألقى علي تحية الوداع، وقبل أن ينطلق إلى حيث يقصد، أزاح غترته من حول وجهه، بينما



أنا أحاول -‏ متفرساً ملامحه -‏ معرفة من يكون هذا الآتي المنقذ.

وإذا بالمفاجأة: لقد كان الرجل آخر إنسان كنت أتوقع أن أراه في تلك المنطقة، وفي ذلك الوقت تحديداً، ما جعل ساقي لا تقويان للحظات على التحرك نحو سيارتي التي ( طلعت وغرزت أنا ) مكانها أنتظر من يعينني.

صمت الأستاذ لثوانٍ ثم سألنا: هل تعرفون من كان ذلك الرجل؟ لقد كان زايد الخير، الرجل الإنسان الذي أثبت للعالم،
كما أثبت لرجل بسيط مثلي، أنه -‏ بحق -‏ يستحق أن تتباهوا به وبتواضعه...ومن تواضع، رفعه الله وحفظه"




** اللهم اغفر له , وارحمة , و عافه, واعف عنه , و اكرم نزله , ووسع مدخله , واغسله بالماء و الثلج و البرد , و نقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس , و أبدلــه داراً من داره و أهلاً خيراً من أهله وزوجاً خيراً من زوجه , و أدخله الجنه , و أعذه من عذاب القبر (و عذاب النار).


**اللهم اغفر لحينا , وميتنا, و شاهدنا , و غائبنا , و صغيرنا و كبيرنا , و ذكرنا و أنثانا.

اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان , اللهم لا تحرمنا أجره و لا تضلنا بعده .


**اللهم إن زايد بن سلطان في ذمتك , وحبل جوارك . فقه من فتنة القبر و عذاب النار , و أنت أهل الوفاء و الحق . فاغفر له و ارحمه إنك أنت الغفور الرحيم.


**اللهم عبدك وابن أمتك احتاج إلى رحمتك , وأنت غني عن عذابه إن كان محسناً فزد في حسناته و إن كان مسيئاً فتجاوز عنه.



**اللهم عامله بما أنت أهله ولا تعامله بما هو أهله.


**اللهم أجزه عن الإحسان إحساناً وعن الإساءة عفواً و غفراناً.


**اللهم إن كان محسناً فزد في حسانه و إن كان مسيئاً فتجاوز عنه يا رب العالمين .


**اللهم أدخله الجنة من غير حساب ولا سابقة عذاب.


آميـــــــــــــــن

فارس عديل
25-12-05, 06:53 PM
اللهم إن زايد بن سلطان في ذمتك , وحبل جوارك . فقه من فتنة القبر و عذاب النار , و أنت أهل الوفاء و الحق . فاغفر له و ارحمه إنك أنت الغفور الرحيم

السلام عليك شجون
اشكرك على القصه الرائعه
بلفعل تميزت فى الطرح
تحياتى

طيف الحب
25-12-05, 09:00 PM
رحم الله القائد العظيم والوالد الرحيم زايد وأسكنه فسيح جناته

أختي الفاضلة شجووون

أشكرك على هذه القصة الرائعة

ننتظر جديدك

دمتي سالمة

الفارسة المصرية
25-12-05, 10:36 PM
رفع الله رؤس العرب
السلام عليك شجون
سلمت وسلمت يمناك
انتظر جديدك فلا تحرمنى اياه

الإبتسـامه الدامعـه
26-12-05, 06:41 AM
سلمـــت يمينك اختي..

بالفعل تميز في الطرح..

ننتظر جديدك..

لاعدمنـــــــــــااك،،

عذب القوافي
03-01-06, 03:41 PM
الله يرحم زايد

شكرا اختي شجون قصه بالفعل حقيقيه سمعت عنها

جزيل الشكر على تواجدك بيننا

تحياتي

بنت زايد
08-01-06, 11:43 PM
شكرا على مرووووركم الكريم

العشق والهوى
09-01-06, 12:20 AM
اختي الغاليه: شجون

سلمت يدك اختى
تحياتى

*شمس الحب*
09-01-06, 12:53 AM
اختى الفاضله شجون

مشكوره على هذه القصه

بنت زايد
09-01-06, 11:33 PM
شكرا اخي سهر الليالي على مرورك الكريم

بنت زايد
09-01-06, 11:35 PM
مشكوره حبيبتي شمس على مرورك الكريم

منتدى-المنتدى-منتديات-عديل-الروح-برامج-دروس-شروحات-تصاميم-تعارف-مواقع-فوتوشوب-تعليم-فلاتر-سويتش-دردشه-قصائد-خواطر-روايات-قصص-اسكربتات-اسكربت-برمجه-تطوير-استايلات مجانيه--دليل-مواقع-دورات-تصميم-حوادث-جرائم-فساتين-نسائيه-عالم-حواء-آدم-مطبخ-أثاث-حوارات-نقاش-سيارات-دراجات-أفلام مباشره-تحميل أفلام-مكتبه عامه-مسابقات-جوائز-نقديه-جليتير-برامج حمايه-برامج تصميم-صور- vBulletin
RSS | RSS 1 | RSS 2 | PHP | XML | ROR | HTML